عندما نمعن النظر في المازق الذي يقع فيها غيرنا، ألا يخطر ببال بعضنا سؤال:
"هل من الممكن أن نكون مكانهم" ،
أم أن توقع الأسوء يجعل البعض يعيش في خوف دائم ويحفز آخرين على القيام بما يلزم لتلافي الوقوع فيه.
اجراءات احترازية وأخرى تصحيحية، الأولى تحمينا مما قد يحصل والثانية تتوجه إلى انقاذ ما يمكن انقاذه. وعند كسر الحدود الاحترازية نقع في النزاع وعند كسر التصحيحية تقع الكارثة.
وادراك تلك الحدود من البداية يغننا عن التعلم بالطريقة الصعبة.