يعني كان عندي أمل يصل هذا الأسطول بسلام لأخوانا بغزة لكن ما حدث اعتراض المحتلين طريق بعض السفن، ونقل ركابها وترحيلهم لبلادهم، ورغم اعتراض وعمل مظاهرات ببعض الدول تضامنا مع الأسطول ولكن لا حياة لمن تنادي
ماذا بعد أسطول الصمود المتوجه لغزة؟
التعليقات
ما حدث مع الأسطول محزن فعلا، لكنه يعكس حقيقة مؤلمة أن العالم لم يعد يستجيب لمجرد المظاهرات أو الاعتراضات الرمزية، الاحتلال يعرف أن أقصى ما سيحدث ضده هو بيانات شجب أو احتجاجات لا تغير شيئا على الأرض، السؤال المهم هو كيف يمكن تحويل هذه الجهود من مجرد محاولات رمزية إلى خطوات عملية تضغط بشكل حقيقي؟ ربما الأمر يحتاج إلى استراتيجيات أوسع، تتجاوز إرسال أسطول أو رفع شعارات، نحو بناء قوة ضغط دولية مستمرة تُشعر المحتل أن التكلفة ستتضاعف كل مرة.
اري الامل ليس في الأسطول نفسه ولكن الامل في رب هذا الأسطول نحن الان نعيش اشد درجات الابتلاء والميز ليس لان هذا الاحداث لم يحدث مثلها مثير فالمسلمين في الحملات الصلبية وفي عهد التتار عانو اكثر من ذلك بكثير وكانت معاناتهم ترتبط بي الذل والهوان.
حيث اعرضت جل بلاد المسلمين عن الجهاد وكان يوتي بالعشر رجال فيقتلون بعضهم بعض خوف من جندي واحد من الصلبين ثم يدفنون بعضهم بعض حدا كاد ان يدفن الرجل نفسه وكان يوتي بالعشر رجال امام الجندي الواحد فيربطون بعضهم بعض حدا يقعون في الاسر.
كان لمسلمين مشاهد صعبة من الذل والهوان في عهد الصلبين وفي عهد التتار وكان مع الحملات الصلبية إذا دخلو بلاد لم يسال من نجأ ولكن كان يسال من بقي حدا ظن المسلمين ان لن تقوم لاسلام قائمة وان الاسلام سينتهي في التاريخ الميت كانت موتته ذللة والحي كان في عيشه ذليل ولم يكن يري من المسلمين انا ذاك ما يري من شجاعة اهل غزة من صبر ورباط ومقاومة لعدو ولولا ان ارسل الله ملوك مسلمين من الشام ومصر ما كانت هناك الان قرية واحدة مسلما فضل عن المدن.
فالتاريخ ملئ بمشاهد الذل والعجيب ان كل مرة يتعرض فيها المسلمين لذل يكون لنفس الاسباب مع اختلاف الظروف ولكن ما يجعل معاناة اهل غزة الان اختبار صعب هو وجود وسائل التواصل الاجتماعي التي نقلت الصورة امام عجز المسلمين هذا البلاء احدث حالة صحوة بداة كالصدمة على قلوب المسلمين والاختبار هنا هل يستيقظ المسلمين جراء هذا الحالة من الصدمة ام هل يبقي المسلمين في ثباتهم.
ولكن املي في الله انه لن يضيع هذا الاعجاز الذي حدث في غزة من تضحيات وصمود وان الله لابد ناصر دينه.