صدف تنسج خيوطها على البعض، فتسقطه في شباك علاقات سامة، لا يدري كيف ومتى ولماذا وأين، أُخْتير هو بالضبط ليكون الضحية دون غيره.
نجد أصنافا متنوعة من البشر، تنزلق في منعرجات حياتية، ليُزجَّ بها في علاقة مدمرة، لتستفيق من سباتها بعد ما يكون قد ضاع من العمر جزءا، دون أن تعي وضعها وتحاول الخروج منه.
هل للشخصيات، التي تسقط في حبال علاقات سامة، سيمات معينة؟
كيف يمكن للانسان أن يعرف على أنه في علاقة مريضة، ويهرب منها منذ البداية، ولا يضيع عمره هباء؟
كيف يشفى مَن مر مِن علاقة سامة، عرقلت حياته، وأتلفت أهدافه، وأخرته عن الركب؟
التعليقات