ما لا يدرك كله لا يترك جله

الأحداث المفاجئة وغير المتوقعة تستنزف كمية كبيرة من أوقاتنا كقدوم ضيوف غير مخطط لهم أو الإستيقاظ متأخراً وغيرها.

للأسف عندما يوضع الأشخاص في مثل هذه الحالات، معظم الناس تميل إلى استكمال يومهم بالتسويف بحجة أن الوقت لا يكفي لإنهاء كافة مهامهم، وبهذه العقلية يخسرون جل أوقاتهم الثمينة هباءا منثورا، والتي كان بالإمكان إستثمارها بنحو أفضل.

هنا تأتي المقولة التي تقول:

"ما لا يدرك كله لا يترك جله"

الفكرة أنه عندما نوضع في موقف لا نمتلك الوقت الكافي لإنهاء جميع المهام، فعلينا حينها إنهاء أهمها ونقوم بذلك من خلال سؤال أنفسنا:

لو أمكنني القيام بمهمة واحدة في هذا اليوم ماذا ستكون؟

ثم عندما نحددها، ننجزها وبعدها نعيد تكرار العملية حتى ننتهي من أهم المهام التي كان من المفترض أن ننجزها، صحيح أننا لم ننهي جميع المهام ولكننا لم نخسر اليوم بكامله وأستفدنا من اليوم على قدر إستطاعتنا.

ما هو رأيكم؟ هل تطبقون هذه القاعدة في حياتكم أم لا؟

وفقكم الله. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكرة طيبة.. لأن الساعات التي تمضي لا تعوض فإن لم نفز منها بشيء ستتراكم الساعات التي علينا قضاؤها، بل وستضيع بعض المهام المهمة للأبد..

ذكرني هذا الطرح بتلك التجربة العلمية الشهيرة التي وضعوا فيها ضفدع في ماء عادي ومن ثم راحوا يسخنوا هذا الماء، كيف أن الضفدع الذي كان الماء يسخن تدريجياً بقي في الماء إلى أن مات ولم يتخذ قرار بإنقاذ نفسه، بالمثل برأيي هذا الفعل الذي نقوم به أحياناً، ينبع من كوننا نعتقد أننا متنا في هذا اليوم، قضي عليه ونتعامل مع اليوم على أنه ٢٤ ساعة، أما أنا فأتعامل معه على أنه نصف ساعة! ما الذي أعنيه بهذا الكلام؟

يعني أنا كل نصف ساعة أو ساعة أتعامل معها على أنها واحدة لزمني، يوم لوحده وبالتالي حين صياع هذه الساعة أجدد عهد جديد لما بعدها بأن أقوم بمهمة ما، يعني دورتي الزمنية أقصر من دورتكم، الناس يفكرون ب ٢٤ ساعة، يوم كامل، وأنا أفكّر في ساعة كيوم كامل، كدورة زمنية كاملة ولذلك أنا أسرع وأقدر على معاودة الانضباط من غيري بهذه العقلية.

أتمنى أن استطيع تطبيق تلك القاعدة في حياتي بشكل دائم، ولكن ألاحظ أني أقوم بتطبيقها في بعض الأحيان، ولكن في أحيان أخرى أشعر بالإحباط عند الفشل في إنجاز جميع المهام، وهذا يجعلني أتوقف عن إنجاز بقيتها رغم أهمية محاولة إنجاز أكبر قدر من تلك المهام.

غالبا ما أطبقها، لأن بسببها يقل ما كنت أخطط لإنجازه بشكل تدريجي، ولكن في بعض الأحيان عندما نجد أن الوقت قد مر بمعدل كبير فلا أحب تطبيقه خاصة أن هناك أمور كثيرة تحتاج لوقت لتندمج بداخلها، وقتها القليل لن يجدي نفعا وبالتالي الأفضل التأجيل للبدء والاستمرار حتى الانتهاء.

إنها أحد الأساليب التي أستخدمها عندما تفشل خطتي الأساسية لليوم.

أوّل ما أفعله أن أجلس وأعيد ترتيب أولوياتي، أحدد الوقت المتاح، والمهام التي سأنفذها في هذا الوقت، والتي سأختارها بناءً على:

  • المهمة التي اقترب موعد تسليمها
  • المهمة التي لن يتقبل العميل منّي أي اعتذار أو طلب تأخير
  • المهمة التي سأتمكن من إتمامها فعلا في هذا الوقت المتبقي

وما زال الأمر صعبا حتى الآن صراحةً، ولا أنجح كل مرة في تفيذها بمثالية كما أخطط.

بالنسبة لي هو سؤال جيد جداً

فأنا في المعتاد أقوم بتقسيم أي أعمال أو أهداف كبيرة لمهمات صغيرة تستغرق أكبر مهمة فيهم 4 ساعات وتكون المهمة الصغيرة في حدود 10 دقائق ، حينها أقوم بالتركيز على كل المهمات الصغيرة التي لا تستغرق وقتاً كبير والتي غالباً ما تكون مهام فرعية ليست ذات أولوية ولكن لا تزال مهام ضرورية ومكملة للمهام الكبيرة ، بتلك الطريقة لا أفقد الكثير من الوقت .

للأسف اغلبنا لا يدرك اهمية الوقت

وانه كل دقيقة تمر هي من اعمارنا !

نخاف ونقلق على امور اذا كنا واقعيين يجب ان لا تؤثر علينا فكل شئ مكتوب ومقدر لنا

قد قلت هذه الجملة لكي تعيدنا الى اهمية الوقت الذي نستزفه بالتفكير ، وندعو المثالية نريد ان نبدأ الدراسة على الساعة ٩ اذا اصبحت ٩:٠٥ خلص بنأجلها لل ١٠ وهكذا

في الحقيقة انا كنت هكذا في ايام الجامعة ، ولكن عندما تصبح انضج وتفهم ان الحياة كالقطار يوجد محطة انتهاء ، سندرك اهمية الوقت والنجاح واستثمار الذات

وفقك الله

كلماتك جميله مفيده ورائعه