ما معنى تحقيق الذات؟

كيف نحقق ذاتنا؟ هذا السؤال الذي أصبح الكل يجادل فيه ويعطي إجابات بكل ثقة كما لو كان أسهل أسئلة الحياة، لكن الحقيقة أنه من أشق وأصعب الأسئلة التي يمكن أن يقضي فيها الشخص حياته كلها بحثا عن شعاع أمل لإيجاد ربع جواب منطقي صحيح عنه، سؤال كيف يحقق المرء ذاته، احتاج منا عشرات ومئات السنوات من الفلسفات العميقة والأدباء والباحثين الذؤبين، حتى وصل الجميع إلى اتفاق وهو أن تحقيق الذات ممكن فقط من خلال فهم ما هي الأنا الإنسانية ؟

 كمطلعة جيدة على الفلسفة لم أجد أروع من فكرة الأنا الإنسانيةباعتبارها كينونة حرة عاملة وهو مصطلح اخترعته للتو يجمع بين ثلاث فلسفات مهمة جدا، أولا فلسفة الوجود الهاديغرية ( نسبة لمارتن هايدغر) التي تقول أن الإنسان له وجوده الخاص المتفرد الذي يجعله غاية في حد ذاته وفلسفة الحرية السارترية( نسبة لجون بول سارتر) التي تقول بأن أهم غاية إنسانية هي الحرية لا يمكن لأي إنسان أن يحقق ذاته إلا إذا كان حرا، والفلسفة الثالثة هي فلسفة العمل لسيمون فايل التي تقول أن الإنسان لا يكون إنسانا أصلا إلا بالعمل، على اعتبار أن العمل هو أساس الأخلاق والكرامة الإنسانية.

لذلك أعتقد أن من يريد أن يحقق ذاته يجب أن يمر بهذه الأساسات الفلسفية الثلاث: الحرية، الوجود، والعمل، وأي محاولة لتحقيق الذات بدون هذه الأساسات هي محاولة فارغة وضيعة للوقت، وأي أنا إنسانية محرومة من هذه الأمور الثلاث هي أنا ناقصة، مهمشة ومشوهة .

أخبرني عن رأيك كحسوبي قارئ مثقف، ماهي أحسن طريقة لتحقيق الذات؟ وهل فعلا الكل ملزم بتحقيق ذاته أم أن بعض البشر لا يحتاجون إلى هذا وكل ماحتاجونه هو العيش بسلام بأقل ما يمكن؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي فإنّ تحقيق الذّات هو أمر نسبي. فهناك من يراه مثلًا من زاوية الحياة الشخصية أي من خلال الزّواج وتأسيس أسرة. وهناك البعض الآخر ممّن يراه من منظور الحياة المهنيّة والترّقي والوظيفة الرّاقية. بالنسبة لي فإنّني أرى تحقيق الذّات من خلال عدّة زوايا:

  • الحياة الأكاديمية والعلمية: يبدأ تحقيق الذات أوّلًا من خلال التعليم والحصول على الشهادات
  • العمل: بعد الحصول على الشهادات والكفاءات تبدأ رحلة تحقيق الذات من خلال الحصول على وظيفة راقية
  • التطوّر: لا تنتهِ رحلة التطوّر بالحصول على وظيفة راقية لا بل تكمل من خلال السعي الدائم والدؤوب للتطوّر في كافّة ميادين الحياة.
فهناك من يراه مثلًا من زاوية الحياة الشخصية أي من خلال الزّواج وتأسيس أسرة

أتفق معك يا فاطمة جداً. وقد تحدثت مع أحدهم ممن كان يرغب في الهجرة و الإثراء مثل باقي أصدقائه وهو لم يفعل لظروفه الخاصة. في الأخير أنهى حديثه معي بقول: ولكني تزوجت ومعي طفلان جميلان يملآن علي حياتي ولدي زوجة سعيد معها. أما هم فبعضهم لهذه اللحظة لم يكون أسرة أو يفتح بيتاً.

بالفعل، هذا الشخص وجد العزاء ومن هنا الرضا بمهوم الأسرة و الحياة الهادئة و العيش بسلام ومحبة مع أسرة صغيرة يعمل لأجلها ويراها هدفه في الحياة. أعتقد أنه لا يحق لأي كان في الدنيا أن يقول له: أنت مخط كسول ليس معك ما يكفي من المال وأنت لم تحقق ذاتك بعد فكيف ترضى عن نفسك؟!! لا يحق لناأن نحكم على مدى رضى الناس عن حياتهم فطالما قالوا أنهم راضون فهنالك مبرر كافي لرضاهم وإن لم نره نحن ولم نُقرً به.

بالفعل، هذا الشخص وجد العزاء ومن هنا الرضا بمهوم الأسرة و الحياة الهادئة و العيش بسلام ومحبة مع أسرة صغيرة يعمل لأجلها ويراها هدفه في الحياة. أعتقد أنه لا يحق لأي كان في الدنيا أن يقول له: أنت مخط كسول ليس معك ما يكفي من المال وأنت لم تحقق ذاتك بعد فكيف ترضى عن نفسك؟!! لا يحق لناأن نحكم على مدى رضى الناس عن حياتهم فطالما قالوا أنهم راضون فهنالك مبرر كافي لرضاهم وإن لم نره نحن ولم نُقرً به.

أجد في هذا الرأي قدراً كبيراً من الحنو والتقديس لكيان الأسرة والحياة المشتركة وهذا أمر جيد لا خلاف على ذلك .

لكن ليس علينا أن نغفل أمراً في غاية الأهمية، وهو فكرة الأولويات، ففي حياة كل واحد منا نفس المهام تقريبا، هي الدراسة، العمل، الأسرة، الأصدقاء والحياة الإجتماعية، والحاجات البيولوجية ...

لكن الاختلاف بين الإشخاص هو إختلاف في أولوياتهم لا أكثر فمن إختار الأسرة لا يعني أنه يعيش بدون عمل أو أنه يفرط في حريته وأحلامه، بل يعني أنه جعل الأسرة أولى أهتماماته ثم تأتي البقية تباعا، وإذا حدث عنده العكس سوف يختل نظام حياته....في حين أن رجل آخر مثلا لا تكون أولويته الأسرة بل العمل والتطور الوظيفي ومع أنه يهتم للأسرة لكنه لا يعتبرها أولوية على العمل مثلا، ولهذا نجد رجالا أو أشخاص يسافرون لقارات أخرى للعمل أو يبقون في مقر عملهم بالأيام والأسابيع زعم أن لذيهم إمكانية تخفيف العمل والعودة للإسرة، فتجد مثلا وهذا شائع في فئة الشباب أن شاب يسافر وترك والديه الكبيرين في السن مع الأخوة وعادة ما يكون الأخ الأصغر أو الأكبر ويذهب البقية لتحقيق أحلامهم على ظهره، الفكرة هي أن هؤلاء يحبون أهلهم ويعتبرونهم مهمين نعم...ولكن هنام أولوية أخرى أمامهم هي العمل أو السفر ...الخ .

للحقيقة لا يختلف كثير مفهومنا في تحقيق الذات عن أساسات تحقيقه .

فلا يختلف من يهدف إلى تأسيس أسرة عمن يريد بناء بزنس أو ترقية في وظيفة أو حياة أكاديمية جيدو، فكلهم يحتاجون إلى هذه الأساسات الثلاث: الحرية والعمل والكينونة الأصيلة .

طبعا لا نختلف أن لكل شخص من هؤلاء لذيه نوع من الإلتزام مختلف عن الأخر ولذيه أختلاف في درجة الحرية ونوعية العمل عن الأخر، لكن كلهم يحتاجون إلى أدنى قدر من الحرية والقدر الأدنى من الشرط العملي الذي يحفظ ذاته.

ولا يهم أيضا نوع العمل في هذه الحالة بل يهم الجهد والطاقة، فربة البيت حتى إن كانت غير عاملة في الخارج فهذا لا يعني أن الموظف في الخارج أو صاحب المشروع أكثر عملا واستحقاقا منها، لاااااا، فهي أيضا لذيها عمل مهم وصعب وإن كانت مبخوسة في أجره فهذا لا ينقص من قيمته.

لا توجد طريقة واحدة أفضل لتحقيق الذات، لأنها رحلة شخصية تختلف من شخص لآخر. تعتمد على قيمك وأهدافك ورغباتك، وليس كل شخص ملزما بتحقيق ذاته، بعض الناس قد يشعرون بالرضا والسعادة في حياتهم دون الحاجة إلى تحقيق إنجازات، ما يهم هو أن تعيش حياة هادفة وذات معنى بالنسبة لك. قد يعني ذلك تحقيق أحلامك وأهدافك، أو قد يعني ببساطة العيش بسلام وسعادة مع عائلتك وأصدقائك

تحقيق الذات رحلةٌ فلسفيةٌ عميقةٌ وفريدةٌ لكل إنسان، تتطلبُ فهمًا عميقًا للذاتِ، وتُجسّدُها ثلاثُ ركائز أساسية: الحرية، والوجود، والعمل.

الوجود:

  • كينونةٌ حرةٌ عاملة: مصطلحٌ رائعٌ يعكسُ جوهرَ الأنا الإنسانية.
  • فلسفةُ الوجود الهايديغرية: الإنسانُ غايةٌ في حدّ ذاته، وجودُهُ فريدٌ يُميّزهُ عن غيره.

الحرية:

  • فلسفةُ الحرية السارترية: الحريةُ هي أهمّ غايةٍ إنسانية، لا تحقيق للذاتِ بدونها.

العمل:

  • فلسفةُ العمل لسيمون فايل: العملُ أساسُ الأخلاقِ والكرامةِ الإنسانية، يُكملُ وجودَ الإنسانِ ويُضفي عليهِ المعنى.

الوصولُ إلى الهدفِ:

  • المرورُ بالأساساتِ الفلسفيةِ الثلاثِ: الحرية، الوجود، والعمل.
  • عدمُ وجودِ طريقٍ واحدٍ لتحقيقِ الذاتِ: رحلةٌ فريدةٌ لكلّ إنسان.
  • التفكيرُ في المعنى: ماذا تعني الذاتُ بالنسبةِ لي؟ ما هي القيمُ التي أُؤمنُ بها؟

بشكل مختصر تحقيقُ الذاتِ رحلةٌ مستمرةٌ لا تنتهي يجب أن يكون هدفها الأساسي من وجهة نظري التركيزُ على السعادةِ: العيشُ بحياةٍ هادفةٍ وذاتِ معنى.

هذه اعادة كتابة جيدة لما ذكرت في المساهمة ، اشكرك على التبسيط والتفصيص .

فعليا نحن نحتاج إلى من يصاحبنا في تحقيق ذواتنا ويساعدنا على تذكر أساسيات هذه الذات، لذلك يمكن أن نضيف الصديق والمحفز والمرشد كواحد من أساسات تكوين كينونة متمكنة، ذات محققة، فلا توجد ذات ناجحة بدون الأخرين مهما كانت عبقريتها.

نعم أنا أميل أحياناً لإعادة كتابة تفاصيل وتنظيمها بطريقة معينة تظهر المعنى الحقيقي خلفها بشكل أوضح ، وهنا سأقوم بوضح إطار حول هذا الرد

ذلك يمكن أن نضيف الصديق والمحفز والمرشد كواحد من أساسات تكوين كينونة متمكنة، ذات محققة، فلا توجد ذات ناجحة بدون الأخرين مهما كانت عبقريتها.

فمساهتمك يا صديقتي في كثير من الأحيان وبدون مجاملة هي تحمل الإجابة داخلها .

صراحة لا أفهم ما فائدة العمل هنا، هل يمكن لإنسان أن يعرفه ذاته وحقيقته بالعمل ؟

أتفهم فلسفة هايدجر وسارتر، لكن سيمون فايل فلا أفهمه غير أني أعتقد أن العمل الذي يقصده سيمون مختلف عن العمل الذي نعمل فيه هذه الأيام.

كنت أشهد مقابلة لنجيب محفوظ وكان يتحدث بشغف عن الوظيفة الحكومية وعلى الرغم من كتاباته ونجاحه إلى أنه ظل في وظيفته أكثر من 30 عامًا، لكن بالتركيز في كلامه عن الوظيفة، سنعرف أن جوهر العمل قد تغير تمامًا، فهناك العمل الجيد الذي يحقق الإنسان نفسه من خلاله، وهناك العمل الذي يحول الإنسان إلى عبد، وهنا سيتعارض هذا الجوهر مع جوهر سارتر وهو الحرية.

khouloud_benzeghba أضف ردا
صراحة لا أفهم ما فائدة العمل هنا، هل يمكن لإنسان أن يعرفه ذاته وحقيقته بالعمل ؟

صراحة أستغرب جدا سؤالا كهذا من شخص مكد مجتهد وعامل نشيط مثلك يا محمد...ولن أتسرع في افتراض أنك لا تعرف إجابته ...لعله سؤال استنكاري ربما.

لكن ما تجدر الإشارة إليه هنا، أن العمل هو النشاط الأول بعد التفكير القادر على فتح إمكانيات عقلية ونفسية جديدة للإنسان، وهو بقدر تركيبه وتعقيده سيصعب علي شرحه لأنه هل كل شيء تقريبا، ولذلك تحرص كل الديانات على إلزام الإنسان بالعمل والحث عليه كنوع من العبادة لا تقل عن أي عبادة أساسية كالصلاة والصوم ، حتى أن العمل أهم من بعض العبادات ويجب تقديمه عليها في بعض الاحيان ، لكن سأحاول إختصار أهمية العمل في فهم وتحقيق الذات في نقاط عشوائية بسيطة:

  • العمل هو الوسيلة الأولى لتقديم العناية بالصحة العقلية والجسديةو الراحة والتوازن الحياتي و تعزيز جودة حياتك.
  • هو المصدر الاساسي لبناء الشبكات الاجتماعية الرصينة، ولا عجب أن بعض أهم الصداقات في الحياة تأتي من زمالات العمل .....
  • هو أساس تطوير المهارات الشخصية والمهنية التي تعزز الثقة بالنفس وحب الذات والاعتراف بها .
  • من أهم وأحسن الطرق للمحافظة على علاقة جيدة مع التعلم المستمر...لانك دائم الانخراط في دورات تدريبة وقراءة واستفسار واحتكاك بمن هو أعلم منك في المجال.
  • العمل يكاد يكون الطريقة الوحيدة لتعرف ماهي رؤيتك الشخصية عن نفسك، نقاط قوتك وضعفك وما تحب وتكره وما يمكن أن تبدع فيه وما حدود أبداعك ....الخ
  • العمل إن كان مناسب لشخصيته فهو متعة والمتعة تفجر طاقاتك وتفتح مسارات عصبية جديدة في عقلك تجعلك أكثر فهما للعالم ولنفسك.
  • العمل هو النشاط الأول الذي يمكن أن تضيف فيه قيمة إنسانية وتستقبل قيم أخرى مثل الاعتراف والتقدير والقبول والمكانة ...الخ وهذا يربطك بنفسك أكثر ويجعلك تحقق قيمة أكبر لنفسك .
  • وأخير والأهم أن العمل هو الوسيلة العملية الأولى لتحقيق أهدافك على الأرض وإثبات ذاتك الحقيقة وتمكينها.

العمل القسري يعيق الإنسان ويمنعه من تحقيق حريته، بينما العمل الحر يساعد الإنسان على تحقيق ذاته واكتشاف قدراته، وإن العمل الذي قصده سيمون فايل هو العمل الحر، وهو العمل الذي لا يتعارض مع جوهر سارتر وهو الحرية.

khouloud_benzeghba أضف ردا

لا أتفق مع طرحك يا محمد .

إذا احتسبنا لحظات العمل الحر من تاريخ العمل البشري ككل، فسنجد أنه يادوب دقيقة فقط مقارنة بعشرات السنينن من العمل الذي تسميه قسريا .

وحتى العمل الحر في جانب كبير منه هو عمل قسري ولكننا نحب الأسماء المنمقة، فالتاجر أو المستقل أو المورد ...الخ مرغم في كثير من الأحيان على عمل أشياء لا يريدها، ويضحي براحته ونفسيته وأفكاره المجنونة وطاقاته فقط لكي يرضي عميله لقاء المال.

في النهاية إذا كنت تاجرا مثلا، فستكون حرا ومستمتعا بجوانب فقط من العمل ولنفرض هي لحظة البيع واستلام المال والتفاوض مع العملاء، لكن هناك سلسلة من الأفعال التي لا تربط فيها حريتك تماما، مثل أن تكون مظطر لنوع من التسويق ونوع مخصوص من المنتوجات، وتسعيرات معينة لا يمكن أن تخرج عنها، وتاريخ صلاحية معين.......الخ.

الفكرة هي انه لا يوجد عمر حر تماما، وحتى العمل القسري فيه مساحة من الإبداع إذا أراد الشخص ذلك، لسبب مهم جدا وهو أن الملل يولد الكسل والكسل قادر على خلق أنماط إبداعية مدهشة.

أخبرني عن رأيك كحسوبي قارئ مثقف، ماهي أحسن طريقة لتحقيق الذات؟ وهل فعلا الكل ملزم بتحقيق ذاته أم أن بعض البشر لا يحتاجون إلى هذا وكل ماحتاجونه هو العيش بسلام بأقل ما يمكن؟ 

كما قال الأصدقاء، ليس هناك طريقة واحدة تنطيق علينا جميعاً لتحقيق الذات. بغض النظر عن فلسفات أصحاب الفلسفة ممن ذكرتي، لنسأل أنفسنا ما معنى تحقيق الذات؟! أعتقد قد نتفق أن الذي يحقق ذاته هو الذي يرضى عنها وهو الذي يرضى عما فعله في رحلته الحياتية بحيث لا يساوره الندم ساعة الموت ويقول: ليتني فعلت كذا وكذا! أنا هنا لا أرمي إلى أي معنى ديني. بالعكس قد لا يندم اللا ديني عند ساعة الموت لأنه حقق ذاته بمعنى أنه عرفها وعرف لماذا هو موجود وكيف يستفيد من وجوده بأقصى ما يمكن فهو يفارق الحياة بسلام. قد نختلف معه نحن كمتدينين ولكن بالنسبة إليه هو فقد حقق ذاته. ولذا، قد يرى بعضنا تحقيق ذواتنا في التحصيل العلمي وفي الشهرة بين الناس أو في جمع الأموال أو في الالتزام الديني. المقياس هنا ألا يندم ساعة يفارق الحياة فيحسأنً حياته كانت ذات معنى.

rana_512 أضف ردا

أتفق مع فلسفة سارتر تماما، فالحرية هي المنطلق الأول لتحقيق الذات وبدونها سيعيش الانسان في محاولة تحقيق رغبات الآخرين وارضائهم على حساب نفسه، فهو لا يملك حق الاعتراض لأنه لا يملك سيادة قراره، إذا فإن أول شيء يحتاج الانسان للوصول اليه هو الاستقلال، الاستقلال بحياته عند الوصول للمرحلة المناسبة وهو سيوفر له الحرية في رسم طريقه والتخطيط لكل تفاصيل حياته كما يريد، وقتها يمكنه أن يحقق ذاته ويسمو بها.