ككاتب ..ماذا تفعل حين تنضب أفكارك ؟

كثيرًا ما يصاب الكاتب بما يسمى The Writer's Block، حيث يصبح الكاتب غير قادر على انتاج أفكار جديدة يكتب حولها، وهناك بعض الحلول التي يتم اللجوء إليها، وتكون ذات نتائج فعالة عن تجربة.

تصفح المحتوى المنتشر

تصفُح المحتوى الرائج على الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي هو أحد المصادر المهمة للأفكار، حيث نبني الفكرة الأساسية على إحدى الجُمل الرائجة أو حتى المشاهد المنتشرة، وذلك الربط السريع بين الفكرة السائدة والمحتوى يجعل الجمهور يتقبل الموضوع بسهولة؛ مما يجعل المحتوى يأخذ بعضًا من ذلك الرواج التي نالته الفكرة الأصلية.

الأسئلة الشائعة FAQs

إن الاطّلاع على الأسئلة الشائعة الخاصة بمنتجٍ أو خدمةٍ ما من المصادر الأساسية للأفكار، فكثيرًا ما تمثل نقاط الألم Pain Points عند العملاء والمستخدمين المدخل الذي ندعوهم من خلاله إلى قراءة محتوانا.

متابعة المنافسين

من أقوى الطرق على الإطلاق التي نستطيع منها خلق أفكار مستمرة، هي متابعة منافسينا باستمرار، ما الأفكار التي تراودهم؟ أي نوع من المحتوى قدموه بالفترة السابقة؟ وهل لاقى رواجًا؟ اقتباس المحتوى يساوي الفشل بالطبع، ولكن استخدام فكرة المحتوىوإعادة صياغة من وجهة نظر مختلفة تعني النجاح بلا شك، وحتى وإنْ كنا مبتدئين ولا نرى لنا منافسين، إلا أن خلق منافس، بنفس المستوى والخبرة أو أعلى، من أسرع الطرق للتحفيز وتطوير الذات أيضًا.

مجتمعات الويب

هي تتشابه مع الأسئلة الشائعة ولكنها بصورة متخصصة، فمجتمعات الويب كحسوب وQuora وReddit تضم الكثير من المتخصصين والخبراء وأصحاب الخبرات المختلفة، حيث يقوم فردٌ -مثلي- بطرح سؤالًا ما، وينتظر الآخرين ليناقشونه، ويقدمون له مقترحاتهم، تلك العملية من الأساليب التي تولد أفكار لا نهائية، ما علينا سوى مراجعة أحدث الأسئلة في المجال الذي نريد الكتابة عنه، وجمع الإجابات الأكثر عقلانية والمرتبطة بمصادر، ومنها نقوم بخلق محتوى قوي يتقابل مع احتياجات كثيرٍ من الباحثين.

مراجعة الدفاتر القديمة

حين يتوقف عقلي عن العمل، أعود إلى أرشيفي؛ لعلي أجد محتوى كتبته من قبل يقترب من الموضوع الذي أرغب بالكتابة عنه، ذلك الأمر كثيرًا ما يمثل لي مخاطرة، فقد أصاب بآفة التكرار، ولكنني أعمل على تناول الموضوع من وجهة نظر مختلفة، وأتحول إلى أول منافسيني، وأجتهد لكتابة محتوى أقوى من القديم.

ماذا عنك؟ كيف تتغلب على Writer's block؟ وما هي أسبابه؟ ومن أين تأتي بأفكارك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أعمل ككاتب محتوى تقني وإبداعي منذ أكثر من ٤ سنوات، وعليه فإنني قد عانيت بالطبع مما ناقشته خلال الموضوع على فترات متباعدة لكنها قوية التأثير.

وفي ذلك الإطار، فإنني لست من أنصار استمداد الأفكار من عناصر خارجية، فإنا أحاول في هذه الحالة أن أخرج من وضعية الBlock بقدر الإمكان عن طريق مجموعة من الحلول التي تفي بالغرض في العديد من الأحيان، ومنها:

  • الاستماع إلى بعض الموسيقى مع جلسة استرخاء لنصف ساعة مثلا.

  • قراءة رواية أو مجموعة شعرية لفترة طويلة ومتصلة.

  • استخدام تقنية التيار الواعي، حيث أبدا في الكتابة لربع ساعة مثلا، بسرعة وبدون توقف وبدون ترتيب للكلمات حتى، وأقرأ المحتوى غير المرتب، وهذا التمرين بالمناسبة قد ساعدني على استخلاص العديد من الأفكار.

  • مراجعة كتابات قديمة، وهو من الأنشطة التي تساعد للغاية أيضا في المسألة نفسها.

فإنني لست من أنصار استمداد الأفكار من عناصر خارجية

لماذا ترفض فكرة الإستعانة بمصادر خارجية، ألا تعتقد أن هذا الامر سيساعه في تطوير أفكارك بشكل أفضل واسرع؟

أتفهمك بالطبع، لكن لدي هاجس دائم باحتمالية التقليد أو النقل المباشر غير الواعي لتلك الأفكار الخارجية، وهو ما قد يجعل عملي ليس أصيلا.

وما هي أسبابه؟

أعتقد أن أهم الأسباب هي تكرار المواضيع التي نكتب عنها، عندما تتخصص في مجال السياحة مثلًا، فقد تضطر للكتابة عن نفس البلد عدة مرات لعدة مواقع أو شركات، وهنا يجب أن تتحدى نفسك في كتابة مواضيع جديدة ومبدعة في كل مرة.

من أين تأتي بأفكارك؟

عبر الاطلاع على نفس المواضيع في مواقع أخرى للمنافسين، وعبر القراءة حل الموضوع أو القراءة عامة، وأيضًا عبر متابعة المحتوى الشيق على مواقع التواصل واليوتيوب.

ولهاذا السبب أحاول دائمًا التجديد في نوعية المشاريع التي أتقدم لها، حتى أكون دائمًا متجدد.

مشكلة التكرار أعتقد أنها ستواجه أي كاتب محتوى في أي مجال كان.. لأنه مهما حاولنا التجديد فلا أعتقد أن الأمر سينجح دائما فالدخول في مرحلة الفراغ وهنا لا أقصد الفراغ بمعنى الفراغ الوقتي بل أقصد الفراغ الذي يصيب مثلا لاعبي كرة القدم المحترفين والرياضيين الأمهر.. وهو قد يدوم أسبوعا أو شهرا أو أكثر..

وتقبله كجزء من المسبرة المهنية أو أيا كان المسمى هو الحل وعدم مقاومته.. لذا فأفضل حل للوصول للتجديد هو بأخذ وقت مستقطع ما ثم العودة بقوة..

متى تعلم أنك قادرٌ على الكتابة مرة أخرى بالصورة المعهودة؟ ما هي الإشارات التي تلاحظها وتدفعك إلى العودة سريعًا؟

عندما أنسى الموضوع الأول بكل تفاصيله، وأنسى العناوين الفرعية التي كتبت فيها، وكأني أقرأ مقالًا ليس لي، عندها أعرف أنني قادر على انتاج محتوى مختلف عن نفس الموضوع.

متى تعلم أنك قادرٌ على الكتابة مرة أخرى بالصورة المعهودة؟ ما هي الإشارات التي تلاحظها وتدفعك إلى العودة سريعًا؟

ليس هناك علامات محددة على حد علمي.. فقط التخلص من التشتيت والملهيات الكثيرة وتنظيم الوقت مع التركيز بشكل كلي على العمل والكتابة سيكون كافيا برأيي..

خاصة التركيز..

نعم قد يكون الوقت المستقطع مفيد، ولكن في بعض الأحيان تحكمك مواعيد تسليم المشاريع.

في الحقيقة هذه واحدة من أكثر مشاكل الكتاب شيوعًا، وقد حاولنا في منصة أنوان أن نقترح لها حلولًا في المقال التالي:

ماذا عنك؟ كيف تتغلب على Writer's block؟

أولا أقوم بأخذ قسط من الراحة لتصفية ذهني، ثم أنتقل لتصفح بعض المحتويات أو قراءة كتاب أو مشاهدة فلم أو وثائقي حتى ولو لم يكن في الموضوع الذي أريد الكتابة عنه، حيث أستخدمها فقط كطريقة لإعادة شحن عقلي وجعله يعمل.

وما هي أسبابه؟

غاليا يحدث معي هذا بسبب الإرهاق أو عدم القيام بتهيئة نفسي قبل الانطلاق في العمل.

ومن أين تأتي بأفكارك؟

أحاول الحصول على أفكاري من خلال القيام بعمليات قراءة واسعة لمجموعة كبيرة من المصادر التي تشمل الكتب والدراسات قبل الحديث أو الكتابة في أي موضوع.

وقد تأتي الأفكار أيضا من بعض مواقف الحياة، فقط مع القليل من الانتباه والفطنة أحصل على بعض الأفكار أو على الأقل النماذج لتدعيم مقالاتي وإعطائها الطابع الواقعي.

ألجأ كثيرًا إلى الأفلام الوثائقية بأوقات الراحة، وأتابع الأفلام الوثائقية على وثائقية دي دبليو، وخاصة الأفلام التي تتناول أجناس وأعراق وقبائل نعلم عنها القليل في مجتمعنا العربي، على سبيل المثال لا الحصر: قبيلة الكالاش، لذلك أتفق معكِ على أهمية مشاهدة الأفلام الوثائقية حيث أنها تفتح آفاقًا لم نرتادها من قبل.

ما أساليب تهيئة النفس للعمل في رأيك وعن تجربة شخصية؟ عن نفسي، أصنع فنجانًا من القهوة قبل بدء الكتابة في غير شهر رمضان، أما في رمضان فأحاول كتابة المهام التي تحتاج إلى تركيز أكبر بعد الإفطار، والمهام الأخرى أؤديها دون شغف أو طاقة ولكن لا مفر ممن تأديتها.

أحاول قراءة كتاب أو رواية قبل ساعة من نومي، وأحاول أن يكون الكتاب لكاتب لم أقرأ له شيء من قبل؛ لأتعرض إلى أسلوب جديد من الكتابة لم أعهده من قبل، فدائمًا ما أبحث عن الجديد في الأسلوب والأفكار لتنمية قدراتي الإبداعية.

برأيي هناك دوما ما يمكن الكتابة حوله.. نعم أحيانا ككاتب محتوى تنضب الأفكار والعناوين من ذهني ولكن أعتقد غالبا بسبب التشتت والوقوع في فخ اللاإنضباط في العمل أوفي التوفيق بين العمل والحياة الشخصية..

وبالنسبة لمصادر الإلهام فهي كما قلت وعددتها كثيرة ولعل ما ذكرته أنت هي أفضل المصادر لكني أضيف عليها أيضا التجارب الشخصية وتجارب المحيطين بنا والكتب ومنشورات مواقع التواصل الإجتماعي..

هناك أيضا الوثائقيات والبرامج التلفزيونية وقنوات اليوتيوب..

لا أحب كثيرا تتبع التراندينغ والأحداث الأكثر متابعة لأنها غالبا تكون دون فائدة وتخاطب العواطف وتثير الجدل وتحدث الخصومات..

هل هناك جدول يدوي أو تطبيق على الهاتف تستخدمه لمحاولة ضبط أوقات العمل والراحة والحياة الشخصية؟ أم أنك تستخدم أساليب أخرى لتنظيم الوقت والسيطرة على النفس؟ فإنْ كانت لديك تجربة شخصية مفيدة أدعوك لمشاركتها لأستفيد منها وسأكون شاكرًا لك.

ألا ترى أن المحتوى الذي يستخدم الجزء العاطفي هو الأكثر انتشارًا؟ ولذلك نجد أن المحتوى المبني على الحَكْي والبناء القصصي هو المؤثر ويؤدي دورًا فعالًا؟ أرجو أن تناقشني بتلك المسألة لأتعرف أكثر عن رأيك، فمن الممكن أن تلفت نظري إلى نقطة لم ألاحظها.

هل هناك جدول يدوي أو تطبيق على الهاتف تستخدمه..

في الحقيقة لا يوجد الآن ما أستخدمه.. سابقا كنت أستخدم تطبيق to do list وتطبيقات أخرى.. لكن حاليا حذفتها كلها وأقتصر على التدوين بالقلم على الورقة في دفتر مخصص للملاحظات وهذا لأني وجدت الطريقة التقليدية أفضل وأكثر إيحاءا وتأثيرا..

وأنا أركز على إعطاء نفسي مجالا للراحة وأداء أموري الشخصية كالرياضة والنوم الكافي وغيره.. أكثر من العمل.. لأن العمل لن ينتهي أبدا ودائما سيكون هناك ما علينا إنجازه في وقت ما لذا أعتبر الأولوية للحياة الشخصية..

في البرامج الشخصية لا أحب التدوين الحرفي بل وضع رؤوس أقلام واضحة فقط..

ألا ترى أن المحتوى الذي يستخدم الجزء العاطفي هو الأكثر انتشارًا؟ ولذلك نجد أن المحتوى المبني على الحَكْي والبناء القصصي هو المؤثر ويؤدي دورًا فعالًا؟

نعم هذا ما قلته سابقا وهو التراندينغ الغالب دوما خصوصا في المجتمعات العربية..

والأكثر استفادة منه هم أصحاب المدونات الإخبارية والمواقع الإلكترونية وقنوات اليوتيوب..

شخصيا حتى لو كنت صاحب موقع أسعى للربح وتكثير المشاهدات فلن أكتب محتوى غير نافع او تافه فقط لأنه يتصدر التراند!! فهذا بالنسبة لي نزول لمستوى أقل وتخلي عن مبادئ رسالة كتابة المحتوى والإلتزام بالجودة ولبس الكمية أو العدد..

أعتقد أن السبب الرئيسي هو العامل النفسي فعن تجربة شخصية كتبت ذات مرة ما يقرب الـ 20 مقال متتاليين عن نفس الموضوع وكان كل نص ينافس الآخر إبداعًا، بينما في بعض الأحيان تشعر أن دماغك مثقل بالأفكار لكنك لا تجيد القدرة على تحويلها إلى نصوص.

من أين آتي بأفكاري، جربت فحص قنوات اليوتيوب والمواقع التي تعمل في نفس المجال وأتابع صفحات الفيس بوك المختصة بنفس المجال لأرى أكثر ما يشغل الجمهور.

مع العلم أن إعادة صياغة المحتوى القديم قد يعطي أفكار جديدة مبتكرة وأكثر إبداعًا.

من أكثر الأمور التي تصيب الكتاب هي ما يسمى بحبسة الكاتب، وربما أصابتني لمدة طويلة من الزمن، كنت غير قادرة فيها على كتابة أي كلمة بسيطة حتى.

ولكن الأمر بالنسبة لي كان يتعلق بعدم قدرتي على الكتابة في ظل كل الخراب الذي كان يحيط بي. لذا من أهم النصائح التي يجب أن نعمل بها هي أن نحاول أن نخفف قدر الامكان تأثير المشاكل الحياتية علينا في حال أننا لم نستطع حلها أو التعامل معها.

وحتى أتخطى حبسة الكاتب أحاول أن أنتقي الأفكار من كل مكان، من الأحاديث العادية، والأفلام، الكتب والقراءات، من تأملاتي، ربط مواضيع بعضها ببعض.

فصل الحياة الشخصية عن الحياة العملية من الأمور التي دائمًا أعمل على تطبيقها، محاولة بناء ذلك الجدار الواقع بين العمل والحياة الشخصية أقوم بها من خلال الصلاة والتأمل والموسيقى وغيرها من الأمور التي تساعد على تكوين نفس قادرة على العمل والإبداع.

للتغلب على حبسة الكاتب أقوم بالقراءة والبحث المستمر، أحيانا أكون غير مستقرة على موضوع بعينه فتأخذني القراءة لآفاق أوسع

هل القراءة في موضوعات غير مرتبطة تساعد الكاتب على حل تلك الحبسة أم في رأيك يجب أن تكون كل الأفكار متصلة ببعضها البعض؟ أظن أن القراءة عامة تساعد على عمل الكاتب، فهي كتمارين الإحماء لأي رياضي.