نحن ام انتم
عندما يتوارى العادات والتقاليد وتبلى برديات الأصول وما يجب وما لا يجب تتسارع الجماعات في هدوء سري وخفي لمن الغلبه اليوم ودائما (نحن ام هم )
عشنا حتى بنت الموروثات مراكب شمس في دمائنا عشنا معاها صراع داخلي مخيف و قهرنا فيه انفسنا قبل أعدائنا أن ما نمنى على أنه النور الخافت اصبح في اليوم التالي بريق انياب اخذت الأرض واليابس بين فكيها - فلا انتصرت الموروثات ولا بقيت اجسادنا على حالها بعد الألتهام ولكن ذوبنا في معدتهم وليس في ظنونا حتى اليقين الذي كان في الهام يونس اننا في يوم سنخرج سالمين
المجتمعات اصبح يحكمها ذلك الأنين الخافت الذي يجري في الصدور مجرى الدم في العروق من ينتصر نحن ام هم .
أحيانا يغلب علينا قوانين الرياضيات 1+1=2 ولكن لا تنطبق اي معادله يقبلها العقل في تساوي الحسابات والغلبه ان من لهم الحق لهم القوة
لا أريد أن يهدأ العقل عندما تنكسر مراكب المنطق على صخور الواقع ونحن لا نعرف لماذا لا يرونا حنى كمهزومون بلا معركه .
التعليقات
ما نراه هزيمة اليوم مجرد مرحلة ضرورية لنتعلم أو لنعيد ترتيب الأمور. القوانين التى لا تنطبق ليس فشل العقل بل تذكير بأن الواقع أحيانًا لا يسير كما نتوقع ومن يملك القوة ليس بالضرورة على صواب دائمًا. حتى غياب رؤية المهزومين بلا معركة فرصة لنا لنفكر ونفهم المجتمع ونتصرف بحكمة بدل أن نغرق في وهم النصر والهزيمة.
إن ما تفضلت به يلمس وتراً حساساً في فهمنا لكيفية تشكل المجتمعات، فأنا بل نحن جميعا بالفعل نعيش في تلك المساحة الضبابية بين الموروث والواقع. عندما تتآكل "البرديات القديمة" وتصطدم "مراكب المنطق" بصخور الواقع الصلبة، يجد الإنسان نفسه أمام معضلة كبرى: هل نحن نتاج ما نختاره أم أننا مجرد أصداء لصراعات خفية تدور في عروقنا؟
تلك "المعادلة التي لا يقبلها العقل" — حيث لا تساوي 1+1 دائماً 2 في ميزان القوى — هي جوهر المأساة الإنسانية. فالقوة تفرض منطقها الخاص الذي قد يتجاوز الحق أحياناً، ويجعلنا نبدو "كمهزومين بلا معركة" أمام أعين الآخرين. لكن، كما أشرت بذكاء في استحضار "يقين يونس"، يظل الأمل معقوداً على تلك اللحظة التي نخرج فيها من "أمعاء" الحيرة إلى نور الفهم.
المجتمعات لا يحكمها العقل وحده، بل يحكمها ذلك "الأنين الخافت"، الرغبة الغريزية في البقاء وإثبات الذات في وجه الاندثار