لو كانت معك ممحاة..ما الذي تود أن تمحوه من حياتك ؟

هل حاولت في يومًا بأن تمسح أو تلغي بعض الأشياء السلبية من حياتك والتي تعيق تقدمك في الحياة بدلًا من إضافة أشياء أخرى جديدة ؟!

الكثير مِنا يعتقد أنه أفضل طريقة للوصول إلى مرحلة يكون فيها راضٍ عن نفسه هو اكتساب الكثير من العادات والأشياء الجديدة ،لكن ماذا لو تخلينا عن الأشياء التي تقف حجر عثرة في تحقيق أهدافنا أو على الأقل أن نكون راضين عن أنفسنا ؟

هناك من يتمنى أن يلغي إستخدامه لوسائل التواصل الإجتماعي أو على الأقل التقليل من إستخدامها ، وهناك من يود ترك أفة التدخين ، البعض يتمنى أن يُلغي أيضًا من حياته العصبية لطرف ضد طرف وغيره من الأشياء الأخرى التي تؤثر عليه سلبًا .

بالنسبة لي :

أتمنى أن ألغي العناد والعصبية من حياتي بشكل تام ، لأنها صراحًة تؤثر على نفسيتي وصحتي ، وبالفعل أتخذت هذه الخطوة منذ فترة بسيطة ، الأن أنا في مرحلة التجربة ، لربما سأقضي عليها في وقت قريب .

أتمنى أن ألغي حالة القلق التي تنتابني في بعض الأوقات إزاء مواقف معينة في حياتي.

وأنت ..ما الأشياء التي تود أن تلغيها أو تمحوها من حياتك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إنني أجاهد نفسي منذ زمن على التخلص من عادة التسويف، فكلما أجّلت عملاً أصابتني حالة من عدم الراحة لطوال اليوم وهذا يؤثر على حياتي بشكل كبير جداً.

في الحقيقة أصبحت أضع خطة بالأهداف التي يجب أن أحققها في يومي وهذا ساعدني كثيراً وأعطاني دافعاً أن أقوم بأعمالي بأسرع وقت.

أعتقد أنني اصبحت أفضل بكثير ولكني ما زلت في مرحلة التخلص من هذه العادة.

أحييكى على شجاعتك ومثابرتك للتخلص من هذه العادة ، فالتسويف عادة سيئة وبحق ومصيبتها أنها تاخذ العمر معها بدون أنجاز حقيقى .

فكرة وضع خطة للاهداف فكرة جيدة وفعالة وعند انجاز المهام نشعر بالراحة ، أنصحك أيضا عندما تقومين بتأدية انجاز يومى ، قومى بعدها بمكافئة نفسك باى شى تحبيه ، هذه المكافاة ستدفعك للانجاز أكثر والسعادة .

عندما تقومين بتأدية انجاز يومى ، قومى بعدها بمكافئة نفسك باى شى تحبيه ، هذه المكافاة ستدفعك للانجاز أكثر والسعادة .

بالفعل أتفق معكِ ، مكافئة النفس عند إنجاز شيء معين يعد عاملًا

في القضاء على التسويف .

فكما تقول الروائية الانجليزية جورج إليوت :" المكافأة لمهمة أنجزت هي القوة على إنجاز مهمة أخرى".

سأترك لكِ مساهمة كنت قد كتبتها حول مكأفأة النفس ، يمكنكِ قراءة تعليقات الأصدقاء عليها .

إنني أجاهد نفسي منذ زمن على التخلص من عادة التسويف

التسويف عادة يود الكثير مِنا التخلص منها ، ولكن بتنظيم الوقت وإنجاز الأعمال الموكلة لنا أول

بأول ، ومكافئة النفس عند إنجاز تلك الأشياء ، يأتي التحفيز وينتهي التسويف بلا شك .

سأترك لكِ مساهمة حول كيفية القضاء على التسويف من قِبل الأعضاء هنا على، لعلكِ تجدي ضالتكِ بها .

أشكرك، بالتأكيد سأستفيد منها جداً.

أحييكِ سنا حقاَ لأننى أيضاً أعانى من هذه المشكلة وربما أضيع وقتاً إضافياً حزناً على الوقت الذى ضاع! لكنى أحياناً أضع أهدافاً وأتهرب منها أيضاً.

فهل لديك نصيحة لى هنا؟

أنصحك بوضع أهداف صغيرة ليمكنك إنجازها، مثلا قراءة كتاب لمدة 10 دقائق، ومن بين هذه الأهداف يمكنك وضع أشياء في يومك العادي ولكن تحبين فعلها مثل الإهتمام ببشرتك لمدة ربع ساعة على سبيل المثال أو عمل بعض الحلويات، ذلك سيسعادك على الإحساس بالإنجاز والدافع لفعل باقي المهمات التي تريدينها.

سأجرب عزيزتى آملة فى التغير بإذن الله.

البشر يميلون دائما الى التشبث بالاشياء ونادرا ما يفرطون بها ، فتغير العادات وأكتساب عادات جديدة ليس بالشى السهل ويحتاج الى مثابرة والتخلص من الذكريات السيئة يحتاج الى شجاعة .

بالنسبة لى نعم لقد سبق لى وتخلصت من أشياء كنت أحتفظ بها فى درج مكتبى وكلما نظرت اليها أشعر بالحسرة والالم ، فقمت بعد وقت طويل باخذ قرار حرقها للتخلص منها وكم كان القرار صعبا ولكنه ساعدنى كثيرا .

لكن مازال أيضا يوجد بعض الصفات المتعبة بداخلى اتمنى الخلاص منها يوما ما .

لكن مازال أيضا يوجد بعض الصفات المتعبة بداخلى اتمنى الخلاص منها يوما ما .

هل لكِ أن تُشاركينا بها ، لربما تجدي بعض الحلول من الأصدقاء ؟

كل داء له دواء .. تطوير الذات وتزكيتها من أسمى ما يمكن أن يفعله الإنسان .. {فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها*}

طبيعي كل منا لديه عيوب .. هذا شيء طبيعي .. ولا أحد خلق كامل .. بل نحن نخرج للحياة لا نفقه شيئاً .. حتى الكلام .. حتى الابتسام نتعلمه .. مسألة إدارة المشاعر هي مسألة تعليم .. أحياناً لا يتوفر في محيطنا نماذج وقدوات جيدة في ضبط النفس لنقتدي بها .. لذلك ممكن أن نجد صعوبة في ذلك .. وللأسف المدارس لا تعلم الأطفال شيئاً عن الذكاء العاطفي وآلية إدارة المشاعر .. لذلك كان لابد أن نبذل جهداً خاصاً من طرفنا لنتعلم هذه المهارة .. ولقد أُلفت الكثير من الكتب في مجال إدارة القلق وإدارة الغضب .. كما تتوفر ورشات العمل والندوات التي تتبحر في هذه المواضيع .. هي مواضيع عميقة تحتاج بعض الدراية والمجاهدة في التطبيق ومع الوقت نصل للهدف المرجو

قال صلى اللّه عليه وسلّم (إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم)

. تطوير الذات وتزكيتها من أسمى ما يمكن أن يفعله الإنسان

جميل يا لمى :(

لربما تطوير الشخصية والذات ، ليكون الشخض أفضل مما هو عليه من أهم الركائز التي لابد أن

نعطيها إهتمامًا في هذه الحياة .

لة حاولنا نسألنا أنفسنا أين تكمن مواطن القوة والضعف فينا لكنا راضين عن أنفسنا

كل الرضى .

وللأسف المدارس لا تعلم الأطفال شيئاً عن الذكاء العاطفي وآلية إدارة المشاعر

برأيكِ كيف سيتم تعليم الطفل عن الذكاء العاطفي ، إن كانت هناك أشياء أهم لم تعلم للطفل ؟

إسمحى لى أن أشارككم الرأى فتعليم الطفل يأتى من تعليم الأبوين أولاً. فإن كان الأبوين لديهم ذكاء عاطفى فسينتقل ذلك تلقائياً للطفل.

لكن فى حالة شعور الأبوين بعدم توفر تلك المهارة لديهم عليهم إذن السعى إلى الدورات التدريبية والحرص على تزويد أطفالهم بما تعلموه لأن ذلك يريحهم كثيراً فى المستقبل ويطور من شخصياتهم.

وفي حال كان الأبوين ذكاؤهم العاطفي متدني ماذا نفعل؟نستطيع مساعدة الطلاب من خلال تعليمهم كيف يديرون القلق

ماذا يفعلون عند الغضب ؟ كيف يتحاورون في حالة الخلاف؟

وممكن ينعكس ذلك إيجاباً على الأهل

الرضى عن النفس يأتي عندما نتقبل عيوبنا .. كلنا عندنا عيوب وكل إنسان عنده مواطن ضعف .. عندما يتقبل الإنسان مواطن الضعف فيه لا يعود يوليها ذلك الاهتمام المبالغ فيه .. ولا يعطيها جُل تركيزه حتى تسوّد الدنيا في عينيه بل يُركز على مواطن القوة فيه ويقوم بتنميتها وتطويرها لأن الإبداع يكون فيمَ تتقنه وتحبه وبالتالي يتحول إلى شغف في الحياة ورسالة تضيف من خلالها للوجود ..

وهذا ما ينقصنا في المدارس ..المحزن في المدارس التركيز على الكمال

يتوقعون من كل الطلاب العلامات التامة في جميع المجالات دون مراعاة للفروقات في الاهتمامات

لم أكن لالغي شيء ... كل شيء جاء وحفر معه درسٍا مهمًا بداخلي لم أكن لاتعلمه إلا بوجود هذا النوع من الألم، لو أردت أن امحى أريد أن امحي فقط تجاهلي للصواب والصحيح بعدما علمت ما هو!

لو أردت أن امحى أريد أن امحي فقط تجاهلي للصواب والصحيح بعدما علمت ما هو

هل يعني أنكِ كنتِ تتجاهلين الصواب في حياتك؟ هل توضحين أكثر ؟

نعم، كانت لدي معايير للصواب وهو خضوعه أحيانًا لدائرة المحيطين ونسيت أن المحيطين مختلفين عني، كنت ربما أخذ رأي أصدقائي في كل صغيرة وكبيرة، كأنني كنت احتاج إلى أحد ليؤكد لي آرائي

كنت ربما أخذ رأي أصدقائي في كل صغيرة وكبيرة

من الجيد أنكِ إكتشفتي ذلك .

لابد أن نكون واثقين في أنفسنا وأفعالنا

من الممكن أن ناخذ رأي شخص لديه الخبرة ، ولكن ليس في كل فعل أو في موقف ما يواجهنا.

أوافقك تماماً.

فى الماضى كنت أتمنى لو أننى لم أعش المواقف الصعبة فى حياتى، لكن الآن أود أن أشكرها حقاً فهى المسئولة عن بنائى بهذا الشكل وجعلى أنا!

لكن برأيك لماذا قد نتجاهل الصواب بعدما نعلم حقيقته؟

ربما ليس لدينا القدرة على مجابهة الحقيقة بشكلها الجلي يا عزيزتي، لدي صديقة تقبل بعض من تحكمات خطيبها لم تكن تقبلها سابقًا، سألتها مرة لم تقل لأنني أحبه، بل قالت لأنني اخشى فراقه، أدركت ساعتها كم هي متخوفة من الفقد، واعتقد أن هذا نوع من الهروب من الحقيقة مثلا

نعم إنه الخوف يا أسماء الذى يجعلنا نهرب من كل شئ!

كنت لالغي الكثير من الاشياء اللتي في حياتي

خصوصا عادة التسويف حيث اليوم اضعت ساعتين من التسويف في حين انا بحاجة الى وقت للمذاكرة

تماما، أنا كذلك التسويف والكسل يقتلانني، ويجعلان العديد من الأمور الجميلة أضيعها، لكن هل بإمكانك القول أن هنالك أشخاصا أو أحداثا تريدين استعمال هذه الممحاة عليهم.؟

هناك أحداث في حياتي اود محوها تماما مجرد تذكرها يؤلمني بشدة

وخصوصا تلك الاحداث التي ادخلت فيها الأشخاص الخطا في حياتي

فقط هم تركو اثرا سيئا في نفسي وذهبوا بدون رجعة

دائما الوم نفسي باني السبب مع اني متيقنة ان القدر كتبه لي لتحقيق غاية تساهم في بناء شخصيتي

وربما لن احذف شيئا لا تلك الاحداث ساهمت في تغيير شخصيتي وجعلتني ما انا عليه الآن

هل حاولت أن تعالجين تِلك المشكلة يا يمنى من قِبل ؟

نعم وقد عالجتها بنجاح ولكن بما اني دخلت مرحلة جديدة فيصعب علي تنظيم الوقت

فاليوم كله يذهب في الراحة وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي بدون اي فائدة

هل علينا أن نلغي ونحذف الأشياء التي لولاها لما عرفنا الطعم الآخر، فأنا لا أعرف طعم النجاح إلا مقارناً بطعم الفشل، لا أعرف الراحة إلا بمعنى القلق، لم أصل لمكاني هذا إلا بسبب كل ما مررت به من مشاعر متناقضة ذقت كليهما.

أما بالسنبة للمواقف السيئة التي أود يوماً إلغائها، فقد أقتنعت أخيراً أنها كانت سلاحاً ذو حدين لي، فهي آذتني ولكنها أفادتني، فقد غيرتني المواقف ودفعتني للأمام، لأجازف، لأكون شيء ما على ألا أكون لا شيء!

فقد غيرتني المواقف ودفعتني للأمام، لأجازف، لأكون شيء ما على ألا أكون لا شيء!

هل هذا يعني أنكِ لا تملكين بعض العادات السلبية التي تؤثر على حياتك ؟

بالتأكيد أملك ولكني استخدمها للعقاب والتأنيب ولست شخصاً كاملاً كما قلت في بدايتك لا وجود لشخص هكذا ولكني أستغل الأمور لصالحي، فعادتي السيئة أعاقب نفسي عليها بحرماني مما أحب لبعض الوقت، مثلما ذكرت مسبقاً هنا فأنا اعامل نفسي على انها شخص آخر.

العادات السلبية التي تؤثر على حياتنا من الطبيعي وجودها وعلينا أن نواجهها بإكثار العادات الايجابية وقوة تأثيرها على حياتنا.

لن أمحو شيئاً من حياتي وبكل تواضع..

ربما لدي بعض العادات السيئة كتأجيل بعض المهام ولكن لست مستاءة كثيراً من الموضوع لأنه لم يؤثر سلباً على حياتي، ربما لو جعلته يؤثر بالتأكيد لمحوت هذه الصفة مع اني لا احبها ولكن لست من الأشخاص الذين يجلدون ذاتهم، متقبلة عيوبي ومتصالحة معها وهذا يحقق لي أسمى ما أريد وهو السلام الداخلي...

لم أفعل شيئاً كبيراً في حياتي لحد الآن يجعلني أتمنى أن أمسحه، أي الحمدلله ليس لدي ندم كبير!

لم أفعل شيئاً كبيراً في حياتي لحد الآن يجعلني أتمنى أن أمسحه، أي الحمدلله ليس لدي ندم كبير!

هل هذا يعني أنكِ لا تملكين عادات تقلقكِ !

أمتلك بالطبع ولكن لا تزعجني كثيراً، متصالحة معها ولا تشكل حاليا مصدر قلق كبير بالنسبة لي!

حقيقة أتمنى أن ألغي عادة التسويف فقد أصبحت عائقا في حياتي، كما أحاول جاهدة تطوير عادة التجاهل لبعض المعكرات وتجاهل بعض السموم من بعض الأشخاص أصحاب القلوب المريضة، كنت كثيرا ما أركز على هذه السموم والتصرفات السيئة من قبلهم حتى تعكر صفوي وتأخذ جهدي الآن بالتغاضي والتجاهل أصبحت أقل تاثيرا .

لو أتيح لي استخدامها فسيكون لمحو تلك العلاقات الاجتماعية التي لم أوفق في اختيار أطرافها.