خاطرة قديم

أشرقت آخر شمس في العام، وأنا على فراشي، ممسكًا بهاتفي، أتجول بين المنشورات التافهة تارة والمعقدة تارة أخرى، وكأنني أبحث عن انعكاسٍ لما يدور في داخلي. البرودة تسري أسفل ظهري، والهدوء يعم البيت، والأنوار جميعها مغلقة، كأن العالم يهمس لي: "توقف قليلاً، أنصت للصمت".

يا لحظي السعيد!

الهدوء... الظلام... البرودة... الإنترنت... والأهم من ذلك الصحة. ربما هي دعوة خفية لأتأمل نعمة البساطة، تلك اللحظات التي لا تطلب منك شيئًا سوى أن تكون حاضرًا.

ماذا سأريد أكثر من ذلك؟

أشعر بالرضا المؤقت عن حالي، وكأنه إشعار من الحياة بأن السعادة لا تُطلب في الغد، بل تُعاش في اللحظة، مهما بدت عابرة أو عادية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أن الحال "العادي" الذي يخلو من الألم، المرض، أو الفقد... هو في ذاته نعمة خفية تستحق التأمل والشكر. في لحظات السكون التي لا يحدث فيها شيء كبير، يحدث الشيء الأهم: السكينة والرضا. فالحمد على اللحظة حين تكون فقط "هادئة" هو أرقى درجات الإدراك لنِعم لا ننتبه لها إلا حين تزول.

هذا ما يعرف بالسكينة. أن نسمع الصمت وتستمتع به.