لماذا يجب أن يكون لدينا أصدقاء في بيئة العمل؟

أنا واحدة من هؤلاء الذين يحبون أن يكونوا حول الناس الذين يحبونهم من أجل العمل بشكل أفضل، العمل بين الناس الذين أحب حقا أن أكون معهم يجعل عملي أسهل ألف مرة.

أعتقد أن هناك فائدة هائلة من وجود أصدقاء في العمل مثل أنها تخفف بعض الضغط الناجم عن العمل لساعات طويلة وأن تجعل التعامل مع حالات الضغط العالي هذه أسهل.

لقد وجدنا بعض الإحصائيات التي تثبت أن وجود أصدقاء في العمل ليس أمراً لطيفاً فحسب، بل إنه أيضاً من شأنه أن يجعل الجميع يعملون على نحو أفضل

70% من الموظفين يقولون أن الأصدقاء في العمل هم العنصر الأكثر أهمية لبيئة عمل سعيدة.

حيث أن هذا يعمل على تحقيق التوازن بين العمل والحياة، مما يخفف الضغط بشكل كبير.

58% من الرجال سيرفضون وظيفة ذات أجر أعلى إذا كان ذلك يعني الانفصال عن أصدقائهم في العمل. 74% من النساء قلن نفس الشيء.

أتذكر أن إحدى الصديقات قد تم نقل مقر عملها إلى منطقة أبعد بكثير عن محل سكنها، ولكنها فضلت البقاء في عملها على الانتقال إلى مكان آخر بسبب فكرة الزملاء وأصدقائها في العمل .

  • تزداد الروح المعنوية للموظفين بنسبة 25 ٪ من أجل أشياء بسيطة مثل تناول الغذاء أو الطعام معا وهذا يعمل على زيادة الإنتاجية .

نحن نعمل بشكل أفضل عندما نكون بين الأصدقاء. معنوياتنا تميل إلى الإرتفاع وتزداد الإنتاجية.

أعتقد أن الإدارات تستطيع أن تخلق بيئة محفزة تسمح بالعمل والمرح في المكتب لكي نكون أكثر إنتاجية.

  • 50 ٪ من الموظفين الذين لديهم صداقات في العمل، يرتبطون بعلاقة قوية مع شركتهم، ويزداد شعورهم بالولاء و الانتماء لشركاتهم.

و كلما زاد عدد الأصدقاء الذين تجمعهم في العمل، كانت ثقافة المكتب أفضل.

  • حوالي ثلث الموظفين قابلوا أحد أعز أصدقائهم خلال العمل، وقد أثبتت الدراسات أيضا أن نسبة الالتزام بالجودة زادت نحو ٣٥٪ في بيئة العمل الودودة .

إذن لماذا يميل بعض أصحاب الأعمال لخلق بيئة تنافسية بين زملاء العمل، وأيهما في رأيك أفضل العمل وسط الأصدقاء أم في بيئة تنافسية؟! وهل بالفعل توجد بيئة عمل غير تنافسية ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة لا أتفق معك في هذا الطرح يا مروة، فعن تجربة شخصية، كثرة العلاقات الخارجية في بيئة العمل تؤدي للكثير من المشاكل، ناهيك عن الكثير من الوقت المهدور أيضاً!

أنا أفضل أن تكون العلاقات في العمل هي علاقة زمالة وفقط.

نتعامل بكل ود واحترام، نتشارك المناسبات، ونتحدث في إطار العمل.

وفي الوقت نفسه أفضل أن تكون البيئة تنافسية بشكل فردي، وأعني أن يكون كل موظف منافسا لنفسه وفقط، وليس منافسا لزملائه!

المنافسة مع الآخرين غير عادلة في كل الأحيان، وتولد الكراهية والعداء بين الزملاء.

والصداقات قد تنقلب رأسا على عقب، وتتحول بيئة العمل لمكان لا يُطاق.

في رأيي كلما كانت العلاقات داخل العمل مقتصرة على طبيعة العمل فقط، كلما كان العمل أفضل، للموظف وللمؤسسة على حد سواء.

وجهة نظر لكن عن تجربة راقبتها عن كثب، بيئة العمل التي يتحول فيها الموظفين إلى أصدقاء فعلا لا تشعر فيها بضغوط العمل أو توتره، البيئة التي يأكل الزملاء سويا ويخرجوا معا خارج وقت العمل بالطبع او يتزاوروا ويجاملوا بعضهم في المناسبات تكثر فيها الإنتاجية ، ويحب الموظفين الذهاب للعمل على عكس البيئة التي تكثر فيها الطاقة السلبية والعدائية

عدم وجود - صداقات - في بيئة العمل ليست مرادفا للعدائية والطاقة السلبية!

والتزاور والتنزه وتناول الوجبات كلها أمور يفعلها الزملاء والأصدقاء على حد سواء، ولكن لا يجب أن تمتد تلك العلاقة وتتطور لتصل لحد الصداقة.

وربما خلافنا حادث بسبب مفهومنا عن الصداقة، لذلك أتساءل يا مروة، ما هي الصداقة من وجهة نظرك؟

كلام صحيح، وأرى أن عمل المنافسة في العمل يجب أن ينبني على استعداد الزملاء لهذه المنافسة، حيث تم إدارتها بما يحقق نتيجة إيجابية للمؤسسة ككل، فإذا لم أجد - كمدير للمؤسسة - أن الزملاء هؤلاء لديهم روح المنافسة وثقافتها وقبولها، فليس من الصحيح أن أستخدمها.

والواقع أن الكثيرين يخلطون بين الزميل والصديق، فالزمالة ليست علاقة جامدة يعامل الناس فيها بعضهم كروبوتات متحركة، ولكنها لا تمنع من وجود تآلف وتراحم وروح الفكاهة، وتتميز بأنها تحمل كل شخص مسئولية عمله، حيث لا يلقي أحدهم عمله على الآخر لأن هذا صديقه.

نعم، أعتقد أن نقطة الخلاف تكمن في تعريفنا للزمالة وللصداقة، ولذلك تساءلت عن مفهومها للصداقة، وأحب أن تشاركنا أيضا يا محمود.

من وجهة نظرك ما هي أهم الفوارق الجوهرية بين الزملاء والأصدقاء؟

الصداقة واحدة من العلاقات القليلة والنادرة في حياة الإنسان التي يستطيع إختيار الطرف الثاني بها، إذا نظرنا سنجد أن نسبة كبيرة من علاقاتنا الإجتماعية مفروضة علينا، لم نختار عائلتنا، أقاربنا، جيراننا ، لكن يمكننا اختيار أصدقائنا.

الصداقة علاقة تقارب وود ومحبة بين شخصين من المفترض ألا يكون هناك شائبة لأي مصلحة أو غرض بها، بل إن هناك البعض يرفضون الدخول في عمل مع أصدقائهم كي لا تفسد علاقتهم بسبب خلافات مادية أو عملية.

الصداقة علاقة تمس الروح ، إذ لا يمكن تفسير لماذا اتخذ أحدهم صديق واعزف عن صداقة آخر.

الزميل قد يصبح صديق في حين من الصعب أن يتحول الصديق إلى زميل.

هناك عدد من هذه الفوارق البارزة، منها:-

  • الصديق لديه مساحات أكثر في حياتي -بما لا ينفي الخصوصية الشخصية - أما الزميل فليس لديه هذه المساحات.

  • يستحق الصديق مني الكثير، لا ينبغي أن يمر وقت طويل دون تواصل.

  • الزميل حقوقه عملية، ومهنية، الصديق حقوقه عاطفية، وإنسانية.

  • أقابل الزميل لأن العمل يقتضي هذا، أما الصديق فعلينا أن نسعى لخلق ميعاد نتقابل فيه.

  • لدي شعور صادق تجاه صديقي، وهو عميق وأصيل بداخلي، ليس تلك المجاملات السمجة في محيط العمل.

لقد وجدت عدد من النماذج التي لا تحبذ أن تحول زميل العمل إلى صديق، لأن أشياءً لا ينبغي أن تُمرر بقوانين العمل ستُمرر بالصداقة، أجد أن يئات العمل أحيانًا تتحول إلى أحزاب، كل فرد يناصر حزبه، كما أن الأصدقاء في العمل قد يغضبون من بعضهم بسبب مشكلات تتعلق به، وتفسد الصداقات بسبب العمل، فتصبح علاقات الصداقة هذه بالتالي ضد سير العمل بالطريقة الصحيحة.

أنا أقدر الأبحاث والأرقام، ولا أقول بكذبها، ومن الطبيعي أن يفكر الشخص في أن يكون صديقه هو زميله في العمل، لكن لا أدري هل هذه المشكلات التي ذكرتها أعلاه مقتصرة على المجتمعات العربية؟ فنحن أناس لا نلتزم القوانين، ونميل لإعمال العواطف والمحاباة، وقد نسمح بتمرير أخطاء أصدقاءنا في العمل والإضرار بالشركة لأننا نحبهم.

، ونميل لإعمال العواطف والمحاباة، وقد نسمح بتمرير أخطاء أصدقاءنا في العمل والإضرار بالشركة لأننا نحبهم.

هذا يعتمد على الأشخاص أنفسهم، عملت في بيئات عمل متنوعة وبكل بيئة عمل كان لدي أصدقاء بمعنى الكلمة، ولكن كان أصدقائي يدركون أني لا أمرر أي خطأ بالعمل، وأن علاقة الصداقة التي تجمعنا ليس لها أثر كوني كنت مديرهم بمكان العمل، لذا الفيصل في التعامل هو الأشخاص، فاستطعت أن أستفيد من الجانب الإيجابي للموضوع بعيدا عن سلبياته.

huda_khashan19 أضف ردا

أحب بيئة العمل التي يسودها جو مليء بالتنافس وفي نفس الوقت هناك الود والمحبة يكون بين زملاء العمل.

عمومًا أنا لست شخصية اجتماعية مع الكل،لِذا أصدقائي في العمل قد يكونوا قليلين، ربما زميلين أو ثلاثة كحد أقصى.

عملتُ في فترة ما،وكانت لدينا صديقة أو بالأصح هي زميلة عمل،ربما تحدثنا وكنا نساعد بعضنا ،مع الوقت اعتقدت انها تعد صديقة ولكن سوء الظن كان ينتابها بشكل كبير تجاهنا،لِذا تارة تحظرني على الفيس بوك،وتارة أخرى تتحدث مع صاحب العمل حولي.

من بعد هذه التجربة لم نعد أصدقاء،فلم أتذكرها الآن أقول أنها فقط كانت زميلة في العمل.

من واقع تجربتي، فإن الصداقة في العمل تؤدي إلى قلة الإنتاجية وكثرة الكلام دون عمل

لهذا دائمًا ما نجد مصطلح " زملاء العمل" وليس "أصدقاء العمل"

فزملاء العمل لن يعيقوا من تقديم العمل بالشكل المطلوب، عكس الأصدقاء الذين بالطبع سنود أن نسرد لهم ما حدث بالأمس، ونأخذ رأيهم في مشاكلنا.

يمكن لزملاء العمل أن يصبحوا أصدقاء ولكن خارج البيئة العملية، فهذا أفضل للمحافظة على النمط الخاص بالعمل.

aymansoliman أضف ردا

عن تجربة في العمل الحكومي، هناك مجال كبير لتكوين صداقات، فلا توجد منافسة من الأساس، ولكن أيعني ذلك زيادة في انتاجية العمل!

لا، بل على العكس، تقاعس في العمل وانتشار البلبلة، والثرثرة.

في بعض الأماكن الحيوية الحكومية، تكون النفوس غير صافية بحيث لا مجال لتكوين صداقات من الأساس، وتوجد غيرة كبيرة بين الموظفين، وشجار حول المهام المطلوبة من كل شخص، وهل ذلك يزيد من الانتاجية!

أحيانًا نعم، بسبب ضغط العمل والحاجه إلى الانتهاء منه، وأحيانا أخرى لا يعمل الموظفون عندًا في بعضهم البعض.

لذلك أعتقد أن فكرة تكوين الصداقات خاصة بالعمل الحكومي لا تؤثر على سير العمل أبدًا، وان نتائج الدراسة انحيازية لنوعية معينة من الشركات فقط.

إذن لماذا يميل بعض أصحاب الأعمال لخلق بيئة تنافسية بين زملاء العمل، وأيهما في رأيك أفضل العمل وسط الأصدقاء أم في بيئة تنافسية؟! وهل بالفعل توجد بيئة عمل غير تنافسية ؟

بناءا على التجارب التي شهدتها فإن نموذج الصداقات غير مناسب إطلاقا، في المكاتب التي يكون فيها الموظفون أصدقاء يكثر الوقت الضائع والتحايل على الإدارة وتقل الانتاجية وتزداد المشاكل، لأن الصداقة تخلق الأحزاب، والأحزاب تخلق التوترات، ولو حدث تماس بين الادارة وأحد الموظفين فإن أصدقاءه سيسارعون لوقف العمل أو الاحتجاج كنوع من التضامن ما سيكهرب جو العمل.

على عكس الجو التنافسي، وأقصد هنا التنافس السليم دون حقد ودون محاولة نصب للمكائد. اذا ساد جو تنافسي صحيح في أي مكتب سيزداد حماس الموظفين للعمل وتقديم الأفضل وسترتفع انتاجيتهم وكل هذا يهدف إظهار أنفسهم بأفضل شكل، وفي هذه الحالة ستستفيد الشركة كثيرا من المنافسة.

لي تجربة سيئة وتجربة جيدة في هذا الصدد، لم يكن الأمر له علاقة بالتنافسية، بقدر ما كان يخص طريقة التعامل نفسها، الجيدة كانت في بيئة عمل في منتهى السوؤ لكن كزملاء كنا أصدقاء جيدين جدًا، والأخرى بيئة عمل كانت في منتهى الجودة مقارنة بالأخرى لكن الفتيات كن يعاملنيي على انني كائن فضائي بسبب اختلاف زوقي الغنائي