10

ما هو التسويق الأسود؟

  • مجهول

عندما وصل انتشار فيروس كورونا أوجه خلال الأشهر الماضية وتزايد الإقبال على شراء المعقمات وأقنعة الوجه لاحظ أغلبنا أنّ العديد من هذه المنتجات قد كانت مغشوشة، بما فيها تلك التي تباع في الصيدليات. ما حدث خلال تلك الفترة كان شكلا من أشكال التسويق الأسود، فما المقصود به؟

التسويق الأسود (Black Marketing): هو ممارسة مبادئ وتطبيقات التسويق في مجالات غيرأخلاقية أو مخالفة للقوانين، وبالتالي يمكن وصف هذا النوع من التسويق على أنه اختيار الربح المادي على حساب مصلحة المجتمع ككل، حيث يهتم بتحقيق الأرباح المادية فقط.

يعتمد التسويق الأسود على نفس المزيج التسويقي النعتمد في التسويقي التقليدي: المنتج - السعر - الترويج والإعلان - الأماكن.

يتسم التسويق الأسود بالسرية التامة لأنّ هناك قوانين تمنع ممارسته، وهذه السرية هي ما يصعب مهمة الكشف عنه من قبل السلطات الضريبية.

 يعتبر هذا النوع اللانظامي من التسويق معوق لتطور الأسواق ومؤشر كبير على ازدهار السوق السوداء التي تحاول الدول القضاء عليها لأنها تضغط على الأسواق التقليدية،وتعيق عمل الشركات، وحتى أنها قد تؤدي إلى تدمير الوضع الاقتصادي على المدى الطويل.

التسويق الأسود قد يأتي في أشكال عديدة مثل:

  • تغيير سعر السلعة أو المنتج.
  • تغيير في خصائص المنتج أو السلعة المتفق عليها قانونيا.
  • السلع المقرصنة أو المزورة، مثل أقراص الألعاب والأفلام المنتشرة بصورة كبيرة في أسواقنا.
  • الترويج لسلع أو خدمات يمنع تداولها لأسباب صحية، ثقافية، قانونية، سياسية، مثل: تسويق المخدرات والأسلحة.
  • المنتجات القانونية لكن تم إدخالها بطريقة غير قانونية مثل التهريب والسرقة.

ما الذي يمكنكم اضافته حول مفهوم التسويق الأسود؟

كيف يمكن ايقافه عن الحاق الضرر بالمستهلكين والشركات والدول؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد أنه لا يمكننا إضافة شئ آخر يا ايمان، ولكن يجب أن يكون هناك ثقافة مجتمعية ترفض هذا الاستغلال بالإضافة إلى قوانين حكومية رادعة تقوم على حماية الناس من الاستغلال

صحيح يا أسماء، ولو أن هذه الاجراءات لن تحده نهائيا إلاّ أنها ستقلل منه.

أولا على المواطن أن يعي جيداً ما المنتج الذي يستخدمه، والشركة المصنعة وكل التفاصيل، خصوصاً إذا كان منتج طبي لحد ما، لا يجب أن نستقبل كل منتج مسوق له على أنه حقيقة لا جدل فيها، الوعي مطلوب.

لكن يا روان أنتِ تطالبين كل مواطن أن يكون على وعي تام، أليس أكثر الناس يشترون الأدوية من مصادرها الموثوقة، فإذا كانت الصيدلية تبيع منتجات تسويقية تقليدية، لا تفرقينها عن الأصلية بأي شيء، فالشكل الخارجي نفسه، الاسم نفسه، الشكل والملمس والرائحة نفسه، وأنت تشترينه من مكان موثوق، لكنه مقلد!

كيف تطالبين المواطن أن يعي جيداً هذا الأمر!

وقد أخذ كل احتياطاته الشرائية!

لا اعتقد يا نور أن الصيدليات تبيع منتجات هكذا، هناك رقابة وترخيص ودقة عالية في الصيدليات على حد علمي، أنا اعتقد بأن التسويق الاسود ومنتجاتهم تتوفر في محلات تجارية عادية.

لا اعتقد يا نور أن الصيدليات تبيع منتجات هكذا،

حتى الصيديليات تقع ضحية خداع يا روان، وخصوصا فيما يتعلق بمستحضرات التجميل التي يتم تقليدها بطريقة دقيقة جدا.

اعتقد انه يشير إلى النشاطات الاقتصادية التي تمارس خارج القنوات المصرح بها بواسطة الحكومة ، فعادة ما تجرى معاملات التسويق الاسود تحت الطاولة أو في الخفاء ، من تجنب المشاركون ليتمكن ضوابط الاسعار (السعر الضوابط) الحكومية أو الضرائب المفروضة

بمعنى ظروف العمل الخاصة بالتسويق الاسود 

عدم وجود منتج في الاسواق فـ ياتي التسويق الاسود لاستغلال المنتج الافتراض و رفع الاسعار فيه مجرد فترات

اعتقد انه يشير إلى النشاطات الاقتصادية التي تمارس خارج القنوات المصرح بها بواسطة الحكومة ، فعادة ما تجرى معاملات التسويق الاسود تحت الطاولة أو في الخفاء ، من تجنب المشاركون ليتمكن ضوابط الاسعار (السعر الضوابط) الحكومية أو الضرائب المفروضة

أجل، من خصائص التسويق الأسود أن يُجرى في الخفاء وأن لا يخضع لضرائب حكومية.

عدم وجود منتج في الاسواق فـ ياتي التسويق الاسود لاستغلال المنتج الافتراض و رفع الاسعار فيه مجرد فترات

ما ذكرت هو أحد أشكاله، لكن ليس بالضرورة أن يكون المنتج الأصلي غير موجود.

التسويق الأسود، هو تسويق للسلع الراكدة في السوق، والمهربة مثل الدخان المهرب، وعادة تكون أقل من سعر السوق.

مثل سوق الحرامية، حيث يقومون بسرقة البضائع، أو الأجهزة، وكثرت هذه السرقات في الحروب، وفي الوضع العادي تتم السرقة من البيوت، ويقومون ببيعها بسعر رخيص.

للأسف أيضًا نشطت سرقة الأعضاء وهي تعتبر من التسويق الأسود، صدر مؤخرًا عن منظمة النزاهة المالية العالمية تقدير أن التجارة غير المشروعة في الأعضاء تولد أرباحًا تتراوح بين 600 مليون دولار و 1.2 مليار دولار سنويًا على امتداد العديد من البلدان.

لا يمكن الحد منه، إلا بوضع رادع على كل من يرتكبه.. وتكون العقوبة شديدة.

صحيح يا نور، جميع النشاطات الغير قانونية بما فيها سرقة الأعضاء والمتجارة بالمخدرات تدخل فيما يسمى بالتسويق الاسود.

أرى أن الحل في الكشف عن التسويق الأسود هو وعي وفكر المشتري. من الطبيعي أن تعلم كل شئ عن المنتج الذي سوف تشتريه سواء كان للأكل أو منتج وعلاج طبي. ثانيًا الحاجة الشديدة للمنتج من الممكن أن تساعد التسويق الأسود في زيادة ربح منتجه، ولكن ليس من المعقول أن يظل المنتج شديد الاحتياج لطول العمل حيث أن التسويق الأسود سيكون فترة مؤقتة فقط للاستغلال.

لكن ليس من المعقول أن يظل المنتج شديد الاحتياج لطول العمل حيث أن التسويق الأسود سيكون فترة مؤقتة فقط للاستغلال

ليست جميع الأشكال مؤقتة، هناك منتجات مثل المخدرات والكحول لا يتوقف استغلالها، وبالتالي فإن سوقها الأسود يبقى موجودا دائما.

الزبون هو من يسمح بوجود التسويق الأسود، مثلا يعرفون جيدا بان الكمامات الرخيصة غير طبية ومع ذلك يشترونها فقط منعا لدفع الغرامة لمن لا يرتديها، وأغلب السلع الاخرى نستخدمها لقلة المال وعدم القدرة على شراء تلك المنتجات بسهولة.

لو قرر ال يون يتوقف عن شراء التقليد سيتغير حال السوق.

أظن أن إدخال التكنولوجيا إلى السلع يحدّ من هذه الظاهرة،فهناك من يعتمد على الشيفرات الرقمية "code à barre" والتي تكون على كل المنتجات الأصلية، ويكفي مسحها بكاميرا الهاتف ليعرف المستهلك إن كانت أصلية أم مقلّدة اعتمادا على قاعدة بيانات موثوقة لدى السلطات المعنية.

حل جيد، لكن لن يفيد في الأسواق الشعبية.

لا أعلم، ربما أنني في مجال التسويق تحديداً -قليلة الخبرة، ولكن لمَ نفترض بأنّ البضاعة كان يراد بها مخالفة القوانين، لمَ لا نفترض بأنه خطأ ناتج عن وجود عيب في أحد خطوط الانتاج لم يتم اكتشافه وحسب!!، يحدث الأمر أحياناً، وتظهر في المنتجات بعض العيوب.

لكن ما أعرفه من إجراءات تختلف عن الحالة هنا إيمان..

في بلدي، حين يكون هنالك عيب بالمنتج نتيجة خطأ بأحد خطوط الانتاج، أو حين استيراد منتج يظهر بفحص العينات منه وجود عيب ظاهري فيه، يتم بيعه بالمزاد لإحدى الشركات كـ(خردة)، لغايات الاستفادة منها في إعادة تدويرها، دون إدخالها للأسواق وبيعها.

 لمَ لا نفترض بأنه خطأ ناتج عن وجود عيب في أحد خطوط الانتاج لم يتم اكتشافه وحسب!!، يحدث الأمر أحياناً، وتظهر في المنتجات بعض العيوب.

هذه مجرد أخطاء غير مقصودة من شركات نظامية، يتم اكتشافها من قبل الرقابة قبل تسويق فتقوم الشركة باستدراك الخطأ قبل انزال المنتج إلى السوق، أو يكتشف العيب بغد انزال المنتج إلى السوق فيتم سحبه وتصحيحه واعادة المنتج إلى السوق، وفي هذه الحالة تتكلف الشركة خسائر كبيرة لكنها مجبرة على ذلك حغاظا على صورتها العامة أمام المستهلكين وخوفا من عقوبات الرقابة.

أما التسويق الأسود فهو واسع قد يعني الترويج لمنتجات غير قانونية مثل المخدرات وقد يكون مروجا لمنتجات قانونية لكن يتم الحصول عليها بطريقة غير قانونية مثل التهريب والسرق وقد يكون مروجا لمنتجات مقلدة وغير أصلية، وعندما نقول منتجات غير أصلية فنحن نعني عدم احترامها لأغلب معايير الانتاج الضرورية. ويتم هذا النوع من التسويق في الخفاء وبعيدا عن أعين الرقابة لأنه غير شرعي.

أول مرة أسمع بهذا المصطلح، من أطلق عليه هذه التسمية ومتى بضبظ؟

ما الذي يمكنكم اضافته حول مفهوم التسويق الأسود؟

من خلال مصطلح أسود يظهر الخبايا السلبية و الطرق الغير الشرعية التي تتم عبره، لكن لدي سواء إذا كان هذا المصطلح شائع ، وإذا حدث كما قلتي : "يتسم التسويق الأسود بالسرية التامة لأنّ هناك قوانين تمنع ممارسته، وهذه السرية هي ما يصعب مهمة الكشف عنه من قبل السلطات الضريبية". ، هل عندما يتم الكشف عنه تأتي عقوباته بهذا الإسم؟، وهل في القانون يتم تداول بعض من المواد تصريح علني بهذا الإسم؟

أول مرة أسمع بهذا المصطلح، من أطلق عليه هذه التسمية ومتى بضبظ؟

لا أملك اجابة محددة يا عفيفة، بحثت عن الاجابة لكن لم أجد أي معلومات.

هل عندما يتم الكشف عنه تأتي عقوباته بهذا الإسم؟،

بالطبع، هناك عقوبات لمن يمارسون هذا النوع من النشاطات، وهناك بحث دائم من الرقابة والشرطة في الأسواق الشعبية والأماكن المشبوهة عن أي سلع تصنف ضمن المنتجات الممنوع تسويقها.

وهل في القانون يتم تداول بعض من المواد تصريح علني بهذا الإسم؟

جميع القوانين توضح أن السلع المهربة والمقلدة ممنوعة، لكن ليس هناك تفصيلات أكبر، التفصيلات بخصوص هذا النوع من الممنوعات يكون في بيانات الشرطة التي تنشرها بين الحين والآخر.

وهناك أيضا المخدرات والكحول عندما لا يكون مصرحا بها في البلد.