10

لماذا لا نسترجع تقدير المرأة بمقولة النساء أولًا؟

موقف مزعج تعرضت له صديقتي أثناء انتظارها دورها في مكتب البريد لإنهاء معاملة فاقترب رجل أمامها بزاوية تجعله المسيطر على الحركة وعندما جاء دورها رفض إعطاءها الأولوية وزاحمها حتي لا تستطيع التقدم وتصرف معها كأنها هي من جائت بعده. كانت تنتظر أن يظهر الرجل شهامته ويترك لها المجال بما انه دورها علي الاقل لكنه تصرف بطريقة وقحة جعلتها تشعر بالضيق.

في الماضي كان الوضع مختلف. كان الرجل يعطي المرأة الأولوية في الطوابير أو أي موقف يومي بسيط سواء في الانتظار في المصالح أو في المواصلات أو حتى في الشوارع. كان من الطبيعي أن يفسح لها المجال أولًا أو يساعدها دون تردد لأن الشهامة كانت جزء من التربية والقيم الاجتماعية.

أما اليوم أصبح الكثيرون لا يعطون المرأة حتى حقها البسيط في دورها. المواقف اليومية الصغيرة التي كانت تعتبر بديهية أصبحت اليوم اختبار نادر للرجولة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موقفها الأول حسب الطابور وهذا حقها، والرجل وقع في وقاحه أخلاقية...

أما أسباب جعلت بعض الثقافة تتغير هي كثيرة

منها إعتماد المرأة على نفسها

و المساواة على حساب العدل والحقوق

والجرأة في غير موضعها

وانتشار أن المرأة لا تختلف عن الرجل وتعميم هذا المفهوم على جوانب ليست صحيحة وليست من مصلحة المرأة ولا الرجل.

وهناك عدة عوامل أخلاقية ونفسية واجتماعية تسخر من الأخلاقيات وتعتبرها ضعف...

ayaavo أضف ردا

متفقة معك في نقاط، وهناك بعض الرجال، يفعلون ذلك من قهرهم من تلك المرأة التي ربما أصبحت تأخذ حقها الطبيعي مثلا في طابور، فكون أخذ حقوقها البديهية والطبيعة يحدث هذا؟ أرى البعض يود الانتقام فقط من أي امرأة حتى لو خارج أهل بيته سواء في خارج أو داخل ليس حقه ظلمهم.

ليس فقط نتيجة تغير الثقافة أو امتيازات المرأة بل أحيانًا بسبب غياب الوضوح في الفرق بين المجاملة والحق. كثير من الناس يخلطون بين إعطاء الأولوية كشهامة واحترام الشخص لحقه الطبيعي فيتصرفون بحسب ميولهم أو حالتهم المزاجية. المشكلة في أننا لم نعلم المجتمع أن الاحترام حق ثابت لكل إنسان، وليس ترف أو خيار. إذا تعلمنا هذا ستصبح المواقف اليومية مثل الطوابير أقل توتر بغض النظر عن النوع

George_Nabelyoun أضف ردا

كنت في يوم أحتاج للنقود السائلة وخرجت مبكراً قبل العمل صباحاً حتى أسحب بعض النقود وذهبت للماكينة الأقرب حتى لا أتأخر على العمل ووجدت رجل يقف بعدما قام بالسحب كان دوري أنا - فوجدته أدخل امرأة أتت بعدي وعديت الموقف - ثم كان سيدخل أخريات كثيرات كن يأتين من مصلحة حكومية مجاورة للماكينة فقلت له ماذا تفعل أنا دوري بعدك وأنت تواصل إدخال النساء..

فقال لي: هو دورهن وهن منتظرات من وقت مبكر :)

قلت له أين كن منتظرات؟ قال: في المصلحة الحكومية..قلت له أنا كنت منتظر في المنزل من البارحة وهذا دوري الآن، ودخلت بالفعل :)

أحياناً عبارة النساء أولاً تجلب مشاكل وتكون مدخل لتأخير الرجال دون وجه حق، علاوة على ذلك فالمرأة أصلاً "قوية ومستقلة" ومتساوية مع الرجل وعليها انتظار دورها الطبيعي لو أتت بعد الرجل :)

أعجبني ردك عليه 😂لكن المرأة ليست قوية ومستقلة ومتساوية مع الرجل. الجميع يردد الكلام فقط لكن لا احد يساويها مع الرجل الواقع مختلف وكثير من النساء لا يحصلن على حقهن في الطابور أو غيره هناك بالفعل بعض الرجال الذين يتجاوزون الدور أو يتصرفون بقلة أدب مع حقها البسيط فأي قوة تتحدث عنها. عبارة النساء أولًا تساء فهمها، وأحيانًا تستغل، لكن في كثير من المواقف اليومية، تحتاج المرأة فعلاً للدفاع عن حقها ولا تنتظر المجاملة أو الشهادة.

أظن عندنا في الصعيد الأمر مختلف يا مي، فعندنا مثلاً لو بدأت امرأة برفع صوتها من الصعب أن يرفع الرجل صوته بالمقابل وإلا سيبدو كشخص معتدي على النساء وسيغلطه الجميع، لذلك نتجنب النزاع مع النساء هنا ونبحث عن: راجل نكلمه!

اذكر كنت في الصيدلية مرة وجاءت عميلة عملت مشكلة لأنها تريد إرجاع عبوة واقي شمس مستورد غالي الثمن، وصعدت هي المشكلة ورفعت صوتها وطبعاً تمنينا وجود فتاة حتى ترد عليها برفع الصوت :) واستمرت العميلة في التصعيد لدرجة أنها أخذت من على الرف عبوتان مقابل العبوة الواحدة التي تريد إرجاعها ورحلت بهما، ولم يتقدم أحد من الرجال حتى لمنعها!

كل ما حدث هو أننا تركنها تمضي وقمنا بتفريغ الكاميرات وبلغنا الإدارة استعداداً لعمل محضر شرطة...ولم يتعرض لها أحد.

النساء تأخذ حقوقها تماماً يا مي :) فلو كان رجل هو من أخذ العبوات من الرف كان سيتم ردعه فوراً قبل أن يخرج..

أنا عن نفسي لا اريد ان يفسح لي أحد المجال، أو أن يفسح لي المجال، أريد فقط أن يحترم كل فرد دور الأخر دون أن يتعدى على حقوقه، فما فعله هذا الرجل أمر مزعج جداً أن يُظهر عدم احترامه للدور.

هذا مرحلة جيدة جدا ان نصل لها لكنه مايزال مهم وجود الشهامة من الرجل في بعض المواقف. الرجل اليوم لم يعد يترك مكانه حتي لامراة كبيرة بالسن او الحامل او يقف ليساعد أحد

نعم لانه يظن ان بسعيها للبحث عن حقوقها، فهي تبحث عن المساواة إذا فهي لا تستحق ان يتخلى عن دوره أو مكانه لأجلها، إذا كانت تريد المساواة في الحقوق فعليها أيضاً ألا تطلب منه أن يُعطيها امتيازات معينة.

ربما في الماضي كان الرجل يعطي المرأة الأولوية في الطوابير أو خلافه لأنها كانت أقل ظهورا في الحياة العملية من اليوم ، أما الآن فهى تقاسمه الحياة العملية فلا أعتقد أن الرجل عليه أن يطبق مقولة النساء أولا بعد الآن. صديقتك تستحق المكان لأنه كان دورها في الطابور و ليس لأي سبب آخر.

لكن ظهورها الكثير اليوم لاسباب كثيرة وهي تخلى الرجل عن مهامات كثيرة فاصبحت هي المجبرة على القيام بها سواء في العمل أو في المنزل وهذا لا يبرر تخلي الرجل عن شهامته سابقًا وفي النهاية أيضا تشاركه فى مصاريف البيت فلماذا تأخذوا البعض وتتركوا كل ماتقدمه المراة

إذا كان هناك عشرين شخص في انتظار الاوتوبيس إثنان منهم من النساء ، فسيطبق الرجال مقولة النساء أولا ، أما إذا كان نصفهم من الرجال و نصفهم من النساء، في هذه الحالة فإن الرجل الذي يطبق مقولة النساء أولا هو " حافظ مش فاهم" .

المميزات مثل النساء اولا او ترك المقعد في الكرسي كانت مقابل ان تحل المرأة في محل التابع المنقاد وترضي رغبة الرجل في الهيمنه وكانت تلك المجتمعات تصف المرأة بالسفيهه في تفسيراتها الدينية وتضعها تحت الوصاية فقهيا او تناقش ان كانت لها روح في الكنائس، لذلك هي اقرب للرفق بالحيوان منها للتقدير .

هذا حقيقي لكنها ايضًا تدفع ثمن حصولها علي بعض حقوقها وخروجها من المنزل للعمل بالانفاق معه والتحرش اللفظي والجسدي من اشباة الرجال وضغط المجتمع على سلوكها وتصرفاتها، والمسؤولية الأكبر عن المنزل والأطفال رغم عملها. في النهاية لم تستفد شئ

لا مشكلة من المساعدة في الانفاق ولكن يجب يجب ان يكون تحمل الزوج لمسؤوليات المنزل مسالة غير قابلة للنقاش ومن تقبل الدخول في علاقه يتم تخييرها فيها بين التنازل عن استقلالها او تحمل اعباء مضاعفه فذلك خطأها وهي مسؤولة عنه

اما التحرش والجرائم فيجب ان تواجهها الدولة بحزم وتغليظ عقوبات وللدولة مصلحة في ذلك لانها ترغب في تقليل الزيادة السكانية وتشجيع عمل المراة لتقليل نسبة الاعالة

الموقف المذكور لا يمثل إلا صاحب الفعل وهذا يحدث حتى مع الرجال وبعضهم او النساء وبعضهم ان غريب عن الدور وياخذ الدور وتحدث مشاكل يومية بسبب هذا الفعل اما الأخلاق فهي ما تميز في هذه الفترة.

اما إن افترضنا ان رجل واقف في دوره وخلفه إمرأة فهل يجب ان يدخلها هنا الامر راجع من باب الفضل وليس من باب الواجب او الازام كما ان الرجل في كثير من الاحيان يكون ملتزم بمواعيد ولديه إنشغالات كثير وقد يكون قضي كثير من الوقت في الدبور وهكذا.

عمومًا في امر الطابور أفضل فصل الرجال عن النساء لسبب اكبر وهو التصرفات الغير اخلاقية من بعض الرجال. لكني اناقش فكرة عودة الشهامة واحترام المرأة بشكل عام فى النهاية ستعود بالنفع على كل النساء في حياتنا، سواء كانت أختنا أو زوجتنا أو والدتنا

اتفق مع ذلك.

-1

هذا نادر الحصول ..

المرأة الآن تريد مكانتها القديمة في التقديم والرعاية .. وتريد المساواة أيضًا

المرأة الآن تريد مكانتها القديمة في التقديم والرعاية .. وتريد المساواة أيضًا

هي تريد المساواة فيما تم ظلمها فيه، وقد حصلت على هذا نسبياً في العقود السابقة، المطالب بالمساواة لم تبدأ في أيامنا هذه، بل بدأت قديماً عندما كانت المرأة تكافح للحصول على نفس القدر من التعليم، لأن المجتمع يرى أن نهايتها هو بيت زوجها!، وكانت تكافح أيضاً للحصول على الحق في التوظيف دون تمييز بينها وبين الشباب، فالمجتمع أيضاً كان يرى أنها ليس من حقها أن تتوظف في الكثير من الأعمال وكان يرى أنها تزاحم الشباب في فرصهم!، وهكذا، المطالب بالمساواة هي في سياق مختلف تماماً عن هذا السياق الخاص بالمروءة والإحترام

وما المشكلة في اعطائها مكانتها القديمة والمساواة فى حقوقها هذا لن ينقص من الرجل شئ يعنى اذا قام الرجل للمراة فى وسائل المواصلات اليس افضل من وقوفها وتعرضها لمضايقات كثيرة من بعض الرجال ايضًا.

-1

الرجل لا يرى المساواة ..

فلذلك يتعامل مع المرأة التي تريد المساواة بجعلها كالرجل .. فلا يتعاطف معها كما كان يتعاطف معها سابقًا ..

طبعًا المساواة عند الرجل لا تعني بخس المرأة حقوقها .. لكن المساواة مثل كون المرأة تريد أن يكون لها كلمة في البيت مثل كلمة الرجل .. وهكذا