في بعض العائلات، يُمنح العم أو الخال دور الوصيّ على الفتاة، ليس بحكم القانون، بل بتقاليد موروثة تُبرَّر بالغيرة والخوف عليها. فتُقيَّد حريتها، وتُمنَع من التعليم أو العمل، وتُحبَس داخل جدران "الحماية"، التي تُخفي في طيّاتها وصاية وظلمًا، هذا التفكير القبلي يُخمد الطموح، ويقتل الاستقلال، ويجعل من الحبّ سلاحًا يُستخدم للسيطرة.

فهل الغيرة مبرّر للوصاية؟

وهل يمكن للفتاة أن تختار طريقها دون أن تتصادم مع تقاليد عائلتها؟

وهل من الممكن تحقيق التوازن بين الاحترام والحرية؟

لنتأمل... ونعيد التفكير.