لماذا نرى النجاح كقمة يمكن للجميع بلوغها إذا مشوا على نفس الطريق؟

وكثير ما نسمع إن النجاح له وصفة؟ أو أن الفشل هو مجرد نتيجة لتقصير؟

الحقيقة التي لا يجرؤ كثيرون على الاعتراف بها ان

النجاح ليس عادلاً، ولا منطقيًا، ولا مكرّرًا.

بل هو – في أحيان كثيرة – نتيجة خلطة غير قابلة للتكرار من: فرصة عابرة، ظرف خاص، قرار غير واعٍ أثمر صدفة، أو حتى حظ محض.

في المقابل، الفشل… أكثر منطقية. له نمط. له إشارات مبكرة.

الفشل، رغم مرارته، يمكن فهمه، تجنّبه، تحليله.

أما النجاح؟ فهو الغامض، المراوغ، الذي لا يشرح نفسه.

فهل كنا نُطارد وهمًا؟

هل من الحكمة أن ننشغل بكيف أنجح؟، بدل أن نسأل لماذا نجح من نجح؟ وهل كان ذلك ممكنًا لغيره؟

وهل نحتاج أن نعيد تعريف النجاح من الأساس… لا كهدف، بل كرحلة فريدة لا تقبل النسخ؟