خواطـرٌ متناقضـة.

كما العادة أتأمـل السقف في الظلام ، فـ يراودني نفس الشعور القديم ، الفراغ في قلبي يُجهدني ، و يتعب كيانيِ ..

لأن الحب الذي كان يحتويهِ بداخله قد مات ، لازال طيفكِ يبعثر وجداني و لازلت أتأمل لمسة منكِ تُطفئ نيرانيِ .

ها أنا أُبصر ملامحك و لكنني عاجزٌ عن لمسكِ لأنني أعلم أنـهُ بـمجرد التقرب منكِ سيختفي كل شيئ إعتدتُ وجودهُ ، إنطلاقاً من طيفكِ و كذلك همسكِ بـ إسميِ!.

ياروحيّ المفقودة أنا إشتقت لكِ جدا رغم أنني أعلم أنكِ غاضبة مني ،و لا تشتاقين لي كما أفعل أنا ، فهل يحنوُ لنـا موعدٌ و يجمعـنا لقاء؟

...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد سأعود، ولكن اترك لي المساحة لألملم جراحي، وأداوي آلالامي، ما زلت معلقة في ذكرياتي معك التي استنزفتني لأخر قطرة، ربما أعود عندما أشعر أننا ذات الشخص

azelmadkhadija06 أضف ردا

إن كان الردّ سـيُشفي ما يغليِ بداخلي فأنـا ، أقول لا تعودي لـربما العودة أقسىٰ ممـا أنا بإنتظارهِ ... و ربما عودتك هو البلاء الذي سَيُـؤذيني.

لم أكن أعلم أنّ بعض الأرواح كُتب لها ألا تلتقي مهما اقتربت؛ فأنّى لنا بتكسير حواجز الأزمان والأماكن والظروف والذكريات؟

يبدو أننا لن نتلاقى سوى في أفكارنا.

ربـما بعض الارواح لا يجدر ان تلتـقي بينما تكون في عمقها معروفة بالخبث و الخيانة لا يحقّ أن نلتقي .. لـربما الوحدة أفضل من مشاعرٍ عابرة .

أنصحك بقراءة كتاب عن الأسى والتأسي ل ديفيد كيسلر من انتاجات دار ديوان، أنصح بالكتاب لإنه يعلمك كيف تعيش الحزن والأسية على فراق شخص عزيز عليك جداً ومع ذلك لا يتحول هذا الأمر إلى اكتئاب معطّل يجعلك مشغول ليل نهار بهذا الحزن دون القدرة على العمل أو حتى مثل الكثير من الامهات الذين يفقدون أطفالهم يصبحون يأكلون كثيراً ويعانون من السمنة بسبب هذا الحزن، كتاب بسيط يمكن أن يوفّر عليك الكثير من العناء والفوضى بحياتك جراء فقدان هذا الحب.

حاضرة ، رغم ان الخاطرة لا ثمتلني انا فقط تجسد مشاعر شخصية من خيالي ، لكن لنصيحتك أثر عظيم لديّ شكرا جزيلاً لك 💙

بصراحة أنا أفضّل دائمًا كتابة الخواطر التي تخصني وتنقل مشاعري، حيث أنها تبدو أصدق وأدقّ في التعبير، ولست ممن يميلون إلى "اختراع" أو "تخيل" الخواطر إلا في حالة أنها جاءت ضمن سياق سردي وروائي، فهل هناك سياق روائي لهذه الشخصية المتخيلة التي قمتي بتجسيد مشاعرها في هذه الخاطرة؟ أم أنها خاطرة عابرة مرّت عنوة؟

azelmadkhadija06 أضف ردا

في الحقيقة هذه الخاطرة هي قطعة من سلسلة خواطر أنسجتها من أناملي ، عَقب قصة قصيرة كنت قد كتبتها ، و هي ليست متخيلة فقط بل ربما هي مشاعر شخصٍ تعرض التناقض و عدم تقبل تلك المشاعر بعد ان افترض انه يستطيع العيش دونها ،

أصابني الفضول لقراءةً القصة القصيرة الآن.. ما العمل يا أختاه!

هذه الحالة طبيعية، فمشاعرنا لا تعمل وفق رغباتنا واختياراتنا، وتظل تتصارع الرغبة مع الحقيقة بداخلنا ونبقى حائرين بين هذا وذاك، أعتقد أن الكتابة هنا تعمل كآداة تفسير إلى جانب كونها آداة تعبير.. ما رأيكِ أنتِ؟

  • حذف بواسطة المستخدم

الحب لا يموت بداخل الإنسان أبدًا، حتى وإن بدأ أنه خفي ومختبئ خلف طبقات من الحزن واليأس، إلا أنه يبقى كنار تتأجج في لحظات الهدوء، يذكرنا به الأشخاص والأماكن والمواقف والإشارات. أنصحك بمطالعة بعض الكتابات لمصطفى لطفي المنفلوطي، ستأسر وجدانك، وستشعر كأنك في عالم غريب مليء بالمآسي والأحزان، وستفيض دموعك تأثرًا بمقالاته!

خواطـرٌ متناقضـة.

وأليست الخواطر في معظم حالاتها متناقضة؟ لا يكلّ دماغنا من التنبيش في الشيء وضده في عملية متكاملة تهدر فيها الروح ما تبقى لها من مخزون طاقتها، وهكذا نظل نستنزف حتى نبدأ بالكتابة.. فنحيل تلك العواصف إلى الورق أو مرادفته الشاشة، حتى نحظى بلمحة هدوء، محاولات القلم لترتيب الأمور..

الحب نفسه عاصفة، وهذه العاصفة متباينة هيئتها، ما بين نسمة تدغدغ الفؤاد، وعاصفة تقتلعه اقتلاعًا.. حاولي أن تقاتلي الحب بالحب لعلّ هذا القلب يذوق الإنتصار يومًا!