تقدمت بطلب للحصول على عمل، خلال المقابلة سألوني هذا السؤال: هل تفضل العمل ضمن فريق أو بمفردك؟ صحيح انه سؤال لطالما واجهناه سواء في حياتنا الدراسية او المهنية، لكنني في البداية ترددت في الجواب.
هذا السؤال هو جزء من الأسئلة التي تسعى إلى توضيح الطريقة التي تتصرف بها في العمل، ومن الواضح أن هناك مخاطرة في الإجابة على أنني أفضل العمل بمفردي! حتى لو كان الأمر كذلك.
الظاهر ان الأمر يتطلب الاختيار بين إجابتين، لكن يمكنني ان اتجرأ واعطي إجابة " خارج الصندوق ". قد يعني الخروج من الصندوق ببساطة، أني أحب كليهما وأن ذلك يعتمد على الوقت من اليوم او العمل الذي يتعين القيام به.
كانت اجابتي كالاتي:
"في بعض المشاريع أفضل العمل بمفردي لأنه أسرع ويمكنني التركيز بسهولة أكبر. في حالات أخرى، أجد أن العمل في فريق أكثر فائدة لأنه يساهم في خلق أفكار جديدة مما يترك مجالًا لمزيد من الإبداع، فالعمل كفريق يعني وقبل كل شيء تقسيم المهام لتكون أكثر كفاءة وأسرع في الانجاز.
صحيح انه من الصعب الاتفاق منذ البداية وهذا هو الغرض من العمل الجماعي، ولكن مقارنة الآراء وفقًا للخلفيات المهنية والخبرات يساعد في اتخاذ أفضل قرار نهائي.
علاوة على ذلك، العمل الجماعي مثالي لتطوير مهارات الموظفين الأقل خبرة، فهذه فرصة لدمج الموظفين معًا حتى يتمكن الجميع من الاستفادة. أيضًا، يستطيع الفريق الناجح من إيجاد حلول لا يمكن لشخص واحد تحقيقها".
ماذا كان سيكون جوابكم على هذا السؤال؟ وهل تعتقدون أن نتائج العمل في فريق أفضل أم انها عامل تشتيت أكثر منه فائدة؟
التعليقات
هل تعتقدون أن نتائج العمل في فريق أفضل أم انها عامل تشتيت أكثر منه فائدة؟
لطالما فضّلت العمل بمفردي، ليس تقليلًا من شان الفريق، لكن لدي بعض الطباع التي لا تنسجم مع بيئة العمل الجماعية، أهمها أنني مستقلة في قراراتي، وقد أميل للتعصب بشان قراري، لذلك فالبيئة الجماعية التيتختلف فيها استراتيجيات العمل لا تناسبني، وكان ذلك أحد أهم الأسباب التي جعلتني أتوجه للعمل الحر.
كما ان التشويش والضجة في مكاتب العمل الجماعية تعتبر عامل تشتيت كبير بالنسبة لي، فأنا لا أهوى تشغيل موسيقى أو أي صوت خلال عملي لأن ذلك يُشتتني، فما بالكِ بمصدر إزعاج أكبر كأصوات الموظفين؟!
وأعتقد أن فئة ليست بالقليلة تُشاركني الرأي بشأن أن العمل ضمن فريق في نفس المكان ليست بالفكرة المثالية إن أراد صاحب العمل إنجاز المطلوب بصفة أفضل، وبالتأكيد ذلك لا ينطبق على جميع أنواع الأعمال، إنما الأعمال التي يُمكن أن تُنجز بصفة فردية وعن بعد.
خلال المقابلة سألوني هذا السؤال: هل تفضل العمل ضمن فريق أو بمفردك؟ صحيح انه سؤال لطالما واجهناه سواء في حياتنا الدراسية او المهنية، لكنني في البداية ترددت في الجواب.
لماذا تُصر الشركات وجهات التوظيف على طرح هذا السؤال في كل مقابلة؟
أكاد أجزم أنني وخلال كل مقابلات العمل التي حضرتها كان هذا السؤال أساسيًا، وبالتأكيد في كل مرة أجيب بطريقة التفافية حتى لا أفقد فرصة العمل لديهم!
لكن ألا يجب على جهات التوظيف أن تُدرك أن طبيعة الموظفين مختلفة، ومنهم من يجد أن العمل بمفرده أفضل وأكثر إنتاجية من لو تم فرض الفريق عليه؟
كما ان التشويش والضجة في مكاتب العمل الجماعية تعتبر عامل تشتيت كبير بالنسبة لي، فأنا لا أهوى تشغيل موسيقى أو أي صوت خلال عملي لأن ذلك يُشتتني، فما بالكِ بمصدر إزعاج أكبر كأصوات الموظفين؟!
هذه الصورة مرتبطة بأذهاننا بالمصالح الحكومية وعشرة موظفين جالسين سويا يعملوا بنفس الغرفة، اما الوضع الآن مختلف بالشركات وحتى بالشركات التي تعمل عن بعد.
لماذا تُصر الشركات وجهات التوظيف على طرح هذا السؤال في كل مقابلة؟
ببساطة لأن اغلب الشركات مبنية من الأساس على أقسام وفرق، وعدم انسجام موظف واحد مع الفريق كفيل بالتأثير سلبا على باقي الأعضاء.
وعدم انسجام موظف واحد مع الفريق كفيل بالتأثير سلبا على باقي الأعضاء.
ليس شرطًا أن يكون عدم انسجام موظف مع الفريق بسبب الفريق نفسه، أو تقصيرًا من الموظف.
إنما قد يرتبط ذلك بطبيعة الموظّف نفسه التي تميل إلى العمل بشكلٍ أفضل بمنأى عن الآخرين.
ليس من العدل أن تُقيّم الشركات الموظفين بناءًا على انسجامهم مع فريق العمل إن كان الموظف فعلًا مُبدع وخدم الشركة في أكثر من جانب.
يتوجب ان تُعيد جهات التوظيف وجهة نظرها في هذا الأمر، خاصةً أن نظام العمل عن بعد ينسجم مع العديد من القطاعات ويمنح الموظفين حرية أكبر وإنتاجية كذلك في الكثير من الاحيان.
ليس من العدل أن تُقيّم الشركات الموظفين بناءًا على انسجامهم مع فريق العمل إن كان الموظف فعلًا مُبدع وخدم الشركة في أكثر من جانب.
هي لا تقيمهم، بل تحاول كشف الصفات التي تتناسب مع بيئة عملهم، فمثلا أنا شركة وكل عملي يتم إنجازه من خلال فرق عمل، إن لم أخذ هذا بعين الاعتبار عند مقابلتك، قد أحصل على موظفة مبدعة ولكن تضر الشركة بسبب عدم قدرتها على التعاون أو تقبل النقد أو قبول الرأي الآخر، لذا هي ليست تقييم بقدر ما هو معرفة ما هية طبيعة هذا الموظف وهل يلائم عملي، فهناك على الصعيد الآخر أعمال تحتاج لأشخاص يعملون بمفردهم.
على لينكدإن وجدت أحد الأعضاء تشارك تجربتها في أن مديرها بالعمل أخبرها أنه تم فصلها لأن فريق العمل لا يشعر بالانسجام معها، وقالت أنها هذا يحدث معها للمرة الرابعة على التوالي تفصل بسبب عدم انسجامها مع الفريق، ألا تعتقدين أن الأمر يستحق، فبالنهاية الفريق سيؤثر على إنتاجية الشركة ككل.
ألا تعتقدين أن الأمر يستحق، فبالنهاية الفريق سيؤثر على إنتاجية الشركة ككل.
وأنا أتّفق مع ذلك من حيث المبدأ
لكن ما أقصده هنا هو تعميم تجربة العمل الفردي في الشركات التي تسمح لذلك.
جائحة كورونا أثبتت أن العمل من المنزل لأكبر الشركات مثل فيسبوك، جوجل، أوبر وغيرها أمر محتمل وممكن!
قد يكون ذلك بمثابة حافز لتشجيع الموظفين الانطوائيين على الانخراط بالعمل عن بعد ومنهم الحق بالعمل بأريحية كبيرة وفقًا لنظامهم الخاص.
العمل الفردي افضل فى حالة اذا تطلب تركيز شديد لان العمل الجماعي قد تحدث به مقطاعات غير ضرورية ولاشـأن للعمل بها لذا العمل الفردي مهم جداًالعمل الفردي مقابل العمل الجماعي وفقًا لدراسة عُرفت باسم Coding War Games ، اكتشفوا أن المبرمجين يميلون إلى العمل بشكل أسرع عندما يعملون بمفرده لان ذلك يمكنهم من التركيز الشديد
ايضاً تعلم مهارة جديدة من الافضل تعلمها بمفردنا لانه وفقاً لعالم النفس اندرس اريكسون فان افضل طريقة لاتقان مهارة هى الانتقال الى التحدي الشخصي لاتقان المهارة
العمل الجماعي مميز وحيوي وسوف يولد الكثير من الافكار ويزيد الانتاجية بسبب الحافز الذي يوفرة اعضاء الفريق بالاضافة الى انه سوف يمكنك رؤية الاشياء بجوانب مختلفة من خلال الاستماع الى الاخرين فى جلسات المناقشة وتجميع الافكار او ربط الافكار معاً لتوليد فكرة افضل
لذا لكل منهما مميزات وعيوب واذا كنت مكانك لاجبت بنفس الطريقة وهي ذكر مميزات كل منهما فى العمل كما ذكرتها بالاعلى
هذا يتوقف على طبيعة العمل المطلوب فإن كان المطلوب مهمة صغيرة يمكن إنجازها بواسطة شخص واحد فإن تقسيمها على فريق عمل سوف يؤدى إلى تعطيل العمل.. اما إذا كان المطلوب عدة مهمات يمكن تقسيمها فإن العمل مع فريق سوف يؤتى ثماره و سيؤدى إلى نجاح المهمة بشكل افضل.
انا افضل العمل مع فريق و لكن يجب ان نكون متفاهمين فى اسلوب العمل و إن لم يحدث هذا فإننى افضل العمل وحيدة عن العمل مع فريق ليس بيننا اى تفاهم حتى لو كلفنى الأمر تحمل اعباء إضافية.
العمل الجماعي أكثر فاعلية وتحقيقًا للنتائج والأهداف، ولكن بشرط أن يعرف كل شخص المهام الخاصة به ومُتطلبات العمل الخاصة به ويعمل عليها .
فالعمل الجماعي ليس أن نعمل جميعًا على شئ واحد، ولكن هو أن نعمل بهدف واحد .. نُخطط معًا، نستمع لأفكار كل منا، نُناقش المقترحات، نصل إلى إتفاقات ثم نبدأ بالتخطيط للتنفيذ، وهنا لابد من تقسيم المهام ليكون لكل منا مهام خاصة تتناسب مع مهاراته.
اما مسألة أن نعمل جميعًا على نفس الشيء في وقت واحد بدون تخطيط أو تقسيم مهام، فهذا سيضُر العمل ولا ينفعه، بل ويُضيع طاقة كل منا التي من الممكن أن تُحدث نتائج رائعة لو تخصصت المهام.
العمل الجماعي أكثر فاعلية وتحقيقًا للنتائج والأهداف، ولكن بشرط أن يعرف كل شخص المهام الخاصة به ومُتطلبات العمل الخاصة به ويعمل عليها .
فكرة العمل الجماعي لا تناسب الجميع.
مسألة قبول العمل الجماعي لا تنبع من حب ذلك في غالب الأحيان، بل لأنه أحد الشروط التي على إثرها يكون الموظف ملائمًا لمكان العمل.
واستبعاد هذه الميزة من السيرة الذاتية قد يترتب عليها استبعاد المرشّح للوظيفة من الوظيفة.
أعتقد أن على الشركات أن تستبعد هذا السؤال من أسئلة التوظيف، وتمنح الموظف حق الاختيار بطريقة عمله، هل يهوى العمل مع موظفين آخرين أم يهوى العمل في مكتب بمفرده؟ أم يرغب بالعمل عن بعد مع الشركة؟
بالتأكيد ذلك ينطبق على الوظائف التي تتلاءم مع هذه الخيارات وليس من مبدأ التعميم على الكل.
أظن أنه لو وضعت الشركات هذا الأمر تحت التجربة لفترة معيّنة ستُلاحظ اختلافًا في انتاجية بعض الموظفين، فالكثير منهم يُبدع منفردًا، على أن يبقى الإشراف على الجميع ومتابعة سير العمل.
الفكرة يا سهى أن معظم الوظائف وطبيعة الأعمال تتطلب العمل الجماعي، فمثلًا لو كنت موظف في شركة مع زملاء أخرين وتحت إشراف مدير واحد قد يتطلب منكم الأمر المشاركة في الإجتماعات والتخطيط معًا وغيرها من الأمور التي تُعد صورة من صور العمل الجماعي، فالعمل الجماعي ليس أن نعمل جميعًا في عمل واحد أو بأسلوب واحد، بل يكون لكل منا مهام خاصة ولكننا نعمل في فريق واحد بهدف واحد نتشارك في الأفكار والمقترحات بدون أن يتدخل أي منا في مهام الأخر.
في بعض المشاريع أفضل العمل بمفردي لأنه أسرع ويمكنني التركيز بسهولة أكبر. في حالات أخرى، أجد أن العمل في فريق أكثر فائدة لأنه يسا في خلق أفكار جديدة مما يترك مجالًا لمزيد من الإبداع، فالعمل كفريق يعني وقبل كل شيء تقسيم المهام لتكون أكثر كفاءة وأسرع في الانجاز.
اعتقد أنني من رأيكِ وأتفق معكِ كثيرًا في ذلك ، هناك بعض المشاريع تتطلب العمل الجماعي ، فهنا ربما بعض المشاريع تحتاج إلى تبادل الخبرة و الأفكار والمشاركة في الأراء والتعليقات علاوة على ذلك قد يكون العمل ضمن فريق يُحفز الموظفين ويشجعهم على العمل بشكل أفضل ، لكن في المقابل قد نجد أن هناك مهمات تتطلب العمل بمفردنا ، بحيث لا نحب من يقف فوق رأسنا أو يُشتت عقلنا .
فكوننا محاطين بأشخاص قد نتعرض للتشتيت وعدم التركيز ، فالعمل بشكل منفرد قد نقدم أفكارًا إبداعية .
هناك بعض المشاريع تتطلب العمل الجماعي ، فهنا ربما بعض المشاريع تحتاج إلى تبادل الخبرة و الأفكار والمشاركة في الأراء والتعليقات علاوة على ذلك قد يكون العمل ضمن فريق يُحفز الموظفين ويشجعهم على العمل بشكل أفضل
أظن أن المشكلة تكمن في بيئة العمل الجماعي نفسها وليس بفريق العمل.
ألم تُدرك الشركات من نظام العمل عن بعد خاصةً في أزمات مشابهة لما يمر العالم به اليوم أن عمل الموظفين عن بعد فجّر طاقات البعض وأخرج إبداعات لم تكن متواجدة في مكان العمل؟
بالنسبة للتواصل مع الموظفين والمنافسة فيما بينهم، برامج المكالمات الجماعية مثل Zoom وغيره قادرة على تجميع الموظفين معًا لمناقشة فكرة مشروع ما أو طرح استراتيجية معيّنة أو لتبادل الأفكار!
ولا زلت أعتقد أن بعض الأعمال يثمكن إنجازها بشكل أفضل فرديًا وليس جمع الموظفين في مكان واحد، حتى إن انسجم البعض، البعض الآخر مجبر على الانسجام كي لا يفقد الوظيفة، لكنه سيكون أكثر إبداعًا لو عمل بمفرده
حسناً ، أنا أفهم تماماً ما تجاولين قوله ، لكن بصراحة عندما أردت تطبيق شيئ ما جماعى مع أصدقائي مثلاً لم يكن بالكفاءة التى كنت سأفعلها أنا ، لذا ندمت أنى فعلت شيئ معهم ، لكنى فيما بعد سأضطر كما قلتِ للعمل وسط مجتمع لذا سأحرص على أشرافى على كل شيئ ( ذلك إذا كان ما نعمل عليه من أفكارى لأتممه على أكمل وجه ) .
أنا أفضل العمل الفردي على كل المقاييس
جربت أن أعمل وسط فريق ، وأجد أني فقط أضيع الوقت ، خاصة إن كان الفريق كله إناث ..
ينقلب سوقا للحديث ، ونصبح في لعبة الفأر والقط مع المشرف أو المدير ..
العمل الفردي عكسه ، أشعر باستقلالية تامة ، وأن هذا العمل لي وحدي ، وأنا من سأقوم به ..
لا أتأثر بعوامل خارجية ، مرونة الوقت ، وغير مقيدة أن أوازن بوقت الجميع ..
فدائما نقع في : اتفق العرب ان لا يتفقوا ..
الدقة والتركيز عكس العمل الجماعي ..
أضع أمام نفسي تحديات مما يجعلني أتقدم وأتطور ، وألا حظ هذا بشكل يومي
لا أقع في النزاعات ، لأنني وحدي ، وأنت تعرفين العمل الجماعي فدائما ما تتولد النزاعات خصوصا بسبب ضغوط العمل
عدم تفشي الأسرار ن خصوصا التي تكون بمثابة أسرارا مهنية ..
أحب ما يعجبني في العمل الفردي هو الاستقلالية ، حتى لو وقعت في أخطاءا أحب أن أحاسب بشكل فردي ، كنت أعمل سابقا في شركة وكنا فريقا ، وفي كل خطأ يحاسب الجميع ، وأنا من النوع التي أتقن عملي كي لا أسمع أي كلام ، وبسبب العمل الجماعي أدخل في البهدلة ..
العمل الفردي له سلبيات وكما العمل الجماعي له إيجابيات وسلبيات
أنا أبرزت ما يعجبني ضمن دائرة العمل الفردي
..
ومن الواضح أن هناك مخاطرة في الإجابة على أنني أفضل العمل بمفردي! حتى لو كان الأمر كذلك.
من فترة قريبة كنت استعد لمقابلة عمل وحينما كنت اراجع الأسئلة الأكثر شيوعا، وكيف يمكننا الإجابة عنها بأفضل شكل بحيث نجمع بين الصدق والتمكن من الحصول على الفرصة في آن واحد، كان هناك نصيحة مهمة جدا لم أكن قد قرأتها بالطريقة نفسها من قبل، وهو ما جعلني اسجلها في مذكرتي لأعود إليها حينما أريد.
النصيحة كانت بخصوص الأسئلة التي إن أجبنا عنها بصراحة تامة قد تتسبب في فقدان الفرصة، أو مقابلتها بالرفض، وكانت النصيحة مشروحة على سؤال: ما نقاط ضعفك.
هُنا نريد أن نكون واضحين تماما ولكن في الوقت نفسه ألا نُقابل بالرفض، لذلك فالطريقة المُثلى أن نقول مثلا أننا كذا، ولكننا نعمل على التحسين من ذلك من خلال كذا وكذا وكذا، أو بطريقة أخرى نقول أننا كنا كذا، لكننا تخلصنا منها عن طريق كذا وكذا، أو تعرضنا لموقف معين تسبب في خسائر نتيجة لهذه الصفة وهو ما جعلنا نعمل على التخلص منها..إلخ، المُهم في كل هذه الطرق أن نوضح للمحاور أننا على دراية بوجود هذه الصفة فينا، ونعمل على التحسين منها، ونجتهد للحد منها إلى أقصى درجة.
نفس الأمر هُنا في مثالك، إذا كنت ممن يفضلون العمل بمفردهم فسيكون من المثالي أن تكون إجابتك عبارة عن: نعم أفضل العمل بمفردي، لأنه يوفر لي كذا وكذا من الميزات، لكن - وضعي خطوط تحت كلمة لكن - إن وجدتُ في بيئة عمل جماعية فاستطيع التكيف والعمل وسط هذه البيئة دون أي معوقات، مع الحفاظ على مستوى وجودة العمل.
وهكذا نكون أجبنا بصدق عما نفضله، وفي الوقت نفسه لم نوحي للمحاور أننا قد نسبب عائقا، إذا ما تم وضعنا في بيئة مختلفة، لأن ذلك معناه أننا لسنا بالمرونة الكافية لمجابهة ظروف العمل من الأساس وهو ما قد يُلاقى بالرفض فعلا.
وهل تعتقدون أن نتائج العمل في فريق أفضل أم انها عامل تشتيت أكثر منه فائدة؟
بالنسبة لإجابة سؤالك، فأنا من مُفضلين العمل في فريق، ربما لأن نقطة الانتماء عالية عندي بعض الشيء، لذلك أفضل أن أعمل في مجموعة، لأنني أفضل روح الجماعة، وروح الفريق من أكثر محفزاتي لبذل أفضل ما عندي في العمل أيا ما كان.
وتقريبا أفضل المشاريع التي عملت عليها في حياتي كانت ضمن فريق أو مجموعة عمل، بالتأكيد الأمر يحمل بعض العيوب كأي شيء، لكنها بالنسبة لي أقل من المميزات، لذلك العمل على التغلب عليها والاستفادة من ميزات العمل في فريق يُعد بالنسبة ليّ خيار أفضل من الاستغناء عن ذلك والعمل بمفردي.
في كلتا الحالتين: اعتقد أن أهم ما في الأمر أن يجيد الإنسان الأمرين، فيكون قادرا على التكيف مع كلا الوضعين.
لأنني أواجه كثيرا أشخاصا يعانون فعلا مع العمل في فريق، وتجد صياحا بسبب اضطرارهم للعمل مع مجموعة أو ما إلى ذلك، لذلك تعزيز هذه المهارة لا يقل عن المهارات الأساسية لأي فرد، سواء مازال طالبا أو ملتحقا جديدا بسوق العمل.
أول مرة أعمل فيها على مشروع مع فريق عمل شعرت من داخلي بأنني لست من محبي العمل في فريق.
قبل البدء كنت أشعر أن الموضوع لا فرق فيه بالنسبة لي، ولكن بعد البدء فكرت لو أنني أنا من أتخذ كل خطوة من تلك الخطوات بالطريقة التي أحبها وتعجبني، لكان أفضل بكثير.
ثم بدأت أكتشف أنني كنت على خطأ لا شك.
فبعد فترة في هذا المشروع وجدت أننا نكمل بعضنا، أنا مثلًا لدي فكرة وفرد آخر لديه القدرة على تنفيذها بشكل أسرع مني، وغيرنا لديه سياسات وأفكار جديدة لتطوير تلك الفكرة أو تنفيذها بطريقة أسهل، وهكذا.
وجدت أن لكل عضو في فريق العمل لمسته الخاصة التي ستخرج لنا عملًا متكاملًا.
هناك مقولة أحبها جدًا تعبر عن الفكرة: "الموهبة تجعلك تفوز بالألعاب، ولكن العمل الجماعي يجعلنا نحصد البطولات".
ولكن أهم نقطة هي اختيار فريق عمل متناسب مع بعضه وبعيد كل البعد عن الخلافات.
العمل الجماعي إن تمت إدارته بشكل يضمن الراحة والمساحة الفردية لكافة الفريق يكون هو الأجدى، ما ألاحظه أن العمل الجماعي تتم ادارته بعشوائية بحيث يتم اقحام جميع القرارات والأمور دون مراعاة لقدرات كل فرد وشخص في تلقيها ومن ثم تحدث المعوقات في العمل والانجاز وادارة الفريق ككل.
أنا أُفضّل العمل في فريق إن كانت ادارته تتم بناءً على وعي وفهم منظم ومريح لكل أعضاءه بحيث يتم اكتشاف مزاياهم وخصائصهم وقدراتهم على حدى ومعرفة كيفية التعامل مع كل شخصية.
وعدم اخضاع كافتهم لمقياس واحد ومن ثم الحكم عليهم من خلاله، لأن الفريق هنا سيكون به عدم اتزان بالتالي لا أفضّل العمل ضمنه قطعاً، لذلك الأمر نسبي وقليل جداً في يومنا هذا تجدين هناك فهم حقيقي لبيئة العمل في فريق والقائمة على التنظيم والبناء العام كفريق قوي يعمل على تحقيق الأهداف وهذا البناء يكون قائماً على فهم خصائص كل شخصية من شخصيات الفريق على حدى.
للأسف يا دينا أرى تلك الأمثلة من عدم التنظيم والعشوائية والخلافات منتشرة على أرض الواقع.
ففي كليتي كان مطلوبًا منّا أن نقسم أنفسنا كفرق عمل لتنفيذ مشروع معين.
لحسن الحظ أن ومَن معي في الفريق كنا متفاهمين جدًا ومتعاونين لأبعد درجة.
فرغم كرهي للعمل الجماعي في البداية، إلا أنني أحببته فعلًا بعد التعامل معهم وأدركت أهميته.
وظننت أن العيب كان مني وأن كل فرق العمل مثل فريقنا.
فوجئت أن الجميع يتشاجر يوميًا بسبب هذا المشروع والخلافات زادت بشكل واضح بين الكثير من الطلبة بسببه!
فالبعض غير منسجمين مع بعضهم لدرجة أننا كنا نسمع عن خلافاتهم في الفريق ونحن لا نعرفهم جيدًا أصلًا!
لذا فالأهم من مهارات فريق العمل هو مدى تنظيمه وانسجام أفراده سويًا.
لذا فيجب وجود شخص يُعتبر كقائد في مثل تلك الفرق ليوظف مهارات كل شخص للاستفادة منها، ويأخذ جميع الآراء ثم ينفذ الرأي الذي عليه إجماع أكبر، وهكذا حتى يقوم بتنظيم الفريق بشكل جيد ويحد من العشوائية.
- العمل في فريق هو الأفضل لكن بشرط وجود إدارة جيدة للفريق وتعاون خلاف ذالك ستكون السلبيات أكثر من الإيجابيات وحينها يكون تخصيص أعمال فردية هو الأفضل في بعض الأحيان.
أنا أفضل العمل الفردي ، لأنه بمثابة الاستثمار في ذاتي وإمكانياتي واختبار لقدراتي وأنا الوحيدة التي أحصل ثمار ما جنيت من ارباح ومن سمعة ومن خبرة وحتى في حالة فشلت أجني التجربة والتعلم من أخطائي وتحدي نفسي لأواصل التقدم والانجاز ، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ، فالعمل الجماعي سياسة تحرص عليها أغلب الشركات حتى تحصل على الميزة النسبية الفردية والمهارات التي تميز كل موظف عن الاخر ، فتستفيد بإمكانيات فريق عالية الأداء لمصلحة الشركة ، ومهما كان العائد الذي سيحصلون عليه كفريق فهو مجرد جزء من المكاسب التي حصلت عليها الشركة ، ولا بأس في العمل الجماعي ايضا فله مميزات سوف يستفيد منها الموظف نفسه ، إنه سيتعلم من خبرات الاخرين وإنه سيستمتع بالصحبة الطيبة فالانسان في النهاية كائن اجتماعي ، ولكن كإجابة لسؤال : أيهما تفضل ؟ أجيب : أفضل العمل الفردي .