التجارة في التخصص أم التخصص في التجارة

أنا أحب تصنيف كل شئ وتقسيمه، بصراحة، تفعل ذلك؟ ، عمومًا، أخبرتك أن هناك من يرسل تحياته؟ سمير؟ حاف؟ يا أخي إحترم الألقاب، أ. سمير. الله يبارك، لا تقابله الآن إلا بمعاد مسبق. أخبرك ما حدث معه.

تعلم تمامًا أن سمير خريج كلية التجارة (باردون.. أ. سمير) فعلًا بدأ العمل، وأفتتح مشروعه، مشروع صغير نعم، هو كشك في الحقيقة، لكن هو لا يملك أي خبرة فينا دون التجارة والإدارة، دخل في مشاريع أخرى في مجال الطباعة، السيارات، الكثير. وفشل كل مرة.

لماذا فشل؟

حسنًا تخيل أنت، هو لا يملك أي خبرة إلا في التجارة، لم يدرس الهندسة، الطباعة، التأليف والنشر، هو صاحب مال لديه رؤية.

حتى تغيّر كل شئ.

بدأ في التعلم عن الطابعات والأحبار والكتابة، بدأ يعمل ويكد ليتعلم أكثر، أتخذ هنا الإتجاه الصحيح يا صديقي، دمج تخصص التجارة بمجال لديه شغف به، والآن، خبرة.

تسألني؟

أرى أن هذا هو الإتجاه الأكثر احتياطًا، مجال التجارة وحده لا يكفي بدون معرفة تقنية، والتقنية والأكاديمية لا تصل للمستهلك بدون تجارة.

أين أنت يا صديقي من هذه المعادلة، إن فكرت بدخول عالم التجارة أيهما تفضل ولماذا تتاجر فيما تخصصت به؟ أم تتخصص في تجارة ما تريده؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

، لم يدرس الهندسة، الطباعة، التأليف والنشر، هو صاحب مال لديه رؤية.

ولماذا أدرس تخصص الهندسة والطباعة والتقنية وما إلى ذلك؟! فِلم لا أختصر الطريق على نفسي واستعين بفريق عمل متخصص، بحيث كل فرد به يملك خبرة مختلفة عن الآخر وبالتالي نستطيع العمل على تنفيذ المشروع التجاري بشكل جيد، وحتمًا سيكون مصيره النجاح إن توافر التمويل والموارد الخام لهذا المشروع.

أتخيل نفسي أنني أنهيت قسم التجارة وأرغب في تنفيذ مشروع تجاري ومن ثم أدرس هندسة وتخصصات أخرى أو على الأقل أن تكون لدي خبرة حولهم، حتى استطيع تنفيذ المشروع، اعتقد أن سأستلم من بداية الطريق.

أعلم بأن هناك أشخاص لديهم الشغف في تخصصات أخرى غير تخصصهم ولكن ليس الكل، حتى أنني أرى من يؤسس مشروع تجاري ناجح ، قد يكون من غير المتخصصين في قسم التجارة، ربما هم من هواة تأسيس المشاريع، لديهم الدافعية الكاملة لتنفيذها.

الفكرة كيف سيدير يا هدى مشروع هو ليس على دراية به، سيدخل لسوق مبهم لا يعرف أبعاده، برأيي فكرة التجارة في التخصص هذه مهمة، ومهمة جدا أيضا، هناك مثل شعبي لدينا يقول (اعط العيش لخبازه) وهنا يوضح الخبرة وأهميتها وهكذا.

وأنا على قناعة جدا بهذه النقطة فتخيلي لو جاء خريج كلية تجارة وأراد أن يفتح مشروع تقني مثلا كيف سيكون الأداء.

معك أننا يمكننا الاستعانة بفريق بالمهام الداخلية للشركة ولكن ليس المهمة الرئيسية.

ولكن الدراسة الجامعية ليس بالضرورة الطريق نحو التخصص، مثلًا لو كان الأب يعمل في مجال تقني، والابن دخل كلية التجارة، بذلك يمتلك خبرة قوية وواقعية في المجالين، أو إذا كان الابن لديه شغف بالمجال التقني ويقرأ عنه كثيرا ويشاهد له مقاطع فيديو تعليمية، قد يمتلك فيه خبرة أكبر من التجارة.

لا أميل لفكرة أن التخصص مهم، حتى تخصص التجارة نفسها غير مهم، المهم هو الشغف والاجتهاد والتعلم المستمر للتجارة والتخصص على حد سواء.

حتى بالمثال المذكور أيمن، هل سيترك الأب الابن يدير مشروعه التقني قبل أن يتدرب لفترة ويكتسب هذه الخبرة التي تتحدث عنها، بعدها قد يترك له مجال الإدارة.

أما فكرة التخصص الجامعي وأن يكون تجارته به هذا محسوم بشغف الشخص نفسه، وفي كل الأحوال أن يكون الشخص على دراية بالمجال الذي سيفتح مشروع به هذا هو الأفضل وتكون وسيلة مساعدة لإنجاح المشروع.

أتفق مع نورا يا أيمن، أما عن عدم أهمية التخصصات والدراسة أمام الشغف، أعتقد أنه كلام نظري فقط وغير مدعوم بأي تجارب ولا ينجح أحد به.

أخبرك عن التخصص والدراسة ليست بالشرط الدراسة الأكاديمية.

صحيح نورا، أعتقد ذلك، ماذا لو لم يكن ل"ماسك"، وهو شخص تستطيعي ضرب المثل به في أي أمر، لا يملك خبرة في السيارات الكهربائية، هل كان سيتثمر كل هذه الأموال لإنجاح الفكرة؟ أو.. هل كان ليرغمها على النجاح إن فعل؟

Omar_Hu
  • حذف بواسطة المستخدم

أهلًا هدى،

إن كان الأمر هكذا، الإستعانة بأفراد يحملون أفكار وتتولي أنتِ قيادتهم إداريًا بدون خبرة تقنية، فأنت مديرة تنفيذية ناجحة.. تهانينا. لكن إنشاء شركة لن يكون ضمن تخطيطاتك أو توصيات ترقيتك الخاصة بهذه الطريقة.

لا يمكن لطالب التجارة الا أن يكون موظف صغيرا خلف كمبيوتر سيء المواصفات قد تصدقت المؤسسة التي يعمل بها عليه , على الرغم انه قد تعلم من خلال دراسته كل آليات النجاح ,الا اذا كان اذا كان ذا شغف بالنجاح فهو في البداية سيجعل عمله ثانويا وشغفه أولوية سيقول أي المجالات أجدى لي؟ أنفع لي؟ وأسرع ربح لي؟ سيجد مصفوفة نجاحه أمامه وفي أقل من عام سيجد مشروعه الخاص قد بدأ بالفعل.

قد أوافقك، لكن عموًما وليس خصوصًا.

في أوطاننا التعليم الأساسي والجامعي هو بداية لما يليه من تعلم، وفي هذا العصر، يجب أن تكون محدّثًا دومًا بالأحدث، حتى لا ينحرق كارتك.

فالشغل والهدف أمر أساسي للنجاح حتى أحيانًا بدون تجارة، أزيدك؟ بدون قراءة وكتابة أصلاً.

انا عن نفسي افضل ان ابدأ بالتخصص في مجال ما، فالتخصص هو أساس التجارة العالمية، حيث أن عددًا قليلاً من البلدان لديها القدرة الإنتاجية الكافية للاكتفاء الذاتي تمامًا. والتخصص بمعنى ان اختار مجال معين اضع به كل طاقتي لاكتساب درجة أكبر من الكفاءة بحيث أكون قادرة على أداء مجموعة من المهام بشكل فريد.

ثم بعد ذلك سيضعني نجاحي في تخصصي في المناطق التي أقدم فيها أفضل أداء، والتخصص مفيد وناجح حتى على مستوى الاقتصاد الكلي، فإذا كان بإمكان بلد ما إنتاج الموز بتكلفة أقل من البرتقال، فيمكنه اختيار التخصص وتخصيص جميع موارده لإنتاج الموز ، واستخدام بعضها في التجارة بالبرتقال.

وفي الولايات المتحدة. على سبيل المثال ، تنمو سلع الحمضيات بشكل أفضل في المناخ الأكثر دفئًا في الجنوب والغرب ، وتأتي العديد من منتجات الحبوب من مزارع الغرب الأوسط ، ويأتي شراب القيقب من أشجار القيقب في نيو إنجلاند. تركز كل هذه المجالات على إنتاج هذه السلع المحددة ، ثم يتاجرون أو يشترون سلعًا أخرى.

Omar_Hu أضف ردا

أهلًا نجلاء!

شكرًا على تعليقك المفيد جدًا، أظن أن ما ذكرتِه لم أكن لأشرح بأفضل منه روح " الرأسمالية"، كمبدأ خام، تلم الذي بدأ بها "سميث". بدأت الرأسمالية على محاور رئيسية، وفصلّت الدول القوانين على أساسها، واختلفت في تفصيلها، من هذه الأركان هو التخصصية، مبادلة الملح بالبيض، تعيين كل جهة في التميز بمنتج معين، فتضمنين وجوده، وتضمنين تباين الجودة والسعر، وهو أمر مهم جدًا، حيث يتحقق مبدأ " الأيدي الخفية".