وهنا أقصد الخيانة بكل أنواعها، يعني اسمع شكاوي كثيرة، وتجارب لنساء صدوا بخيانة أزواجهم، وحديثهم مع سيدات، وأحيانا علاقات طويلة الأمد، يعني أسوء ما يمكن لأي شخص مواجهته ويكونوا بوضع الانهيار حرفيا وخلاص فقدوا الثقة بأزواجهم ولم يعد علاقتهم كما كانت، حرفيا يقولوا كل شيء اتكسر ولكن أجد أنهم أكملوا وتسامحوا وعادوا يتعاملون كالسابق حرفيا، وهذا حدث أمامي قريبة لي زوجها خانها مع قريبة لها بمحادثات ومكالمات وسمعت للتسجيلات بأذنها، أنهارت وواجهت وحدث صدام توقعت وقتها الانفصال خاصة أنها ليست أول مرة فلم يعد هناك إحساس بالأمان، لكن بعد مضي بعض الوقت عادت تتعامل معه بكل حب وكأن شيئا لم يكن.
لماذا تسامح النساء أزواجهم على الخيانة؟
التعليقات
من الممكن أن تكون هناك عشرة حسنة بين الزوج وزوجته والعشرة الحسنة تمنع الزوجة من طلب الانفصال..
حسناً قد يكون الزوج خائن وهذا عيب وحيد فيه، لكن في المقابل قد يكون فيه مميزات عديدة: قد يكون يعاملها بطيبة وصدق ويحبها ويحنو عليها ويغفر لها سقطاتها وكريم معها وكل هذه الخصال الحسنة تشفع له أمام عيب واحد.
الفكرة جورج أن المثل يقول ذيل الكلب عمره ما يتعدل، يعني أي شخص لديه عادة مثل هذه يكون من الصعب التخلص منها، ويظل فعل الخيانة مستمر، فالمقابل كل الميزات الجيدة ستكون محل شك، يعني واحد يحب واحدة وحنين عليها وبنفس الوقت يخونها مع أي شيء مؤنث هل تتمكن من تصديق حبه، أقلب الأدوار لو الزوجة هي الخائنة ولكن بالمقابل كل صفاتها ممتازة هل سيتأقلم ويسامح الزوج
اعذرني لا ميزة من الممكن ان تعوض صفة الخيانة في شخص، ولا اري النساء يسامحن سوي لاسباب مادية واجتماعية بحتة، لا حب ولا عشرة ولا غيره.
بدليل وحسب ما نسمع كثيرا من تجارب حولنا، ان المرأة المستقلة التي تعمل وتستطيع الاستقلال بنفسها لا تتردد في الانفصال وقت الخيانة، بيننا التي تسامح غالبا هي امرأة لا تعمل ووضعها العائلي غير مستقر فان تتحمل زوج خائن ارحم لها من ان تصبح بلا عائل، او امرأة متغطرسة اجتماعيا يهمها شكلها الاجتماعي وان لا تصبح مطلقة فتتنازل، ثم يضعون مبررات مثل العشرة والحب و التسامح لحفظ كرامتهن.
أراهم ضعاف ويسامحن لأنهن لا يرغبن في أن يحصلن على لقب مطلقة أو أن أحد الاقارب يشمت بهن. لذلك يفضلن الاهانة كل يوم لا أفهم تصرفاتهن بصراحة كيف تتعامل معه مرة اخري بكل ود هكذا بالنسبة لي لا استطيع تقبل الامر نهائيًا
الغريب مي أن ما ألاحظه أن المثل الذي يقول البعيد شاطر حقيقي جدا، وهذا ما قالته لي قريبتي عندما سألتها، عندما تكوني بعيدة تكوني قوية وتنصحي لكن لو أنت الطرف صاحب المشكلة يصعب عليك اتخاذ القرار لأنك ستهدمين كل شيء خاصة لو معك أطفال أو شباب كبار مثل حالتها، قالت لي نصا كيف سيكون موقف أولادي أمام أزواجهم وكيف سيكون وضعهم أمام المجتمع، لذا لا أراه ضعف بقدر ما أراه تضحية
وماذا سيصبح شبابها بعد ما يروا والدهم هكذا الا سيجدوا امر الخيانة كفعل عادى ومقبول من الزوجة؟. الان النظرة للمطلقة اختلفت عن قبل واري نساء كثيرة تتطلق حتى بعد بعض شهور طالما وجدن ان الامر لا يستحق الصبر على الرغم انها هى اولى من يجب ان تفكر فى كلام الناس بعد هذة المدة الصغيرة. لا يجب عليها التضحية يجب ان تفكر في نفسها هي ايضًا وفى راحتها النفسية
كل ما قاله أنها سامحته بعد خانها . لماذا ترين هذا ضعف؟ بعض النساء ينطبق عليهم ما قلتي ولكن ليست كل مغفرة هي ضعف، و اختيار اهون الشرين.
هناك نصيحة سمعتها من صديقة مقربة متزوجة هي ألا تفتش المرأة خلف زوجها، في النهاية هي ليست لها صلاحية لتحاسبه، فتركز على حياتها وتطور من نفسها، الرجل إذا شعر بأنه لا يريدها في حياته ويريد هدم بيته فسيطلقها حتماً، ولكن مادامت على ذمته فهناك فرصة للتصحيح، كلنا بشر ونخطئ، وإذا قررت المرأة مواجهة الرجل بخيانته عليها أن تعتبر تلك المواجهة نهاية لعلاقتها، وتتخذ قرار فعلي وتنفصل، فمادامت الزوجة غير مستعدة لذلك فعليها أن لتتغاضي تماماً ولا تخرب بيتها، لأنها إن واجهته وسامحته بعدها سيعتبر هذا بمثابة ضوء أخضر ليكرو فعلته فهو ضمن رد فعلها، ولكنه سيكون فقط أكثر حرصاً فيما بعد حتى لا يتم كشف أمره.
أعتقد أننا اذا توقفنا عند كل خطأ يقوم به شريك حياتنا فلن تستقيم أي علاقة، لا شك أن الخيانة تصرف بشع ولا يوجد شيء يمكن أن يبرره، لكن هناك عوامل أخرى قد تساهم في تهدئة الأمور بين الطرفين وتجنب الانفصال مثل ندم الزوج وشعوره بقدر الخطأ الذي ارتكبه في حق زوجته أو كونه مثلا على مدى فترة الزواج كان يعاملها بحب وتقدير، طبعا كل هذا لا يبرر الخيانة لكنه قد يجعل الزوجة مستعدة أن تعطي زوجها فرصة ثانية
ما المثير للدهشة إلي هذه الدرجة في المغفرة و التسامح؟ هل تعتقد أنه من الأفضل لها أن ترحل؟ أن كشفته و واجهته ثم سامحته فانا أحد هذا فعل يستحق الاعجاب.
من قال أن هناك شيء مثير للدهشة، لا أتذكر أني قولت مثل هذا بمساهمتي.
أحيانا يكون الرحيل أفضل للطرفين من البقاء مع علاقة مشوهة، أحيانا البدء من جديد لها أسلم لنفسيتها وأولادها من الاستمرار في علاقة استنزفتها روحيا، فالأمر ليس بهذه البساطة اعكس الأمر وستجد أنه لا يوجد رجل يمكنه أن يسامح خيانة الزوجة
لان الهدف للمرأة من الآخر حياة كريمة وعندما تتوفر لها يكون من السهل عليها تقبل اي شئ بعكس الرجل ليس الهدف عنده مثلها ولكن الهدف التملك ولو لقدر الله شك انها مش ملكه ولو للحظة هيضحي بيها مباشرةً
ولازم أيضا نفهم ان الرجل يخون بشهوته فقط ولكن المرأة تخون بعاطفتها وشتان بينهما فالفرق بين السماء والأرض
بوضح بردو ان دا مش مبرر للخيانة من الرجل ولكن بحاول نفهم دا بيحصل ازاي ولي؟