أضرب من يضربك وسب من يسبك ولا تسكت لمن تطاول عليك ولا تترك حقك، هذا غالباً ما يكون رد الآباء والأمهات عندما يأتي صغيرهم يشتكي لهم حادث حدث معه.

والبعض منهم يتفنن في تحوير سلوك الابن ليكون أكثر عدوانية وانحراف، يرتكب أبشع الأفعال وينطق بأسوء الألفاظ، لدرجة أننا قد نصادف أطفال لم يتجاوزا العاشرة، ولكن نطقهم وسلوكهم وكأنهم منحرفين خرجوا من السجن للتو.

لي جارة زوجها مغترب ونحمل جميعاً عبء نهجها في تربية الأبناء، اليوم استدعاء ولي أمر لأنه كسر ذراع صديقه وأمس مشاجرة لأنه سب إبن الجيران و.....، ووسط كل هذا تلك العاقلة تتفاخر بصنيعها في تربية الأبن، وهذا أقل ما يقال عنه أنه تفكير غبي.

فلماذا برأيكم يتبع الآباء والأمهات هذا النهج في التربية، وما هي الطريقة الأصح ؟