ما أفضل طريقة لمعاقبة الطالب في المدرسة في ظل منع الضرب؟

بالرسائل على إحدى جروبات فصول الطلبة الخاصة بالأمهات أو ما يعرف بجروب المامز اشتكت إحداهن من معلم يجعل الطلبة _وهم صغار_ يقفون لفترات طويلة، فانضمت أخريات اشتكى أطفالهن من نفس الشكوى والتعب بسبب ما يفعله هذا المعلم، كما أن هناك معلم آخر تم ذكره قبل ذلك وأنه يعامل الطلبة بشدة وحزم لدرجة أنهم يخافون منه ويخشونه ويشعرون بالسعادة إذا غاب يومًا، وعند ذهاب إحدى الأمهات للحديث معه بالمدرسة وجدت أنه ليس مخيفًا إلى هذا الحد وأنه يعامل الطلبة هكذا بسبب الضوضاء وكثرة الحديث وأحيانًا رغبتهم في الخروج بكثرة من الفصل دفعة واحدة بأي حجة.

ربما يكون التوقيف لفترات طويلة أو الشدة في التعامل هي إحدى طرق عقاب هؤلاء المعلمين للطلبة فبالطبع الضرب بالمدارس صار من المحرمات وخيرًا فعلوا بكل تأكيد فالضرب والإساءة الجسدية واللفظية ليست حلًا ولا طريقة للتربية والتعليم، لكن في نفس الوقت ولكن واقعين الطلبة ليسوا ملائكة، فالأطفال منهم صعب السيطرة عليهم، كما أن الطالب المراهق من الصعب التعامل معه لأنه في الغالب يرفض أي نوع من السلطة، لذلك يجب أن تكون هناك طريقة ما للعقاب عند التجاوزات. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى ان المعلم ليس وحده المسؤول عن ضبط السلوك، فالكثير من المشاكل سببها غياب المتابعة في البيت. يجب أن يكون هناك تعاون بين المدرسة والأهل في وضع نظام موحّد للعقاب والثواب، حتى لا يتلقّى الطالب رسائل متناقضة.

أتفق معكِ وأضيف أن من المهم أيضًا أن يدرب المعلمون على أساليب إدارة السلوك دون اللجوء للعقاب البدني أو القسوة. فالمشكلة أحيانًا ليست في غياب المتابعة فقط بل في غياب الوعي بطرق التعامل التربوي الحديثة التي تشجع الطالب على تحسين سلوكه بدلًا من إخافته

وماذا كان يفعل هؤلاء المعلمون طوال سنوات الجامعة؟ أليس من المفترض أنهم درسوا ذلك ويعرفونه بالفعل؟

اعتقد أن الموضوع له شقين، الفوضى جزء من الأطفال ومن طبيعتهم، لكن التخويف واستخدام أساليب مؤلمة بدنياً مثل الوقوف لوقت طويل لن يفيد ولن يؤدي لجعل الأطفال هادئين بالعكس سيؤدي إلى تخويفهم فقط!

ولكن أيضاً المعلم عليه ضغط كبير، حتى المدارس الخاصة أصبحت الفصول تصل إلى فوق الأربعين طفل والسيطرة عليهم بمفرده ليست بالأمر الهين!

ربما يمكن للمعلم وضع قواعد بسيطة وعقوبات منطقية مثل الحرمان من وقت اللعب، أو مكافأة المميزين مثلاً وضع نجمة على الكتاب للطالب المهذب الهادئ

لهذا يجب على من يقوم بتدريس الأطفال أن يفهم طبيعتهم جيدًا وكيفية التعامل معهم قبل أن يفكر بكيفية إيصال المعلومة.

ولكن أيضاً المعلم عليه ضغط كبير، حتى المدارس الخاصة أصبحت الفصول تصل إلى فوق الأربعين طفل والسيطرة عليهم بمفرده ليست بالأمر الهين!

أفهم ذلك، لكن ما ذنب الطفل الصغير الذي قد يجعله العقاب القاسي يكره المعلم أو المادة أو المدرسة والتعليم بالكامل؟

أفضل أسلوب لمعاقبة الطالب في ظل منع الضرب هو العقاب التربوي الهادئ الذي يهدف إلى تعديل السلوك لا الإيذاء. يمكن استخدام الحرمان المؤقت من الامتيازات مثل اللعب أو النشاط المحبوب، أو التكليف بمهام إصلاحية كتنظيف الصف أو المساعدة في ترتيب المكتبة. كما يُنصح بـ جلسة حوار فردية لتوضيح الخطأ وفهم أسبابه، مع إشراك الأهل في المتابعة. يمكن أيضًا تطبيق نظام النقاط أو التنبيهات التدريجية، بحيث يدرك الطالب أن السلوك السلبي له عواقب واضحة. الأهم أن يشعر أن المعلم يحترمه رغم العقوبة، لأن العدالة والانضباط دون إذلال هما أساس التربية الحديثة.

كلها أفكار جيدة للغاية، لكن هل سيقوم المعلم بتنفيذه فعلًا؟ المعلم يكون لديه جدولًا لتعليم أكثر من فصل، وبعض أو الكثير من المدارس يكون بها كثافة عالية في الفصول وعدد كبير من الطلبة.

نعم، ينبغي على المعلم تطبيق هذه الإجراءات، فالكثافة العددية في الفصول وتعدد الجداول الدراسية لا يُعدّان مبررًا لغياب الانضباط أو ضعف إدارة الصف. فالمعلم هو القائد التربوي داخل الفصل، ومسؤوليته تمتد إلى خلق بيئة تعليمية منظمة مهما كانت الظروف.

ومع ذلك، فإن ضبط المواقف السلوكية الكبرى – كتطاول الطالب على المعلم أو حالات التضارب بين الطلاب – يُعد من اختصاص الإدارة المدرسية أو الناظر، إذ يتطلب تدخلًا إداريًا وتربويًا أوسع. لكن الأصل أن يبدأ الانضباط من داخل الصف ومن شخصية المعلم وقدرته على إدارة الموقف بحكمة واتزان.

أنا طريقتي في المعاقبة بالنسبة لطالبات المتوسطة هي التنبيه ثم النصح إن لم ترتدع الطالبة اتكلم معها على انفراد حتى افهم سبب التصرف الخاطئ و بعدها يأتي خصم درجات من درجات السلوك أن تكرر الفعل

أسلوبك جيد للغاية بارك الله فيكِ.

المشكلة الكبري في التعامل مع المراهقين هو رفضهم لأخذ الأوامر أو الانصياع للقواعد والقوانين، فحتى لو أخطأوا قد يعاندوا وقت تلقي العقاب.

شكرًا لك 🌹

وكيف تتصرفين وقتها؟

يا الهي، أتذكر أبي وهو يقول لاستاذي (اكسر ونحن نجبس) لقد اختلف العالم عن طيبته منذ ظهور جروبات الماميز.

انا ضد العنف الجسدي واللفظي بكل أشكاله وأنواعه بل وحاولت تطبيق استراتيجيات التربية الإيجابية الحديثة مع أختي الصغيرة، شعرت حينها أن ذلك النوع من التربية هو من نوعية الاقتراحات اليوتوبية الفاضلة البحتة ولكن عند التطبيق تستحيل، فالاطفال لسبب ما دائمًا ما يرغبون في التحرر والانطلاق والاستقلال والتمرد وإثبات الذات (عن طريق فتح غطاء برطمان الصلصلة الذي لم اعرف كيف افتحه انا) ولذلك لابد من وسيلة حقيقية للعقاب، لا يمكن أن تكون هناك تربية بدون عقاب.

يا الهي، أتذكر أبي وهو يقول لاستاذي (اكسر ونحن نجبس) لقد اختلف العالم عن طيبته منذ ظهور جروبات الماميز.

أول مدرسة خاصة عملت با يا كريم كنت أتحدث ومدرس الماث فحكي لي نفس العبارة: إكسر وأنا أجبس....قالها أبوه للمدرس لما ذهب يعرف سبب عقاب ابنه فعلم أن ابنه مخطئ! هذا السلوك من اﻵباء الأسوياء لن يتكرر للأسف لأن آباء اليوم أو معظمهم غير مسئولين بالمرة بمعنى أنهم هم يريدوننا نحن المعلمين أن نربي ونعلم وحينما نعاقب يعترضون ويأتون إلينا ويلومون ويشتكون لمدير المدرسة أو لمديرتها! برأيي قبل تربية الأطفال الواجب تربية اﻵباء و الأمهات الذين يعترضون على أقل معاملة جافة من قبلنا كتربية وعقاب لأبنائهم على سوء السلوك. ولكني لأني أدرس لصفوف كبيرة نوعا ما أصبحت أصاحبهم وأصادقهم وأبتعد عن وجع الدماغ هذا...

وهل الأب السوي من وجهة نظرك هو من يأمر بتكسير عظام الابن عند الخطأ؟!

وهل تتخيلين أن هناك أب حينما يقول هذا أنه يتصور فعلاً وحقيقة أن المعلم سيكسر عظام ابنه؟ أو حتى يريد هذا؟! إنما هذا تعبير مجازي عن صلاحية المعلم في تربية ابنه أو تفويضه لكونه معلمه أن يربيه فالأب السوي قد وثق في المعلم ليربي ابنه مثل ما يربيه إن صدر منه ما يسوء من سلوك أو ألفاظ. المشكلة في هذا الجيل الحالي من الأمهات و اﻵباء يحسبون أن المعلم له أعصاب فولاذية عليه أن يتحمل كل مشاق التدريس و التقييم و التحضير ثم يتحمل سوء أدب ابنائهم! ماذا نصنع في قليل الأدب الذي نستدعي والده ولا يأتي؟!....العقاب مطلوب في موضعه يا سهام وإلا لما كان له وجود في دنيا الناس من حبس و سجن و حتى إعدام وحتى في الآخرة......

وهل تتخيل أن الطفل الصغير حين يسمع ذلك لن يخاف ويتصور أن عظامه سيتم تكسيرها حقًا؟ كما أن بعض المدرسين كانوا يأخذون هذا الكلام كتصريح لضرب الطالب وإذلاله أيضًا والضغط عليه وتهديده وكنا نشهد ذلك كصغار، نعم يجب أن يكون هناك عقابًا لكن "عقاب" وليس "تعذيب" ، ومن يريد تربية ابنه أو ابنته فليتعب نفسه ويربيهم بنفسه.

أما قليل الأدب الذي تستدعي والده ولا يحضر فأظن أنك علمت الآن من أين تعلم قلة الأدب.

الحقيقة لا اعلم إلا أن كنت نت بعد أن كبرت اﻵن تمتلكين خيال الطفل فتجيبييني بالنيابة عنه أو أنك انت نفسك شعرت بذلك وانت طفلة. ويبدو أن الإفتراض الثاني هو الصحيح فيبدو أنها قيلت في حقك ومن هنا قلت : وكنانشهد ذلك كصغار. يبدو أن السيد الوالد او الوالدة قالت ذلك لبعض معلميك ولكني أشهد أمامي اﻵن مخرج محترم مهذب مثقف يناقش وييجادل وهو أنت؟! فهل أثر ذلك على نفسيتك مثلاً أو أراك الدنيا بعين لم تكوني تودين لو رأيتها بها؟!

نحن لا نعذب والفصول لا يصح أن تكون سجونًا ولكن دار للتربية و التعليم و التربية قبل التعليم ولا أذكر في أي موضع قرأت أن صاحب نوبل ألبرت كاموس نفسه كان يعاقب أحيانا بالضرب هو وزملائه على شقاوتهم من قبل معلميه الفرنساويين في الجزائر وذكره في سيرته الذاتية في موضع الحب و التقدير و التعليم....

لا، في الحقيقة كنت الطالبة المهذبة المتفوقة المفضلة لدى الكثير من المعلمين والمعلمات لدرجة تكليف بعضهم لي أحيانًا بكتابة تحضير الدروس الخاصة بهم أو تصحيح كراسات الطلبة😁😅

بالطبع يجب أن يكون هناك عقابًا، لكن ليس بالضرب أو التعنيف، وفكرة تكسير العظام التي كانت ثقافة الكثير من الآباء والأجداد قديمًا لا أوافق عليها بكل تأكيد.

أختك الصغيرة طبيعية للغاية فالأطفال الأسوياء من طبيعتهم الانطلاق وحب الاستكشاف، كما أن التربية الحديثة لا تعني التسيب بالتأكيد لكنها كما قال أ. أيمن في تعليقه:

العدالة والانضباط دون إذلال هما أساس التربية الحديثة.

وهل الوقوف ليس كالضرب ؟ أنا اتعجب من عبث القرارات عموماً... إلى أي فئة من العقاب ينتمي الضرب ؟ إلى فئة العقاب الجسدي... لماذا ينتمي لها لأنه يسبب الم...سبب حظره بكل بساطة أنه يخلف أثر ودليل على أساسه يتم المطالبة بقصاص من الفاعل... حسناً والوقوف ورفع الأيدي وحمل الحقائب ؟ هم أيضا عقاب بدني يسبب الم لكن الفارق أنه لا يسبب الألم لذا لن يتغير شيئ من هذا العبث إلا لو بدأ كل مسؤول عن طفل يقاتل على حقه في الانتماء لبيئة تعليم سوية تعرف التربية والإرشاد ولا تعمل بالعقاب بغض النظر عن صورته، والدي كان يوزع رقمه بداية كل عام على معلمين الفصل لأخواتي ويقول إذا أخطأ أخبرني وأنا لو لم اربيه فاضربني أنا لكن أن تفكر في ضربه أو عقابه فسوف تجد ما لا يعجبك بشكل قانوني؟ النتيجة أنه ولا معلم تجرأ حتى على توجيه توبيخ لفظي لأخواتي كان أبي يعرف المشكلة ويقوم بحلها واذكر أنه كان العام يمضي بمشكلة فقط أو بلا مشاكل تماما!

العقاب البدني بأي شكل من الأشكال يجب أن يكون مرفوضًا، فهؤلاء طلبة لا عبيد!

دائمًا ما تعجبني تصرفات الوالد _رحمة الله عليه_، تصرفه هنا هو تصرف أب سوي محب لأطفاله وداعم لهم وعنده حرص على مصلحتهم في نفس الوقت.

الفكرة أننا حتى في البيوت لا نعترف بذلك ونقول أن العقاب والتعنيف هم اساس التربية... تجدي الشخص يقول " أنا اضربت وابويا كان يعمل ويعمل وزي الفل قدامك أهو" وهو مريض نفسي!

هههههه نعم نقابل هؤلاء، تجده التعريف الذي يمشي على رجلين للمرض النفسي ويقول أنه تم ضربه وشتمه وتعذيبه وما زال بخير! بل قد يقص قصص الضرب والتعذيب والوسائل المستخدمة كقصص بطولة ونجاة من الموت.... حسنًا أيها البطل هذا يثبت كلامنا أكثر 😅

كان عندي أمين مخازن اسمه مهاب، أستاذ مهاب كان يضع عقله بعقل الاطفال الذين يلعبون في الشارع جوار المخزن مرة يسب ومرة يمزق الكرة ومرة يرش الماء، في جلسة فراغ سألته عن طفولته قال أنه لم يلعب فقد كان أبيه يمنعه وهنا ما فعله أبيه هو يطبقه رغم أن أبيه أخطأ وهو يكرر الأمر لكنه لم يدرك تأثيره لذا يفعله، فأظن أن الحل في الوعي بطرق التربية والتعامل الصحيحة

برغم غضبي من تصرفات أ. مهاب لكن شعرت بالشقة عليه أيضًا، ألم توضح له سبب تصرفاته هذه؟

وضحتها وبالمناسبة أستاذ مهاب دفع منذ أسابيع ثمن كشاف لأن الكرة كسرته وبالمناسبة أستاذ مهاب كسر الكشاف بعدما كان يلعب معهم! أظن أن الحديث أتى بنتيجة لدرجة أنه يعيش طفولته اليوم

نعم ، هذه مشكلة لدى بعض المعلمين الذين ليس لهم دراية بطريقة إدارة الصف، فمن واقع خبرتي كمعلمة أنها مشكلةثلاثية الأبعاد: 1- المعلم: قد يكون غير تربوي ولا يعرف الكيفية التي يجذب بها الطلاب . أو أنه غير متمكن من مادته العلمية، أو أن المعلم مضغوط نفسيًا وماديٍا.فيلجأ لأسلوب العقاب. 2- الطالب: طلاب اليوم ليسوا كما الطلاب في الماضي فهم جيل الإنترنت والتيكتوك والتي تُصدر أخلاقً معظمها غير مرغوب في مجتمعاتنا العربية. 3- أولياء الأمور: ليسوا كسابق عهدهم فأصبحوا منشغلين سبب ضغوطات الحياة.

ومن وجهة نظري ليس من العدل التحامل على المعلم وحده، بل يجب التوجيه التربوي لكل من المعلم والطالب وولي الأمر، زأن تبتكر الوزارة أساليب تربوية حديثة لتشجيع الطلاب على الانضباط واحترام المعلم.

نعم بالتأكيد الأهل لهم دور في التربية، والطالب يجب عليه احترام المعلم، لكن المعلم هو الوحيد بين هؤلاء الذي يدرس مواد تربوية وكيفية التعامل مع الطالب بشكل صحيح كما يأخذ أجر وراتب على ذلك.

صحيح كلامك المعلم دارس ومؤهل تربويًا لكن مش هو المسؤول الوحيد عن سلوك الطالب.

الأسرة لها الدور الأساسي في التربية بس للأسف ضغوط الحياة خلت وجودهم التربوي يقل جدًا.

وكمان في المدرسة فيه دور مهم للإدارة والأخصائي الاجتماعي والنفسي لأن التربية منظومة متكاملة مش مسؤولية شخص واحد

لو كل جهة قامت بدورها هنتجنب كتير من المشكلات اللي بنشوفها دلوقتي.

أول ما يحتاج إلى تربية يا سهام هؤلاء الماميز اللواتي يصنعن جروبات على الفيس وعلى الواتس ويشكون المدرسين و المدرسات ويذهبن أمام بوابات المدارس ليفتعلن مشكلة مع معلم أو معلمة لانه يعلم بجد ويربي بجد! يعني أذكر معلم زميل عنف طالبة في الصف الخامس فتلقته أمها على بوابة المدرسة ثم راحت بالبلدي تهلل له بوصلة ردح كان المسكين في غنى عنها لو ضميره! كان يقول لها: بنتك مش معانا مش فاهمة حاجة كان لازم أعمل كدا؟!!! وهي لا تستجيب سوى بالزعيق وتقول: أنا عاوزاها كدا....متفهمش متفهمش بس متضربهاش...........!!!! ما المشكلة في تربية الطالب وتعليمه الأدب؟ على فكرة اﻵباء أنفهسهم يطلبون منا ذلك ولكن حين التطبيق يسحبون كلامهم.............

@kjhj انا لا اعرف عمر الفتاة، ولكنها فتاة ، الفتيات لهم نفسية حساسة عن الذكور، عن نفسي إذا ضرب مدرس ما لأي سبب ابنتي فلن اسكت، ولا يحق له، يمكنه القيام بأي تصرف، يعمل لها استدعاء ولي أمر لو غلب معها، إنما ضرب وخاصة لو فتاة في ثانوي أو في المرحلة الإعدادية، فتاة تقريباً أصبحت شابة!

أيضاً لا اعتقد أن الأهالي الذين يقولون " كسر واحنا نجبص" هؤلاء ليسوا أسوياء، عن نفسي لا اضرب اطفالي حتى يضربهم غرباء،ونحن لا نرسلهم للمدارس حتى يعودوا بأمراض نفسية!

أتفق معك في كل كلمة، ومجرد قراءة الموقف الذي كتبه مستر خالد جعلني أتحفز وأخذ وضع الاستعداد للشجار مع ذلك المعلم دفاعًا عن البنت 😅

عن نفسي عندما كنت صغيرة في المرحلة الابتدائية ضربني معلم، في الحقيقة صفعني على وجهي لأني اخطأت في حل مسألة حسابية ، حتى الآن لا أنسى هذا الموقف ولم اتخطاه، في الحقيقة عيوني تدمع الآن.

لا في المرحلة لإبتدائية في الصف الرابع. ولكن أليس أنتي تغضبي على ابنتك وربما عنفتها بطريقة أو بأخرى؟ لماذا نحجر على المعلم أن يكون مربيا ومعلماً؟! المشكلة أنك هنا صادرت على ما يقوله المعلم من سبب وقلت: لأي سبب كان!!! أعتقد ان تلك العقلية لم تكن موجودة أيام كانت الامهات امهات حقاً وأيام كانت تعرف أن التربية مقدمة على التعليم وأهم منها. ثم بأي حق تحكمين على آباء وأمهات مثلك يقلن ذلك بأنهم غير أسوياء؟ هل تملكين صكوك الطب النفسي لتوزيعها عليهم؟! و الله أنا لم أعرف أنحطاطًا في عصر كان قدر هذا العصر الذي منع فيه المعلم من تهذيب من ليس بمهذب! إن مدافعتك وكذلك مدافعة الآباء عن أطفالهن ليفعلن ما يشاؤون ولن يتعرض لهم معلم بكلمة ليذرع في نفوسهم استحقاق لانهائي بأحقيتهم المطلقة للصوابية و النرجسية وحتى الحساسية المقيتة التي لن تنفعهم في حياتهم العملية.

يعني التربية في نظرك لا تكون إلا بالضرب والإهانة؟!

هل انتهت كل وسائل التواصل والتقويم وبقي العصا آخر الحلول؟

الجيل اللي بتقول عليه كان زي الفل هو نفسه الجيل الذي يحمل عقد وخوف وغضب مكبوت من أسلوب اكسر واحنا نجبص.

العنف ما ربى يوم، هو بس علم الخضوع.

نحن اليوم نحاول نكسر دائرة العنف اللي خرجت أجيال مكسورة النفس ومشوهة الثقة.

المعلم لا يقاس بقدرته على العقاب، بل بقدرته على التأثير دون أن يجرح.

ونحن كأمهات اليوم نحاول أن نكون أمهات لأجيال متزنة نفسياً، نحاول الا نتسبب بجراح وأذى لأبنائنا، نحاول ألا يذهب أبنائنا إلى الأطباء النفسيين في المستقبل .

الغريب إنك بتتكلم عن التهذيب وكأن الضرب والإهانة جزء منه. التربية عمرها ما كانت بالعنف، و المعلم دوره أن يعلم، يوجه، يحتوى، ليس أن يُفرغ غضبه في طفل.

في الماضي الذي تتحدث عنه، كان فيه خوف أكتر من احترام، وكتمان أكتر من وعي.

الجيل الجديد ليس فاسد لأنه يرفض الإهانة، هو ببساطة جيل تعلم إن الكرامة ليست ترف.

أما فكرة إن الآباء يدافعون عن أولادهم هذه ليست تهمة، هذا دور الأهل فعلاً حماية والدفاع عن أولادهم .

المعلم الذي لا يستطيع أن يربي إلا بالعقاب، هو أول من يحتاج إعادة تربية.

أتفق معك في كل كلمة.

وذلك الجيل الذي تربى على الضرب والإهانة والخوف أثر ذلك في شخصيتهم وفيما يمكنهم تقبله حتى في حياتهم العادية من ظلم واستبداد حكام وأنظمة.

يعني التربية في نظرك لا تكون إلا بالضرب والإهانة؟!

كيف تعطفين الضرب على الإهانة وتجمعينهما في جملة واحدة؟! إلم تعلمي ان الضرب غير الإهانة وأنه ليس كل ضرب إهانة وقد يكون ما ليس ضربا أبلغ إهانة؟! والله لقد كنت أتعرق خجلا لو كشر في وجههي معلمي من سوء سلوكي أو حتى قال في حقي كلمة مجرد كلمة. الموضوع بعيد ولكن أتذكر كيف أعدم الجلاد ملك بريطانيا شارل الأول وقال وهو يدنيه من المقصلة وقد انحنى عليه تعظيما: جلالة الملك تفضل وتقدم........ هل هناك عقاب أقسى من هذا ولكنه تم بغاية الإحترام. أنا لم أقل أن الضرب يجب أن يسود ولكن هناك من الطلاب فعلاً من لا تنفع مهم إلا العصا...... لابد أن نعترف أن الناس مختلفون ولكل طريقته في تقويمه......

في الماضي الذي تتحدث عنه، كان فيه خوف أكتر من احترام، وكتمان أكتر من وعي.

حاليا هناك لا خوف ولا احترام وفيه الشابو و الحشيش و الحبوب بكافة أشكالها وهناك اغاني المهرجانات وهناك الطلاب تفتح المطاوي على بعضهم البعض وصفحات السوشال غارقة بفواجع الأخبار هذه............

الجيل الجديد ليس فاسد لأنه يرفض الإهانة، هو ببساطة جيل تعلم إن الكرامة ليست ترف.

عجيب أنك من الجيل الجديد الذي يرفض بينما والداك أكثر الله خيرهما كانا من جيل إكسر واحنا نجبس؟ كيف أفلت من عقدة جيلك إذن وأصبحت متفتحة على ما أنت عليه؟

ونحن كأمهات اليوم نحاول أن نكون أمهات لأجيال متزنة نفسياً، نحاول الا نتسبب بجراح وأذى لأبنائنا، نحاول ألا يذهب أبنائنا إلى الأطباء النفسيين في المستقبل .

نعم ولكنهم او معظمهم يذهبون للأحداث ولدور المصحات لعلاجهم من الإدمان............... بالأمس قال لي صديق معلم في المراحل الأولى أن مدرستهم مقلوبة لأنهم وجدوا سكينة بيضاء مع تلميذ في الصف الثالث الأبتدائي!!!!

لا أتفق مع الأسلوب السيء لكن ربما ما فعله ذلك المعلم جعل الأم تخرج عن شعورها ففكرة إيذاء الأبناء خصوصًا الفتيات صعبة على الأهل.

وأنا أتفق مع الأم في ذلك:

أنا عاوزاها كدا....متفهمش متفهمش بس متضربهاش...........!!!!

الصراخ في الطالب لن يجعله أكثر قدرة على الفهم، لكنه يجعله أكثر رعبًا وقلقًا وكرهًا للمعلم والمدرسة.

أسلوب المعلم خاطئ ويحمد الله أن الأمر توقف عند صراخ الأم فيه وعدم تصعيدها الأمر بالشكوى ضده.