خواطر متناقضة

هل من الممكن أن يتجـرد المرئ من مشاعرهِ ، أن يُصبح خالياً أو فارغاً منها ؟ ، و إلى أيّ حدٍ يبلغ سوء الأمـر بهاتـهِ اللّحظات ! ،

أو ربـما على الشخص أن يؤمن أنه في أحد الأيام سـ يُضحي بكل ما يملك في سبيل الحب ، غير ذلك أنا كنت إختلاف فريداً من نوعهِ ، مميز ؟ ، أما أنا فما المختلف لدي! ، لقد ضحيتُ بالحـب في سبيل نفسي ، قتلت من أحبـها كي تختـفِ تلك المشاعر الخانـقة رغم حلاوتـها ... و كان النيلُ أعظم من الجبرِ بـلقائهـا ، لقد نِلت الحزن و الفراغ بأكمـلهِ .

بل كانت الحصة الأكبـر من نـصيبيِ !.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يتجرد من مشاعره بسبب كثرة الخيبات المتتالية والشعور بالفراغ لو أنه لم يجد من حوله من يقدم له يد العون، ولكني أراها تكون مرحلة ومرحلة مهمة ولابد منها، لأنها تساعد الإنسان أن يتحكم في مشاعره مع مرور الوقت ويشاركها مع من يستحق.

هل من الممكن أن يتجـرد المرئ من مشاعرهِ ، أن يُصبح خالياً أو فارغاً منها ؟

حين تجردت من مشاعري كنت بذلك قد خسرت الشخص الأخير الذي كان يصدقني في حزني ويشاركني خيباتي، فتعودت منذ ذاك الوقت أن أسترضيها لتبقى معي فهي ما تخفف وحدتي.

استبدلت مشاعر الحب التي تتطلب شريكًا؛ بمشاعر الحزن منفردًا!

لماذا لاتريد المشاعر فى وقت الحزن، وتريدها فى وقت الحب، ذكرتني بمقولةٍ مصرية أصيلة تقول "نحن فى الهم مدعوين وفى الفرح منسيين " ولكن أنت بما أن حالتك معكوسة فكذلك لو كنت مكان المشاعر لقلت تحسراً لك نفس المقولة "أنا فى الحب مرغوبة وفى الحزن مكروهة"، قد تكون مشاعر فقدك لمن كنت تحب هذه سبباً فى نضجك العاطفى!!

تجربة التضحية بالحب من أجل الذات ليست غريبة أو غير عادية. الكثير من الناس يمرون بمثل هذه التجارب حيث يجدون أنفسهم مجبرين على الاختيار بين الحب والراحة النفسية. التضحية يمكن أن تكون مؤلمة، ولكنها في بعض الأحيان تكون السبيل الوحيد لتحقيق السلام الداخلي. من المهم أن نتذكر أن كل تجربة تضيف إلى شخصيتنا وتعلمنا درسًا مهمًا عن أنفسنا وعن الحياة. ربما كانت تلك التضحية قرارًا صعبًا ولكنها كانت الخطوة اللازمة لتحقيق نوع من الشفاء الشخصي والنمو.

مثال على ذلك، قد يكون شخصًا قد قرر إنهاء علاقة عاطفية قوية بسبب التحديات النفسية والضغوطات التي كان يواجهها. على الرغم من الحب الكبير الذي كان يشعر به، اختار الابتعاد حفاظًا على صحته النفسية وسلامته. النتيجة كانت شعورًا عميقًا بالحزن والفراغ، ولكن أيضًا نوعًا من الراحة والحرية من تلك المشاعر الخانقة."

هل من الممكن أن يتجـرد المرئ من مشاعرهِ ، أن يُصبح خالياً أو فارغاً منها ؟

وقد يكون العكس، مشاعره هي التي تموت وتنسحب منه.