كن شجاعا في المواقف،رغم الخوف ،وسيطر على الحالة الانفعالية..

الخوف عادة ما يكون شعورنا بالخوف من القيام بعمل معين اعتقادا منا في أنه قد

يسبب لنا بعض المشكلات مجرد وهم، فالخوف ما هو إلا توقعات زائفة نحسبها حقيقة.

ان العدو الحقيقي الوحيد مستقر داخل عقلك، انني واثقة من انك قد مررت في الماضي ببعض المواقف التي شعرت فيها بأن عقلك قد شل عن التفكير بسبب الخوف، فانك بمجرد أن تتحلى بالشجاعة لنبدأ في التعامل مع المشكلة.

"

علينا الأقدام على فعل الشيء الذي نخشاه،وسيتبدد شعورنا بالخوف لا محالة "

هذا مقال " لرالف الدو ايمرسون"كاتب وفيلسوف........

لكي تكسر حدة حالة اليأس والقلق والتوثر، حاول أن ترفع رأسك وتنظر إلى السقف وابتسم.

عاود التجربة بكل ثقة وتفان، من الصعب أن تبقى يائسا وقلقا ومتوثرا، وانت ترفع رأسك

إلى أعلى وتنظر إلى السقف وتبتسم. يعد مفتاح سهلا للسيطرة على الحالة الانفعالية وتقوية النفس واستقرار الشخصية....

عندما تشتدالامور صعوبة عليك التمسك بموقف من الايمان بنفسك وبقدراتك،،من بين الحكم" من يؤمن بنفسه وقدراته لا يعرف المستحيل"

باختصار، احرص على أن تكون دائما شجاعا، وعزيمة قوية مهما كانت المشكلات

المعقدة التي تعترض......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخوف أحيانًا ينبهنا لمخاطر حقيقية لا يكفي تجاهله فقط. الشجاعة هي مواجهة الخوف بعقل هادئ وخطة واضحة، وليس بالتهور علينا أن نوازن بين الجرأة والحذر عند مواجهة المشاكل، حتى نتعلم من التجربة دون أن نعرض أنفسنا للأذى.

نعم، ان الخوف مستقر داخل عقلنا، بعض الأحيان يشل عقلنا عن التفكير بسبب الخوف

يجب أن نحل المشاكل برزانة وشجاعةوقوة الايمان.......

وشكرا.......

أحياناً المبالغة في الحذر تجعلنا نضخم الخوف أكثر مما يستحق فبعض المواقف لا تحتاج إلى موازنة بين الجرأة والحذر بل إلى تحرك فوري لأن الفعل نفسه هو ما يصنع الشجاعة كل تجربة نخوضها دون تردد تعزز ثقتنا بأنفسنا أكثر من أي خطة مسبقة

نعم، الثقة بالنفس والوعي والشجاعة تصبو إلى بلوغ الهدف، والمصالحة مع النفس

عليك الأقدام على فعل الشيء الذي تخشاه وسيتبددالشعور بالخوف،......

وشكرا.......

الخوف ليس دائمًا عدوًا، أحيانًا الخوف إشارة طبيعية للتحذير، مثلا عند الدخول في علاقة غير واضحة أو مقدمين على مشروع سنضع به كل ما نملك وبه نقاط مقلقة.

هنا لا يجب أن نلغيه تمامًا، بل نعيد تفسيره هل هذا خوف وهمي يمنعني بلا سبب؟ أم خوف منطقي ينبهني لمخاطر يجب أن أستعد لها؟

لا أعرف ستفهمني أو لا كل مرة أخاف بها تحصل مصيبة بعدها، أذكر مشروع في عملي في ليبيا كنت في صدد حل مشكلة تأخر تنفيذ فعالية وشعرت بخوف غريب غير مبرر لكن التزمت بالموعد ونفذتها والنتيجة أن وقتها حصل خلاف بين عائلتين وحدثت إصابات وكان يوم كارثي، ( مكان الفعالية لم يكن هنا لكن المكان الآخر لم يكن جاهز فانتقلنا لمكان آخر صادف أن حدث به الخلاف) أقول أن الخوف لا ينبع من فراغ طالما القلب أصدر رأيه فلا يجب أن نقول ما الدليل ونخاطر لأنه غالباً تحدث مصيبة

نعم، كن لديك قوة ايمانيةبالله وتقدير ذاتك وتكون لديك ثقة كبيرة في نفسك،كن مقتنعابالاشياء........فكر جيدا قبل المخاطرة........وشكرا....

يمكن نقول أن قلب المؤمن دليله ههه. ولكن لا أعرف مصدر هذا التوقع وتحققه على أرض الواقع فقد سمعت مثل قولك من معارف لي أيضًا ولكن أليس هذا برأيك يشل قدرتنا على مواصلة العمل؟ نزعة الخوف و الشاؤم المؤقت هذا لا نملك معها دليلاً ولكن مجرد شعور فهل يصح أن نطاوع شعورنا في كل مرة؟! أعتقد أن ما حصل لك أشبه بما يعرف في علم النفس بالنبوءة التي تحقق نفسها وإن كان القياس هنا غير دقيق.

نعم، عندما تشتد الأمور صعوبة، يجب أن تكون لديك قوة ايمانية بالله والثقة بالنفس

ويؤمن الإنسان بنفسه وقدراته ويكن شجاعا لمواجهة المشاكل بحكمة ووعي........

وشكرا على الاهتمام.......

انظر ثمة فارق بين خوف جاء من العدم هكذا وخوف اخر توصلت له بتفكيرك، يعني عندما اكون ذاهب للامتحان من طريق ما واشعر بخوف مفاجئ وغير مبرر قد اتأخر أو اسقط أو اتوه مثلاً، لكن عندما أظل افكر أنه باقي نصف ساعة ولن استطيع أن أصل هنا قد يجعلك عقلك فعلاً لا تصل في الموعد فلا تستطيع الإسراع في المشي والتفكير في طريق بديل أو تنسى أو ترتبك وهذا ما يسمى بالبرمجة اللغوية العصبية أنك تتهيئ لما تفكر فيه

نعم ، يا اخي في نظري اهتم بذاتك جيدا وتقدير ذاتك وكسب الثقة في النفس

او في اخر المطاف اتصل باخصائ نفسي يدعمك ويساعدك في هذه المواقف التي ذكرتها واسأل الله العون وقوة الإيمان بالله " والله على كل شئ قدير"........

وشكرا على الاهتمام.....

نعم، هذا خوف منطقي واستعدادا لما سنقوم به في المستقبل، كل واحد له وجهة

نظره ، في السنوات الاخيرة انتابني خوف كبير جراء ابتعاد ابناءي وبناتي وامي

بدأت أشعر حينها بحزن كبير أثر على دماغي وجسدي ولكن مازلت شجاعة وقوية وايماني قوي بالله تعالى لا يجب الياس واشكر من دعموني نفسانيا الشكر الجزيل......

وشكرا.....على المشاركة.....

.

كلام جميل جدا، فعلا أغلب مخاوفنا ما هي إلا أوهام صنعها عقلنا، أحيانا فعلا بنتخيل الأسوأ قبل حتى ما نحاول!

لكن في نفس الوقت، ليس كل خوف سلبي… فيه خوف بيدفعنا نكون أكثر استعدادا أو حذرا، وكأنه جرس إنذار بسيط.

يمكن التحدي الحقيقي هو كيف يمكن أن نفرق بين الخوف الذي يحمينا والخوف الذي يوقفنا.

هل تعتقدين إن الشجاعة معناها إنعدام الخوف؟ ولا إننا نتحرك رغم وجوده؟

نعم ، نتحرك ونتشجع رغم نشعر بالخوف على ما اظن حسب تجربتي يوجد في البيئة

أشخاص لا ترتاح اليهم ،لديهم طاقات سلبية، نرجيسيين ،غير مهضومين، عند الاقتراب منهم يشعرونك بالزعل والنفور ،،،،،،،هؤلاء الاشخاص تلزمنا الصبر،،،،،ومغادرة البيئة......

بدل الشجاعة......

وشكرا على الاهتمام

من الجيد أن نحاول التغلب على الخوف، فالخوف ردة فعل غريزية، لكن من ضمن كل الغرائز جاءت غريزة الخوف لتعمل ضد الإنسان..

في الأصل تطور الخوف عند الإنسان الأول في مواجهة الطبيعة، فترتفع إفرازات الهرمونات التي تساعد الإنسان على التصرف، لكن ما يحدث هو العكس أحياناً كما ذكرتي فيحدث شلل للعقل وعدم قدرة على الحركة من الجسم..من الصعب دوماً مواجهة ما ورثناه بالغريزة برأيي..

نعم، انه عدو حقيقي مستقر داخل عقلنا ،بعض الأحيان نشعربان عقلنا قد شل عن التفكير

بسبب الخوف والقلب ينبض ، بالصبر نتدارك الامر والشجاعة وبمساعدة أخصائي

نفسي قد يدعمنا اذا امكن.......والكمال لله سبحانه وتعالى.....وشكرا .......

الغريب ان الكثير من الناس اليوم يصفوني بالشجاعة، لكني مقتنعة تمامًا أنني كنت أشجع بكثير وأنا صغيرة. ليس قصدي أنني فقدت شجاعتي الآن فالعكس صحيح لكن الفرق أن وعيي وإدراكي أصبح أكبر بكثير وهذا الوعي يجعلني أفكر قبل أن أتصرف وأحسب العواقب فأحيانًا أشعر وكأنني أعيش ما يسمى جحيم الوعي حيث الخوف والحذر يرافقان الشجاعة رغم ذلك أجد أن التجارب الصعبة والاختبارات اليومية تصقل شجاعتي بطريقة أعمق وأكثر نضجًا مما كنت أملكه في صغري

نعم، بالتجارب و التفكير الذكي والوعي بالامور، تتنبئين ما سيقع في المستقبل وهذا الاحساس أشعر به كذلك ، الاحساس المفرط يخلف لي الشعور بالخوف، ان الصبر وقوة الإيمان بالله ..........والتحلي بالشجاعة.....وشكرا.....