أحيانا تكون نتيجه امتحاناتك ف الحياة قدريات لا يد لك فيها كل سؤال جالك في وقت معين في حياتك ظننت انك اجبت عليه الأجابه النموذجية ولكن في العموم كنت اتهرب من الأجابة المباشرة بعد الخروج من اللجنة لأنها كانت تحمل في طياتها ندم لم اكن احبه .

وكذلك الحياة واسئلتها أحيانا ياتي لك أجابه عن سؤالك جاوبته وتلهمك الأقدار في اوقات متأخره لأن تكتب هيا لا أنت أجابه أخرى خالص

تعتصر نفسك من الخيال المليء بمميزات تلك القدر لو أتى في الوقت الذي تتمناه وان تعلم أد ايه انت عندك حق في تحليلك وان المعادله في تلك الحلة ستكون ايجابية أكثر ومفيده لجميع الأطراف .

ولكن للقدريات حكمة أكيده ولكن لا تستطيع أن تتحكم في مشاعرك في ان تعلم مدى كفاءه اسالتك حينها ومدى الكفائه لو أتاك الألهام بهذا القدر الجديد حينها لتكون اكثر سعاده حتى لو لم يكن التأكيد سبيل ولكن تتفنن الأقدار والأيام ان تريك سخريتها من خطاك

بالظبط كما لو كنت تحلم بشيء جميل وغالي في وقت ما ولا تستطيع شراءه ولكن تأتي النقود في جيبك عندما تزداد تكلفه الشراء ألتهابا وتبلغ لمستويات رهيبه تفقد من غلوها الشيء المراد شراءه لأن تكلفته اصبحت غالية وباهظه الثمن .........