في الماضي، البطل في الروايات والقصص كان دائمًا رمزًا للخير المطلق. مثل جان فالجان في البؤساء، أو أبطال الحكايات الشعبية الذين لا يخطئون أبدًا. كنا نقرأ عنهم فنشعر بالأمان لأن هناك دائمًا من يقف في صف العدالة بلا تردد.
لكن الأدب والدراما الحديثة تغيّرت. صرنا نرى أبطالًا مليئين بالتناقضات:
في Breaking Bad مثلًا، والتر وايت يبدأ كأستاذ بسيط يحاول إنقاذ عائلته ثم يتحول تدريجيًا إلى مجرم.
في Game of Thrones، جون سنو أو تيريون لانيستر أبطال لكن عندهم نقاط ضعف وأخطاء قاتلة.
حتى في الروايات الحديثة، الأبطال يتعلمون ويتغيرون، وأحيانًا يسقطون في الشر قبل أن ينهضوا من جديد.
اليوم البطل لم يعد "قديسًا" كما كان. صار إنسانًا يشبهنا أكثر: عنده رغبات، أخطاء، وصراعات داخلية.
السؤال:
هل هذا التطور جعل القصص أكثر واقعية وعمقًا… أم أننا خسرنا النموذج الملهم للبطل النبيل الذي يواجه الشر بلا عيوب؟
التعليقات