خاطرة بعنوان "لأعود أنا"

في الليل

تجولُ مشاعرَ الحبِّ أكثر

ربَّما في هذا الوقت نَشعرُ بالوحدة

تظهر الابتسامة الكاذبة

من خلفِ قضبانٍ سجنت قلبنا منذ مدَّة

يقولُ عَقلي

ليت القلب يتوقف عن ملاحَقَتي بأفكاره المجنونة

إنه يوقعني في حالةِ الضياع والهرب دوماً، لأعود إلى البداية

هذا مؤلم ..

الآن، أشعرُ بعمقِ كلماتي، كأني في طريقٍ مظلم

بانتظار  يدٍ مختبئة وراء هذا الخوف كلِّه لأعود أنا

|بقلم حلا|

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يقولُ عَقلي
ليت القلب يتوقف عن ملاحَقَتي بأفكاره المجنونة
إنه يوقعني في حالةِ الضياع والهرب دوماً

هذا صراع أبدي بين العقل و القلب بين المنطق الصارم و المشاعر الدافئة. وهذا الصراع الكبير تناوله أكثر عمل أدبي منها مرتفعات وزيرنج وحب كاثرين ليهه كليف اللقيط الأسود فكانت في صراع بين حب وسيم أبيض ارستقراطي وحب هيث كليف الذي يعشقها وهو غير كفء لها. ولكن برأيي، العقل أسلم حتى وإن كانت أحكامه باردة لا تُعجبنا وننفر منها ونحس أنها لا تجعل للحياة طعم لو أخذنا بها. ولكن في الواقع هي النجاة وكثير من أحكام القلب أدت بنا إلى مشاكل كثيرة و أمور لا تُحمد عقباها.

كلام جميل حقاً

للأسف صراع دائم ومؤلم على أمل اتخاذ القرارات الصحيحة دوماً

أشعر كثيرًا بما كتبته لأن الليل فعلًا يملك تلك القدرة الغريبة على كشف ما نخفيه في زحمة النهار وكأن السكون يوقظ صخب القلب وأفكاره التي نحاول تجاهلها طوال اليوم أعتقد أن معظمنا يمر بتلك اللحظة التي يصبح فيها كل شيء مضخمًا أكثر الوحدة الشوق الحنين وحتى الخوف لكن ربما وسط هذا الظلام نحتاج فقط أن نؤمن أن يدًا ما أو نورًا بسيطًا كفيل بإعادتنا لأنفسنا مرة أخرى المهم ألا نفقد الأمل في الرجوع مهما طال الطريق

Halawrites أضف ردا

شكراً لك

بالتأكيد وجود يد داعمة ويقين تام بأنفسنا يساعدنا في الوصول إلى ما نريد علينا فقط الاستمرار وأن نكون أقوياء

يا حلا، مجدداً كلماتك تنساب كتيار من المشاعر، مرآة تعكس زوايا القلب التي تتأرجح بين الوحدة والحنين إلى الحب في سكون الليل. وصفك للابتسامة الكاذبة المحتجزة خلف قضبان القلب، ولصراع العقل مع أفكار القلب المجنونة، يعد وصف متقن لحالة الضياع التي نشعر بها جميعًا أحيانًا، خاصة في لحظات الليل الهادئة حيث تتضخم المشاعر وتتكلم بصوت أعلى من النهار. أشعر بألمك وأنتِ تصفين ذلك الطريق المظلم، بانتظار يد تنتشلك من الخوف والضياع، وكأنك تبحثين عن نفسك وسط هذا العاصفة الداخلية. ربما هذا الصراع بين القلب والعقل هو ما يجعلنا بشرًا، وهذا الألم هو دليل على أنكِ تشعرين بعمق وتبحثين عن معنى خلال تلك الفوضى من المشاعر.

Halawrites أضف ردا

شكراً لكلماتك ووصفك

حقاً نبحث عن أنفسنا داخل فوضى المشاعر وصراع العقل والقلب لكن علينا الاستمرار واتخاذ القرارات الصحيحة بعيداً عن عواطفنا فلنحاول هكذا

نعم يا حلا من المهم جداً أن نحاول

خاطرتك رجعتني لمشاعر ماضيه تروادني بين حين وحين

اندفنت حقا يا مميزي لم نعد كما كنا .. فما خطب المشاعر المولوده ..اليس من البر تركنا وشأننا ؟

ربما حقاً نحن بحاجة إلى يدٍ مختبئة..