يقال أن أسرع طريقة للحصول على الحب هي أن تعطيه، شخصيًا أجد أن هذه الفكرة فيها نوع من العمق والبساطة بآن واحد، فليس كل من أعطى حبًا حصل على حب بالمقابل، ممكن أن يكون هناك تجاهل وليس شرطًا الرد بنفس الشعور، ولكن فكرت بطريقة أخرى بالمقولة، وهو أننا لو ركزنا على إعطاء الحب لمن حولنا ومن يستحق، أب أو أم أو ابن أو زوجة أو صديق بالتأكيد سنحصل عليه وربما مضاعف، ولكن وقفت عند سؤال محدد، هل يمنحنا الناس حبهم لأننا أحببناهم أولا أم أن الحب يحتاج لشيء أعمق من المبادرة؟
يقولون طريقة الحصول على الحب هي إعطائه، ما رأيكم؟
التعليقات
المقولة بالفعل تبدو بسيطة لكنها تخفي ورائها الكثير من المعاني، إعطاء ومنح الحب في حد ذاته فعل راقي، لكن مثلما قلتي لا يشترط أن يبادلني الطرف الآخر نفس الحب، لأن الحب ببساطة ليس معادلة حسابية.
الحب بين البشر شئ معقد تتداخل به عدة عوامل، مثلاً الكيمياء والتجارب السابقة، والاستعداد الداخلي والثقافة السائدة لدى كل شخص.
فمثلاً هناك ثقافات تشجع على المبادرة والتعبير عن الحب، وهناك ثقافات تشجع على كتمان الحب.
وفي الكثير من الأحيان يحتاج الحب لما هو أكثر بكثير من المبادرة يحتاج للعطاء والصبر، كثيرا أرى الحب مثل نبتة كلما منحتها من اهتمام ورعاية كلما أزهرت وازدهرت، لكن حتى هذه النبتة الكثير من الماء يمكن أن يغرقها، والقليل سيعطشها وتموت، لذا لابد من التوازن دائماً.
لا أعلم أن كنت قد أجبت على سؤالك ام لا ولكن هذه بعض الخواطر التي خطرت ببالي عن لغز الحب.
لكن مثلما قلتي لا يشترط أن يبادلني الطرف الآخر نفس الحب، لأن الحب ببساطة ليس معادلة حسابية.
لكن كيف يحب أحد لا يحبه ولا يبادله نفس الشعور؟ برأيي مشاعر الحب هذه هي المشاعر الوحيدة التي لا يمكن أن تكون صحية دون أن يكون هناك تبادل بين الطرفين
لكن حتى هذه النبتة الكثير من الماء يمكن أن يغرقها، والقليل سيعطشها وتموت، لذا لابد من التوازن دائماً.
ليس فقط عطش أو إغراق بالماء، بل ربما تكون النبتة من الأساس في أرض غير مناسبة، وهنا كل الجهود تذهب سدى
الأمر يعتمد على من هو الشخص الذي أمامه، انت ذكرت مثال العائلة والاقارب، وهنا المقولة صحيحة، فأنّ محبتي لهؤلاء الاشخاص قد تأتي أولا، لكن الاشخاص الآخرين و من هم خارج هذه الدائرة، فهنا الأمر يحتاج إلى دراسته جيدًا والتأكد منه، هل بالفعل أنا وقعت به أم اعجبت وتعلقت به، فهنا فرق بين الامرين، لذا الشخص يحتاج أن يتأكد من مشاعره تجاه الاخر، ولكي يبادله الاخرين مشاعرين الحب، فهو بحاجة إلى يبادلنا نفس ما نفعله معه، مثلا نضحي من أجله هو يمارس التضحية الثقة مقابل الثقة، مشاركة الاهتمامات والمشاكل والعمل على حلها، مقابلها لابد أن يحدث ذلك. وكله يعتمد على التواصل والاستمرارية وتبادل المشاعر
فهو بحاجة إلى يبادلنا نفس ما نفعله معه، مثلا نضحي من أجله هو يمارس التضحية الثقة مقابل الثقة، مشاركة الاهتمامات والمشاكل والعمل على حلها، مقابلها لابد أن يحدث ذلك. وكله يعتمد على التواصل والاستمرارية وتبادل المشاعر
هذه الصيغة فيها نوع من العملية المفرطة وكأن العلاقة مثل عقود الشركات بها بنود للطرفين، فأحيانا يكون هناك طرف لديه عطاء غير محدود والطرف الثاني لديه قدرة كبيرة على الاحتواء، يعني الحب لا يعمل وفقا لعملية تبادلية متوازنة، هو شعور فطري بالمناسبة ووارد التفاوت حتى مع أقرب المقربين.
الحب يأتي فعلاً بالحب، والعطاء يأتي بالعطاء، لكن ما يجعل هذه المعادلة محيّرة أن ذلك لا يحدث بطريقة مباشرة، فقد نعطي الحب لأحد الأشخاص لكن لا يأتينا راجعاً من نفس هذ الشخص.
قد أجمعت الفلسفات والأديان السماوية أنه المفيد تدريب النفس على العطاء والحب والكرم وكل هذه الصفات في تعاملنا مع الآخرين، لكن نتيجة ذلك تعود علينا داخل نفوسنا أولاً قبل أن تعود علينا كناتج من نفوس الآخرين.
اعترض على عدم وضع حدود واشتراطات لهذه القاعدة، فهكذا هي مبهمة، فليس منطقي أن أقدم الحب لشخص ركب معي نفس قطار السفر وانتظر أن يبادلني إياه، أو لفتاة لا تعرف حتى أسمي وانتظر منها نفس الشئ.
أما مبادلة الأهل بذلك كما ذكرت فهذا منطقي يشبه مثلاً الاستثمار ولكن في العلاقات كلما منحت كلما اخزت كلما اجتهدت كانت النتيجة مرضية والعكس صحيح
بصراحة أعتقد أن الأمر ليس مضمونا ابدا والأمر لا قاعدة له إطلاقا. فقد نعطي الحب بكل ما نؤتى من قوة ونقابل بجفاء وجحود، وقد لا نبذل أي مجهود ونجد أشخاصا يحبوننا ويتقبلونا دون أن نقدم لهم أي شيء. الحب ليس له قواعد من وجهة نظري، إنما هو قبول من الطرفين حتى إذا لم يكن هناك سبب واضح لذلك، وكذلك الكراهية ليست بالضرورة لها ما يبررها
يقال أن أسرع طريقة للحصول على الحب هي أن تعطيه،
ليس دائما، قد تعطي الحب والاهتمام وحسن المعاملة، وتتلقى عكس تصرفاتك، لذا من الواجب قبل المبالغة في العطاء، أن يعرف الإنسان لمن يعطي دون حساب، وما الهدف من تصرفاته، وماذا ينتظر مقابل ذلك، كي لا " يكون حمده ذما عليه ويندم " كما قال الشاعر.
نعم حقيقية جداً إذا كنت ترى أن الشخص الذي تحبه (هو بالفعل الشخص المناسب) فهذا يكفي لأن يحقق النتيجة اللازمة (حتى وإن لم يكن الشخص المحبوب بصفات مثالية) ولكن هو القدرة السحرية التي تجعل من الحب القدرة الكاملة على تحويل شيء يبدو خيالياً رومانسياً لشيء حقيقي ((فيتحول الشخص الغير مثالي .. لشخص شديد المثالية)) .. لكنه يحتاج لإيمان شديد القوة .. ولكن إن لم يكن الاختيار مناسب فستكون النتيجة عكسية ومدمرة
الحب ليس فضيلة.. بل لعبة مصالح مموّهة بكلام أخلاقي
الفكرة القائلة بأن العطاء يولّد الحب ليست سوى دلز تم تسويقه لتحويل الضعف إلى قيمة أخلاقية. لننظر إلى الأمر بعينٍ مجرد ... و العطاء لا يصنع الحب.. بل يصنع الديون
عندما تعطي الحب، فأنت في الواقع تخلق ديناً عاطفياً غير معلن. البشر لا يحبون دائماً من يُحسن إليهم، بل غالباً ما يكرهون من يذكرهم بأنهم مدينون. التاريخ يثبت أن المحسنين الكبار غالباً ما انتهوا منبوذين (سقراط، المسيح، الحلاج..). العطاء يجعلك طرفاً مُلزِماً، لا محبوباً.
لا أحد يحب البحر لأنه سخي بالماء، بل لأنه عميقٌ وغامض. لا أحد يعشق القمر لأنه يعطي ضوءاً، بل لأنه بعيدٌ لا يُمس. الحب الحقيقي يُكتسب بالندرة، لا بالوفرة. كلما زاد عطاؤك المجاني، قلّت قيمتك في عين الآخر.....
حتى أسمى حالات الحب (الأمومة، التضحية) ليست غيرية كما نتصور. الأم تُحب طفلها لأنه امتدادٌ لها، والعاشق يُضحي لأنه يريد أن يبقى في القصة. لا يوجد عطاء بلا رغبة في التملك، ولو رمزياً....
الحب ليس مبادلةً للمشاعر، بل معادلة قوة. من يريد أن يُحَب، عليه أولاً أن يتوقف عن التبذير العاطفي، وأن يفهم أن القلوب تُجذب بالغياب أكثر من الحضور، وباللغز أكثر من الوضوح. الحب لا يُطلب..يُفرض.
بالغت يا عدو المرأة أقصد الحب😅، يبدو لي ما كتبته ليس تحليلا للحب، بل تعبير لمشاعر جرح لم يلتئم. يبدو أنك جربت أن تعطي، ولم تجد المقابل الذي توقعت، فحولت الحب لتجارة، وحولت العاطفة الى ميزان ارباح وخسائر.
الحب يخلق دين😒! عجيب كلامك، يبدو هناك خلل في فهمك للمحبة، فالعطاء الذي يمنن ويحاسب ليس حب، بل استثمار مشروط.
بالمناسبة لأصحح لك معلومة، سقراط والمسيح والحلاج، لم ينبذوا لأنهم أعطوا كثيرا، بل لأنهم واجهوا مجتمعاتهم بما لم تجرؤ على سماعه. ففرق كبير بين المحبة والمجاهرة بالحقيقة.
الحب أيها المجهول، لا يقاس بالندرة ولا باللغز، بل بالصدق. القلوب لا تنجذب لمن يتمنع، بل لمن يصدقها. اما من يظن ان التمنع قيمة، فهو غالبا لديه مشكلة ثقة. يبدو انك لم تفهم الحب، بل خذلتك تجربة، فقررت أن تحمل الحب نفسه مسؤولية فشلها في حين يمكن ان تكون المشكلة فيكم انتم
الحب ليس ساحة بطولة.. بل سوقٌ للمصالح العاطفية
تتكلمين عن الحب وكأنه معركةٌ نبيلة، بينما هو في الواقع مساومةٌ غير معلنة تُدار بأوراق مخادعة. لن أخدعكِ بالكلام المعسول،..
تقولين إن الحب يُقاس بالصدق؟ لو كان الأمر كذلك، لما كانت أغلب الزيجات الناجحة قائمةً على مصالح مادية أو اجتماعية، ولما كانت الخيانة ظاهرةً عالمية. النساء أنفسهنّ يتركنَ العشاق الصادقين ليتزوجنَ من يُؤمّن المستقبل الصدق؟ مجرد كلمة تُقال قبل أن تُنكسر القلوب...
تعشقين فكرة التضحية؟ انظري إلى الأمهات المُنهكات اللواتي يكرّسنَ حياتهنّ لأبناءٍ لا يزورونهنّ في الشيخوخة. العطاء المجاني لا يصنع حباً.. بل يصنع ديوناً من الكراهية المكبوتة. حتى الحب الأمومي وهو أقدس ما تُذكرين ليس غيرياً كما تظنين، فالأم تُحب طفلها لأنه امتدادٌ لها، لا لأنها قدّيسة...
بعدين تتحدثين عن الجرح كأنه درس? الجرح الحقيقي هو اكتشاف أن كلّ قوانينكِ الوردية عن الحب مجرد أوهام. المرأة الذكية لا تنتظر أن تُجرح كي تتعلم، بل تدرس لعبة المشاعر من البداية بمنطقٍ لا عاطفة.
الحب ليس حلاً.. بل هو المشكلة ذاتها.
واقع مرير لا يتحمله الضعفاء
فكري في هذا لو كان الحب كل هذا الكمال الذي تتحدثين عنه، لماذا معظم قصص الحب العظيمة تنتهي بالمأساة؟ لأن الحب في النهاية.. مجرد لعبة خاسرة..
الحب ليس ديناً.. بل سوق سوداء للمشاعر. ومن لا تعرف هذا.. هي ضحيةٌ تنتظر دورها.
انتهى الكلام الذي لا يتحمله من يعيشون في الوهم
لا حول ولا قوة إلا بالله، ما هذه النظرة التشاؤمية ألم تحب من قبل، سواء من عائلتك، زوجتك، أولادك، عامه إن كان الحب في نظرك سوقا سوداء، فذلك لأنك دخلته بنية البيع والتجاره لا بنية المشاركة. من يظن أن الحب لعبة مصالح هو غالبا من فشل في إدارته.
تسخر من الصدق وكأن الخيانه هي القاعدة! الواقع ان الخيانة لا تدين الحب، بل تدين من خانوه. وبالمناسبه الزيجات التي تبنى على المصالح، ليست دليل على بؤس الحب، بل على فقر النفوس
العطاء المجاني يصنع ديون كراهية! غريب هل تتحدث عن الأمهات، حتى لو كان ابنها عاق لا تكرهه، يمكن أن تغضب تخاصم، لكن قلبها لا يتحمل ان يتأذى، يبدو انك بعيد كل البعد عن هذه التجربة.
الحب ليس المشكلة، بل أنت من جعلت منه عقدة وهذا واضح. والمأساة ليست في الحب، بل في من لا يحسنون ممارسته. أما الذين يصفون الحب بـاللعبة الخاسره، فهم عادة من لعبوا بقلوب غيرهم ثم خسروا أنفسهم او ربما لعب احد بقلوبهم فخسروا الثقة بالحب
كلما زادت براءة كلامكِ.. زاد ضحكي!
اتهمتني بأنني "فشلت في إدارة الحب"، وهذا قد يكون صحيحاً جزئياً. لكن هل فكّرتِ أن رؤية القبح لا تعني العيش فيه؟ أشبه بطبيب يشخّص المرض.. هل نقول لهأنت متشائم لأنه يرى العدوى؟
الخيانة ليست القاعدة، لكنها ليست استثناءً نادراً أيضاً.
الزيجات المصلحية موجودة، وهذا لا يلغي وجود زيجات الحب، لكنه يثبت أن المشاعر وحدها لا تكفي..
ذكرتِ الأمهات.. وحقاً، هنّ أقوى دليل على أن الحب غير المشروط موجود. لكن هل هذا يعني أن كل عطاءٍ يُكافَأ؟ الأم التي لا تكره ابنها العا.. هل هذا لأن الحب نقاء، أم لأن غريزتها البيولوجية تُجبرها على التسامح؟
أنا لا أهاجم الحب، بل أقول: لا تكفي النوايا الطيبة لصنع علاقة ناجحة. حتى أقدس المشاعر تحتاج إلى حكمةٍ وحماية..
اتهمتِني بأنني "من لعب بقلوب الآخرين أو خُدع". لكن ماذا لو كنتُ مجرد مراقبٍ رأى اللعبة من الخارج؟
ليس كل متشائمٍ مجروحاً.. بعضنا درس التاريخ ورأى تكرار المأساة. ليس كل متفائلٍ ساذجاً.. بعضكم يملك شجاعة أن يؤمن رغم الجروح.
أنا لا أكره الحب.. بل أكره الوهم الذي يجعلنا ندفع ثمناً باهظاً لأحلامٍ غير محمية.
أنتِ تصدقين به.. وأنا أحميه من نفسه.
الحب ليس أعمى.. لكنه يختار أن يغمض عينيه أحياناً.
والمشكلة ليست في ذلك، بل في أن بعضنا لا يفتحهما أبداً!..
(هذا ما لن تقرأيه في الكتب.. لأن الحقيقة تُقتل قبل أن تُكتب).
في رأيي، الحب ليس مجرد معادلة قائمة على أخذ وعطاء فقط، بل هو شيء أعمق وأكبر. نعم، من الجميل أن نمنح الحب لمن حولنا، فهذا يعزز الروابط ويخلق بيئة مليئة بالمودة. لكن في كثير من الأحيان، الحب يحتاج إلى أكثر من مجرد المبادرة. قد تكون هناك عوامل أخرى مثل التفاهم المتبادل، الاحترام، والصدق التي تساهم في بناء علاقة حب حقيقية. في بعض الأحيان، نجد أن الأشخاص لا يعطون حبهم فقط بسبب أننا أظهرنا لهم الحب، بل لأن هناك تفاعلاً وتوافقاً على مستوى أعمق من الكلمات أو الأفعال.