يقولون في الأمثال الشعبية أن كسوف المرأة خيبة وكسوف الرجل عيبة والكسوف هنا - لمن لا يعرف العامية المصرية - هو الخجل . هذا مثل قديم يردده الناس وكان يردده ابي رحمه الله. لا اعلم مدى صحته وكان يردده عندما يطلبون مني سيئا وأقول: لا. إني أتكسف. هل تريدون أمثلة ؟! الأمثلة كثيرة وكنت أخجل تقريباً من كل شئ وانا صغير كبرت وانحسرت عني صفة الخجل ولكن يتبقى منه اشياء أيضاً.
ما ذكرني بصفة الخجل تلك اني كنت وصديقي نركب صباحا المواصلات العامة وكانت شديدة الازدحام. كانت النساء تحتشد حول الميكروباص وتدفع صديقي فيتراجع في خجل تاركاً لهن الساحة. قلت له: هذا لن ينفع! سنتأخر يا رجل! لم أكد اقولها ويبتسم من قولي حتى اقبل ميكروباص آخر فزاحمت أنا السيدات وركبت وانطلقت بنا السيارة وتركته خلفي!
أعتقد أن الخجل هنا حرم صديقي من فرصته وقد استغلت النساء هذه الصفة أو بالأحرى عكسها لتحقيق مصالحها!
برأيكم: أيهما أولى بالخجل: المرأة أم الرجل؟ وهل حرمكم الخجل من قبل فرص للإنجاز أو تحقيق أغراضك؟
التعليقات