اعتبر نفسي من المتابعين شبه الدائمين لبرامج أسامة منير حيث يعرض في برامجه قصص حقيقية ومشاكلة زوجية وعاطفية ويعطي استشارات حكيمة بناء على خبرته الطويلة في المجال، لاحظت بعد سنوات من متابعة تلك القصص أن الأغلبية الساحقة من قصص الطلاق أو الزيجات التعيسة المأساوية، تشترك في أمر بعينه، وهو المساعدة المالية للزوج، بحيث تتكفل المرأة بنصف النفقة أو أكثر، ونصف تكاليف مدارس الأولاد أو أكثر، ناهيك عن المساعدة في حل مشاكله: صيانة سيارته، أقراضه المال..الخ . هذا ما يفهمه البعض أنه نوع من الاسترجال، ويفهمه البعض الأخر أنه تدريب من المرأة للرجل على التراخي وعدم المسؤلية .
الأسوء من هذا كله هو المعاملات المالية التشاركية بدون أي توثيق، فكثير من النساء نساق بعاطفتها بمبرر الحب والدعم بينما يتعامل الزوج معها بتحايل، فتساعده في شراء بيت في النهاية يكتبه باسمه هو، أو يطلب منها أن يتقاسما المصاريف، هي تتكفل بمصاريف البيت وهو يتكفل أقساط المنزل أو السيارة، مع الوقت تجد المرأة كل أموالها ضاعت بدون حتى أن تحصل على اعتراف بالفضل، بينما الرجل يكون قد صنع لنفسه استثمار طويل الأمد، وإن حدث الطلاق، ستجد نفسها صفر اليدين، بينما يخرج هو رابحاً من الصفقة .
نريد مشاركة الجميع رجال ونساء حول هذه المشكلة، كيف تعتقدن أيتها النساء أن الرجال يفكرون في مساعدتكن لهم؟ وأنتم أيها الرجال كيف يفكرون في المساعدات التي تقدمها الزوجة؟
التعليقات