10

لماذا يجب ألا نصطحب أطفالنا دون السابعة إلى المساجد ؟

  • kjhj

بعض الآباء ظنا منهم أن ذلك يزرع في أطفالهم حب الدين والمساجد يأخذون أطفالهم من عمر اربع سنوات حتى دون السابعة إلى المساجد في الصلوات وخاصة صلاة الجمعة!

بعض الأطفال أشقياء أو لديهم فرط حركة فلا يجلسون في مكان واحد ويسببون تشتت للمصلين. حتى اني وقد وضعت هاتفي ونظارتي أمامي على سجادة الصلاة أخشى عليهما من نظرات هؤلاء الصغار ههه. ثم حدث ما كنت أتوقعه فعلا بأن التقط احدهم نظارتي وعبث بها لولا أني لحقت به وتناولتها من يده. لقد قطع علي خشوعي بلا شك.

كيف نقنع الآباء بل والأجداد الذين يصطحبون أبنائهم وأحفادهم أن هذا غير محبب ويضايق المصليين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Mai_Easa22 أضف ردا

الحل ليس في منع الأطفال بل في تعليمهم الانضباط بطريقة لطيفة وصبورة. أو ممكن نخصص ركن صغير لهم بعيد قليلًا عن الكبار بحيث يتمكنوا من متابعة الصلاة من غير إزعاج لهم ويتعلموا الصلاة فى نفس الوقت ويكون الآباء بالقرب منهم لتوجيههم وتشجيعهم.

يعني أنا أذهب إلى الناس أعطيهم درس في كيف يربون أبنائهم أو أحفادهم؟! أم كيف أوصل الامر إليهم؟ ثم إن بعض المساجد ضيقة ليس فيها ركن لهم وبعضهم من الشقاوة بحيث يتكلمون مع بعضهم البعض خلال خطبة الجمعة ويصنعون حركات مضحكة هههه. بل إن بعضهم من الشقاوة أن يقوم أحدهم بإخفاء بعض أحذية المصلين خارج المسجد فقط لأجل المزاح الثقيل ههههه!

ألن يكون هذا الركن فيه شيء من الخطورة؟

خاصة أن بعض السارقين والخاطفين أصبحوا يتواجدون حتى في أماكن العبادات انتهازاً للفرص اثناء انشغال الناس بالعبادة كمواضع السجود وغيره...

ربما يوضع هذا الركن في أحد الزوايا الأمامية حيث تكون صفوف المصلين كحاجز تحسباً لأية أمر...

إذا كان ذلك عن طريق الاختيار وكان الطفل يسبب إرباكًا فذلك خطأ ..

إما إذا كان ذلك لضرورة كأن لم يكن في المنزل من يرعى الولد فلا بأس، فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم حاملاً ابنت بنته، وامتطى الحسن ظهره وهو ساجد

kjhj أضف ردا

نعم صحيح يا أخي محمد ولكن كيف نقنع هؤلاء الآباء بأن اصطحاب أولادهم كثيري الحركة ومن دون السابعة أن ذلك خطأ ويضايق الناس؟! هل نواجههم وجهاَ لوجه ام نكلم أمام المسجد مثلاً؟ ثم إنك لو تكلمت في هذا الأمر يحسبوك أنك أنت لا تفهم الامور وأنه من المفترض ان نصطجب الصغار إلى المسجد حتى يعرفوه من صغرهم ويخرج جيل متدين يحب المسجد!

نعم مثال النبي عليه السلام حادثة واحدة وكان المسجد إلى جوار البيت فلم يكن هناك مسافة كبيرة أما الآن فالمسافة بين البيت و المسجد كبيرة فلا عذر لذلك. المشكلة أنهم يرون الأطفال يشوشون على الناس ولا يتوقفون عن ذلك.

ثم إن النبي عليه السلام وجه وقال: علموهم لسبع واضربوهم لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع على اثنى عشر.... يعني ما قبل ذلك هو سن لعب وليس طقوس دينية!

أتوقع إمام المسجد يتكلم بعد الصلاة أو في خطبة الجمعة يكون ذلك أوقع في نفوسهم وأبعد عن الحرج

ارى ان فكرة منع الأطفال من الذهاب للمسجد هي فكرة غير منطقية فبهذا نبعدهم اكثر عن الدين والإيمان، الامر مرتبط اكثر بالتريبة والمحاولة اكثر من مرة، اعلم اقارب لي يأخذون ابنائهم معهم إلى المسجد والاطفال الصغير في الرابعة يقف مع والده ويحاول تقليد حركاته دائمًا واما الاكبر منه في السابعة يحفظ القرآن ويلتزم بالصلاة، لذلك الامر يعتمد على تعويدهم على الذهاب للصلاة وليس اللهو، ومن الطبيعي ان تكون اول بضع مرات فيهم لهو وصوت ولكن بعد محاولات معهم سيتعلمون حب المساجد وكيف يتعاملون فيها، اما فكرة منعهم تمامًا ف هو اشبه بإبعادهم كليًا عن الدين ثم نستغرب من الامر حين يكبرون

وفي الحقيقة يوجد حلول اخرى ايضا وهي وضع قاعة للصلاة لمن لديهم اطفال واخرى للذين ليس معهم اطفال وقد رأيت الامر من قبل وكان فعالًا بشدة

لست مقتنعة ابدًا بعدم ذهاب الأطفال للمسجد حتى سن السابعة ف كلما حاولت البدأ في سن اصغر وعلمتهم بطريقة صحيحة ستجدهم يتعلقون اكثر بالمساجد فيما بعد

يحدث هذا أيضاً بالكنائس يلهو الاطفال ويصيحون حول المصلين، لكن أرى مع ذلك أن الدور الكبير هو على رجال الدين بتخصيص أوقات للأطفال لتعليمهم الخشوع، وتعليمهم أن لا يتجولوا حول المصلين بل يمكن أن يجلسوا في مكان مخصص، آخر الصفوف مثلاً بالنسبة للمساجد، ومقاعد خاصة للأطفال في الكنائس...المشكلة عالمية الظاهر يا صديقي.

يحدث يا جورج كثيرا فعلا أن يقوم الناس اهلهم بجعلهم يصطفون في المؤخرة ونحن في الصلاة وهنا تاتي المشكلة الأكبر وهي انهم لن يقفوا كما نحن ببساطة لانهم غير فاهمين للأمر وليسوا مضطرين لان يفهموا في سن دون السابعة ثم إنهم يعبثون لشقاوتهم بأغراض المصلين بل إني كنت أراقب بعيني عيني الصغير وهو ينظر بخبث إلى أغراضي فحمدت الله انه لم يكسر نظارتي او يهرب بها بين الصفوف!

لكن لو لم يتم احتمال الأطفال داخل دور العبادة فسوف تكون غريبة عنهم عندما يكبرون، بالعكس لو تم احتمالهم سيترك ذلك فيهم أثر طيب يتذكرونه عند النضج ويواظبون على الحضور في أماكن العبادة لأنها كانت ترحب بهم دوماً.

مجهول أضف ردا

يوجد أمر لطيف يفعلوه الغرب في كنائسهم وهو ركن في نهاية الكنيسة فيه ألوان فيجلس الطفل ويلون بعيدًا عن أهله... أعتقد أنه يمكن الاستلهام من هذه الفكرة وتنفيذ شيء مشابه لها في المساجد.

طيب ولمَ لا نقول انه يجب علينا كآباء في البداية ان نصلي في البيت ونعلم أطفالنا وندربهم قبل الخروج بهم إلى المساجد؟! اعتقد ان هذا أسهل وأفعل في إلزام الطفل بالجلوس منصت في المسجد. ثم أن الناس تخطيء حينما تصطحبهم قبل بلوغهم السابعة إلى المساجد لأن هذا هو التوجيه النبوي اما قبل ذلك فسن لعب وليس تعليم طقوس دين.

معك حق بالطبع أخي خالد... أتفق معك

الأسوأ من ذلك أن بعض الأباء اذا تحرك أبناءهم أثناء الصلاة وأحدثوا ازعاج بين المصلين فبعد الصلاة يعنفوهم وأحيانا يصل الأمر للضرب، وقد تكون نتيجة هذا أن يرتبط المسجد في ذاكرته بالضرب فينفر منه حين يكبر، وبالتالي تكون النتيجة عكس ما أراده الأب تماما

أرأيت؟! هذا يحدث فعلاً للأسف وكان الاولى من البداية أن لا نأخذهم إلى مكان هم معذورون ان لا يعرفوا وظيفته لانهم ما زالوا صغاراً فعلاَ فما معنى ان تصطحب ابنا في الخامسة والرابعة و السادسة إلى المسجد فيعبث بالناس واغراضهم ويشتتهم؟! الذنب على أهله وليس عليه!

ستعرف أن المشكلة ليست في الآباء أو الأطفال إذا رأيت تجربة المساجد مع الأطفال في تركيّا.

لقد نجحوا في بناء علاقة بين الأطفال والمساجد وحببوهم في المجئ إليه، واحترامه في الوقت ذاته.

ومن يتولى هذا هم الأئمة والمسؤولون عن دور المرافق الدينية.

يبدو أن هذا صحيحا فالمشكلة في التربية من البيت ثم من الأئمة غير المؤهلين من الاوقاف نفسها للتعامل مع النشيئ الصغير... ولكن لحين ان ينصلح الوضع من أعلى على الأهل ان يراعو ذلك لئلا يضيعوا على الناس صلواتهم أو يقللوا من خشوعهم على أقل تقدير.

لكن مهما يكون يا خالد، لن يكون الحل في منع الأطفال من المساجد.

هل من المنطقي منعهم من المساجد ثم مطالبتهم عندما يكبرون بأنْ يكونوا مرتبطين بها؟

ما يتعلمه ويكبر عليه الابن يبقى معه ويتعاظم.

لم أقل بمنعهم يا رغدة ولكن اصطحابهم إليها بعد أن يبلغوا السابعة فيكونوا قد أدركوا قليلاً ونكون قد أخذنا بالتوجيه النبوي. ما هو يا رغدة مينفعش كل ما أم في البيت تغلب من عيالها تبعتهم مع جوزها للمسجد؟! أو كل ما جد يهفه عقله ياخد ابن بنته او ابن ابنه للمسجد ويضايق به المصلين؟! نعم أنا أحب الأطفال وهم أحباب الله ولكن علينا ان نكون منظمين أكثر من ذلك وإلا أضاعوا الخشوع على الناس وهو ما لا يصح.

أتفق معك، ولكن المسألة هنا ليست مرتبطة بالسن بقدر ما هي مرتبطة بالسلوك واستعداد الطفل.

ليس كل طفل صغير غير مؤهل للمسجد، كما أن ليس كل طفل في نفس العمر قادر على الجلوس والالتزام بهدوء المكان. الطفل الحركي بطبيعته سيجد صعوبة، وهنا المسؤولية على الأهل في تقدير الموقف، لا في تعميم المنع أو الإصرار.

المسجد مكان عبادة يحتاج هدوءا، وتعويد الطفل عليه يجب أن يكون تدريجيا وبوعي، مع اختيار الوقت المناسب، والطفل المناسب، والطريقة المناسبة. حين نربط الأمر بالسلوك لا بالعمر فقط، نحقق التوازن بين احترام قدسية المكان، وتربية الطفل على حب المسجد دون نفور أو أذى للآخرين.

هذه طبيعة الأطفال، وفطرتهم، هل سنعاند الفطرة، ونطالب الطفل بالتعامل كشخص كبير؟

 عن أبي قتادة رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أُمامة بنت زينب، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها".

وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : {إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه}

أرى أن تعويد الطفل على الذهاب إلى المسجد أمر مهم ولا خلاف عليه، لكنه يحتاج إلى وعي وحكمة في التوقيت والطريقة. فالمسألة هنا ليست مرتبطة بالسن فقط، بقدر ما هي مرتبطة بسلوك الطفل واستعداده. ليس كل طفل صغير غير مؤهل للمسجد، كما أن ليس كل طفل في نفس العمر قادر على الجلوس والالتزام بهدوء.

ومن واقع تجربتي الشخصية، لدي طفلان كلاهما تحت سن السابعة، لكن الفرق بينهما واضح. أحدهما حركي جدا، لا يستطيع الجلوس لفترة، ويؤثر على تركيز من حوله في الصلاة، ولا يكون هو نفسه مستوعبا لما يحدث. أما الآخر فهو أكبر قليلا، ويمكن توجيهه والسيطرة على سلوكه داخل المسجد.

لهذا في الوقت الحالي أسمح للأكبر بالذهاب إلى المسجد، بينما أنتظر مع الأصغر حتى يكبر قليلا ويصبح أكثر قدرة على الفهم والتمييز. هذا ليس حرمانا ولا تقصيرا، بل محاولة لتعويده في الوقت المناسب وبالطريقة التي تحفظ له حب المسجد واحترام قدسيته، دون أن يرتبط في ذهنه بالمنع أو التوبيخ المستمر.

أؤمن أن تعويد الطفل على المسجد يجب أن يكون تدريجيا وواعيا، نختار فيه الوقت المناسب، والطفل المناسب، والطريقة المناسبة. عندما نربط الذهاب للمسجد بالسلوك والاستعداد، نحقق التوازن بين تربية الطفل على حب العبادة، واحترام المكان، ومراعاة راحة المصلين. الهدف في النهاية أن يكبر الطفل وهو يشعر أن المسجد مكان رحمة وطمأنينة، لا مكان ضغط أو نفور.

بعض الآباء يجلبون أطفالهم للمسجد من باب التربية الدينية وتعويدهم على حب الصلاة والمسجد، لكن الأطفال النشيطين أحيانًا يشتتون المصلين أو يعبثون بالأغراض. يمكن تخصيص ركن هادئ لهم أو حضور قصير لتعلم الصلاة بطريقة ممتعة. الهدف هو خلق بيئة مناسبة للجميع تحافظ على خشوع المصلين.

الموضوع هنا أبسط بكثير مما نحب أن نُعقّده. وجود طفل في عمر أربع أو خمس سنوات داخل المسجد خصوصًا في صلاة الجمعة ليس تعويدًا على العبادة، بل تحميل الآخرين نتيجة قرار غير مناسب. الطفل لا يُلام عمره لا يسمح له بالثبات، ولا يُتوقع منه أن يفهم قدسية المكان.

وأنا هنا أوجّه الكلام لد. @NoraAbdelaziem تحديدًا، لأننا في نقاش سابق

نتحدث عن فكرة تكامل الأدوار وضرورة أن يتحرك الجميع معًا. لكن يا دكتورة، هذا الموضوع لا يحتاج منظومة كاملة ولا إصلاحًا شاملًا… يحتاج أبًا واحدًا فقط يعرف متى يحضر طفله ومتى ينتظر.

ربط كل سلوك بسيط بمنظومة كبيرة يجعلنا نكرر نفس الخطأ نحمّل المجتمع مسؤولية ما يمكن أن نصلحه نحن بخطوة واحدة.

وأنتِ قلتِ سابقًا إن الأسرة هي النواة الأولى وهذا صحيح لكن الأسرة هنا هي التي تُخطئ، لا المجتمع. فلا نحتاج مبادرات ولا حملات ولا تغييرًا شاملًا… نحتاج فقط وعيًا فرديًا يسبق أي شيء آخر.

التغيير الحقيقي لا يبدأ عندما تتكامل كل الأطراف

بل عندما يتوقف الفرد عن ارتكاب الأخطاء الصغيرة التي تُفسد على الآخرين عبادتهم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم