إذا كانت لديك خطة بديلة، فمن غير المرجح أن تنجح خطتك الأصلية!

في كثير من الأحيان، وعندما أكون مطمئناً إلى النتائج بدرجة كبيرة ومطمئناً إلى وجود بدائل في حالة فشل خطتي الأصلية، فإن ذلك يقلل من التزامي بالخطة الأصلية، مما يؤثر على فرص نجاحها. فعندما يكون لدي خيار آخر، فإن ذلك يقلل من تركيز جهودى على الخيار الأول لأني أعلم وقتها أن هناك مخرجاً إذا فشلت. رغم أنه من المفترض أن وجود خطة بديلة يعد من الاستعداد الجيد والتخطيط الاستراتيجي، وتقليل المخاطر، ولكن معي يحدث العكس. فعامل الشعور بالخطر من أهم الأسباب التي تجعلني أتحرى الدقة لتجنب الوقوع في الخطأ.

شاركوني تجاربكم!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كانت أحد قريباتي تقول: "اللي تخاف منه ميجيش أحسن منه"، وتقول إن كل شيء ما دمت قلقا بخصوصه، وخائفا منه، فسيمر مرور الكرام، وستسير الأحداث كما تريد. وكانت تقول أن هذا ليس لديها تفسير له، لكنها شاهدته يحدث مرارا. أظن السبب هو ما ذكرته. فوجود خطة بديلة يؤدي إلى الشعور بالاطمئنان، ولكنه أيضا يؤدي أيضًا إلى تقليل الحافز والالتزام بالخطة الأصلية. هذا التأثير معروف في علم النفس باسم "تأثير الأمان الزائف". الشعور بالخطر أو الضغط هو الذي يدفعنا لتقديم أفضل ما لدينا.

أحد الحلول الممكنة هو محاولة إعادة التركيز على الخطة الأصلية وكأنها الخيار الوحيد. يمكنك ذلك عن طريق وضع تحديات شخصية أو خلق شعور بأهمية النجاح في الخطة الأولى، حتى لو كان لديك بدائل. حاول أن تتعامل مع الخطة البديلة كخيار لا يمكن اللجوء إليه إلا في حالات الطوارئ القصوى.

بالظبط، وكان المخرج الوحيد بالنسبة لي من هذة المعضلة هو تجاهل وجود أي بدائل والتركيز فقط على الخطة الأصلية.

كلامك قد يكون صحيح في حالة واحدة إن كانت كل الطرق تؤدي إلى روما، والبدائل كلها بنفس الكفاءة فهنا إن كان ليس لدى الشخص منا هدف واضح، قد يتشتت بين هذا وذاك، لكن لو البدائل مرتبة وفقا للمزايا والعيوب، ووفقا لأولوياتي التي أضعها بخطتي، ستجد أن البدائل دائما أقل إرضاءً لنا، ولكن توافرها يقلل من الشعور بالخطر

هذا صحيح جداً فالتشبيه ذكرني بمشهد في أفلام ثلاثية نولان عندما قرر البطل التسلق والقفز للخروج من البئر وكلما قفز وهو يربط حبل الأمان فيسقط وينقذه الحبل وبعد محاولات عديدة قرر القفز بدون حبل الأمان فنجح ووصل للناحية الأخرى لأنه متيقن أنه لو فشل فسيسيقط في القاع ويموت بدون وجود حبل الأمان, فهذا قد يكون صحيح في حالة أن الخيار الآخر يكون في شكل منقذ وليس خطة بديلة مثلاً مصدر آخر للسيولة لتغطية المصاريف الشهرية في حالة نقص البيع فهذا يعد مصدراً للإنقاذ ولكن الخطة البديلة هي إيجاد منافذ أخرى للبيع لحل المشكلة من جذرها, ما أريد قوله أن الصحيح هو وجود خطة بديلة وليس خيار منقذ

ما وجدته حلاً مناسباً هنا هو محاولة تجاهل أي خطط بديلة قدر الإمكان والتركيز على الخطة الأصلية فقط.

انا اوافقك الرأي لكن لكل شخص ما يحصج يجد لهذا لا داعي للتوتر اذا كنت تمشي بخطوات تجعلك تذهب الي الطريق الصحيح والنحاجات فهذا هو الطريق الصحيح من دون اي خوف

هذا الأمر يتوقف على الاستعداد النفسي يا صديقي، هناك من يضع بديل ليتجنب أي احتمال لتوقف أو فشل ما يقوم به، ومع ذلك لا يلجأ له إلا عند فشل الطريقة الأولى، وهناك من جعل استعداده النفسي مركز على البديل فلم يبذل جهده الكافي في المحاولة الأولى، وعن نفسي لا أنتقل لبديل إلا بعد أن أتأكد من عدم وجود سبيل لنجاح الخطة الأولى، لأن الإنتقال للثانية سيكلف وقت ومجهود ويقلل من ثقتي بنفسي وقدراتي، حاول على أول خطة وكانها آخر خطة وآخر محاولة وأما أن تصل أو ينتهي الأمر تماماً.

حصل معي أيضا