كتاب عقل الأبله: المخ الآبله ليس أبله فعلا!! 

 و من غرائب الحداثة أيضا، أنها تريد إقناعنا بأن الانسان الحديث إنسان كامل العقل، ذو قدرات جد متقدمة عن أي عقل عرفه أسلافنا من قبل، ما يبرر تفوقه ومركزيته الفائقة عن بقية النوع البشري والكائنات الأخرى.

يبين لنا دين برنيت من خلال كتابه المخ الأبله، أن أغلب الوظائف التي يقوم بها مخ الإنسان اليوم هي وظائف بدائية تماما لا تختلف أبدا عن تلك التي عرفتها البشرية قبل الحضارة، ويستدل على أن الإنسان بدون مخه البدائي لن يتذكر أساسات الحفاظ على النفس مثل موعد الطعام أو حماية نفسه من المفترسات، ولا أن السير بجانب المنحدرات قد يكون مهلكا. وعلى ذلك فان وجوده حتمي لاستمرار البشر وبقائهم، مهما تقدموا وتطوروا.

يقسم المؤلف المخ البشري إلى قسمين هما القسم البدائي الذي لا يمكن أن ننكره أو نطوره أبدا لأنه جزء من شيفرة بقاءنا، وقسم آخر هو القشرة المخية الحديثة التي تكونت بفعل التطور والوعي وصقل المهارات الفكرية والتعلم، وهي المسؤولة عن العلوم والآداب والتحضر الذي نراه.

وهذا بالنسبة للكاتب يفسر لنا الكثير من الأشياء، منها لماذا نخاف مع أننا في أمان؟ لماذا مخنا رغم أنه متطور مليء بالفوضى؟ لماذا ننام ونحلم؟ لماذا نتذكر؟ ...الخ ببساطة لأن المخ البشري مبني على الصراع بين مخ قديم متحكم ببدائيته ومخ جديد يريد أن يفرض تحكمه أيضا، لكن الغريب أن المخ البدائي هو الأهم لأنه الحامي والدافع للتقدم والبقاء رغم أنه ليس مرنا وغير قابل للتغير بسهولة إلا أنه هو الذي يحمل كل مبادئ الحياة.

في رأيك هل كانت البشرية لتتطور بالعقل الفوضوي البدائي فقط، وهل تؤمن بالمركزية الإنسانية التي تقول بأن الإنسان يجب أن يحكم الطبيعة لأنه متميز بالعقل عن باقي الكائنات؟ هل الكائنات الأخرى تملك عقلا بدائيا أيضا أم أن المخ خاصية بشرية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Noetic أضف ردا

السلام و الأخلاق و العدالة و الفضيلة و تطوير سبل العيش من خصائص الإنسان العاقل .. و هي قيم تميزنا عن عالم الحيوان الذي يحكمه قانون الغرائز .. لذلك يعتبر [ الإنسان العاقل الفاضل ] هو المركز و الأكثر تميزا عن باقي الأعراق البشرية لأنه الأكثر قدرة على فهم البشر الآخرين و فهم الطبيعة في نفس الوقت .. و هو الإنسان الفاضل بالفطرة و الغريزة فهو يكره الصراعات و الخلافات و يحب إحلال السلام بدون الحاجة إلى الإعتماد على كتب سماوية ..

و هو الإنسان الفاضل بالفطرة و الغريزة فهو يكره الصراعات و الخلافات و يحب إحلال السلام بدون الحاجة إلى الإعتماد على كتب سماوية ..

مع ان كلامك فيه الكثير من التناقض لكن الامر الذي يمكن ان نتفق عليه ان الانسان كائن محب للأخلاق وليس بالضرورة أخلاقي كما يقول طه عبد الرحمن.

اما عن الحرب فهي لا تندرج تحت بوتقتة الاخلاق في نظر الانسان في اي زمن، لان الحرب والسلم مسألتان سياسيتان والسياسة موضوعها العدو والصديق وليس الخير والشر، فيمكن للانسان ان يقتل اخر او يحارب قبيلة او دولة اخرى بمبرر اخلاقي ما يظنه صحيح.

Noetic أضف ردا

أفهم وجهة نظرك و لكنني الآن أنظر بمنظار مختلف لأنني أعتقد أنه لا يوجد أي مبرر لوجود معاداة و كراهية سوى الرغبة في التفوق و فرض الرأي .. لأن الفكر السليم و الفطرة السليمة ترفض الحرب طالما أن هناك آلاف الحلول و التسويات السلمية .. و أن أعادي شخصا آخر بسبب ديانته هذا شيء خطير و منافي للفطرة السليمة .. من يدريك فلعل من تعاديه قد يعود و يسترشد و تضل أنت و تشقى .. و كيف نعادي بشرا مثلنا استفدنا منهم و تعلمنا منهم .. أليس يقال أن من علمني حرفا صرت له عبدا ؟

لذلك لو نظرنا بشكل موضوعي صحيح سنجد أننا مدينون لكل شيء و لكل بشر .. فحتى شرار الخلق يعطون دروسا و يعلموننا الكثير من الأشياء التي كنا نجهلها عن ديننا و عن أنفسنا .. كل شيء في الحياة هو بمثابة المعلم .. و لكن هذا لا يعني الرضى بالباطل و الشر .. لأن الباطل سمي باطلا لأنه لا يصلح لكي يكون منهجا و طريقا سالكا و صحيحا للإنسان و الإنسانية .. لذلك العلماء فكروا و قاموا بترتيب الأولويات في الحياة بطريقة دقيقة جدا .. تجعل أي إنسان له تفكير سليم يصادق عليها بالقبول ..

موضوع شيق في رأيي، لا يمكن للبشرية أن تتطور بالعقل الفوضوي البدائي فقط. فالعقل البدائي مهم للحفاظ على الحياة، لكنه لا يكفي للتقدم والازدهار. فالعقل البدائي يعتمد على الغرائز والسلوكيات التلقائية، والتي قد تكون غير كافية للتعامل مع التحديات الجديدة التي تواجهها البشرية. أما بالنسبة للمركزية الإنسانية، فأنا أؤمن بها إلى حد ما. فالإنسان هو الكائن الوحيد المعروف بأنه قادر على التفكير والابتكار، وهذا ما مكنه من السيطرة على الطبيعة وتطوير الحضارة. ومع ذلك، فأنا أعتقد أيضا أن الإنسان يجب أن يحترم الطبيعة وأن يعيش معها في وئام. وفيما يتعلق بسؤالك عما إذا كانت الكائنات الأخرى تملك عقلا بدائيا، فأعتقد أن الإجابة هي نعم. فالحيوانات الأخرى لديها أنظمة عصبية معقدة تسمح لها بالتعلم والتفكير والتصرف بطريقة معقدة. على سبيل المثال، تستطيع الحيوانات الأخرى حل المشكلات واتخاذ القرارات واستخدام الأدوات.

أولًا احييكي بشدة على اختيارك هذا الكتب فهو أحد كتبي المفضلة لتعامله مع العقل على كونه عضو فائق القدرة والتعقيد أيضصا على عكس ما يبرزه عنوانه، أرشح لكٍ أيضصا قراءة المخ السعيد، رائع جدًا.

بالنسبة لسؤالك، لا أؤمن بالمذهب الداعم للمركزية الإنسانية، فنعم خلقنا الله لتكون لنا السيطرة على الأرض وتسخير الطبيعة لاحتياجاتنا، ولكن في الحقيقة ما صنعه الإنسان بالأرض كان أبعد ما يكون عن العقل، من حروب ونزاعات وحرائق وتخريب لأغراض بعيدة تمامًا عن استمرارية الحياة، ربما كان بعضها إلزاميًا لوجودنا حتى هذا اليوم، فكل الأحداث مترتبة على بعضها، ولكن الإنسان لا يدرك النظام البيئي وتوازنة، فمثلًا بقضائه على كائن حي باعتقاده أن هذا الكائن لا فائدة منه، لم يجني لنا إلا الكوارث البيئية لعد معرفتنا بأهمية التوازن البيئي، وأعتقد أننا نرى ذلك الآن من مشكلات حرائق غابات الأمازون إلى كارثة الأحتباس الحراري وهكذا..

هل الكائنات الأخرى تملك عقلا بدائيا أيضا أم أن المخ خاصية بشرية؟

الكائنات الأخرى تمتلك غرائز بدائية مثلنا، أي أنها بالغريزة تعرف كيف تحصل على طعامها، كيف تحمي نفسها وصغارها، بعضها يتمتع بقدرات فائفة في الاختفاء من مفترسيه، وبعضها أيضًا يمتلك مهارات تواصل إجتماعي لبناء قبائل وروابط فيما بينهم، أجدها في بعض الأحيان مشابهة للإنسان وكأننا نشاهد فيلمًا حقيقيًا من منازعات وتعاقدات للاتفاق فيما بينهم ليحافظ كلًا عن منطقته، دائمًا ما تبهرني الغريزة الحيوانية في البقاء.

هذا الكتاب كان أول ما قرأت من كتب علمية عن العقل البشري، وأحببت كل الفصول وكيف ناقش الذكاء وأنواعه، وأساس كل المشاعر ولماذا تبقى الذكريات المؤلمة في أذهاننا أكثر من السعيدة.

أتطلع لرأيك في كتاب المخ السعيد.

بالنسبة لسؤالك، لا أؤمن بالمذهب الداعم للمركزية الإنسانية، فنعم خلقنا الله لتكون لنا السيطرة على الأرض وتسخير الطبيعة لاحتياجاتنا، 

قد لا تؤمنين بها لكن الواقع وما سردتي بعد ذلك من حرائق وتخريبات إلى آخره، تؤكد مركزية الإنسان، فكونه من يمتلك عقلا متطورا فلديه القشرة المخية وهي الجزء الأكثر تطورا في الدماغ البشري وتساهم في القدرات العقلية المتقدمة مثل التفكير النقدي والإدراك واللغة وهذا الجزء مسؤول عن الثقافة والتحضر البشري، حتى السلوك البشري هو أكثر تطورا، ولو ذكرنا أن الكائنات الحية الأخرى تؤثر ولها دور، لكن يبقى للإنسان دور المتحكم بهذه الكائنات إن أراد

لكن يبقى للإنسان دور المتحكم بهذه الكائنات إن أراد

نعم هذا صحيح تمامًا، الإنسان بالتأكيد لديه القدرة على السيطرة، أنا لا أنفي ذلك، ولكن أنا هنا أعترض على مبدأ مركزية الإنسان من فكرة بأن كل قراراته صحيحة وفي صالح البيئة وأن لديه القدرة على التحكم في كل شيء، ولكن في الحقيقة هذا لا يحدث، فنحن دائمًا نسعى لأسباب شخصية ربما نغلفها تحت مسميات أخرى، ولكن هل لمعظم الحروب هدف سامي وليس أغراض سياسية وشخصية فقط؟ بعضها قد يكون إلزامي، ولكن هذا لا يكون الحال دائمًا.

الإنسان بعقله وقدراته وتفكيره، لديه القدرة على صنع العجائب من نظريات علمية، وصناعات تخدم البشرية، وحتى اخضاع بعض الطفرات الجينية لسيطرتنا وللاستفادة منها، ولكن مع الأسف غالبًا ما تكون الرغبة في السيطرة والتحكم هي أساس معظم الانجازات البشرية للقادة خاصة دون النظر لتداعيات قراراتهم.

لم يجني لنا إلا الكوارث البيئية لعد معرفتنا بأهمية التوازن البيئي

هل حقًا يغيب عن وعي البشر أهمية التوازن البيئي؟ كلا طبعًا لم يكن البشر أكثر علمًا بالحقائق كما هم اليوم، يدركون مخاطر الشيء ويقدمون عليه لأهداف ومصالح شخصية بعيدًا عن دراسة أثره على المدى البعيد، إزالة الغابات، الحروب، تطوير الأسلحة، كلها سلوكيات معروفٌ عواقبها.

 يدركون مخاطر الشيء ويقدمون عليه لأهداف ومصالح شخصية بعيدًا عن دراسة أثره على المدى البعيد، إزالة الغابات، الحروب، تطوير الأسلحة، كلها سلوكيات معروفٌ عواقبها

هذا ما أعني بالضبط يا فاطمة من قولي غياب الوعي الحقيقي، فنعم نحن ندرك أن ما نفعله هو خطأ شنيع ولكن بما أننا نعرف أن العواقب قد تأخذ وقتًا أو ما شابه، فنصنع ما نريد الآن وعندما تأتي العواقب سنلجأ لحلول أخرى وقتها، نحن هنا لدينا المعرفة كما قلتي ولكن لا نعي كاملًا تداعيات ما سنفعله إلا بعد أن ينتهي الأمر.

khouloud_benzeghba أضف ردا
 غياب الوعي الحقيقي

المشكلة ليست مشكلة وعي بأي حال من الاحوال هنا.

المشكلة مشكلة اخلاقية سياسية بالدرجة لااولى ، او بالاحرى هي مشكلة انفلات اخلاقي وتسيب وتهرب من المسؤوليات التي نلزم بها تجاه البيئة من جهة، ومن جهة أخرى والاسوء هي مشكلة حكومات ونظام عالمي تحكمه المنفعة والربحية وتحقيق الهيمنة والسلطة دون اي اعتبار للطبيعة والبيئة ومصلحة الانسان الحقيقية، الا ما كان منها مصالح خادمة للنظام.

هل الكائنات الأخرى تملك عقلا بدائيا أيضا أم أن المخ خاصية بشرية؟

إذا كان تعريفك للمخ البدائي أنه ما يساعد الإنسان للحصول على ما يحتاجه من أساسيات للبقاء على قيد الحياة؛ فمن البديهي أن باقي الكائنات تمتلك "أمخاخًا" بدائية. جميع الكائنات تخاف الموت وتتجنبه بكل ما أوتيت من قوة.

بينما الإنسان يمتلك متطورًا وعقلًا كجزء من المخ، وهذا ما يجعله يتفوق على ما دونه من الكائنات. الجزء الأكبر من المُخ (الدماغ) نفسه كعضو مبرمج على القيام بالأمور بتلقائية تامة دون تدخل منا، وجميع مهامه تتخلص في ردود الفعل والمشاعر والتحكم بباقي أجزاء الجسم، ما عدا الفص الأمامي منه والذي يختلف عن باقي الأجزاء لأنه تحت سيطرة الشخص نفسه وهو المسؤول عن اتخاذ القرارات والتفكير بشكل مباشر.

يبين لنا دين برنيت من خلال كتابه المخ الأبله، أن أغلب الوظائف التي يقوم بها مخ الإنسان اليوم هي وظائف بدائية تماما لا تختلف أبدا عن تلك التي عرفتها البشرية قبل الحضارة،

لا أعتقد أنه من الإنصاف تشبيه إنسان اليوم بإنسان العصور الحجرية، لا أعتقد أنه من الإنصاف أصلًا تشبيه إنسان اليوم بإنسان الأمس. بدون مبالغة الإنسان يتطور كل يوم فيء طريقة نظره للأمور والأشياء التي يخترعها ويتفتح عقله للمزيد. الإنسان قديمًا كان كل همه الحصول على المأوى والغذاء والملبس ولا شيء غير ذلك، بينما الإنسان اليوم يضع في اهتماماته أمورًا أخرى ويجعلها احتياجات مثلها مثل الملبس والمأكل بالنسبة له.

إذا كان تعريفك للمخ البدائي أنه ما يساعد الإنسان للحصول على ما يحتاجه من أساسيات للبقاء على قيد الحياة؛ فمن البديهي أن باقي الكائنات تمتلك "أمخاخًا" بدائية. جميع الكائنات تخاف الموت وتتجنبه بكل ما أوتيت من قوة.

ليس بالضرورة عزيزتي، الكثر من الكائنات لا تملك جهاز عصبي مثل المخ عند الانسان كعضو منظم، مثل اللافقاريات مثلا .

الفكرة هنا ليست في المخ كعضو بل في العملية التنظيمة للمعلومات او كما يسمى بعملية الوعي، هل كل الكائنات تملك هذه الامكانية؟

يقول بعض الباحثين أن الوعي ليست صفة بشرية بالضرورة وأن حتى النباتات لذيها هذه الامكاينة ، والكون نفسه بمجراته وكواكبه هو كائن واعي .........فهل توافقين هذا الكلام ام لا؟؟؟؟؟؟؟

لا أتفق مع رأي الكاتب أبدًا. أنا أعتقد أنّ العقل البشري المتطور هو حصيلة تقدم العقل البشري البدائي. فقد تمّ صقله بالمعرفة والخبرات والتعليم حتّى أصبح متقدّمًا. ومن هنا فإنّنا نرى نوعية من الاشخاص لا يزالون يحافظون على البدائية في تفكيرهم. المشكلة ليس أنّهم لا يملكون الجزء المتقدم (كما قد يتم استنتاجه من خلال رأي الكاتب) بل بأنهم لم يعلموا على تطويره من خلال التعليم.

في رأيك هل كانت البشرية لتتطور بالعقل الفوضوي البدائي فقط،

في الحقيقة لم يقنعني برنيت بهذا التقسيم وهذه النظرة، فالعقل الإنساني واحد، يتعقل الأساسيات -البديهيات- ويعمل على أساسها ويكتسب علوما ومعارف وخبرات جديدة على مر الأيام والسنين والتجارب.

فبالفعل قد تطور الإنسان بفضل هذه الأشياء المكتسبة مع احتفاظه بتعقل البديهيات الأساسية، ولعمري لا أعلم كيف نطور هذا المخ البدائي إن سلمنا بهذا التقسيم؟.

على أني لاحظت أن جميع الأمثلة التى ذكرها يمكن تعزيتها إلى الغرائز، غريزة حب البقاء، غريزة الخوف، غريزة التكاثر. إلخ

فإن كان يشير بمصطلح المخ البدائي إلى الغرائز فإنني أتفق معه لكن لا أستسيغ تسميتها بالمخ.

وهل تؤمن بالمركزية الإنسانية التي تقول بأن الإنسان يجب أن يحكم الطبيعة لأنه متميز بالعقل عن باقي الكائنات؟

أؤمن بأن الكون خلق لخدمة الإنسان وتسهيل معيشته على هذا الكوكب وأنه في خدمته ويجب أن يستخدمه فيما يؤمنه من كل المناحي. لكن لا أؤمن بأن يتحكم الإنسان في الطبيعة بشكل كامل، بل أرى أنه من الواجب أن يدع الإنسان الطبيعة في حالها، ولا يتحكم إلا في الجزء الذي يعينه على البقاء وأداء مهامه والغاية التي وجد لها. فالإنسان كائن مدمر بطبيعته، ونحن رأينا ما فعله حينما تحكم في الذرة والطاقة فكيف لو تحكم في كل الطبيعة!؟.

هل الكائنات الأخرى تملك عقلا بدائيا أيضا أم أن المخ خاصية بشرية؟

الكائنات الأخرى تعمل بنظام قد جبلت عليه لكن يمكنها التعقل واكتساب الخبرات من خلال تعايشها مع الإنسان، فالحمار -أعزكم الله- الذي يعرف الطريق من مرة أو مرتين اكتسب خبرة بهذا الطريق، والقطط تكتسب الكثير من الخبرات من معايشتها للإنسان وقد رأيت قطة ترتب سرير صاحبها بنفسها. لكن هذا يختلف من حيوان لآخر ويتفاوت بقدر تفاوته في البشر، شرط ألا يعترض ذلك غريزة جبلت عليها.