كتاب قوة الآن لإيكهارت تول فكرة جوهرية أن المعاناة النفسية تأتي من العيش في الماضي أو القلق بشأن المستقبل، بينما يكمن السلام الداخلي في التركيز على اللحظة الحالية لكن هل يمكن للإنسان فعلاً أن يعيش بالكامل في الآن دون أن يتأثر بتجارب الماضي أو يخطط للمستقبل

في الواقع التفكير في الماضي قد يكون أحيانًا ضروريًا لاستخلاص الدروس والتخطيط للمستقبل جزء لا يتجزأ من النجاح فهل يمكن تحقيق التوازن بين الاستفادة من الماضي والتخطيط للمستقبل دون الوقوع في فخ القلق والتوتر

على سبيل المثال قد نجد أشخاصًا يعيشون في دوامة الندم بسبب قرارات سابقة، مما يمنعهم من الاستمتاع بالحاضر وعلى الجانب الآخر هناك من يضعون آمالهم بالكامل في المستقبل معتقدين أن سعادتهم ستأتي لاحقًا فيتجاهلون قيمة اللحظة الحالية

إذا كان العيش في "الآن" هو المفتاح للسلام الداخلي فكيف يمكن تحقيق ذلك دون إهمال أهمية التعلم من الماضي والتخطيط للمستقبل؟