النساء و الطائفية

من خلال اختلاطي على الميديا وجدت أن النساء أقل طائفية من الرجال ..لماذا...؟

علما اني لا اؤمن بالطائفية ولدي أصدقاء من كل الأديان و المذاهب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لأن البنات ألطف الكائنات، المرأة بطبعها كائن لطيف يحب الهدوء والمرح والاستقرار، لذلك نادرًا ما تسمع عن قاتلة متسلسلة مثلًا، نعم بالطبع هناك نساء يميل طبعها للعنف والحدة لكن ليس ذلك هو الشائع بين النساء في الغالب.

ربما لان اصل الطائفية هو الصراعات السياسية و الحروب التي يديرها و ينفذها الرجال اما المرأة فقليلا ما تهتم بالسياسة.

حيث تهتم المرأة بنوع اخر من الصراعات

مثل الصراعات العائلية و مكان العمل

وكل صراع يمس حياتها بشكل مباشر

صحيح اهتمام المرأة غالبًا يكون بالحياة الواقعية والعلاقات اليومية، هذه القدرة تجعلها تؤثر أيضًا على الأجيال القادمة. عندما تعلم أطفالها قيم الاحترام والتسامح والتعامل مع الناس على أساس شخصياتهم وليس دياناتهم أو مذاهبهم، فإنها تزرع بيئة أقل طائفية في المجتمع. للمرأة دور كبير في بناء مجتمع أكثر تفاهم وسلام على المدى الطويل، وليس فقط في حل المشاكل اليومية الصغيرة.

نعم، لكن ليس بالضرورة، فحتى عندما تشارك المرأة في الحياة السياسية تجدها تعمل على البناء وتدعو إلى السلام في الغالب، حتى في عصور ملكات مصر قديمًا كحتشبسوت كان عصر رخاء وسلام.

-1

بعض النساء تخفي طائفيتها ولا تحب أن تصرح بها لأن النساء ليس من طبعها صنع العداوات والصراعات لكن في أي وقت ستظهر هذه الطائفية لو استدعى الموقف ذلك.

-1

صحيح، حتى لو كانت المرأة طائفية تخفي ذلك تجنبا للصدام خصوصا مع الرجل وربما تظهر طائفيتها أكثر مع النساء.

-1

المرأة ليست مستعدة لمعاداة المجتمع على عكس الرجل، فالمرأة ضعيفة بطبيعتها.

-1

اتفق معك؛ اغلب النساء تربت على الطاعة وعدم المعارضة.

-2

رسالة التغيير لدى المرأة ضعيفة .. ولذا كان الأنبياء والرسل من الرجال

وكانت الحرب من مهمات الرجال ..

المرأة لها مهمات معينة في الحياة تقوم بها .. ولا يصلح أن تُقحم فيما لا يتناسب مع طبيعتها

وهل رسالة الرجل الطائفية؟

لا ..

التغيير وعكسها المقاومة والممانعة صفات ظاهرة في الرجل ..

وهذه الصفات لها وجه حسن .. وله أيضًا وجه قبيح منه الطائفية