كلما ابتعدت عن الله أكثر باتباع نفسك أينما اشارت لك بالذهاب, احسست بالوحدة والحزن و أنّك في طريق اللّاعودة.. تحس أن الله طردك و لايريد أن يراك مجددا... حينها تتجرع الحزن من كل اباوبه ولكنك تأبى أن تعود الى الطريق السوي لتكتشف العالم بصورته الأخرى... حينها تتعمق أكثر في الخطايا لتزيد من طعم الألم الذي تحب ان تستمتع به لأنك أصبحت متمرد ولا توبة سوف تقبل منك...تختار طريقا مظلما لتمشي فيه.. تقطع مسافة بعيدة.. احسست بالندم وتريد العودة لكن الطريق بعيدة.. لا أحد يحبني ...الله طردني.. العالم كلّه تآمر ضدي... والعالم هنا و الآخرون ليسوا أكثر من انعكاس لنفسك (الآخرون هم أنت) في الحقيقة لا أحد يأبه بك وماذا سوف يحصل لك غيرك أنت. أنت الذي تكره نفسك.. أنت من تآمر ضدك.. أنت من اخترت الرحيل بنفسك.. من أنا ! و لماذا افعل هذا بنفسي... اكتب كل همومك على ورقة احطها بدائرة... كأنك تضعتها في سجن ... واستمتع بحرقها او رميها كأنك تخلصت من الماضي... لا ذكرى و لاشيئ فقط نفسك الجديدة التي تنتظر منك برمجتها من جديد.. ولا حاجة للعودة الى الوراء من نفس الطريق المظلم الذي اخترته.. بل سأبدأ خطوتي الأولى من هنا.

سؤال ليس له إجابة لعدم وجود تفاصيل عن حالتك

الفهم الخاطئ للحياة !

الذي يرى العالم بمنظور مثالي سيراه ناقصا جدا وسيحزن ويكتئب فطبيعي تجد اشخاص يسرقوا ويغشوا ويفعلوا كل محرم وينالو كل مايريدون بينما من يحافظ على مبادئه لا ينال الكثير فنحن لسنا في مدينة افلاطون الفاضلة ولا في الجنة نحن في دار بلاء لذلك يجب ان تفهم ما انت مقبل عليه وتتقبل طبيعه ان ل شيء لن يكون صحيحا في الحياة

حدثنا اكثر عن مشكلتك حتى نساعدك

حزن لماذا ؟

وعلى ماذا تريد المثالية ؟

هل تتحدث عن نفسك أم عن شخص معين أم الخطاب للجميع ؟ نرجوا التوضيح

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

21.3 ألف متابع