خطة علماء النفس للتغيير.

لقد وضعت عدة خطوات يمكن الاستفادة منها للسيطرة على المواقف الصعبة كالاجهاد

في العمل الذي بدوره يقود إلى حالات من التوتر الشديد، الام الرأس والمعدة، التشنجات العضلية وما إلى ذلك.

تفحص حالتك العاطفية،

قدر حالتك العاطفية وامنح مشاعرك تفهمها.

قرر تغلب على المشاعر السلبية وأنك قادر على الاستمتاع اكثر بالحياة.

ان تعتمد على الثقة بالنفس وليس على الخوف والفزع.

احرص على التنفيذ دون تردداو تأجيل.

تفاءل بالخير واجعل حياتك اكثر متعة، لأن التفاؤل يقضي على مشاعر الخوف

والاحباط وخيبة الأمل والاكتئاب، والشعور بعدم الكفاءة ولا تنظر للأمور بمنظور وردي.

فإذا كنت تنوي التغيير والنجاح اذن فمن الضروري أن تتخطى ذاتك وهذا يعني ان تخرج من الإطار التي حبست فيها ذاتك وان تحلم أحلاما شجاعة تتحدى فيها الخوف والاستسلام وتفكر بطموح وتعمل بشجاعة حتى يشع نطاق تفكيرك وتتمكن من

السيطرة على النطاق السلبي في تفكيرك.

ينبغي أن تستخدم لغة تخاطب فيها قلوب الناس وعقولهم وان تختار لغة بارد ة

وجذابة تصل إلى القلوب والعقول في ان واحد.

يؤكد علماء النفس أن الأشخاص الذين يملكون مهارة التواصل هم القادرون

على استخدام اللغة التي تولد جوا من الثقة والمحبة والتفاهم.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تبدو النصائح سهلة للغاية، فمن يقفز بسبب صعوبة تحمل سخونة الأرض التي يقف عليها قد يظن من حوله أنه يرقص من فرط السعادة والفرح.

وأنا هنا لا أقلل من شأن هذه النصائح ولكن انفي سهولة القدرة على تنفيذها، أحياناً تصاب النفس بشلل، نحن نعرف القرار والوسيلة والحل وخطواته لكن لا نملك طاقة لكي نحرك ساكنا... هل تفهمي قصدي!

نعم،لا تبقى متشائم في الحياة، كن متفائل في الحياة وكن ماهرا في التواصل

واستعمل اللغة الجذابة التي تولد التفاهم مع الناس والمحبة والاعتماد على الثقة بالنفس

واسأل نفسك هل سلوكك ينبع من أفكارك العقلانية او من عواطفك؟

الناجحون يستندون إلى الثقة بالنفس والايمان......

وشكرا.

لا أرغب أن أكون أنا أيضاً متشائم يا نعيمة ولكن أنا أتفق إلى حداً ما مع إسلام ، فأنا أجد تقليل التوقعات إلى الحد الأدنى لا يجعلني بالضرورة متشائماً بل أحمي نفسي من صدمات محتملة ، وبالفعل أنا أجد صعوبة في تطبيق النصائح المذكورة ولكن بأي حال أنا أشكرك عليها.

نعم أشكر ك على رأيك واحترم كل ماقلته والتوافق مع زميلك اسلام.......كل واحد له

وجهةالنظر..........

شكرا مرة أخرى....

بتفق معك إذا وقع شخص في حالة نفسية صعبة، فلن يفكر في القيام بهذه الخطوات.

لكن يمكنك إتخاذ هذه الخطوات لمساعدة شخص ما قريب منك للقيام بها، والنهوض بذاته، والخروج من دوامة الفشل والإكتئاب.

نعم، احترم رأيك وشكرا على الاهتمام.......

شكرًا على هذه النصائح أ. نعيمة.

هناك نقطة هامة تفضلت بالإشارة لها، وهي منطقة الراحة، فأرى أنه يجب على الشخص الخروج من منطقة راحته وتحدي نفسه، وأن يتخذ من الثقة بالنفس والعمل الجاد والشجاعة سلاحًا لتحقيق ذلك.

أما بالنسبة للمواقف المجهدة فقد نتعرض لها أحيانًا وطريقة تعاملنا معها هي ما يجعلها إما تجربة صعبة تؤثر علينا بشدة أو مجرد تجربة وتمر بالوقت، لكن هل تعتقدين أنه تفادي الشخص الوقوع في مثل هذه المواقف يُعتبر ذكاءً أم هروبًا وسلبية؟

نعم ، لتفادي هذه الأمور التي تحدث في حياتك الاعتماد على الثقة بالنفس وليس على الخوف والوجل ويجب التغلب على المشاعر السلبية واستمتعي اكثر بالحياة،

وكوني متفائلة وتفكيرك بشجاعة وطموح لأن التفاؤل في الحياةيزيد اثباتا بوجودك

وأكثر عطاءا........

ما طرحته فيه خطوات فعالة ومهمة لأي شخص يعاني من ضغط العمل وتبعاته النفسية والجسدية، لكن هل يكفي التفاؤل وحده؟ وهل التغلب على المشاعر السلبية دائمًا يكون بقرار؟

أحيانًا نحمّل الفرد عبء التغيير الكامل، وكأن الألم النفسي أو الضغط ليس له جذور في بيئة العمل نفسها، أو في أنظمة تعزز الاستنزاف العاطفي والبدني. التفاؤل قوة، لكن إن لم يكن مدعومًا بواقع مرن وداعم، فقد يصبح مجرد قناع مؤقت ينهار مع أول أزمة.

أظن أن ما نحتاجه هو أن نعترف بالواقع أولًا، ونميّز بين الألم الذي يمكن تجاوزه بالإرادة، والألم الذي يتطلب إصلاحات جذرية في بيئة العمل والعلاقات المحيطة. لأن تحميل الفرد وحده مسؤولية الشعور السلبي قد يُشعره بالذنب بدلًا من التمكين.

نعم، هناك اخصائي نفسي يمكن دعمه ومساعدته للخر وج من هذه الازمة والشعور السلبي وان يكون الشخص متفهم ولديه الثقة بالنفس والايمان.......

يعطيك ألف عافية

نعم، مع كامل تشكراتي......