11

الكسل، التسويف والملل وإضاعة الوقت - كيف يمكنني التخلص من جميع هذه المشاكل

السلام عليكم

اعاني كثيرا من المشاكل المذكوره اعلاه

حيث انني كرهت نفسي ويأست من الحياه بسببها، لكن لم استطيع التخلص منها ف هل من حل او تجارب لكم يرجى نصحي بها

بالنسبه لهذه الموضوع كان يجب وضعه قبل يومين وما منعني من ذلك هو التسويف

لدي عمل لكن عند الصباح لا استطيع مفارقة الفراش مما أدى لخسارتي الكثير من الوضائف والندم بعدها والرجوع لخسارة المزيد

احاول منذ اكثر من سنتين تعلم لغة php لكن دائما ما اكلل بفشل ذريع بسبب الملل وعدم التركيز والذهاب لما يريده عقلي من الاشياء الممتعه له مثل الفيسبوك واليوتيوب

بصراحه مللت من الشرح ارجو ان تكون الفكره وصلتكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10
HSSU أضف ردا

في البداية

كسلك هذا يسبب خسارتك للكثير و الكثير أعرف هذا تماماً

ما بنيتة بسنوات يحتاج سنوات أو لنقل وقت طويل لتغيرة

سوف أعطيك حزمة من الفيديوهات بدلاً من شرح طويل

لنفهم ألية عمل التسويف

لكسر الحاجز النفسي للدراسة

(تجربة شخصية أهم نقطة أطلع على المادة )

بعض الكلمات العميقة

(ليست فيديو تحفيزي)

يحمل في طياتة فكرة جيدة واحدة أدعوك لأكتشافها

(قد لا تفهم الهجة في البداية لأن هذا حدث معي )

طبعاً شخصياً خلال الأسبوع المنصرم تأكدت و أيقنت أن الرياضة مهمة

تذكر أنك كأن فسيولوجي و تحتاج لها

حتى أنها تغير من نفسيتك و تجعلك تقبل على أي عمل بنشاط

أفضل طريقة لعمل الرياضة من وجهة نظري هي Bodyweight

تكلم عنها الشقيري أرجو أن تبحث عنها و تمارينها

في النهاية

أتمنى لك التوفيق

البداية دائماً صعبة

إذا ذكرت نفسك كل يوم أو وضعت جدول بعدد الأسابيع بحياة تسعيني سوف تقفز من تلقاء نفسك

ملاحظة لا تنشر منشورات في ساعة متأخرة لأن لا أحد سوف يجيب عادة و بحلول الصباح تنتهي دورة حياة مساهمتك و لا أحد يجيب عادة

ayayoo أضف ردا

بعد هذه النصائح التى قدمت لك من قبل الأعضاء

أتساءل هل بدأت فى الاستفادة منها واخذك لها على محمل الجد؟

إن كانت الإجابة بنعم فشيء جميل أتمنى لك التوفيق

وإن كانت الإجابة بلا فللأسف ليس طرحك لمشكلتك هنا إلا من باب تضيع الوقت أيضا والمماطلة عن محاسبه نفسك بداعى أنه ربما هناك منقذ سينقذنى بكلماته «بدون عمل»

الطريق لحل مشاكلك معروف وانت تعلمه .

و لا تلوم نفسك على اى شئ إطلاقا لأنك تفعل هذا بكامل ارادتك ولست مجبرا عليه

وان كنت تنوى على الاستمرار هكذا فابدأ فى تعويد نفسك على كلمات تناسب الوضع الذى حبست نفسك وروحك به ك (ليس لنجاح الإنسان قيمه ... وأشياء من هذا القبيل) حتى لا تعذبها معك

نعم اخذتها بعين الاعتبار لكن لا استطيع الالتزام بها مره واحده احاول تطبيق تغييرات على فترات والاقلاع عن الملهيات والبحث عن بدائل لكن لا احب عنصر المفاجأه حيث اني لا استطيع الزام نفسي بجميع الامور دفعه واحده

حاليا بدأت بتنظيم وقتي واحاول الاستيقاظ يوميا عند ال6 صباحا وسأحدد ايضا وقت مناسب للنوم ليكون منتظم وكافي واخطط بعدها لوضع مهمات يوميه خفيفه لالزام نفسي بها وشكرا لطرح الاخوه كان ذو فائده وتأثير كبيرين وسأعود للتعليق في حال تحسنت اكثر للتكلم عن تجربتي إذا نجحت إن شاء الله

استعن بالله وجدد نيتك وانت بالفعل تستطيع إن شاء الله

اتمنى لك التوفيق دائما

وفى انتظار تعليقك او إنشاء موضوع جديد تفيدنا بها بتجربتك الناجحه

من يومين كنت كتبت في مجتمع قصص وتجار شخصيه عن التجربه دي والصراحة لا أعلم إن كنت عرفت أصف الموضوع صح ولا لاء، ولكن كل ما أستطيع أن أقوله هو أن التسويف لايمكن الهروب منه بينما يمكنك السيطرة عليه.

فالموضوع كله يختصر في ( التركيز والرغبة)، كل ما تأتيك الرغبه في التشتت عما أنت تريد في فعله حقاً فتذكر أن لديك أشايء مهمه عليك القيام بها أولاً.

ومع ذلك أعلم إن الكلام صعب تطبيقه فهذا يعود لإعادة برمجة تفكيرك!

وعمتاً إليك تلك الحلول الجيده بعضها أتبعها والبعض الأخر أكسل في تنفيذها لعلها تكون نصائح تفيدك مثل مايفيدني بعضها.

  • قبل ما تذهب إلى فراشك وينتهي يومك فخطط إلى يومك الجديد. ورقة وقلم وفكر في أهم الأشياء التي تريد أن تركز عليها...

ولكن حاول ألا تثقل قائمة مهامك فأجعلها مرنه حتى لاتتشتت، فقط القليل مثل اربع مهام أو حسب ظروف يومك .

  • في بداية اليوم/ الوقت المخصص للبداء؛ قبل أن تتذكر مهامك فضع في عقلك أنك تريد خمس دقائق فقط فخمس دقائق قليله لتنفيذ ماتريده... هنا أنت تبرمج عقلك على الأبتعاد عن الكسل فأنت تنظر على الأهداف على أساس أنك تريد أنجازها سريعاً وفي نفس الوقت تريد الأستفادة من وقتك فتكسل، وعندما ترى حافز أن ماستفعله لن يعطلك فستبرمج عقلك على انه بسيط

ولكن حقيقي نفذ أول مهمه مابين خمس دقائق وربع ساعه بالكثير حتى لكي لاتكسل لاحقاً.

  • لو تكسل في الدروس فحمل دروس مقسمه على أجزاء قصيره يمكنك أن تتابعها في التطبيق سريعاً، مابين الدقيقه وال 5 دقائق.

  • أجعل قاعدة "تنفيذ المهام في خمس دقائق " تكون مخصصه أكثر في التعليم حتى لاتمل، والمهام مثل كتابة المواضيع أو البرمجة فهذا حسب أندماجك والأفضل أن تفصل عقلك مابين كل 20 - 30 دقيقه حتى تستطيع التركيز

  • في مرحلة الأحتراف بالعمل فحاصر نفسك بالأنشغال، مثلاً أنضم لفريق يعرف ظروفك ونفذ مهام معهم فهكذا ستعرف معنى كلمة الألتزام.

  • عندما تكون مشغول حتى لو في شئ تافه ليس له قيمه لوقتك؛ فـلاتندم أبداً على ماتراه من فكرة أو لينك أو درس أو معلومه أو محادثه أو مهما كان ما تراه مميز، فلاتندم عليه حتى لو مهم فعلاً والسبب في النقطة التالية...

ترى فتفكر فترغب فتقرر فتؤجل فتتشتت.

كل ماترى شئ تتعلق به؛ دون أن تشعر يشدك له وكأنه مغنطيس فتفكر به عندها تأتي لك رغبه في الفعل ومن هنا تكون بداية التشتت عندما تقرر في الفعل فيكون قرارك بالتأجيل من الحفظ أو جعله مفتوح على الفاضي دون أن تنظر عليه أو مهم كان من التسويف؛ فسبب فعلك ذلك يكون بسبب الخوف من الضياع له لوقتك وهنا تكمن المشكله... فحلها بالنقطة التي فوق لاتندم أبداً على ما تركته دون التمسك به.

  • لاتفعل أكثر من شئ في نفس الوقت فهذا أساس التسويف الخداع! تريد إنجاز أمر ما مع شئ أخر فخلي بجانبك كشكول مخصوص للتسويف وأكتب به كلمات بسيطه ومختصره تعبر عن ما تريد فعله لاحقاً وفي أخر الكلمة الموضوع الذي تتابعه في الوقت الحالي لكي تتذكر ماتفعله وحتى لكي لاتتشتت بالكتابة

مثال

( فيديو عن السيناريست- الأن معك سكربت لم تنهيه)/(لينكات فوتوشوب في مجموعة الأستاذ..- معك محادثة أكمل )

ثم أكمل ما بدأته فأنت هكذا تكبت رغبتك وتركز على ماتفعله

  • أجعل وقتك يكون به راحة قليله فهكذا أنت ستمل من الألتزام وبالتالي ستسوف لاحقاً من دون أن تشعر، ولكن قبل الأستراحة أكتب في ورقة ماعليك فعله بعد الأستراحة مع تحديد مدة الأستراحة

يوجد نصائح أخرى ولكن لا أريد الأكثار حتى تركز بالكلام.

والمختصر المفيد هو أن تحاول تعلم فن الألتزام مع التركيز عل شئ واحد، وجعل يومك مع مهامك مرن حسب ظروفك وهذا هو ما ركزت عليه في تلك التجربه.

السلام عليكم أخي الفاضي

ما أكثر الكلام المنطقي العملي الذي يساعد فعلا علي استغلال الوقت وإنجاز الأعمال

ولكن وجهة نظري وعن تجربة

لن تستطيع أن تتقدم خطوة واحدة للأمام طالما .. ليس هناك غاية واضحة أمام عينيك

تسعي لها وتجتهد في سبيلها

وما أفقر من جعل غايته شهرة أو مال أو غيره من الدنيويات

ولكن الدافع الأعظم والغاية الأسمي .. أن تجعل غايتك "اللّه"

وعلي هذا .. تحدد أهدافك أياً كانت بما يوافق غايتك العظمي

وكل الأهداف حتي الدنيوية يمكن أن توافق غايتك هذه

فكل مجال من مجالات الحياة إن فكرت في استثماره بطريقة صحيحة لنفع الإسلام مثلا .. لكان هذا سعيا لغايتك الكريمة

فبكون الغاية عظيمه "لله" أصبح الدافع كافيا لجعلك تتغلب علي الكسل والتسويف وإضاعة الوقت !

أخيرا أذكرك بحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم: من جعل الأخرة همه جمع الله عليه شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة.