12

المدمن لا يستحق الشفقة من الأسرة أو المجتمع ولا يجب أن يحصل على أي دعم

الإدمان رحلة تبدأ بمتعة وتحفيز، وتنتهي بكارثة ووصمة عار على جبين صاحبها، ونعرف جميعاً آخر طريق المدمن بين ثلاث، الموت أو السجن أو المصحة.

النهاية الأولى ليس لها تكملة ونسأل الله أن يرحم من انتهى أمره بها، أما بقية النهايات قبل رحمة الله تكون هناك رحمة البشر، حيث يخرج المدمن من المصحة أو السجن فينتظره حكم المجتمع.

والمجتمع المتمثل في الأسرة والبيئة المحيطة أغلبه يذهب وراء الرفض، رفض دعم المدمن بعد التعافي، ورفض الثقة به في عمل أو زواج، ورفض استحقاقه للتقبل.

بينما أرى أنا أننا جميعاً نخطئ، والمدمن لا يقل عن أحد منا، فقط الفارق أنه تعرض لاختبار وسقط به، وقد تعافى من بعده فلماذا نرفضه ونظل نمارس عليه العقاب؟

فبرأيكم ما هي المعاملة التي يستحقها المدمن، ومتى يجب أن نرفضه أو نقبله ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع كل مخطئ يستحق لفرصة ثانية يكون لديه الحق فيها ليعيش بطريقة مختلفة ويبني انطباعات مختلفة وجديدة ويغير وجهة نظر المجتمع به لينال التقدير الذي سلب منه سابقا، ولكن تكمن الصدمة عندما لا يجد الترحيب والقبول.

برأيي يرفض المجتمع المدمن حتى بعد تعافيه لأنهم يرون أنه ضعيف أمام ما يسبب له الاستمتاع وان كان حرام بل ويجدون دائما أنه قابل للعودة لذات الطريق الذي خرج منه لانه يعلم الباب الذي يدخله مرة أخرى

ويا سلام لو كان المدمن قد خاض بسبب ادمانه تجربة السجن فيصبح مدمنا وخريج سجون فينفر منه المجتمع اكثر واكثر.

أنا برأيي أن الناس لديهم الحق في رفض المدمنين او التخوف منهم خاصة ان كان تعافيهم الكامل التام المقتنع امر مشكوك فيه

kjhj أضف ردا
برأيي يرفض المجتمع المدمن حتى بعد تعافيه لأنهم يرون أنه ضعيف أمام ما يسبب له الاستمتاع وان كان حرام بل ويجدون دائما أنه قابل للعودة لذات الطريق الذي خرج منه لانه يعلم الباب الذي يدخله مرة أخرى

هذا المجتمع الذي يرفض المدمن يا كريم هو مجتمع منافق! نعم منافق لأنه هم أيضاً في معظمهم مدمنون ولكن ليس على كيف أنوفهم ولكن كيوف أخرى وقد يكونون هم من النصاحة و الشطارة بحيث يخفون أمورهم عن الجميع فيظهرون لنا كما لو كانوا ملائكة يحكمون على هذا وذاك. وقديمًا قال المسيح: من لم يخطئ منكم فليلقها بحجر! فلم يجرؤ احد على رجم الزانية! أعتقد أنا برفضنا له نكون مجتمع غير متصالح مع ذاته يتظاهر بكراهة الخطأ وهو يفعله! برأيي المجتمع الصحيح هو الذي يقبل خطأ المخطئيين حتى لو كانوا مدمنيين سابقين. وعلى فكرة، المدمن قبل أن يدمن لم يكن يعرف أنه سيستمر في هذا الطريق وهناك أنواع من مواد الإدمان مثل الشابو أو الكرستالة كما يطلقون عليها تعصف بعقول المتعاطين لها فلا يثبت لها إلا القليل مع مراعاة طبية صارمة. ولذا أنا أتفق مع الصديقة @Thejasmine09 فيما ذهبت إليه.

كم سيكون جميلا لو كان بامكاننا ان ننشأ يوتوبيا بالمعايير التي نريدها والقيم التي نرغب في غرسها في نفوس أناسنا، ولكن يبقا ذلك في خانة التمنى فقط

في خانة الاستحالة، نحن نسير بخطى سريعة للغاية نحو الديستوبيا، بكل يوم نطور سلوك سئ ونتبنى توجه قاسي ولا استبعد أن نستيقظ في يوم نجد أننا تحولنا إلى شياطين

لا طبعاً نرفضه يا خالد ولا ننظر لما نحن عليه من سوء ولما نرتكبه من أخطاء، لا نقبل أن يتزوج مننا لأنه كان مدمن، ولا أن يعمل معنا لأنه خطير، وربما لا يسكن جوارنا بعد تعافيه، ونبتعد عنه في الشارع والمواصلات، إلى أن يسخط فيؤذي نفسه أو يتحول إلى مجرم فيؤذي الجميع أو يدمن مرة أخرى ليهرب من واقع يرفضه تماماً! أن

لماذا لا نمنحه الأمان أو الثقة حتى يثبت هو أنه لم يكن يستحق ذلك، فلو أنا مكانه أو انت مكانه كنا سنتمنى لو صدقنا أحد ومنحنا هذه الفرصة فلما ندع التخوف يحولنا لجناة تحول حياة هؤلاء لجحيم رغم تعافيهم ؟

فبرأيكم ما هي المعاملة التي يستحقها المدمن، ومتى يجب أن نرفضه أو نقبله ؟

أرى أن المعاملة التي يستحقها المدمن بعد التعافي يجب أن تكون قائمة على الدعم والتفهم لا على العقاب أو الوصم فكما ذكرت المدمن كان ضحية اختبار وقع فيه وقد بذل جهده للتعافي وهذا يستحق تقدير المجتمع ومساندته لا رفضه

طبعًا هناك حدود ضرورية خصوصًا إذا كان سلوك المدمن السابق قد أضر بالآخرين أو هناك حاجة لضمان سلامة المجتمع أو الأسرة لكن هذا لا يعني الاستمرار في رفضه كإنسان أو قطع فرصه في الحياة والعمل والزواج

الرفض يصبح مبررًا فقط عند وجود خطر حقيقي أو سلوك ضار مستمر أما قبوله فيجب أن يكون قاعدة عامة مع الثقة تدريجيًا

باختصار: الدعم والتفهم أولاً الحدود عند الضرورة والفرص للاندماج الاجتماعي دائمًا موجودة لمن تعافى بصدق

Rafik_bn أضف ردا

شكرت لرأيك الوسطي، فقط من باب النظر للموضوع من زاوية المتعافي نفسه. هذه "الضمانات" و"فترة الاختبار" التي نطلبها منه، ألا تضعه تحت ضغط نفسي هائل؟ هو يحاول أن يبدأ صفحة جديدة، لكننا نذكره كل يوم بأنه "تحت المراقبة" وأن ثقتنا فيه "مشروطة". ألا يمكن أن يشعر المتعافي أننا لا نراه كشخص عادي، بل كمشروع "تحت التجربة"، مما يجعله يشعر بالدونية ويزيد من صعوبة اندماجه الحقيقي؟🤔

معك حق فكرة "فترة الاختبار" أو "الثقة المشروطة" إذا طُرحت بشكل مباشر ممكن تجرح المتعافي وتضعه تحت ضغط نفسي كبير لكن ما أقصده ليس اختبارًا رسميًا أو معاملة مشروطة بل أن الثقة في أي علاقة إنسانية تنمو تدريجيًا من خلال المواقف والأفعال وهذا طبيعي مع أي شخص سواء كان متعافيًا أو لا

المهم أن لا نجعله يشعر أنه مراقَب أو ناقص بل نعامله كشخص عادي يستحق الدعم والاحترام ومع مرور الوقت تسقط فكرة الاختبار من الأساس ويصبح التعامل قائمًا فقط على الثقة المتبادلة

ليت الناس عاقلين رحماء يتعاملون بهذا المنطق، لكن للأسف نحتكم للماضي والافتراضات ونسبق الأحداث، ولا نستطيع أن نمنح الأمان مرة أخرى

أتفق تماماً معك، لكن في رأيك بعض الغموض لا أفهمه، بخصوص الحديث عن ضمانات تجعلنا نثق به وندعمه ونجعله يندمج وسطنا مرة أخرى! فما هي هذه الضمانات برأيك ؟

الضمانات ليست بالضرورة معقدة أو رسمية بل تتعلق بـ السلوك المستمر والشفافية والمصداقية:

1. الاستمرار في التعافي: أن يثبت الشخص أنه ملتزم بعدم العودة للإدمان مثلاً عبر متابعة علاجية أو حضور جلسات دعم

2. المسؤولية والتصرف الناضج: أن يتحمل مسؤولياته في العمل و البيت أو أي دور اجتماعي

3. الشفافية والصراحة: أن يكون صادقًا مع المحيطين بشأن تحدياته ويطلب المساعدة عند الحاجة

4. التدرج في الثقة: لا نعطي الثقة كاملة دفعة واحدة بل نراقب الالتزام مع الوقت ونشجع التقدم المستمر

5. الدعم المجتمعي: الأسرة أو الأصدقاء يقدمون بيئة داعمة تشجع على الاستمرار في الطريق الصحيح، مع حدود واضحة لحماية الجميع

باختصار الثقة تُبنى تدريجيًا من خلال الأفعال المستمرة وليس بمجرد كلمات أو وعود

هذا الرأي متزن وسديد جدا، يجب أن نمنحه الدعم والثقة بشروط وضمانات حتى لا تتحول الثقة والترحيب المطلق إلى خطر علينا.

فالتوازن بين الثقة المفرطة دون ضمانات والرفض القاطع دون رحمة هو الجواب الوسطي المعتدل النافع والجميل.

بصراحة أنا من الناس الذين يميلون إلى رفض المدمنين، ربما لأن النماذج التي شاهدتها بعيني كثيرة حاولت التعافي ولم تستطع، وهذا جعلني أشعر بخيبة أمل أحيانًا، كما أن بعض المسلسلات والأفلام تروج لصورة سلبية عن المدمنين، تجعلني أرتاب في إمكانية التغيير لديهم بسهولة.

لكنني أدرك أيضاً أن لكل حالة ظروفها الخاصة، وأن بعض المدمنين يستحقون فرصة حقيقية للدعم والعلاج.

السؤال الحقيقي هو: متى يكون المدمن صادقًا مع نفسه ومستعدًا للتغيير؟ ومتى تصبح محاولاته مجرد تكرار لنفس الأخطاء؟ من هنا تأتي الحاجة إلى التقييم الحقيقي، بين الرفض والقبول، بناء على الأفعال وليس على مجرد التصنيفات.

لا أنا لا اناقش أساسا تقبله وهو مازال مدمن، بل بعد أن يتعافى سواء بتجربة سجن أو مصحة، بعد أن يخرج سليم وطبيعي هنا اناقش تعاملنا معه، أما قبوله وهو مدمن فأنا أول من يرفضه لأن هذا يكسب الفعل صيغة التقبل وهذا خطأ، لذا شاركيني رأيك بخصوص تقبله بعد أن يتعافى تماماً

حتى بعد التعافي أجد صعوبة في تقبل المدمن، لأن الواقع يقول إن القليل فقط يثبتون على تعافيهم، والغالبية للأسف ينتكسون، فالإدمان ما هو بسلوك فقط، هو نمط حياة مؤذي وغالبًا يترك جروحًا عميقة في العلاقات، والثقة بعد كسرها صعب ترميمها.

أنا لا أنكر أن في حالات تتغير وتنجح، لكني لا أرى أن من العدل مطالبة المتضررين بالتقبل الفوري بعد كل ما مروا به، لأن التعافي الحقيقي يحتاج سنوات من الالتزام والسلوك النظيف، وليس فقط خروج من مصحة أو سجن.

رأي صحيح غالبا، وهذا ما رميت له في تعليقي على المشاركة.

لكن مع ذلك لا يجب أن نرفضهم تماما فقط لأنهم غالبا سينتكسون، لكن علينا مساعدتهم كمجتمع، كعائلة... على الثبات والاستمرار في التعافي حتى يلتزموا لسنوات، أما إذا واصلنا رفضهم بدون مساعدة فذلك أحد أهم الأسباب لانتكاسهم مرة أخرى.

صحيح كلنا نخطئ وما من إنسان معصوم لكن المشكلة أن معظم الناس تخاف أن تعطي فرصة جديدة للمدمن بعد التعافي ربما لأن المعروف أن كثيرًا من المتعافين يعودون مرة أخرى للإدمان وهذا ما يجعل المجتمع يفقد الثقة بسرعة برأيي الحل ليس في الرفض المطلق ولا في القبول الكامل بل في المتابعة والدعم مع وضع حدود واضحة إذا قدم المجتمع والأسرة للمتعافي فرصًا حقيقية للعمل والحياة مع المساندة يمكن أن تقل نسبة الانتكاس بشكل كبير إذا استمر المجتمع في معاملة المتعافي كمدان فلن يجد سببًا ليستمر في التعافي

برأيي الحل ليس في الرفض المطلق ولا في القبول الكامل بل في المتابعة والدعم مع وضع حدود واضحة إذا قدم المجتمع والأسرة للمتعافي فرصًا حقيقية للعمل والحياة مع المساندة يمكن أن تقل نسبة الانتكاس بشكل كبير إذا استمر المجتمع في معاملة المتعافي كمدان فلن يجد سببًا ليستمر في التعافي

رأي سديد جدا ومتزن، أوافقك على ذلك.

الإدمان هو ذلك الطريق المظلم الذي يسلب الإنسان كل ما يملك. لكن هل نزيد المجتمع عبئًا برفضه، أم نمنحه فرصة ليعود؟ صحيح أنه أخطأ، لكنه يستحق فرصة ثانية.

فأغلب المدمنين عانوا من ضغوط نفسية وتفكك أسري، وظنّوا أن الإدمان بابٌ للسعادة، بينما لم يدركوا أنه سعادة زائفة.

لذلك، ما يحتاجه المدمن حقًا هو فرصة للتعايش من جديد، وأن يجد مكانه بين أفراد المجتمع. وهنا تظل العائلة هي الداعم الأول والأخير، والملاذ الأقرب لانتشاله من عتمته.

التائب من الذنب كمن لا ذنب له

الدعم له أثناء توبته يدعم الأمان الاجتماعي، بدلا أن يستمر مريض يورد مشاكله لمن حوله.

الدعم يشجع آخرين للإعتراف، وبدء رحلة التعافي.

الكلام بعيدا عن قلب الحدث سهل، لكن عندما ندخل في قلب الحدث تتغير النظرة، وتصعب القرارات.

صحيح أنه علينا أن نتقبل المتعافي كما هو ونتعامل معه كسائر البشر، لكن عندما نصل إلى أمور مثل الزواج: فالنظرة هنا ستختلف، وسيأتي ذلك التحذير في أذهاننا الذي لا يمكن تجاهله.

لماذا؟ ببساطة لأن المدمن السابق في عرضة دائمة لعودته للإدمان في أي لحظة! وهذا واقع مشاهد كثيرا.

لذا: لا يمكننا أن نجبر جميع الناس أن يتقبلوه في قضايا قد تكون مصيرية، ولا يمكننا حتى أن نجبر أنفسنا ومن حولنا أن نتقبله في البدايات المبكرة من تعافيه.

وأظن أن المجتمع سينساه عندما يتغير فعلا وتمضي به السنوات، وسيندمج في المجتمع ويجد لنفسه مكانا بعيدا عن وصمة العار القديمة تلك، وهذا أيضا واقع مشاهد، وكأن تلك السنوات كانت اختبارا ضروريا لثباته.

ففي كل الأحوال على المتعافي أن يصبر لله جل وعلا، وأن يجاهد ليتقبله الناس شيئا فشيئا، وأن يجتهد ليثبت نفسه بالعمل وبذل الخير ولا ينتظر من الناس أن يسدوا إليه معروفا. لكن عليه أن يقاتل ليثبت أنه ثابت وأنه تغير حقا.

والمجتمع المتمثل في الأسرة والبيئة المحيطة أغلبه يذهب وراء الرفض، رفض دعم المدمن بعد التعافي، ورفض الثقة به في عمل أو زواج، ورفض استحقاقه للتقبل.

لا شك أن دعم المدمن بعد التعافي أمر في غاية الأهمية حتى يستطيع الاستمرار في الطريق الصحيح، ولكن سبب الرفض من قِبل المجتمع غالبًا يعود إلى عوامل عديدة، منها الخوف من الانتكاسة والعودة إلى الإدمان، وفقدان الثقة في قدرته على ضبط نفسه، إضافةً إلى تجارب سلبية واقعية سمعها أو عاشها البعض جعلتهم أكثر تحفظًا. كذلك، ما يترتب على الانتكاس أحيانًا من مشكلات أسرية أو حتى عنف يجعل المحيطين أكثر ميلاً للابتعاد بدلًا من المخاطرة.

يجب رفض المدمن فى حالة تكرار المساعدة مرات ومرات ومازال مصرا على ادمانه لأنه بهذة الطريقه اما اننا نساعده بالطريقة الخاطئة ، أو أنه شخصية انهزامية ستفقدنا طاقتنا بلا داعى