لماذا النساء تكره ضعفها؟؟

الفتاه إنسان جميل في رقته .

فلماذا تكره الفتاه هذا الوصف وتصفه بالضعف وتحاول التمرد على طبيعتها التي خلقها الله عليها

هل بسبب المجتمع الذي استغل ضعف المرأة فألزمها أن تصبح قويه لتواجه

ام للنظرة المتدنية ( لبعض المتخلفين فكريا) للمرأة .

أم ثقافة تربية،

فلم نحترم ضعف الفتاه الذي يعطيها الحق في الدلال.

وجعلناها تشعر أنها درجة ثانيه بسبب رقتها .

ففي بعض الاسر يجب على الفتاه تخدم أخوها الولد بحكم انها بنت

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن السبب الأول هو سوء نظرة الأسرة أو المجتمع للبنت فبدلًا من تقدير دورها كأنثى يتم تكريهها فيه، مرات بإشعارها بالضعف وأنها خاضعة وعليها الالتزام بما يقول ذلك المجتمع أو الرجال فيه ولا رأي لها، ومرات أخرى بانتهاك حقوقها سواء المعنوية أو المالية أو الجسدية عن طريق التحرش وغيره فيشعرها ذلك أنها لابد أن تكون أقوى لتقف في وجه كل ذلك وتدافع عن نفسها وعن حقوقها.

معك حق ولكن للاسف أحيانا الاسرة تربي صح والمجتمع يناقض والأولاد في تشتت

كثير من الأسر لا تربي صح ولا تعطي البنت الاحترام أو الحرية التي تستحقها وتجعلها مجبرة على الخضوع أو الانشغال برأي الآخرين منذ صغرها وتضطر الفتاة إلى الاعتماد على نفسها في كل شئ حتي تدافع عن نفسها وحقوقها وسط هذا الواقع. المسؤولية ليست على المجتمع وحده التربية هي الدور الأساسي إذا الأسرة ربت أولادهم صح وغرست احترام الفتاة ودورها المجتمع سيتغير

المرأة لا تكره ضعفها لأنها ليست ضعيفة بل تكره القيود الذي يضعها المجتمع عليها، أنت أنثى لا يجب أن تفعلي كذا، كذلك المعتقدات المتوارثة حول المرأة مثل التسفيه من رأي المرأة رغم رجاحة عقل الكثير من النساء هي تكره كل هذا لأنه يقيدها ويتعامل معها ضمن أحكام مسبقة بعيدة عن الواقع.

المستفز أيضا ،. وجدت في بعض. الأسر لو أخذت المرأة قرار وكان صائبا يُنسب للزوج ويستكبر الزوج أن يعترف بأنها السبب.

فعلا ثقافة المجتمع تؤثر سلبياً على الفتاه وحتى ولو تربت في أسرتها على تعزيز دورها.

كلامك صحيح فأنا كنت أعرف بعض البيوت التي فيها المراة عقلها أرجح من الرجل هههه! وكثير ما يتخذ الرجل قرار خاطئ والمراة تقرر قرارًا صحيحًا. وهذا صحيح أيضا وحدث في التاريخ وقد حكى لنا القرآن عن بلقيس وكيف كان عقلها ارجح من كثير من رجال قصرها الذين أرادوا الوققوف في وجه سليمان عليه السلام فما كان منها إلا ان قررت الخضوع ليس سليمان ولكن لرب سليمان ( وأسلمت نفسي مع سليمان لله رب العاليمن ) وبهذا أنقذت أهلها ورعايها من ذل الغزو وما يستتبعه من صحيح ما قالت وقررت ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون)

المؤسف أن بعض هذه المعتقدات ناتجة من فهم خاطيء للنصوص الدينية، أو اعتبارها دليلاً لنقص المرأة وهذا ليس صحيحاً...فخير القرون الذين طبقوا النصوص الشرعية خير تطبيق لم يسفه أحد منهم من المرأة، بل كانت هناك العالمة والفقيهة التي يأخذ الرجال منها العلم كالسيدة عائشة رضي الله عنها ونماذج أخرى من النساء أيضاً...

أتفق معك تماماً

الاسلام فعلا كرّم المرأة ولكن الحياة والظروف والمعتقدات الخاطئة ظلمتها وجعلتها مضطرة للتحمل فوق طاقتها .

( متى عملت الأنثى الفَلَكَ الذي تدور فيه، أضاءته كله ) للمعلم وجدان العلي

للأسف بعض النساء مع اختلاف الفئات العمرية تشعر بكونها مستثناة أر كما ذكرتي درجة ثانية أي غير ذات أولوية في المحيط المجاور و بسبب نظرة المجتمع للمرأة، في حين أن دلالها هو نقطة قوة خلقها الله بها و لم يوجد سواها بها. كون التقاليد و العرف الذي ينص بأن الفتاة للمنزل و خدمته بالإجبار و الذكر للعمل فقط هو مفهوم شائع ولكن خاطئ. تدارك الأخطاء التربوية تمنع وجود هذا الخلل و تمنع توارثه. لكن يمكن تغيير المفهوم نفسه عن طريق تغيير تقبل السيكولوجية و التفكير فيه من حيث أن هذا يعد نوعا مهما من الترابط الأسري. و بعض آفات المجتمع لا أنكر أبدا ألزمت الفتاة فعلا بأن تصبح قوية و متسلطة في بعض الأحيان و هذا الجانب سيء و سلبي جدا. مثلا أجد في مجتمعي في مكان العمل خارج المنزل التعاملات صعبة مما تقودنا كنساء للتعامل بشدة و حزم مما ينعكس على شخصياتنا بشكل عنيف في صورة القوة لكن السلبية.

الدلال و اللطف أيما نعمة.... فأنعم بهم نعمة

لو الناس نفذوا وصية الرسول صلى الله عليه وسلّم

"واستوصوا بالنساء خيراً . "رواه البخاري من حديث أبي هريرة .

لإنتهت كل هذه الأمور

.ولكن للأسف ثقافة مجتمع هزت ثقة الفتاه في نفسها وطبيعتها الجميله وجعلتها تتمرد عليها.

لا مانع أيضا أن النساء لابد من زيادة وعيهم بهذا الموضوع، كون المرأة هي منجبة الأمم فإذا صلحت صلح الجيل كله.