مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
انت افكارك
و في كل يوم ازداد يقينا ان ما الحياة الا مجموعة صراعات بين متناقضين صراع ابدي بين الخير والشر ; الحياة امتحان من كان خيرا اكرم و من كان شريرا اهين في النهاية .الحياة صراع ,صراع داخلي بينك وبين نفسك , تلك النفس الامارة بالسوءتلك عدوك تلك الد اعدائك ,احيانا يشعر المرء بانفصام جانب منه يامره بالشر و جانبه الاخر يصارع الاول و يدعوه الى الخير ;و ما اصعبها من حروب متواصلة .قد يبدو المرء هادئا من الخارج لكن داخله حرب مستمرة تلك الناجمة عن وساوس ابليس . فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين دلك قوله و توعده يوم نفي من الجنة الى الارض .صراع متواصل ,صراع افكار افكار ايجابية و اخرى سلبية ,فيالنهاية من كان خيرا فقد فكر بالخير و لم يكترث بما دونه و من كان سيئا فقد سيطرت عليه افكار السوء ..هنالك مقولة قراتها في احدى الروايات [ شئت ام ابيت فان الحوار الدي يدور داخل عقلك هو من يسير حياتك فما انت الا مجموعة افكار و ما تفعله كل يوم ما هو الا تنفيد للافكار التي تسيطر على عقلك ] فعلا كل فعل يبدا بفكرة و اليك الامر فكر و اختر اي الفئتين تريد .ان اردت تكرم و ان اردت تهان الامر بيدك عفوا الامر بعقلك
مكي .م
التعليقات
أنت أفكارك
في كل يوم أزداد يقينا أن الحياة ما هي إلا مجموعة صراعات بين متناقضين، صراع أبدي بين الخير والشر، الحياة امتحان لمن كان خيرا أكرم ولمن كان شريرا أهين. الحياة صراع، صراع داخلي بينك وبين نفسك، تلك النفس الأمَّارة بالسوء، تلك عدوتك، تلك ألدُّ أعدائك. *أحيانا يشعر المرء بانفصام، جانب منه يأمره بالشر وجانبه الآخر يصارع الأول ويدعوه إلى الخير، وما أصعبها من حروب متواصلة. قد يبدو المرء هادئا من الخارج؛ لكن داخله حرب مستمرة، تلك الناجمة عن وساوس إبليس، (قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين (82) إلا عبادك منهم المخلصين (83))، ذلك قوله وتوعده يوم نُفي من الجنة إلى الأرض. صراع متواصل، صراع أفكار إيجابية وأخرى سلبية. في النهاية، من كان خيرا فقد فكر بالخير ولم يكترث بما دونه، ومن كان سيئا فقد سيطرت عليه أفكار السوء. هنالك مقولة قرأتها في إحدى الروايات: «شئت أم أبيت، فإن* الحوار الذي يدور داخل عقلك هو من يسيِّر حياتك، فما أنت إلا مجموعة أفكار،* وما* تفعله كل يوم ما هو إلا تنفيذ للأفكار التي تسيطر على عقلك»، فعلا كل فعل يبدأ بفكرة، وإليك الأمر، فكر واختر أي الفئتين تريد، إن أردت تكرم، وإن اردت تهان، الأمر بيدك، عفوا الأمر بعقلك.
التناقض الفكري بين الشخص نفسه وبين معتقداته، هذا يزيد حدته وحدوثه نتيجة عدم إيمان الشخص بمبادئه ومعتقداته إيمانًا كاملًا، وهذا يجعل الأمر صعبا متذبذبا لا يستطيع أن يرد على أفكاره السلبية ردا قاطعًا.
وعندما يكون الشخص على وفاق مع أفكاره ومبادئه لن يحدث لديه هذا التشتت والتمزق بين هذا وذاك، ستكون الألوان أكثر وضوحا وسيرى الأبيض أبيض والأسود أسودا.
لكن في رأيك ما هي السبل التي قد تساعد الشخص للوصول إلى هذا التوازن والبعد عن التناقض والصراعات الداخلية؟
تناقض الافكار امر طبيعي عند جميع الاشخاص و تختلف حدته من شخص لاخر .. ولا بد من التمسك بالمبادىء الشخصية مهما تدفقت الوساوس و الافكار المنافية لهده المبادىء ولعل في التجاهل حل لهاته المعضلة فعندما يتجاهل المرء فكرة سلبية و يحاول استبدالها بفكرة ايجابيةيشعر براحة نفسية نوعا ما و عن تجربة فان الثقة بالنفس و ان زادت لها تاثير ايجابي انا مثلا عندما يتوجب علي القيام بعمل او واجب او دراسة تتهطل علي افكار المماطلة و الكسل و عدم القدرة على الفعل لصعوبته اردد بيني و بين نفسي اني استطيع اني لها فتتلاشى تلك الافكار شيئا فشيئا و اقوم بعملي ..في النهاية كل مادكر يتعلق بقوة الايمان بالمبادىء و المعتقدات فمن اراد ان يستقيم عليه بتقوية ايمانه
جزء من النضج المتزن فعلًا أن يرى الانسان نفسه بين الخير والشر، بين الغنى والفقر، بين الجمال والقبح، أنه لا يوجد أي أحد يعمل طرفًا واحدًا من الأمور، نملك جميعًا هذا النوع الازدواجي من الأفكار والشخصية، الفرق هو شيء واحد: قد أفلح من ذكاها، وقد خاب من دساها