خاطرة :مؤسف

مؤسف أن تكتشف أنّ من علمك الحب لم يكن يعرف من الحب شيئًا،

وللأسف الأكبر… أن عطاك واهتمامك عُدّا عنده مجرد واجب تؤديه.

مخجل أن يستند قلبك على غير عموده الفقري،

ومحزن أن يتربص بأوقاتك، يبحث عن هفواتك،

ليُخرج أسوأ ما فيك… فقط ليجد سببًا يرحل من أجله.

والأشد قسوة… أن يرى وجعك ودمعتك أمرًا سخيفًا يضحكه،

ويتكلم عن الاحترام وهو لا يعلم عنه شيئًا،

بينما قلبك كان يظنه الحضن الأصدق والأمان الأوفى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مؤلم فعلاً، أن تضع ثقتك في شخص ليس أهلاً لها، وليس له علم بمشاعرك، ولا يقدر هذه الثقة...

مؤسف أن تكتشف أنّ من علمك الحب لم يكن يعرف من الحب شيئًا،

هذه هي الدائرة المفرغة التى يدور حولها الإنسان .. من يعلم لا يملك العلم .. متى سنتعلم أن لا وجود لشئ اسمه "الحب" .. مجرد عواصف هورمونية مؤقتة ولأسباب طبيعية ونعتقد أنه الحب .. ما هو الحب؟ وكيف نستيقظ من الأوهام الرجاء الاطلاع على هذا الكتاب الإستثنائي بمعني الكلمة ..

الدفعات الهرمونية موجودة وممكن أن تؤثر في المشاعر، لكن من الخطأ أن نأخذ ظاهرة واحدة موجود لنعممها ونقول أنها هي الحقيقة الوحيدة للمشاعر ولا يوجد أي شيء غيرها.

داخل قلب الإنسان توجد كثرة من المشاعر مثل الميل، والهوى، والحنو، والمودة ، والرأفة، واللطف، والمصافاة، والإخاء. لا يمكن أن نختصر كل هذه المشاعر بكلمة: الحب، ونقول أنه ناتج أثر هرموني.

ZARADO01 أضف ردا

شكرا لك اخي الكريم على اهتمامك ..

لقد بالغت في الإختصار بإعتبار أنني وضعت رابط الكتاب "من الجنس الى الوعي الخارق" لمعرفتي أن فيه شرح وافي لماهية الجنس ولماذا هو سجن .. وكيف نتحول من الشهوة الى الله .. وكان في اعتقادي انه اهم كتاب ممكن أن يقرأه الانسان .. وكان ممكن ان تقرأه بعدها نتناقش هنا .. ولكن ..

تعليقي كان عن جملة أنه لا يوجد حب ولكن فقط دفعات هرمونية، وهذا تعميم غير صحيح أخي، لأن وجود حب مرتبط بالهرمونات لا يعني أن كل مشاعر الحب بين الرجل والأنثى مرتبطة بالهرمونات، وإلا لما وجدنا رجل وامرأة في عمر الأجداد - حيث لا توجد هرمونات- ويحبان بعض.

حيث لا توجد هرمونات- ويحبان بعض.

أنت تؤكد كلامي ولكن نحن نختلف في معني كلمة "حب" .. في الاقتباس أعلاه من تعليق حضرتك أنت تقول أنه "لم يعد هناك جنس بين من هم في أعمار الأجدادولكن يوجد "حب" .. وأنا أقول: مجرد "الفة" أو قل "عشرة سنين" .. ولكن "الحب" المقصود في الكتاب هو أن نتجاوز "الجنس" نتخطاه لمرحلة "أعلى" وليس سقوط "عدم الرغبة الجنسية" ..

إنعدام الرغبة الجنسية ليس هو الحب .. بل معناه أن الفرد استزف "كل طاقته" وأصبح كالميت .. أنظر في عيون "الأجداد" الذين تتحدث عنهم .. لن تجد سوى الموت ..

أما الذين عرفوا الحب الحقيقي فستراهم حتى بعد التسعين "فتوات" وأعينهم مليانة بالحياة ..

مادام أنت مصر أنه هناك حب .. ولا داعي للبحث .. اوكي براحتك تمام ..

بالطبع أن تحب شخصًا ثم تكتشف أنه لا قيمة لديك عنده هو شيء مؤلم لا جدال، لكن يستلزم الأمر وقفة مع النفس لنفكر لماذا حدث ذلك وكيف، هل نحن من سمحنا بهذا؟ هل كنا مخدوعين أم نحن من خدعنا أنفسنا؟ وكيف نضمن عدم تكرار نفس التجربة وعدم وقوعنا في نفس الخطأ؟

أحيانًا لا يكون الجرح في الرحيل ذاته، بل في سقوط الأقنعة التي كنا نظنها وجوهًا صادقة. أن تكتشف أنّ من ظننته الأمان لم يعرف عن الأمان شيئًا، وأن قلبك الذي كان ملجأً صافيًا أصبح عنده مجرد محطة عابرة… هذا يكشف أن العطاء الصادق لا يُقاس بميزان من لا يعرف قيمته، وأن الاهتمام لا يكون واجبًا، بل لغة قلب لا يتقنها إلا من أحب حقًا.

نحن لا نخسر حين نُحب بصدق، الخسارة الحقيقية هي أن يعيشوا عمرهم عاجزين عن أن يُعطوا أو يَصدقوا. لذلك، لا نندم على قلوب منحت بصدق، بل على عيون لم تُبصر قيمتها. ومع كل تجربة قاسية، يولد يقين أعمق: أن الله يعوّض القلوب الصافية بما هو أنقى وأوفى، حتى ندرك أن الخيبة لم تكن إلا جسرًا يقودنا إلى أمان حقيقي يستحقنا.

يكفيه انه علمك الحب (ففاقد الشئ لايعطيه ) كونه أعطاك ممالايمك هذه معجزه ويمبغي عليك أن تكيل الصاع صاعين وتعلمه الحب الحقيقي مادام تعلمت فالحوار قد يغلب شيخه

التجارب الصعبة تكشف لنا حقيقة الناس من حولنا وفي نفس الوقت فرصة لنعرف حدودنا وقيمتنا عندما ندرك أن الحب الحقيقي لا يقاس بتصرفات الآخرين بل بالصدق والوفاء الذي نحمله لأنفسنا التجربة تعلمنا ألا نعتمد على أحد لإكمالنا أو لإثبات قيمتنا بل نثق بأنفسنا ونبني سعادتنا من الداخل ونختار من نثق بهم بعناية من يستحق الحب لا يقلل من مشاعرنا ولا يسخر من وجعنا أيضًا يمكن اعتبار هذه التجربة درسًا يوجهنا لننضج عاطفيًا ونصبح أكثر وعيًا بما نحتاجه في علاقاتنا القادمة وما يجب أن نرفضه بحزم للحفاظ على كرامتنا وراحتنا النفسية