فمن وجهة نظرك كيف يمكن تغيير منظورنا لما نستعر منه؟

  • Khadija_ija
فمن وجهة نظرك كيف يمكن تغيير منظورنا لما نستعر منه؟

سؤال من صديقنا كريم ، شكرا انك سألتني هذا السؤال

@Kareem_Magdy

العار شي انت لا تتخلص منه على قدر تحويله لشي نافع لك و ايضا لا تحتاج لا بيئة مشجعه ولا مرونه عقليه قم بتبسيط الامر على نفسك اولا و بالخطوة الصغيرة التي تستطيع السير اتجاها وابسط خطوة تستطيع فعلها هي ان تتعلم و تدرس نفسك عندما تشعر بالعار او اقل منها تقرأ كتاب او تشاهد فيديو او تسأل الذكاء الاصطناعي ليست بالأمر الكبير والضخم وولا تحتاج الى ضخ طاقه هائلة اتجاه حلها فقط ابدأ بشي بسيط أمامك وذو لقيمه صغيره ،

الشي البسيط الذي أفعله كما في كتاب أسمح له بالرحيل ان تشعر بالشعور نفسه حتى تتفرغ طاقته من جسدك مع أي شعور أفعل ذالك وايضا مع كلمات معينه ارددها هكذا فحسب من ثم تشعر كانك ازلت حمل ثقيل عن كتفك تشعر وقتها بالخفه و قتها تصبح الإلهامات و الافكار الإبداعية قابله بان تقرأها و تعرفها لان الحمل الثقيل كان يعمل مثل الغشاوه او الحاجز عن ادراك تلك الإلهامات وبعدها اطبق اذا كان يوجد ما افعله وهكذا

الالهام هو يحتاج إلى وسط خفيف لكي ينزل و يتواجد فيك ليس الى أثقال على جسدك و روحك و عقلك

أعني بالتخلص هو ان تميت او تقتل نهائيا الشعور كانك تقول لي انك جرحت يدك جرح بسيط وتريد ان تقطعها من اجل ان تتخلص من الجرح و الم الجرح

وايضا من اكثر الجمل العميقة التي سمعتها ان الشخص الذي يحاول التخلص من شي هو في عمق التوهان لهذا قلت ان تحول وهي الانتقال من حاله الى حاله أخرى هكذا تضمن ان لا يكون هناك صراع مع نفسك

اتمنى اني أعطت اجابه كافيه عزيزي كريم

Khadija-ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التفكير في الشيء الذي يسبب لنا هذا الشعور بالعار هو ما يجب فعله في رأيي، فعند التفكير في الشيء وتحليله وسؤال أنفسنا لماذا نشعر بهذا الشعور ناحية هذا الشيء تحديدًا ربما نجد الإجابة المناسبة الشافية، وقد نتفاجأ أن ما جعلنا نشعر بالعار شيء لا يستدعي أن نشعر هكذا نحوه، وأننا ربما تأثرنا بآراء وأفكار الآخرين ليس إلا.

جميل جدا عزيزتي الجميله سهام

Seham_Sleem
  • حذف بواسطة المشرف

أتفق معك أن التفكير في سبب الشعور بالعار خطوة مهمة لكنه ليس دائمًا كافي لأن الناس يتأثرون بما حولهم وقدرتهم على التغيير تختلف من شخص لآخر القول إن الحل يبدأ بخطوة صغيرة صحيح للبعض لكنه صعب جدًا للآخرين الذين يمرون بضغط كبير حتى أبسط خطوة صعبة الاعتماد فقط على الشعور وتركه يمر قد يساعد أحيانًا لكن المشاعر لا تختفي بسرعة ولا يكفي تكرار كلمات أو السماح للشعور بالرحيل أحيانًا يحتاج الشخص إلى طرق أخرى أو دعم من الآخرين وإلا قد يبقى عالق في نفس الحالة فكرة الانتقال من حالة إلى أخرى جيدة لكن تجاهل الصراع الداخلي قد يجعل الشخص يشعر بالذنب لأنه ما زال يعاني وليس كل شعور بالعار أو الألم يمكن تحويله فورًا إلى شيء مفيد بعض المشاعر تحتاج فهم ومواجهة حقيقية التغيير ممكن نعم لكنه ليس سهل على الجميع وبعض الحالات تحتاج معرفة ودعم أكبر من مجرد خطوات بسيطة حتى لا يشعر الشخص أنه وحده المسؤول عن كل ما يمر به.

ليس كل ما نستعر منه يمكن تحويله، فهناك أخطاء نستعر منها لأننا يجب أن نستعر منها فعلًا، ولا يصح أن نحولها إلى قيمة إيجابية.

وهناك مواقف عار الإنسان فيها نابع من ظلمٍ وقع عليه، وهذه يحتاج معها إلى شفاء وليس إلى استخدام الشعور. وهناك صفات أو سلوكيات ليست قابلة للتحويل إطلاقًا، بل تحتاج إلى تخلي، لا إلى تدوير. على سبيل المثال العصبية، التعلق المرضي، جلد الذات وغيرها

السعور بالعار ينتج عندما نقارن بين ما نفعله وما كان يجب علينا أن نفعله حسب الصورة الذهنية المثالية التي نتخذها مرشد لنا.

نشعر بالعار عندما نفكر في شكلنا أمام أنفسنا وأمام الناس لأن لنا قيمة معينة لا نحب أن ننزل عنها.

لذلك هناك البعض لا يقفون عند الشعور بالعار لأن الذي يهمهم فعلاً هو النقود كمثال ولا يهمهم في سبيل المال أي شكل أمام الناس.