الكتابة أمر فطري يمرّ به كل انسان يستطيع أن يقرأ ..

الكل يكتب .. مجتمعات حسوب هي مداعبة لفكـرة الكتابة داخلك .. مواقع التواصل الاجتماعي كلها قائمة على فكرة التدوين ومشاركة الافكار مع الآخرين..

اما فكـرة كتابة ( رواية ) أو ( كتاب ) .. فهي مرهقة جداً ، إن لم يكن لديك القدرة على ضبط الايقاع .. اكثر بكثير من نظم الأفكار ..

ضبط الايقاع هذا يختلف تماماً عن كتابة مقالة او تدوينة .. الامر اقرب كثيراً من بناء منزل من طابقين ( التدوين ) .. وبناء ناطحة سحاب من 120 طابقاً ( كتاب أو رواية )..

في رأيي ، يجب أن تتعلم أن تنشيء المنزل ذي الطابقين أولاً .. ثم تبداً في التعلية التدريجية لتصل الى الطوابق العالية ..

اذاً كيف يطور الفرد مقدراته على بناء ناطحة سحاب من 120 طابقاً ( كتاب أو رواية )؟

ليس هناك حدود لإتفاقي مع هذا الكلام، جربت مؤخراً ذلك شخصياً. كتبت أكثر من 6 آلاف قطعة محتوى، لكنها تدوينات لاتزيد طول الواحدة منها عن 2000 كلمة في أحسن الأحوال، أما تأليف كتاب فالمسألة مختلفة كثيراً. عندما تكون مدون فأنت معتاد على الاختزال والمباشرة لأن قارئ الإنترنت ملول ليس لديه خمس دقائق ليقرأ نص طويل. وعندما يتعلق الأمر بكتاب سواء عادي أم رواية فهناك العديد من التقنيات الجديدة التي تجد نفسك مضطراً لاستخدامها كالتمهيد للأفكار والتشويق والحوار وغيرها. عندما بدأت بتأليف كتابي الأخير - مع أنه أسهل من تأليف رواية - عانيت جداً بالبداية وصغت العديد من المسودات التي لم تعجبني لأني كنت مباشراً جداً وبهذا لم أتوقع أن الكتاب سيطول.

في البداية وبناءاً على نصائحكم أردت أن يكون الكتاب بحدود 75 صفحة على الأقل. رأيتها مهمة شاقة! لكن لاحقاً استطعت الوصول إليها وبدون حشو ومطمطة وهذا إنجاز.

تعلمت الكثير من هذه التجربة، لكن شكراً، استمتع بكتابة التدوينات القصيرة عن فكرة واحدة أكثر.

لا أتّفِقُ معك، ليس الأمرُ بمراحلٍ كأن يكون المدوّن مبتدئًا وكاتب الروايات محترفًا أو ما شابه. كتبتُ روايةً منذُ سنوات ولكِنّني بعد إنهائها وجدتُ أنّ الرواية نوعٌ من أنواع الأدب كما أنّ القِصصَ القصيرة والتدوينات والمقالات أنواعٌ أُخرى. قد لا يكون هذا النوع هو النوعُ الذي يُناسِبُك فحسب.

لا يجب ان ينتهي المدون الى كاتب روايات، والروائي لا يجب عليه أن يكون مدوناً بالضرورة

ولكن لا يمكنك أن تكتب رواية هكذا بشكل مباشر من100 صفحة قبل أن تكون قد كتبت أخرى من 50، وهذه لا تكون ممكنة قبل 25 صفحة، الخ الخ الخ

الفكرة بحد ذاتها "التدرج" صحيحة، ولكنها ليست عابرة للاساليب الادبية كما ذكرت

التدرُّجُ هو من روائيٍّ مبتدئ إلى مُحترِف وليس من مُدوِّنٍ إلى روائيّ كما ذكر @EmadAboulFotoh :

يجب أن تتعلم أن تنشيء المنزل ذي الطابقين أولاً .. ثم تبداً في التعلية التدريجية لتصل الى الطوابق العالية ..

منذ صغري وأنا يراودني هذا الأمر.

أتمنى من أن إصدار روايتي الأولى قريبًا, لأني كسول جدًا في الكتابة رغم وجود العديد والعديد من الأفكار في رأسي.

كأنك تتحدث واصف لنفسي، الكسل هو حالة غريزية تعتري كل إنسان، فقط ضع أمامك هدفك وتحدى الصعاب.

مررت بذلك

لكن هل تعرف ما هو أسوأ من ذلك؟

عندما لا تعرف متى تنهيها :D

مما يجعلك قد تخرجها في أسوء حال بعد أن كانت بدايتها جيدة

قد تقتل البطل.. قد تضع نهاية غير التي تريدها.. إلخ

مُعْضِلَة التَّحَكُّم فِي السِّيَاقَةِ وسرد الْأَحْدَاث كَمَا ذَكَرها عِمَاد تماماً

اقصد تخلص من الكسل وابدأ اكتب اي شئ اكتب اكتب اكتب كثيرآ

سؤال كم تدوينة كتبت ؟

فكرت وبدأت مسيرتي ولم استمر :(

لماذا لم تستمر هل هنالك أشياء قطعت عليك طريقك نحو مبتغاك؟

لم استمر بسبب الملل والكسل , لم اجد من يساعدني ويعطيني تحفيز على الاستمرار , رغم اني كنت أبدأ مسيره ناجحه

أريد أن أخبرك شيئاً.. لا تنتظر من أحد أن يشجعك كافئ نفسك لوحدك .. كن أنت سندا لنفسك .. افتح الكتاب أو الرواية .. وقل في نفسك يا للروعة كم هذا جميل ! .. وقل لأنني علامة في الكتابة.

هكذا ستشعر بتحسن وستقنع ذاتك بامتلاك العزم والإصرار ^^

شكرا لحضرتك , سأبدأ مسيرتي مره أخرى بإذن الله وسأستمر :)

لا أملك خبرة في الموضوع لكن حدثني أحد الأصدقاء حول الفكرة وأخبرني أنه يقرأ كتاب "فيزياء الرواية" كي يبدأ روايته الخاصة ، لن أرشحه لك لأني لا أعرف محتواه لكن ربما تجد فيه ما يفيدك .

جزاك الله خيرا كتاب جديد أطلع عليه

و مزيد من التعطل عن العمل الحقيقي :D

لا أنصحك أبدا بالتعطل عن العمل الحقيقي ، قبل لحظات فقط أًُسديت لي نفس النصيحة ، ستندمين في المستقبل القريب كما حدث معي

لا يوجد أجمل من التسويف حين تكتب رواية . تختمر الأفكار و الشخصيات و الأحدا في رأسك حتى تبني عالما مذهلا. ثم تكتب 10 صفحات ركيكة لا تمت للقصة بصلة. رائحة الهزيمة :')))))

كيف تتذكرين كل تلك الافكار عندما تأتين لتكتبي ؟

أغلب الأوقات لا أتذكر لذلك صرت أدونها على الهاتف ثم قبل العمل أراجعها لأوسعها أثناء الايستعمال حسب الحاجة " في حالة احتجت أصلا لها فربما أكتب عن مشهد لا يمت لها بصلة أو ربما حتى تصبح تلك الفكرة قمامة"

كنت أود أن اكتب رواية وأن تكون لي قصة من تأليفي... لكن مؤخراً إكتشفت أنني فقط أحب أن اكون روائياً ولكنني لم أحب أن أكتب رواية.

نعم دائما ،ولكن حسب رأي أن تكتب رواية أو كتاب ليس بالأمر سهل ، أو بين ليلة وضحها قد تستطيع أن تكتب ، الأمر يحتاج إلى كثيير من تعلم والقراءة والمطالعة والبحث . وأيضا إلى الموهبة (أستغرب من أنً الجميع يريد أن يصبحو كتاب وروائين)، عندما أريد أن أكتب شيءا ما وإن لم يتخطى بضعة أسطر أسئل نفسي ، هل ما أكتبه يستحق أن يتخلى أحدهم عن دقائقه الغالية ليقرأ ما كتبته ؟ فا أجدني أمسح ماكتبت وصدقني كم من روايات كتبتها وكان مصيرها الحذف أظن بسبب عدم ثقة بالنفس وأشعر أني لازلت لم أصل للمستوى المطلوب لك أكتب ، أو بالأحرى الشغف . عندما تكون شغوفا بفعل شيء سوف تنجح فيه ، لأن رحلة الكتابة طويلةوشاقة جدا تحتاج لصبر ولكي تصبر على شيء يجب أن تكون شغوفا بيه ومحبا لمَ تفعل.

أكره تلك العنوانين التي تبني في نفس أحدهم أحلام وردية عن إستطاعته لكتابة رواية ، والأمر عكس ذالك ، تحتاج للكثير من تدرب وتعمق ومطالعة والبحث . وهذا ما أفعله . وضعت هدف أن أصبح كاتبة ولكن لكي لا أعيش في حلم وردي وضعت شرطا وهو بعد أن أصل لدرجة أن ما أكتبه يستحق وله قيمة.

كنت اكتب قصص كثيرة عندما كنت صغيرة لكن لسوء الحظ بحثت عنهم لم اجدهم ،تمنيت لو اجدهم لاعرف افكاري كيف كانت ، كنت اكتب قبل مدة بداية لرواية لكن لم افلح في تناسق الافكار و لم اجد نهاية جيدة و مزقت ما كنت اكتبه ، الامر يحتاج الى عزيمة و أفكار

الامر يحتاج الى عزيمة و أفكار.

أوافقك الرأي، ولكن تمزيقك للبداية ليس جيداً كان يتوجب عليك الإحتفاظ بهان لتعمل على تطويرها ومعرفة مواطن ضعفك وتجنبها، وتطور مواطن القوى لديك.

نعم انا نادمة على ذلك الآن ،و لو كانت افكار بسيطة علينا الاحتفاظ بهل فربما نحتاجها يوما ما

وَلَا تنَسي هَذِهِ الْقَاعِدَة مِنْ الْخَطَأ نَتَعَلَّم.

نعم فكرت , و لدي قصة بأبعادها و بشرح لها مختصر بدون التفاصيل الكثيرة و أظن أنها ستنجح ، لكن ليس لدي المقومات الكافية أو الخبرة لهذا ، حاليآ أكتب بعض الشعر العامي و أغاني الراب منذ اكثر من سنة ، أتمني أن أصل لشعر الفصحي قريبآ