(من سلسلة مقالات نافذة الفلسفة).

هل يمكن للفلسفة أن تُروى؟ كيف نحول الأفكار الكبرى إلى قصص حيّة؟ هذا المقال يأخذك في رحلة بين الفكر والسرد، حيث تتحول المفاهيم الفلسفية إلى حكايات تلامس الوعي والوجدان.

في البدء، لم تكن الفلسفة سوى دهشة. تلك الدهشة الأولى التي حملها الإنسان حين نظر إلى السماء وتساءل: من أنا؟ ولماذا؟ وما الذي يجعل الحياة تستحق أن تُروى؟ لم تكن الفلسفة يومًا مفصولة عن الحكاية، بل ربما كانت الحكاية هي اللغة الأولى للفكر، والوسيلة الأكثر فاعلية لترجمة الأسئلة الوجودية إلى نص يمكن للقارئ أن يعبر خلاله إلى عوالم التأمل.