لماذا تَفْتــُــــــر علاقة الأخوة عندما يكبرون؟

من الأمثلة الجزائرية الشهيرة مقول: "خوك خوك حتى تجي مرت خوك" في دلالة أن العلاقة بين الأخوة تفتر وتتلاشي تقريبا عندما يكبرون أو تدخل أطراف جديدة بين الاخوة، لكن لماذا تتدهور العلاقة بين الخوة عندما يكبرون؟

تتسم علاقة الأخوة في سنوات الصغر بالتنافسية والغيرة الحميدة، لكن سرعان ما تنقلب إلى علاقات هشة وأحيانا سامة، علاقات مليئة جدا بالغيرة والانسحاب والبرود واللامباليات وتصل إلى درجة الخوف والتوجس، يرجع البعض سبب هذا إلى تغير نفسيات الأخوة مع الوقت وتغير شخصياتهم ومستواهم الفكري.

يقدم لنا علم الاجتماع تفسير آخر أجده مقنع جدا، وهو أن العلاقة بين الأخوة تتحول من علاقة ثنائية يسيرها انثنين إلى علاقة جمعية يتدخل فيها المجتمع ويفرض شروطه فيها، فمع الوقت تصبح الزوجة، والأولاد، زملاء العمل، وقبل ذلك الأصدقاء المقربون والأباء، فتصبح قرارات العلاقة بين الأخوة قرار مجتمعي، فيصبح الأخوة بحاجة إلى حساب اعتبارات أخرى، مثلا: حساب التفرقة والتمييز الذي زرعه الأهل بينكم، المنافسة على السلطة والتحكم، بعد الزوج يصبح الأخ مربوك بتحيزات زوجته وأولاده، ثم مع الوقت ينسحب الأخوة من حياة بعضهم بداعي مشاغل الحياة، في حين أن هذا الانسحاب هو حالة اجتماعية فرضت عليهم، فحاول كل شخص يحتفظ بماله ومعرفه ووقته فقط لنفسه ولبيته لأنه لا يوجد فائض للأخوة.

هكذا يصبح تدخل الأفراد الآخرين في حياة الأخوة سببا أساسيا في تشتتهم ونفورهم من بعضهم بعضا.

في رأيك: ما هي الأسباب الأخرى التي تجعل العلاقة بين الأخوة تتدهور وتفتر؟ احكي لنا قصص علاقات أخوة تغيرت بشكل كبير وما سببها في رأيك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعرف الكثير من هذه الحكايا المؤلمة" التي تتغير فيها علاقة الأخوة ببعضهم البعض وأمّا السبب المشترك لها غالبًا فهو : :"المال" أو بالأحرى لنقل الجشع. تبدأ القصّة بموت الأب ولربّما قبل ذلك فما يلبث الأخوة أن يتناحروا على الإرث بعد أن كانت علاقتهم كما يقال "لا يهزّها شيء" . وهنا تبدأ سيناريوهات القطيعة والغضب وأفلام الحقد والخذلان. وأمّا السبب الثّاني الذي يأتي بعد المال فهو "النّساء". أعرف الكثير من الرّجال الذين تزوّجوا نساء كان لهن اليد في القطيعة بين أزاوجهم وإخوانهم. يعني ما أقصده هنا " كيد النّساء" وما أعظم كيدهنّ.

النساء غير الصالحات، والمفسدات وسيكون عقابهنّ من الله عظيمًا صدقيني، لكن دائمًا ما أتأمل كثيرًا قضية المال، وأتسائل بيني وبين نفسي هل المال بالفعل أهم من علاقة الأخوة!

بالطبع لا يوجد شيء أهم من علاقة الأخوة ببعضهم البعض ولكن هناك البعض ممّن ختم الله على قلبوهم وأعمى المال عليهم فلم يعودوا يروا شيئا إلّا القرش. علاقة الأخوة ببعضهم البعض هي من الأمور القليلة التي تحمل قيمةً عالية في الدّنيا ولذلك وجب تقديس هذه العلاقة.

بالطبع، فكل شيء قابل للعويض إلا الأخ، لا يمكن أن تستبدل هذه العلاقة ولكن هيهات لمن يعي ويقدر.

اعتقد بأن المال في كثير من الاحيان يكون مجرد عارض وليس هو السبب الاساسي في المشكلة مع ان المشكل في النهاية يتحول الى مشكل مالي بامتياز.

اعتقد ان المشكلة الاصلية بدأت في الطفولة والمراهقة، حيث تبدأ المشاعر السلبية بين الاخوة تنموا بطرق لا وعية، عن وجود تمييز بين الاولاد، ما يخلق نوع من التنافس بينهم ، أو عندما يكون هناك عامل خارجي يدفع للغيرة والكره، مثل الاعمام والاخوال الدين يدفعون الاولاد الى الشك في مشاعر الاخوة بعضهم في بعض .

سيتم كتم هذه المشاعر لمدة طويلة دا وستظهر على هيئة طمع في النهاية وجشع وحب للمال، لكنها مشكلة اخرى.

الدليل على ذلك العديد من العائلات يتسامحون فيما بيهم على الميراث ولا يتقاتلون عليه، وبعض الاخوة يتنازلون برضاهم لأخوتهم الاقل حظا منهم دون اي حقد، مع انهم مجبولون ايضا على حب المال.

نعم قد لا يكون المال هو السبب الأصيل وأراه هنا هو الأولاد و الزوجة. نعم، هذا يظهر كثيراً في المشاكل التيتنشأ بين الأخوة الأشقاء حيث تفرق بينهم الزوجات. هذا حقيقي وحاصل للأسف. لأن الأخوة في الصغر لا يكونون يعرفون سوى بعضهم البعض أو بعض الأصدقاء. يربطهم مائدة طعام واحدة ولعب واحد وربما مدرسة واحدة. ثم بعد الزواج يصير الأخ لا يرى أخاه كثيراً ويتخذ مكان الاخ في قلب اخيه الزوجة و بالطبع قبلها الأولاد. من هنا ينشا التباعد و التنافر وخاصة إذا كانت الزوجات سيئات الطبع. هذا المثل الجزائري حقيقي جداً وهو موجود لدينا أشباهه في مصر لكن لا يحضرني الآن.

ما يصير دهشتي أننا نربط أن الزوجة والأولاد هم السبب في المشاحنة والبعد، فمن الطبيعي أن تتغير الأولويات وأن يقل الوقت، كلنا على هذه الشاكلة، لكن هذا لا يعني انتفاء الود أو كره الأخ لأخيه.

 وأمّا السبب الثّاني الذي يأتي بعد المال فهو "النّساء". أعرف الكثير من الرّجال الذين تزوّجوا نساء كان لهن اليد في القطيعة بين أزاوجهم وإخوانهم. يعني ما أقصده هنا " كيد النّساء" وما أعظم كيدهنّ.

لا احب هذا النوع الاسقاطات والاحكام المسبقة التي تم تلقيننا إياها بشكل اعمى وهي لا اساس لها من الصحة.

لماذا تتهم النساء في كل حلقة فساد بين الاخوة؟

أليس الرجال أحرار ومسؤولون ولهم شخصياتهم وقراراتهم ومواقفهم الحرة ؟

لماذا يحب الجميع ان يلعق اخطاءه على شماعة المرأة والنساء ، أليست النساء في العرف الاجتماعي مطيعة لزوجها تفعل ما يحب هو؟ فيكيف تصبح فجأة هي رأي الحربة وهي العقل المدبر والمفسد ؟

 أعرف الكثير من الرّجال الذين تزوّجوا نساء كان لهن اليد في القطيعة بين أزاوجهم وإخوانهم. يعني ما أقصده هنا " كيد النّساء" وما أعظم كيدهنّ.

قد يكون كلامك صحيح فاطمة ولكن ليس على إطلاقه. لأنني أعرف رجالاً لا يدخلون نسائهم في علاقتهم بعائلاتهم أو اخوتهم وأخواتهم. مع أنً هؤلاء النساء جديرات بخراب البيوت و الذمم و العلاقات بين الأخوة! ألا تعتقدي أن مسألة النساء هنا قد تكون القشة التي قصمت ظهر البعير؟!! بمعنى آخر، أليس من الممكن ان يكون علاقة الاخوة هشة للدرجة التي سمحت لكيد زوجاتهم ان يخربوها تماماً؟ أعتقد أن الأخوة الرجال حقيقة الصالحون لا يسمحون لتأثر الزوجات عليهم.

khouloud_benzeghba أضف ردا
ألا تعتقدي أن مسألة النساء هنا قد تكون القشة التي قصمت ظهر البعير؟!! بمعنى آخر، أليس من الممكن ان يكون علاقة الاخوة هشة للدرجة التي سمحت لكيد زوجاتهم ان يخربوها تماماً؟ أعتقد أن الأخوة الرجال حقيقة الصالحون لا يسمحون لتأثر الزوجات عليهم.

ياجماعة لماذا لا يفهم المجتمع ان هذه الفكرة هي فكرة تقزيمية للرجل كما هي بنفس الدرجة مؤدية للمرأة .

انها تعرض الرجال ككائنات بدون عقل او ارادة وانهم عبادات لنسائهم يفعلن فيهم ما يشأن .

أليس الرجال أحرار وعقلاء بما يكفي لتقرير مصير علاقاتهم، لمادا يتم اتهام المرأة بذلك؟

السبب بسيط:

هو تبرير انحرافات الرجال وافعالهم السيئة ورميها على النساء لتفادي المسائلة وعد تحمل المسؤولية.

فعندما يقال ان النساء هن المفسدات وكيدهن عظيم، لن يكون الرجال ملومون بتقديم تبريرات اضافية عن عدم تمسكهم بالعلاقة مع اخوتهم وعائلاتهم.

لكن مالا يعلمه الرجال فعليا هو انهم وقعوا في نفس الحفرة التي حفروها بإيديهم، وهو تحقير انفسهم وإذلالها وتصويرها بصورة العاجز الضعيف المسيطر عليه، فليل الحيلة والعقل.

السبب بسيط:
هو تبرير انحرافات الرجال وافعالهم السيئة ورميها على النساء لتفادي المسائلة وعد تحمل المسؤولية.
فعندما يقال ان النساء هن المفسدات وكيدهن عظيم، لن يكون الرجال ملومون بتقديم تبريرات اضافية عن عدم تمسكهم بالعلاقة مع اخوتهم وعائلاتهم.
لكن مالا يعلمه الرجال فعليا هو انهم وقعوا في نفس الحفرة التي حفروها بإيديهم، وهو تحقير انفسهم وإذلالها وتصويرها بصورة العاجز الضعيف المسيطر عليه، فليل الحيلة والعقل.

أتفق قلباً وقالباً. الام و الأخوات أو الاخوة لا يتصورون او يريدون ان يتصوروا ( ويشبه هذا آلية الدفاع عن النفس) أنً العيب و الخسة و النذالة في الأخ فيلقون بالتبعة على زوجته!! كثير من هذا نسمعه في البيوت العربية وكأن الرجل لا عقل له يُقاد من قبل امرأته وما هو إلا طبعه الذي ظهر علتى حقيقته حينما شارك عطفه مع أولاده و زوجته!

يصل هذا الامر ببعض الرجال الى غصب نسائهم على الادلاء بأقوال معيبة وسيئة في حق انفسهن فقط طاعة للازواج .

هذا الحال يعتمد على مدى نرجسية الشخص، فقد لا يكون هذا حكرا على الاخوة والاخوات، فقد يمارس الرجل هذا مع ابناءه ايضا تهربا من مسؤولية ما، فتجد الرجل يتهرب من اعطاء مستحقات بنته مثلا ويجبر الام على ان تقنعها بأنها ابنة مسرفة ولا تحترم حالة والديها المادية، مع انه هو المقصر في حق الابنة...الخ .

أظن أن الإخوة غير الناضجون هم من يصلون إلى هنا، ولا نستطيع أن ننكر بالطبع أن كل هذه العوامل لها تأثير واضح على أي علاقة، ولكن الأمر يعود إلى كيفية سير الحياة، فحين يكون الإنسان طفلًا لا شيء في حياته سوى دراسته وعائلته، حتى اللعب يكون معهم غالبًا، أم حين يكبر الإنسان ويصير لديه الكثير من المسؤوليات والالتزامات سيكون من الصعب أن يخصص نفس الوقت لعائلته، سيكون هناك زوجة وأولاد وعمل والتزامات مادية واجتماعية، المهم أن تكون العلاقة طيبة وصادقة، أن يلتقي الإخوة كل فترة، أن يضحكوا من قلوبهم، وأن يساندوا بعضهم بصدق في المحن والمصائب.

يبدو لي أن السبب الرئيسي لفتور العلاقة بين الإخوة عندما يكبرون، هي التنشئة التي تلقوها في الصغر والتربية التي تربوا عليها من طرف الآباء، لأن عند الطفولة تبنى شخصيات الكبار. لذلك يتوجب على الوالدين تشكيل الأبناء تشكيلا حسنا، وغرس قيم حميدة فيهم من عدل ومحبة وتسامح وتضامن وإخاء، ويكون ذلك قبل كل شيء، بعدم التفرقة بينهم وإظهار حب بعضهم أكثر من بعض، وتفضيل الذكور على الإناث، وتفادي الكثير من أخطاء التربية التي يقع فيها الآباء.

وكل ما يظهر من جفاء وتباعد وصراع كذلك في الكبر بينهم، مرُده إلى فترة الطفولة والظروف المحيطة بها. وأن كل ذلك كان كامنا منذ الصغر، ينمو مع السنين، وما الظروف المستجدة من مال وأعمال ومشاغل وغيرها، إلا المحفز الذي يطلق الشرارة الأولى ليبدو ما كان مخزونا يتفاعل في دواخل كل واحد منهم.

لكن تغيرات الحياة قد تؤدي لذلك فحتى ترتيب الأولويات لدى كل منا تختلف، فبعد إن كنت بالماضي أخوتك هم الأقرب ويشاركوك كل لحظات حياتك، تجدين اليوم أن أولادك هم الأقرب والأغلى، ولو خيرت بين الاثنين بأي مصلحة ستختاري أبنائك ولا أحد يستطيع لومك، حتى باولوية الوقت وإنجاز المهام، ستجدين أن اولوية أخواتك بحياتك أصبحت بمراتب مختلفة ومتأخرة عما كانت عليه، وقد لا تتواصلوا يوميا، وقد لا تروا بعض لفترات، لذا طبيعي أن يكون هناك فتور بالعلاقة مقارنة بما كانت عليه من قبل، ولكن أرى أن الفتور لا يعني عدم الحب أو قلته ولكن أراه تغير طبيعي لتغيير اولوية العلاقات بحياة كل منا.

بالفعل سيرورة الحياة تفرض علينا تحديث أولوياتنا بما يتناسب مع ظروفنا المعيشية، والرعاية والاهتمام بأبنائنا وأسرنا الجديدة، أمر مطلوب والانشغال بحياتنا ومشاغلنا شيء مفروض، إلا أنه في هذا الخضم، يتوجب علينا ألا ننسى جذورنا وإخواننا، ونبقي على علاقات طيبة معهم، وهذا بدوره يساعدنا على خلق توازن وشائجي عائلي، ينفع أبناءنا أيضا، وينمي فيهم روح التضامن الأخوي والأسري.

لذا طبيعي أن يكون هناك فتور بالعلاقة مقارنة بما كانت عليه من قبل، ولكن أرى أن الفتور لا يعني عدم الحب أو قلته ولكن أراه تغير طبيعي لتغيير اولوية العلاقات بحياة كل منا.

لكن هذاالفتور إذا كانت تشوبه خربشات معينة، سيتحول مع الوقت الى قنبلة موقوتة تنتظر الانجار في اي وقت : حالة وفاة، ميراث، ناجاحات كبيرة، أمراض ...الخ

هكذا يصبح تدخل الأفراد الآخرين في حياة الأخوة سببا أساسيا في تشتتهم ونفورهم من بعضهم بعضا.

للحقيقة بسبب تجربة سيئة مررت بها مع أخي أقول لحضرتك بأنّ الأمر لا يبدو لي أنّ سببه الأساسي هو تدخل أفراد آخرين في حياة الأخوة وهو ما يفسد الأمر، برأيي لإنّ علاقة الأخوّة والأبوة والأمومة هي علاقات رعاية لا علاقات شراكة وحب وتسلية، ماذا يعني هذا الكلام؟ أنا لم أختار أهلي ولا أخي، ولذلك بالضرورة سوف أجد الكثير من الصفات التي أكرهها في واحد منهما، هذا الأمر حين أقوله ينكر عليّ الناس ذلك، هل تقول لنا أنّ بسبب هذا الأمر سوف تفشل علاقتك بأخوك؟ أقول لهم طبعاً، قلّة من يستطيع فعلاً أن يحافظ على علاقة متنية مع أخيه بناءً على المتعة والتسلية، معظمهم يفعل ذلك بناءً على الدعم والرعاية، ولذلك نقول الأخ سند، هو ليس صديق يمتعني ويشاركني لحظات سعادة، هو شريك يدعم ويسند ويقف إلى جانبي إن تعرّضت لذلك، ومن هنا أصلاً جاءت كلمة عائلة، هي التي تعيل المرء، تنجده وترعاه، ليس وظيفتها أن تكون مصدر سعادة وتسلية وشراكة له.

 ومن هنا أصلاً جاءت كلمة عائلة، هي التي تعيل المرء، تنجده وترعاه، ليس وظيفتها أن تكون مصدر سعادة وتسلية وشراكة له.

دعني اختلف معك في هذا الطرح يا صديقي رغم اتفاقي معك حول ان عدم إلزامية تعظيم الاخ الى مرتبة عليا ان لم يكن يستحقها فعلا.

اعتقد ان العائلة كالدين تماما خلقت بكي تُحب بالقلب وأن يتم الايمان بها ايمانا قلبيا جازما، لا أن تفهم بالعقل وان تخضع لشروط المنطق والتحليل، ببساطة العائلة من الميتافزيقيات الواقعية التي تسقط في حال اخضعناها لقوانين العقل ، فالعائلة لا يمكن ان تحكم عليها انها فقط للرعاية والشركة، ولا فقط للحب والامان، ولا للتسلية، العائلة اكبر من مجرد مفهوم او وظيفة .

مفهوم الاخ يعرض للكثير من التشويه في الاونة الاخيرة، وأصبح يعامل الاخ مثل الغريب وتطبق عليه نفس قواعد العلاقات العامة وهذا ما خلق شروخ كبيرة جدا في الاسر الحديثة كان من شأنها ان تشتت المجتمعات الى شضايا .

اعتقد ان العائلة كالدين تماما خلقت بكي تُحب بالقلب

ألا تعتقدين حضرتك بأنّ الكثير من الناس يقولون هذه الجملة أو يعيشونها حتى لمجرّد أنّهم لا يفهمون ويريدون المكابرة والاستعلاء على شعور داخلي يقول لهم يومياً: لا تبالغوا في الأمر؟ - أشتهي بالمناسبة أن أجد عائلة واحدة على الأقل في محيطي لديها مستوى من التفاعل والانسجام مرضي على الأقل، دائماً ما أرى أنّ التواصل بينهم مفقود وأنّ هناك علاقة كما يقال: توكسيك toxic بينهم، مسممة، تسبب الضجر أو الملل بأقل ما يقال.