عمارنا تركض ونحن نظنها تمشي!"

هل لاحظت كيف يمضي الوقت أسرع مما نتخيل؟

أمس كنا أطفالًا نحلم بالكِبر، واليوم نلتفت فنجد سنوات العمر قد طارت بلا استئذان.

الأيام لا تنتظرنا، والسنوات لا تُبطئ من أجلنا.

نُؤجّل الفرح بحجة "لما أرتاح"، ونُرحّل الأحلام إلى "غدٍ أفضل"، وننسى أن الغد قد يأتي وقد لا يأتي. الحقيقة الصادمة أن العمر ليس طويلًا كما نعتقد، وكل يوم يمضي هو صفحة لا تعود.

لذلك، لا تجعل حياتك مؤجلة. ابتسم اليوم، صالح من تحب اليوم، عش شغفك اليوم، ولا تنتظر اللحظة المثالية لأنها لن تأتي من تلقاء نفسها.

أعمارنا ليست أرقامًا على بطاقة الهوية، بل قصص تُكتب، وذكريات تُحفر، وأثر نتركه في قلوب من حولنا.

فهل سنترك عمرنا يركض دون أن نركض معه نحو أحلامنا؟

تذكّر: كل دقيقة هي فرصة، إما أن تصنع بها حياة تستحق، أو تتركها تهرب منك بصمت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالفعل معك حق محمد، افعل ذلك حاليا بدون قصد، أشعر أن الوقت يتسرب من بين يدي، يومي كله حلقة مغلقة لا أتمكن من فعل شيء واحد خاص يشعرني بالفرح والسعادة بين عمل ومنزل ومهام، تجد فعليا أن حتى الفرصة التي نبحث عنها لنصنع الحياة التي نريدها لم تعد موجودة

صحيح ...الإحساس بأن الوقت يتسرب دون أن نعيش لأنفسنا شعور مؤلم جدًا. لكن أحيانًا الفرص لا تأتي من الخارج بل نصنعها نحن من أبسط اللحظات. حتى لو كان يومنا مزدحم، يكفي أن نمنح أنفسنا وقتًا صغيرًا لشيء نحبه، فهذه المساحات الصغيرة هي التي تبني الفرق على المدى البعيد وتصنع لنا حياة أعمق وأكثر معنى.!!

عندما أصل لهذه اللحظات البسيطة أفضل الراحة على أي شيء، فقد أكون انهكت لدرجة تجعلني أرى أن مجرد جلوسي على الكنبة فقط دون أي شيء أفضل من أن أمارس أي هواية أحبها

اعتقد ان إعطاء النفس جزء من الراحة هي من الحقوق التي شرعها الدين ( إن لنفسك عليك حقاً ) هذا الحق هو منحها الراحة والاستراحة كي تعوض فترة الإرهاق ، الجلوس على الكنبة أعلى مقامات الراحة هههههه.

لا أدري حقيقة هل لدى الجميع هذا الإحساس أم أشخاص معينين؟ وهل كان القدماء يشعرون بنفس ذلك الشعور أم نحن فقط؟

لكن فعلًا أشعر أن السنوات قد أصبحت تطير ولا تسير 😅

أعتقد نحن الجيل الذي يترقب متى نرحل ؟

تمر السنون مر السحاب ، أوقاتنا صارت بالكيلو بايت فضلاً عن البايت الذي قد يكون المعيار الحقيقي للمقياس .

لكن هل هذا مجرد شعور وإحساس داخلي منا أم أن الزمن فعلًا أصبح يمر أسرع؟

يُقال: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموتت غداً

والحقيقة أن الدنيا ما هي إلا امتحان قصير وضعه لنا خالق الكون امتحان يختبر صدقنا وصبرنا وأعمالنا

فما بين لحظة الميلاد ولحظة الرحيل، نحن نُمنح فرصةً واحدة لنزرع فيها ما نحصد ثمرته في الآخرة

سأل أحدهم ولماذا نهتم بالدنيا إذا كانت لا تساوي شيئاً؟

فقيل له لأنها المزرعة، فمن أهمل زرعها جاع في آخرته، ومن جدَّ واجتهد، حصد الجنة التي هي الغاية والهدف

فالدنيا في حقيقتها مرحلة عابرة، لا قيمة لها بذاتها، وإنما قيمتها بما نوظفه منها لطاعة الله وبلوغ مرضاته

لقد مات وفارق الحياة أعز أصدقائي في عز شبابة بدون أي مقدمات وأقربائي كذالك جعلني أتفكر أكثر هل أنا مستعد للموت

وكثيرا من الأسئلة التي لا تنتهي عن هذة الحياة

فالخلاصة

ما عند الله باقٍ، وما عند الناس زائل، وكل ما نملكه اليوم قد يختفي غداً، لكن العمل الصالح هو الزاد الذي يبقى معنا إلى الأبد

سوائا كنت مقتنع بذالك أم لا فهذة هي الحقيقة ✓