قدريات الكويس و(الأكوس)

  • ahmed_2011

أحيانا تكون نتيجه امتحاناتك ف الحياة قدريات لا يد لك فيها كل سؤال جالك في وقت معين في حياتك ظننت انك اجبت عليه الأجابه النموذجية ولكن في العموم كنت اتهرب من الأجابة المباشرة بعد الخروج من اللجنة لأنها كانت تحمل في طياتها ندم لم اكن احبه .

وكذلك الحياة واسئلتها أحيانا ياتي لك أجابه عن سؤالك جاوبته وتلهمك الأقدار في اوقات متأخره لأن تكتب هيا لا أنت أجابه أخرى خالص

تعتصر نفسك من الخيال المليء بمميزات تلك القدر لو أتى في الوقت الذي تتمناه وان تعلم أد ايه انت عندك حق في تحليلك وان المعادله في تلك الحلة ستكون ايجابية أكثر ومفيده لجميع الأطراف .

ولكن للقدريات حكمة أكيده ولكن لا تستطيع أن تتحكم في مشاعرك في ان تعلم مدى كفاءه اسالتك حينها ومدى الكفائه لو أتاك الألهام بهذا القدر الجديد حينها لتكون اكثر سعاده حتى لو لم يكن التأكيد سبيل ولكن تتفنن الأقدار والأيام ان تريك سخريتها من خطاك

بالظبط كما لو كنت تحلم بشيء جميل وغالي في وقت ما ولا تستطيع شراءه ولكن تأتي النقود في جيبك عندما تزداد تكلفه الشراء ألتهابا وتبلغ لمستويات رهيبه تفقد من غلوها الشيء المراد شراءه لأن تكلفته اصبحت غالية وباهظه الثمن .........

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نتصرف أحياناً في الحياة تصرفات خاطئة، وقد نظن بعد فترة أننا لو كنا نمتلك حكمة أكثر لتصرفنا بطريقة مختلفة في الماضي، لكن كثير من العلماء يقولون أن هذا لم يكن ليحدث، فالظروف التي نوضع بها هي التي تحركنا عادة، ولو تعرضنا لنفس الظروف كنا سنتصرف بنفس الطريقة مهما كانت حكمتنا ومعرفتنا.

Rafik_bn أضف ردا

لكن ألا ترى أن هذا المنطق، إذا أخذناه إلى نهايته، ينفي أي مسؤولية عن الإنسان؟ هو يجعله مجرد ريشة في مهب الريح. أعتقد أن الحقيقة تكمن في المنتصف. الظروف تضغط نعم، لكنها لا تقرر عنا. هي تحدد خياراتنا المتاحة، لكننا نحن من نختار من بينها.

أنا أيضا أرى أنه لو عدنا لنفس الظرف، لكنا اتخذنا نفس القرار، لكن ليس لأن الظرف أجبرنا، بل لأن شخصيتنا في ذلك الوقت لم تكن قادرة على رؤية أو تحمل تبعات قرار آخر. يعني لم تكن تملك هذه المعرفة والحكمة أساسا.

مهما كانت حكمتنا ومعرفتنا

نحن لا يمكننا أن نأخذ حكمة اليوم ونزرعها في أرض الأمس. لو عدت للماضي، لعدنت بنفس عقلنا القديم على الأغلب. لأننا لم نخض التجربة التي كونت لدينا حكمتنا ومعرفتنا المستقبلية أصلا..

في حال كانت هناك طريقة (خيالية) تضمن زراعة معرفة وحكمة اليوم نفسها في نسخة الأمس، فاختيار خيار آخر سيكون ممكنا لأنها ستكون أشبه بسفر عبر الزمن.. وهذا يبقى خيالي.

تركت الندم الصراحة منذ فترة ليست ببعيدة، فالاخطاء التي ارتكبناها في السابق هي نتاج خبرتنا في ذلك الوقت فما فائدة أن نندم ونُفكر كثيراً ماذا لو عُدنا بحكمة اليوم وخبرة اليوم وإمكانية اليوم؟، وهو شيء مستحيل علمياً، إلا إذا كان بمقدورك السفر عبر الزمن، في تلك الحالة لا تتردد، أما في وضعنا الحالي يكفي فقط أن نكون تعلمنا من دروس الماضي، ولا يُشترط أبداً أن تكون لدينا إجابة نموذجية على كل الأسئلة التي تُوضع أمامنا.

ليس للندم اي معنى، الى اذا كان ندما على معصية هذا امر اخر وهو مهم لانه يوقظ ضميرك كي تستشعر الندم كلما عدت لنفس الذنب، لكن الندم بسبب فشل او اخطاء حياتية ليس له اي معنى او فائدة بل يضرك اشد الضرر، الاخطاء المستمره هي مراحل حياتية لابد لك ان تعيشها بشكل او باخر لكي تتعلم وتنضج وتترقى فكريا باستمرار، ان لم تخطئ ولم تفشل فانت لم تتعلم شئ ولم تعش تجربة حقيقية في الحياة، فلماذا نجلد ذاتنا على اخطاء لم نكن لنتطور فكريا لولاها؟ انت حتى عندما ترسب في امتحان يجبرك هذا الرسوب على البحث عن الطرق الفعاله للفهم والتعلم بطريق اقصر او ان تبحث عن مشاكلك وتحلها، فاذا نجحت في ذلك فقد استفدت من رسوبك فلماذا تحزن لانك رسبت اذا كنت بهذا الرسوب تطورت؟ هذه هي الحياة يا صديقي وعلينا ان لا نقسوا على انفسنا بسببها