13

قانون عدم التناقض.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

هنالك قانون يُسمى قانون (عدم التناقض) و هو أحد قوانين الفكر التي وضعها المُفكر أرسطو، مغزى هذا القانون أن الشئ لا يمكن أن يتصف بصفة ما و نقيضها في آن واحد؛ أي أن الشئ لا يمكن أو يكون (أ) و (لا أ) في نفس الوقت. مثال للتوضيح، الكتاب لا يمكن أو يكون مفتوح و غير مفتوح في نفس الوقت أو فلان غني و فقير في نفس الوقت.

لكن العجيب في الموضوع أن هنالك بعض البشر من تمكن و بكل بساطة من كسر هذا القانون البديهي و جعله ممكنًا و مطبقًا على أرض الواقع. دعونا نلقي نظرة أقرب على أولئك المتناقضين و يا لكثرتهم في مواقع التواصل الإجتماعي فعندما تقوم بالدخول على صفحة أحد الأشخاص الذين تعرفهم ستلحظ تغيير جذري في شخصيته الحقيقية، فالخجول هو جرئ من وراء الشاشة، و من يملك ما لذ و طاب فهو محروم مجروح، الضعيف أصبح قويًا و الجاهل أصبح عالمًا لا ينتقي إلا ملح الكلام!

هم ليسوا أنفسهم، فعقولهم تقليد و مشاعرهم إقتباس.

كل منهم يريد أن يكون تلك الشخصية فلم يستطع تحقيقها في الواقع فاتجه في محاولات بائسة لتحقيقها في ذلك العالم الوهمي. هو يرتدي تلك الأقنعة، فهي تخفي عيوبه، تحسن صورته، و تعلي شأنه في عيني غيره أو بالأحرى في عيني نفسه فقط... إلا من رحم ربي...

إن كنت كذلك، فلتتخيل نفسك إذا انتهى عالم الإنترنت فجأه، ماذا سيكون موقفك؟ أين سيكون مكانك؟

لعمري ما رأيت صفة أنقى و لا أطهر من الصدق: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا )).

و الكذب نوع من أنواع النفاق!!

لا تنافق ليعجب بك الناس

لا تنافق ليمدحك الناس

لا تنافق لتكون محبوبًا

لا تكذب و لا تنافق... أنت لست مضطرًا لهذا !!

على رغم حبي للإنترنت إلا أن تلك الفئة كانت تعكر صفو مزاجي عندما كانت تمر أسمائهم و منشوراتهم من أمامي... و ماذا فعلت؟ هل قهرت نفسي؟ أم ذهبت و نصحت واحدًا واحدًا منهم؟

لم أفعل لا هذا و لا ذلك كل ما فعلته هو أنني قمت بالضغط على زر "احذف هذا الشخص من قائمتي" ....

لأكون قد طبقت قانون عدم التناقض على نفسي قبل تطبيقه عليهم...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

12

التناقض في الناس طبيعي ومتوقع، إن كنا المرء يتوقع أن يكون الناس صرحاء صادقين ١٠٠٪ طوال الوقت فهو يجهز لخيبة أمل كبيرة، أن تتقبل فكرة التناقض في الناس يعني أن تعيش بسلام مع هذا الواقع، كم رأيت وسمعت حالمين غاضبين من الناس ومن زيفهم، كأنه يريد من الناس أن يكونوا كاملين بلا نقص وهذا لن يحدث، هو نفسه ليس كاملاً وسيكون في حياته تناقض إن لم يكن لديه تناقض الآن.

رأيت من يدخن وينصحني بألا أدخن، نعم تناقض لكن النصيحة لم تنتهي صلاحيتها بتدخينه، خذ المفيد وتجاهل التناقض.

ولا أرى بأساً من إخفاء العيوب، ما الذي يستفيده المرء من عرض عيوبه على الناس؟ بل هل في العالم الواقعي من يفعل ذلك؟ ألا يمارس الناس التمثيل أيضاً أمام الناس؟ أنا أفعلها، عندما أكون لوحدي فأنا شخص مختلف عن الإنسان الذي تقرأ كلماته هنا، الاختلاف ليس كلياً لكنني على طبيعيتي أكثر عندما أكون بعيداً عن الناس وليس هناك أي مشكلة في ذلك.

صحيح، لا للكذب، لا تسعى لرضى الناس أو مديحهم أو محبتهم، حتى لو فعل ذلك أي شخص، سيبقى هناك التناقض في حياتهم.

ليست الفكرة في أن يصل الإنسان للكمال فهو شئ لن يصل له و لو عاش آلاف السنين، الكمال لله وحده فقط.

الفكرة في أن يكون الإنسان أقل تناقضًا قدر المستطاع، و أن يخفي عيوبه كما ذكرت لا أن يعرضها بعدسة مكبرة ليراها الجميع. فلماذا يحرص بعضهم على إظهار تناقضه الواضح بدلًا من التركيز على إظهار جوانبه الإيجابية أكثر لكي أستطيع بدوري التركيز على تلك الجوانب الأخرى؟

رسالة الى كل شخص مشار اليه في المقال:

أول نصيحة لا تسمعوا لهؤلاء بل عيشوا حياتكم وافعلوا كل ما يجعلهم سعداء سوى المحظورات شرعيا بين قوسين.. يرغبون في سجنكم في معتقداتهم الخاصة وتناسو أن لديكم معتقداتكم أنتم أيضا.. هل تدرون أنّ هذه الفئة ليس لديها أي شيء مسل يذكر في حياتهم؟ حياتهم كلها عادية ورتيبة. تجد الطفل المسكين ذو الستة عشر عاما يلتزم دائما الصمت لأنه يخاف أن ينزلق لسانه ويتم الاستهزاء به أنه مجرد طفل لذلك يخفي معلوماته الشخصية وكذلك الأمر للكهل يتحاشى الخوض في الجدالات كي لا يُخدش وقاره.. (لقد صنعوا الرعب في القلوب) وتبقى الفئة الجنونية الوحيدة هي فئتي، تستمتع وتخوض ولا تبالي!

بالله عليكم تخيلوا أنّ شخصا ما خجول أو غير واثق من نفسه في العالم الواقعي و يتم تحطيم معنوياته باستمرار.. فهو مطارد ومدمر في العالم الواقعي يريدون تدميره في الافتراضي أيضا، يا لها من أنانية؟ دعوا الناس تعيش!

و أفضل من ذلك ما رواه البخاريُّ ومسلم في الصحيح من حديث أبي هريرةَ - رضي الله عنه -

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((تجدُ مِن شرِّ الناس يومَ القيامة عند الله ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)).

صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد أوتي جوامع الكلِم. قد أختصر هذا الحديث جلّ كلامي شكرًا على طرحه..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

أفهم وجهة نظرك وانا معها لكن للأسف لقد جمعتِ فئات غير معنية بالموضوع.

فعندما تقوم بالدخول على صفحة أحد الأشخاص الذين تعرفهم ستلحظ تغيير جذري في شخصيته الحقيقية،

حصلت معي مثل هذه المواقف ، بعض الاشخاص كانوا اكثر جرأة ويستخدمون الوجوه التعبيرية بكثرة، وبعضهم ظهروا كقُرّاء نهمين، وبعض الإجتماعيين وجدت انهم لايشاركون كثيراً، منهم كثيروا المزاح يبدون حزينين... الخ

لكن ذلك لا يد ل على التناقض، بل يظهر جانب لانراه في الواقع ولكنه جزء حقيقي من شخصياتهم، فهم يعبرون اكثر من وراء الشاشة؛ لانهم تحرروا من ضغوط الناس عليهم وربما ايضاً وجدوا ان الاختيار من بين الوجوه التعبيرية اسهل لهم من الاستجابة وجهاً لوجه، أيضاً اولئك الاشخاص المرحين، لمَ يُظهرون الحزن؟ بصراحة لا أعلم السبب بالضبط، لكنني متأكدة أننا نقابل اشخاصاً يعانون كثيراً ولكنهم يخفون ذلك بالمزاح والضحك كثيراً، هناك اشخاص ملاحقين ومضطهدين اجتماعياً ولكن من خلف الشاشة نرى تلك الجوانب الجميلة التي عمينا عنها بسبب الحكم الجماعي.

في الواقع بعض التخصصات التربوية تدرس مقررات في كيفية التعامل مع الطالب عن بعد كجزء من التطورات الراهنة وذلك لأنه يختلف عن طلاب العالم الواقعي، وهذا لا يُدرّس على انه تناقض بالطبع!

حسناً، لو تناقشنا مع شخص مجهول الهوية والعمر، سنركز اكثر على مايقوله ونقيّمه على حسب منطوقه وعقله، ولن تتدخل أي عوامل أخرى كعمره الصغير أو جنسيته. بإختصار: ارى ان الاشخاص المجهولين خلف الشاشة اكثر حرية في اختيار متى وأين وعلى من يردون؟ من اولئك الذين يكونون في الواقع، لذلك تكون ردودهم اكثر صدقاً.

استثني من يؤذون الآخرين والذين يكذبون فعلاً للاسف، ان يُصور مثلاً اعمال احد الفنانين وينسبها لنفسه؛ لانه ينوي تعلّمه فقط، واخطرهم من يدعي أنه طبيب! وغيرها من الفئات السطحية الفارغة، هؤلاء من يحق لنا القول لهم:

الكذب نوع من أنواع النفاق!!

في النهاية، حتى المجرمون يَجب أن يُتَقصّى عن ما يدفعهم لفعل ذلك قبل اتهامهم ومعاقبتهم، فلنلتمس لهم الاعذار ولنحتوي من نراهم مخطئين، حتى لانندم اذا اكتشفنا اننا نحن من كنا المخطئين، وبالنسبة لقانون عدم التناقض فالبشر اعقد من ان يقاسوا عليه، فهو يصلح للجمادات اكثر.

شكراً على الطرح القيّم رولا .. أثرتِ موضوع أزلياً بوجود الإنسـان ، الرغبة الدائمة بالظهــور عكس ما هو باطني .. لكن ما لفت نظري تركيزك على الربط بين الواقع والعالم الافتراضي ..

 على مدار عصور البشر كان الأمر مقتصراً على التفاعل الواقعي .. ولكن مع بزوغ عصر الانترنت ، أصبح لكل انسان مليون وجه .. أكثر الناس انطوائية تجدهم أكثر انتشاراً على وسائل التواصل الاجتماعي .. وأكثر الناس أدباً ومجاملة - في الواقع - يتحوّلون الى شياطين في التواصل الافتراضي ، لمجرّد انه محمي وراء الشاشة لا يراه احد ..

بشكل او بآخر كلنا - بلا استثناء - نمر بهذه الاطوار .. رغم مصداقية ما ذكرتيه وما يحمله من عيوب ، ولكنه جزء حقيقي داخلي أساسي من كل انسان .. اعتقد انه بمرور الوقت ، يصبح كل شخص أكثر نضجاً ، وأقل تناقضاً ..

لكن ما لفت نظري تركيزك على الربط بين الواقع والعالم الافتراضي ..

لأنه جزء لا يتجزأ من واقعنا، و أنا لا أريد التخلص من العالم الإفتراضي لكن أن يكون الموضوع أقل تناقضًا من هذا.

اعتقد انه بمرور الوقت ، يصبح كل شخص أكثر نضجاً ، وأقل تناقضاً ..

هذا ما كان يجب أن يحدث، لكن ما رأيك بشخص تعدى الـ40 من عمره ولا زال يعاني من تلك التخبطات؟ أنا لم أكتب عن التناقض إلا من واقع رأيته و عشته.

احسنتي فعلا. " حظر أو حذف الذين يعطلونك عن تحقيق اهدافك ويضيعون وقتك والذين لا فائدة منهم بالنسبة لك " هو ظاهرة صحية للناس المنتجين على الشبكات الاجتماعية.

أشكرك حقًا :)

لا أختلف مع من يتناقض بهذا الشكل. لكن الأغرب هو عندما ترى شخصا يتبنى موقفا أو ينشر بوستات "علمية" مثلا وعندما تناقش معه المجال في الواقع يقول لك لا يعجبني أو يتجنب الأمر...

أعتقد أن الأمر ليس أكثر من تظاهر في مواقع التواصل الاجتماعي لا أكثر...

نقطة أخرى مؤيدة لموضوعي، شكرًا لك.

قطة شرودنغر كانت حية و لا حية ( ميتة ) بنفس الوقت :D

هذا في حال لم يُفتح الصندوق :)

انه يسمى مبدا لا تحديد اي ببساطة ان الانسان لا يمكنه الوصول للقدرة الله عز وجل فالانسان لا يمكنه تحديد ما يحدث على مستوى الذرة اي بنسبة للعنصر من عناصرها كل من السرعة والمكان في نفس اللحظة فالخطأ يزيد كلما دققنا في واحد من الاثنين

الفكرة رائعة، لكن هل تعلمين عن الفتكير المزدوج؟ هو مصطلح اُشير إليه أوَل مرة في رواية جورج أورويل "1984" ومن ثم دخل على علم النفس، وهو ما يعني حمل فكرة معينة داخل رأسك وحمل نقيضتها أيضًا والإقتناع بالإثنتين.. سياسيًا يُمكنك حمل فكرة أن رئيس الدولة لا يُخطيء ولا يظلِم، وأيضًا حمل فكرة أن الرئيس إذا ظلم أو أخطأ فسيكون على صواب في النهاية.

في الواقع نظيرية أو قانون التفكير المزدوج أقوى وأوقع.

تصحيح وليس نقد: العنوان لا يجب أن ينتهي بنقطة، فهو ينتهي حينما تنتهي حروفه وهذا يُبطل الحاجة للنقطة، و وهذا كلام @mhabach :D

MR_HIDE أضف ردا

لكن العجيب في الموضوع أن هنالك بعض البشر من تمكن و بكل بساطة من كسر هذا القانون البديهي و جعله ممكنًا و مطبقًا على أرض الواقع.

ما أكرهه في مثل هذه المواضيع التي تظهرون أنفسكم فيها بريؤون وأنكم صافيون ما شاء الله فوق مستوى البشر.. لا أدري ما أقول.. ليس لأن الكاتب أو الفيلسوف الفلاني هو من قال يجب أن يكون على صواب.. * أي أن الشئ لا يمكن أو يكون (أ) و (لا أ) في نفس الوقت* أجل يمكن أن تجدني شرير وطيب في نفس الوقت هل تستطيع أن تنفي علي أحد الصفتين بسبب هذا؟ حاول!!

الضعيف أصبح قويًا و الجاهل أصبح عالمًا لا ينتقي إلا ملح الكلام!....

وما مشكلتك أنت فيهم؟ ألست مثاليا؟؟ كن مثاليا وحدك فقط.. لماذا تتدخلون في شؤون الآخرين.. أنت نظيف لماذا توسخ نفسك وتُدني مستواك وتذكرهم.. ما دخلي في القمح اذا غلى ما دخلي في الناس..

كل منهم يريد أن يكون تلك الشخصية فلم يستطع تحقيقها في الواقع فاتجه في محاولات بائسة لتحقيقها في ذلك العالم الوهمي.

وما العيب في المحاولة؟ مرة أخرى لما لا تهتم بشؤونك أفضل لك.

وفجأة يخرجونك لك بقانون لا تعرف من أين :/ امنعوا الناس أن يتنفسوا الهواء أيضا.

ما أكرهه في مثل هذه المواضيع التي تظهرون أنفسكم فيها بريؤون وأنكم صافيون.

هو لم تطرح نفسها على انها صافية وبرئية وانما طرحت امرا فلسفيٓا للنقاش. وانت تقدمت لتدعي انها تظهر نفسها كذلك وانت لاتعرف انا كان هذا صحيحا ام لا .

أنت نظيف لماذا توسخ نفسك وتُدني مستواك وتذكرهم.

ما دمت ادعيت انها - وغيرها - يدعون البراءة نستنتج انك سحبت منها هذا لامر والصفة، والان تقول انها نظيفة ومستواها عالي ، تناقظ واضح في رد واحد ..

انت تقدمت دون حجج واضحة لتنقد - وتتهم الموضوع وكاتبه لفكرته العامه- ولم تقدم اي نقاشك في هذا المسألة، الموضوع الذي طرحته هو موضوع فلسفي واسع جدا ، فقاعدة التناقض هذه اكبر من موضوع واحد ، ورد واحد توجزه حضرتك بعدم رضاك المطلق ،، لمَ رددت اصلا؟؟

وفجأة يخرجونك لك بقانون لا تعرف من أين :/ امنعوا الناس أن يتنفسوا الهواء أيضا.

لاتخف لن يفعلو . ثم ان قاعدة التناقض ليست قانونا كي تربطها بقانون كما قلت. عدم دقه في ردودك.

مرة أخرى لما لا تهتم بشؤونك أفضل لك.

اعتبره موجها مني لك

-1

ردك مفرفش وغير مفهوم اطلاقا و مليء بالأخطاء الإملائية مع صعوبة ربط أفكارك فيما بينها الأمر الذي حال بيني وبين فهم ما ترمي اليه.. مع ذلك سأحاول اعادة صياغة كلامي علّك تشغل جمجمتك وتفهم قصدي. 

لم تطرح نفسها على انها صافية وبرئية وانما طرحت امرا فلسفيٓا للنقاش

ما ردّك على دعونا نلقي نظرة أقرب على أولئك المتناقضين و يا لكثرتهم في مواقع التواصل الإجتماعي ألا يدل هذا على رأي شخصي منها ومحاولة ظاهرة وليست مخفية على فصل نفسها كشخص راق و بينهم كفئة مريضة نفسيا.. أم أنّ أرسطو من كان يتحدث عن مواقع التواصل؟

ما دمت ادعيت انها - وغيرها - يدعون البراءة نستنتج انك سحبت منها هذا لامر والصفة، والان تقول انها نظيفة ومستواها عالي ، تناقظ واضح في رد واحد ..

؟؟؟ هل هذا ما يطلقون عليه شفرة مورس؟؟

تتهم الموضوع وكاتبه لفكرته العامه

ما الذي سأنتقده اذن؟ جدتك؟؟

وكخاتمة.. لقد تعبت من مثل هذه المواضيع التي يحاولون فيها حصرك في سلوكٍ وتوجه معين.. اقرأ هذا لا تقرأ ذاك.. والمواضيع على هذه الشاكلة

omega web أضف ردا

؟؟ هل هذا ما يطلقون عليه شفرة مورس

لا هذا يطلقون عليه كيف تهرب من الجواب بكرامة.

الذي سأنتقده اذن؟ جدتك؟؟

افعل ان استطعت ، مجرد كلام

 >وكخاتمة.. لقد تعبت من مثل هذه المواضيع التي يحاولون فيها حصرك في سلوكٍ وتوجه 

معين.. اقرأ هذا لا تقرأ ذاك.. والمواضيع على هذه الشاكلة

اذا،،، انت ستتبع السيناريو الاحمق الذي اتبعه اعضاء حمقى من قبلك وهو:

  • سجل في الموقع

  • رد على المواضيع والنقاشات بشكل لاذع خارج عن النقاش

  • بين نفسك على انك اذكى من كثيرين ، وانك مللت من الناس

-ثم ستغادر من الموقع .

فيلمك محروق

ملاحظة:

تشغل جمجمتك

الجمجمة لاتشغل ، وليس لها دخل بعملية التفكير ;)

ملاحظة٢: لم استخدم التسليب في نقاشي معك ، فقط قمت برفعك بنقطه ايجابيه على كل رد لك حصل على السالب، لانني لا اريد خروجك من النقاش بسبب هدا التسليب

هذا يطلقون عليه كيف تهرب من الجواب بكرامة.

بصراحة لا أدري ماذا كنت تقصد بتلك الجزئية.. لماذا أتهرب من الجواب هل تعتقد أني خائف؟

ملاخظة..

الجمجمة لاتشغل ، وليس لها دخل بعملية التفكير ;)

شكرا على المعلومة لكني أقصد البطيخ الموجود داخلها..

ملاحظة٢: لم استخدم التسليب في نقاشي معك ، فقط قمت برفعك بنقطه ايجابيه على كل رد لك حصل على السالب، لانني لا اريد خروجك من النقاش بسبب هدا التسليب

لو كنت تتابع المجتمع بما يكفي لرأيت أني لا أتهرب من الردود ولا أنسحب بسبب التسليبات لذلك لا أريد شفقة منك.. لا تخف لن أغادر.

-1

تعتقد أني خائف؟

لا اعلم حقيقة ،

شكرا على المعلومة لكني أقصد البطيخ الموجود داخلها..

يا للهول ، هل درسوك في المدارس، ! ما داخل الجمجمة هو الدماغ واشياء اخرى ،، ليس بطيخ ;)

لو كنت تتابع المجتمع بما يكفي لرأيت أني لا أتهرب من الردود ولا أنسحب بسبب التسليبات لذلك لا أريد شفقة منك.. لا تخف لن أغادر.

بطل

-1

لم يجبرك اي شخص على المشاركة في هذا الموضوع او اي مجتمع ,اذا لم يعجبك الموضوع تخطاه واذا لم يعجبك المجتمع تخطاه حبيبي

-1
MR_HIDE أضف ردا

و هل أجبرك أحد على حشر أنفك و الحديث معي؟

اذا لم يعجبك الموضوع تخطاه واذا لم يعجبك المجتمع تخطاه حبيبي

المواضيع التي لا تعجبني أحب أن أكتب رأيي فيها والسبب الذي لا يعجبني فيها.. تخطاه أنت فقط.

لهذا السبب قلت لك يجب وضع عمر كل عضو بجانب التعريف بنفسه , من تعليقاتك انت فتى صغير

هناك أشخاص يقلونك عمرا لكنهم أفصح منك بلاغة وأكثر منك علما وحكمة.

اختلفت بجزيئات معك .

واتفق معك في هذه

هدئ من روعك... و كن أقل إنفعالًا...

وددت أن أرد عليك فقط لكي أوضح وجهة نظري لا أن أجادل في الموضوع...

ما أكرهه في مثل هذه المواضيع التي تظهرون أنفسكم فيها بريؤون وأنكم صافيون ما شاء الله فوق مستوى البشر

لا تتهمني بشئ أنت لا تعرفه و لست متأكد منه.. أنت لا تعرف عني أي شئ فكيف حكمت؟.. إذا كنت أنا قد طرحت موضوعًا أزعجني أو أراه خاطئًا من وجهة نظري فهذا لا يعني أنني أدعي الصفاء و البراءة!

وما العيب في المحاولة؟ مرة أخرى لما لا تهتم بشؤونك أفضل لك.

لأن هذا ليس واقعًا بل هو أشبه بالوهم الذي قد يزول في أي لحظة و لو كان هذا الموضوع مستبعدًا واقعيًا لكن كما قلت مسبقًا ماذا لو زال؟ أين سيكون موقعك من الحياة الفعلية؟ أنا لست ضد المحاولة لكن أن تصعد درجة واحدة في حياتك الحقيقية خير من أن تصعد ألفًا في العالم الإفتراضي

فلنستعرض الموضوع من وجهة نظرك... ما العيب في أن أنتقد ظاهرة إجتماعية ما؟ و لمَ لا تهتم بشؤونك أنت أيضًا و تترفع عن الرد على موضوعي؟

لا أُفضّل أن تكون مثال حي و مباشر على تلك الفرضية -إن أحببت تسميتها-.

جيد هدأتُ من روعي.. أهنؤك ^^

وددت فقط قبل أن أرد على هذا التعليق أن أشير أنه ليس لدي أي تصور ضدك لا الآن ولا مستقبلا فقط تصوراتي عن الشخص تولد وتموت في ذات الموضوع،

لا تتهمني بشئ أنت لا تعرفه و لست متأكد منه

كما أشرت في بداية حديثي

ما أكرهه في مثل هذه المواضيع التي تظهرون أنفسكم فيها

كما قلت، تصوري عنك كشخص ينحصر في موضوعك الحالي وبس.

فهذا لا يعني أنني أدعي الصفاء و البراءة!

عندما تقول نحن وهم.. بهذا تكونين قد وضعتي حدا فاصلا، ولمحّتي بصورة غير مباشرة أي شخص من الفريقين تكونين.

لأن هذا ليس واقعًا بل هو أشبه بالوهم الذي قد يزول في أي لحظة و لو كان هذا الموضوع مستبعدًا واقعيًا لكن كما قلت مسبقًا ماذا لو زال؟ أين سيكون موقعك من الحياة الفعلية؟

لا تضخموا الأمور فالحياة ليست مسلسل أنمي..

ماذا لو زال اذن.. الجواب عادي جدا وسيكون حالك في الحياة الفعلية عادي جدا.. عموما أرى العالم الافتراضي يحبه الناس لأنه يزيل عنهم الملل وليست تصورات هولوود.

ما العيب في أن أنتقد ظاهرة إجتماعية ما؟

لأنك سألتِ ما العيب سأخبرك ما العيب.. سأقتبس من تعليقي السابق هذا المقتطف وأُسقط عليه مثال

بالله عليكم تخيلوا أنّ شخصا ما خجول أو غير واثق من نفسه في العالم الواقعي و يتم تحطيم معنوياته باستمرار.. فهو مطارد ومدمر في العالم الواقعي يريدون تدميره في الافتراضي أيضا، يا لها من أنانية؟ دعوا الناس تعيش!

أجل أوافقك أنها ظاهرة اجتماعية لكن لِم لا تعاملون الأمور بالتي هي أحسن.. لِم تصورونهم دائما على أنهم نكرات؟ بفعلكم هذا لا تزيدون الطين سوى بلة والذي يكون فيه شك صغير بنفسه قد يصيبه الوسواس و يتكتم كي لا تحطم سادة المجتمع ما تبق له من شخصية.. تعليقي التهكمي كان سببه كله دفاعا عن هذه الفئة.

شكرا على اثارة الموضوع اختي لكن لو فقط وانت تطلعين على اقوال وقوانين الفيلسوف اليوناني ارسطو والذي انا محب للفلسفته جدا ،حبدا لو اطلعتي على فيلسوف اخر وهو سيغموند فرويد وهو الزعيم الروحي للطب النفسي وافكاره حول الانا اي الذات البشرية وتمتلتها في الحياة وقد فصلها الى ثلاث حالات :

*الانا الاعلى : وهي الاخلاق والمعتقدات الدينية الصافية التي تنور الطريق امام الانسان ...

*الانا الهو : وهي الذات البشرية الراغبة والتي تهدف الى اشباع الرغبات بشتى تجلياتها وكتيرا ما نستخدمها في احلامنا لكون ان الحلم بدون رقبة على عكس واقعنا ...

*واخيرا الانا : وهي الانا التي تجعلنا نقبل على مجتمعنا والتي تحاول خلق التوازن بين الانا (الهو+الاعلى) وبدلك فإن هذا ذلك التناقض لا اعتقد بانه هو نفسه المطبق هنا خاصة ان وسائل التواصل الاجتماعي ليست عليها رقابة اضافة الى الفراغ وغيره من الضروف المصاحبة

ولا يفوتني بان اربط هذا التقسيم للنفس كم قسمه السلام :

*النفس المطمئنة = الانا الاعلى

*النفس اللوامة=الانا التي تحاول خلق التوازن

*النفس الامارة بالسوء=الانا الهو

لذلك اختي دراسة حالة تحتاج اكتر من رأي وقانون لكي نتبث ما وراءها وشكرا مرة اخرى على طرحك للموضوع.

دعك أخي يوسف من هذه الفلسفة، النفس المطمئنة ذكرت في سورة الفجر، والنفس اللوامة ذكرت في سورة القيامة، والنفس الأمارة بالسوء ذكرت في سورة يوسف، ارجع إلى تفاسير أهل السنة والجماعة واقرأ أخبار السلف الصالح فيها، وكيف فسروها على منهج أهل السنة والجماعة، فتفاسير أهل السنة من المسلمين خير من تفاسير غير المسلمين الفلسفيين، وهذه النقطة نبه عليها الشيخ العلامة محمد بن صالح العثميمن -رحمه الله- في مواضع كثيرة، وهل تعلم أن الإمام أبو الحسن الأشعري والإمام الغزالي والإمام الجويني وغيرهم كثير، ما تعطلت حياتهم إلا بسبب الفلسفة! ندموا على تعلمها، فقد أضاعوا جزءاً كبيراً من حياتهم في لا شيء! وأعني بذلك كتب الفلسفة وبالذات الكتب المترجمة من اليونان التي ترجمها المترجمون بأمر من أبو جعفر المنصور في زمن الإمام أحمد -رحمه الله-، وهي أشياء لا تُفهم تماماً كالطلاسم: الهو والانا والانا الأعلى وغيرها أشياء غير مفهومة. وفقك الله.

يا اخي انت اما لم تفهمني اما انك اردت اخباري بان هناك تفسير وسكت؟!!! اولا يجب ان تطرح على نفسك ما الفلسفة ولكي ابسطها لك هي كل هذه التعليقات على الموضوع اضافة لهذا الاخير ، اذا الفلسفة نمط حياة كل يستخدمها حسب معرفته اما النفس ليس بمجرد ان هذه التقسيمات وردة في كل سورة على حدا يعني ان هناك خلاف بل هناك اختلاف فيها فقط، انت نسيت بان كل آية في كل سورة ذكرت كلمة نفس سابقة لما بعدها ولكي لا ابتعد بك اكتر لعلك لم تقرأ تلك التفسير فادعوك حق لذلك واقرأ اكتر فالعلم متنوع انا فقط اخد ما يتوافق وديني ومعتقدي ولا تعتبر بان الفلسفة هي الماركسية فقط او ااتجريبية فقط او العقلنية فقط انها ذلك التنوع في الاخير الفلسفة باعتبارها علم موضوعي اكتر اي وضعه الانسان فالخطأ وارد في الاراء والفلسفة ايضا يمكنك ان تستعملها مع الاسلام نظرا لقِدمها ودراستها لشتى مجلات الحياة وقد كذب عليك من قال بان الفلسفة لا يمكنها ان تستجيب للدين وكذلك الدين هو المرونة والعلم والاجتهاد شكرا لك اخي

مع بالغ إحترامي لك أخي يوسف، نحن هنا نناقش الآراء والأفكار ونترك الأحوال الشخصية جانباً لكن بأسلوب حواري مهذب وقابل للنقاش والأخذ والرد.

أشكرك لكني أخالفك في هذه النقطة:

وقد كذب عليك من قال بان الفلسفة لا يمكنها ان تستجيب للدين

youssefkd أضف ردا

شكرا اخي على الرد فقط اود ان اقول بان الدين شيء منطقي والفلسفة كذلك تعتبر منطق بغض النظر عن كتير من الفلاسفة الذين لا اتفق معهم على الاطلاق لانهم يدعون الى توجه ليبرلي لا يحترم اي معتقد وانا امقتهم حقا في مقدمتهم كارل ماركس الذي لا ينسجم وديننا ايضا فيكفي ان نعرف بان اعظم علماء الرياضيات هم فلسفة ودين فيه كتيرا من الرياضيات فتقسيم الارث كم وردا في سورة النساء يستند الى منطق رياضي رائع...

عموماً شكراً لك، وسعدت بالنقاش معك.

شكرا اخي انا الاسعد

بارك الله فيك

افضل رد

لا أود تجاهل ردك صراحة، لكنني لست متعمقة بالفلسفة لهذه الدرجة، ولا أؤمن بأكثر من نصف ما أتى فيها حقيقة... أنا فقط أستشهدت بتلك الفرضية لدعم رأيي فقط و لأني أراها بديهية سهل على الجميع فهمها... فأنا أرى الحديث المطروح بالموضوع والحديث الذي طرحه الأخ النور التجاني أشد إقناعًا من تلك الفرضية.

الاحاديت النبوية الشريفة والقرآن الكريم لا خلاف عليهما او فيهما ما اردته فقط بما اننا نتكلم هنا عن امور الدين فالحكم لله في ضل الظروف المزرية التي اصبحنا نعيشها وكدلك كترة ما نستشهد بالحديت النبوي او القرآن لنبين وجهة نظرنا اي اصبحنا ناخد ما يصلح لنا في تلك اللحظة فقط والاسلام هو ان تتصلح مع نفسك اولا قبل الحكم على الاخر وتتصفح اخطأك ومساهمتك في ذلك الخطأ والدين في الارض هو تصليح الخطأ وليس الحكم عليها كيف ما كانت الظروف والاماكن وشكرا اختي على تفاعلك مع تعليقي