بدأت العمل كمحلل بيانات وأعمال أيضاً، وبعد ٣ أشهر من العمل أشعر بأني أنسلخ من مجال قضيت فيه ٥ سنوات من عمرى وهو هندسة الميكاترونكس ويزيد الأمر سوءاً حينما أرى تقديراً مقدم للمهندسين أكثر مما يقدم لغيرهم، لو إنت مكاني ومهندس وعُرض عليك وظيفة ليست هندسية هل تمتهنها أم لا؟!
لو إنت مهندس وعُرض عليك وظيفة ليست هندسية هل تمتهنها أم لا؟!
بصراحة هذا يعتمد على طبيعة الوظيفة ومزاياها، فإن كانت توفر لي مصدر دخل جيد، وتفتح لي أبوابًا لتعلم مهارات جديدة، وفيها استقرار وفرص للتطور، فلا مانع لدي إطلاقًا من خوض التجربة، لأننا في النهاية لا نعرف فقط بمسمياتنا الوظيفية، بل بما نقدمه ونتعلمه ونبنيه في مسيرتنا، سواء كنا مهندسين، محللي بيانات، أو أي مهنة أخرى تضيف لحياتنا قيمة.
نعم هذا رأي جيد ولكن ماذا لو وجدتى أن المكان التى تعملى به هناك الكثير حولك من كليات يمكن أن نسميها بالكليات العادية ليست كليات القمة كما يقال وأيضا فى نفس المكان مهندسين يتلقوا الإحترام من جميع من فى الشركة ألن تشعرى بحزن بشأن هذا؟! نعم اتفق أن مجال تحليل الأعمال شيق ومجال حديث ولكن يمكن لشخص من كلية تربية تكنولجية دخول المجال وإمتهانه.
اذا كان العرض مغريا" ،اقبل دون تردد ومن غير ان التفت ورائي ولتبقى الشهادة معلقة على جدار الحائط أو برواز على مكتبي
أعتقد أن أصعب ما يمر به أي شخص تغيّر مساره المهني بعد سنوات من الدراسة والتخصص هو الشعور بالتخلي عن هويته أو وكأنه يهجر طريقًا رسمه منذ زمن لكن في الحقيقة لا أرى أن التحول المهني يعني الخسارة بل قد يكون بداية لاكتشاف طاقات واهتمامات جديدة قد تتفوق حتى على التخصص القديم من وجهة نظري تقدير المجتمع لبعض المهن لا يجب أن يكون مقياسًا لاختيارنا فالقيمة الحقيقية تكمن في ما نقدمه من أثر وفي شعورنا بالرضا الداخلي كثيرون وجدوا أنفسهم وحققوا إنجازاتهم بعد أن غيّروا مسارهم المهني والأهم هنا هو ألا نغلق الباب على احتمالات قد تقودنا إلى شيء يشبهنا أكثر المهم أن يكون هذا الانتقال عن قناعة لا عن هروب وأن نُبقي باب العودة مفتوحًا إن شعرنا يومًا أن الطريق الأول ما زال ينادينا
كلامك صحيح..
انا اعتقد أن المتخصصين فى المجالات الهندسية هم أكثر الناس تغييراً لتخصصاتهم أو العمل بمهارة أخرى فى غير تخصصهم، وهذا يدل على مرونتهم وتفكيرهم الواسع، وانا أرى أن فكرة التمسك بمجال معين وتقدير الناس لبعض المجالات المحددة لا نجده في هذا الزمن إلا في الوطن العربي، فالدول المتقدمة أصبحت تعتمد على أصحاب المهادرة وليس أصحاب الشهادات والتخصصات الدراسية، وهناك الكثير جداً ممن تحول من مجال دراسته وسلك مجال آخر، الدكتور مصطفى محمود ترك الطب وتخصص فى الكتابة والفكر، الدكتور احمد خالد توفيق نفس الشيء أحب الكتابة وأبدع فيها، المهندس أيمن عبدالرحيم اهتم باللغة والفلسفة وعلم الاجتماع، والكثير من صناع المحتوى الآن أو اللاعبين مثلاً نجدهم قد غيروا مسارهم المهني.
لذلك أعتقد أن الجميع يبحث عن المسار الذى يحبه والقيمة التي يمكن أن يقدمها، وبالطبع يجب علينا جميعاً أن نحترم ذلك .
كلامك مؤثر صراحة ويكأن المرء ينسلخ من مهنة وخصوصاً حينما تعلمى أن هناك طرفة بين المهندسين أن البشر نوعين: مهندسين وناس تانية!!
وبين المهندسين "مهندسين ميكاتنيكا/ميكاترونكس ومهندسين تانية"
رائع جداً كلامك عن الأمر وأجد أن أمر إستكشاف المرء لإهتمامته وطاقاته أهم من أى تخصص
ولكن ينتابانى شعور الأسى والحزن بعض الشئ حينما أواجه مصاعب ومشاكل المهن البعيدة عن المجال وبالأخص تلك التى تخص التقدير.
أعتقد أن العمل في مجال مختلف عن التخصص ليس تقليلًا من قيمة الشهادة، بل دليل على المرونة والرغبة في التطور. أحيانًا نكتشف شغفنا الحقيقي خارج حدود ما درسناه، والعمل في مجال جديد لا يعني أننا تخلّينا عن خلفيتنا، بل إننا نضيف مهارات جديدة قد تفتح لنا فرصًا لم نكن نتوقعها. أري أن المرونة في اختيار الوظائف وفقًا لما يطوّرنا ويخدم طموحاتنا أهم بكثير من التمسك بتصنيف محدد لمجرد الإحساس بالانتماء المهني.
الوضع يختلف من شخص إلى شخص أخر، لكن بالنسبة لمعظمنا هنا نعمل في مجال العمل الحر وربما يكون بعيد كل البعد عن مجالنا.
لذا بالنسبة لي ليس عندي أي مشكلة، لكن الأهم أكون مقتنع بها وأحب أن أعمل في الوظيفة الجديدة ولست مجبر عليها.
لذا لا عليك إذا كنت تعمل في وظيفة مختلفة إذا كنت مقتنع بها كل الإقتناع.
التعليقات