عدم سؤال الصديق عن صديقه

أعلم أننا لوحدنا في هذه الحياة

مهما كان لدينا أصدقاء ومعارف وأهل نبقى لوحدنا

نلتقي ونفارق سواء كرهنا أم أحببنا

تخرجت من الثانوية وتفارقت عني صديقتي المفضله

منذ شهر واحد فقط لم تسأل عني أعلم انها منشغله في الكليه وفي حياتها ولديها إلتزامات

ولكن ألا يمكن للشخص أن يرسل أي شيء

في آخر مره وعدتني أن تعيد قراءة ما كتبت ومن ثم لم تعد

حين نحب أحدا أليس من المفترض أن نجد ولو دقيقة واحدة للسؤال عنه أم أنني من أقع في فخ التعلق بالأشخاص لا أعاتبها أعلم لكل شخص حياته ولكنني أستفسر في نفسي .. لو كنت لإتصلت عليها أعاتبها فالعتاب لمن يحب ولكنني لا أستطيع فقط الآن أنتظرها كي ترسل لي ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سيقول لكِ الكثيرون أن هذا يعني ببساطة أنكِ لستِ ضمن أولوياتها. وهذا صحيح فعلًا، ولكن من فضلك التمسي لها سبعين عذرًا قبل أن تتهميها بالتقصير.

أشعر في تلك القصة وكأني مكان صديقتك تلك، فأنا في مكانها بالفعل لا أسأل على أحد ولا أتراسل مع صديقتي المقربة منذ وقت طويل، ولقد أرسلت إليّ منذ بضعة أيام تعاتبني على ذلك، ولكني والله يعلم طاقتي للناس صفر، ولا أقوى على الحديث مع أحد.

اسأليها لربما تمر بظروف سيئة تمنعها من أن تكون في وضعها الطبيعي. لربما تكونين أنتِ المقصرة وأنتِ تظنين العكس. من يعلم؟

وأخيرًا، إذا كانت هي مشغولة بالكلية ولديها التزامات، فهذا يعني أن صديقتك إنسانة مسؤولة وعليكِ أن تشجعيها وتفخري بها. وفي المقابل تنشغلين أنتِ أيضًا بحياتك وتركزي على نفسك، فتلك سمات الناضجين.

اسأليها لربما تمر بظروف سيئة

أتفق مع رأيك هنا يا رغدة، يجب على نوران ألا تقف موقف المتفرج المنتظر لتقصير الصديقة ثم نقول ها هي قصرت، ها هي لم تتصل.

اتصلي أنتِ يا @Naren8 وبدون عتاب ولا لوم أخبريها أنك افتقدتِ صوتها وأردتِ الاطمئنان عليها.

كنت مثلك في سابق الأمر، لدرجة أنني بالأمس قابلتني ذكرى منشور على فيسبوك من 2016 تقريبًا أشكو فيه أن الأصدقاء ينزعجون من اللوم والعتاب رغم أنه مؤشر مودة، ويومها وعدت نفسي أن أتوقف عن ذلك، لم أتوقف فجأة فقد استغرق الأمر مني سنوات لأبرمج دماغي أن كل إنسان حر وطالما الطرف الآخر ينزعج من العتاب فلا معنى أن أستمر في ذلك.

صوابا ما قلت يا فاطمة اتصلي بها أنت يا عزيزتي نوران الحياة أقصر من أن ننتظر من يبدأ بالاتصال، أقولها لك من منطلق تجربتي فأنا في فترة تغير سكني وابتعدت عن أصدقاء مدرستي وأضافت الكلية بعدا آخر ومرت السنوات وتلاقينا ثانية بعد الزواج حيث سكنوا جميعا على مقربة مني في سكني الجديد وهكذا الدنيا وبالفعل أنت لديك فرصة أفضل بوجود تطبيقات مثل الواتس والماسينجر يمكنكم التواصل برسالة يومية وأنا منذ زمن عاهدت نفسي ألا ألوم أحد أنا اتصل بهم لأني أحبهم وأحب وجودهم في حياتي وهذا يكفيني

Naren8 أضف ردا
وأخيرًا، إذا كانت هي مشغولة بالكلية ولديها التزامات، فهذا يعني أن صديقتك إنسانة مسؤولة وعليكِ أن تشجعيها وتفخري بها

ولهذا السبب يا رغدة لم أرسل لها شيئا ولم أعاتب لا أريد الضغط عليها لأنني أريدها فعلا بكل صدق أن تتفوق وتحرز الأولى رغم أنني أنتظر أن تجيب وترسل شيئا صديقتي إجتماعية بينما أنا على النقيض ماذا لو لم يعد يربطنا شيء مستقبلا سوى ذكريات المدرسة القديمة .

لا أعلم هي فقط أنني أعتقد أن الرد على رسالة لا تأخذ الكثير من الجهد أي أننا نمسك هواتفنا دوما ولو نادرا مثلا قبل النوم بدقيقه أو حين نستيقظ لست غاضبة ولست معاتبه فقط الأمر إشتقت للأيام الخوالي بالنهايه مهما تعمقت الصداقه لكل شخص حياته وليس أحدنا محور كون الآخر بالطبع لهذا سأعتاد إن تحدثنا فسأسر وإن لك نفعل فلا بأس لن أنتظر ولكنني أخشى أن أكون السبب في قطع العلاقه هكذا فبينما هي لا تسأل أن أسأل أنا ، لا أريد التسبب بضغط أو تعلمين

أتساءل لم أنا دوما مشاعري مفرطه فلو أحببتك سأكون فعلا كذلك ومستعده بشكل خاطىء مثلا لأن اترك دراستي أو جزء منها لأجلك أو أخصص وقتا ولو قليلا لأجلك وأفكر ما يسعدك وحين أشتاق لمكان فإنني فعلا أشتاق له لا أستطيع المضي قدما بسرعه تعرفين أن الإنتقال للجامعه ليس بسهوله على الأقل ليس لدي فأنا كنت متعلقه بحياتي الثانويه وذلك الروتين أما الآن مسؤوليات أكب ر

آسفه للإزعاج لتطرفي إلى هنا

حاولي أن تستوعبي أن أولويات الناس تتغير حتى بالعلاقات، وهذا ليس معناه أن صديقتك سيئة، ولكن فعليا لكل مرحلة أصدقائها، لأن الظروف المحيطة لها دور كبير جدا في توطيد الصداقات، والتواصلات تحديدا، والتواصلات تقل طالما لم أعد انا وأنت بنفس الدائرة، وأصبح لكل منا دائرته الجديدة، وهذا لا يعني أنها لم تعد صديقة لك إن احتاجتها أو تواصلتوا معا على فترات، ولكن الأمور لم تعد كما كانت، كمعدل تواصل واطمئنان، وكلقاءات بالعموم، لذا انظري بدائرتك حاليا كوني صداقات جديدة تناسب مرحلتك الحالية هذا سيقلل من شعورك بالفراغ أو اشتياقك لها، خاصة إن اتقنتي الاختيار.

العلاقة القائمة علي الصداقة بدون منفعة و بالحبة و الود و الاهتمام و بناء الذكريات المشتركة و العميقة تُعتبر من اقوي العلاقات الإنسانية

ثم تلعب العوامل البيئية و الظروف الحياتية بعض الصعوبات في التواصل و المداومة علية و لكن تبقي المحبة و الود فهنا العلاقة بلا مصالح شخصية و لا مآرب دنيوية و حينما تسمحوالظروف و الوقت للقاء لا نشعر بأننا كنا مغتربين عن بعضنا البعض زماناً او مكاناُ

و تلعب الذكريات المشتركة دور السحر في نسيان الغجوة الزمنية و المكانية وسريعا نتبادل أطراف الحديث و الشغف في معرفة اخر الاخبار

دامت الصداقة الصدوقة للصديق الصدوق

لدي صديق يبعد عني نصف ساعة بالسيارة ولم أسمع صوته منذ رمضان الماضي، تعودت، تعلمين أننا لم نتعاتب مرة، فاذا كنت بادرت باللوم تلومني ، ولن أستطيع الرد .

ضعي لها الأعذار فإنك رفيقتها وبادري لها بالسؤال، شىء لو تعلمين عظيم في أثرة داخل النفوس خاصة في الصداقة .

أعتقد أنّ المنطقة العربية بكل شبّانها يقعون حالياً بمسألة وهم المشغولية ووهم الصواب، ما الذي يعنيه هذا الأمر؟ أي أنّ الكثير منّا حالياً يقع في حالة نفسية بسبب العصر الحالي وفوضاه وكثرة استخدام الإنترنت بأنّهُ مشغول، هو يشعر كذلك فعلاً ولذلك نراه لا يتذكّر أحد، فهو يحاول أن يكون سريعاً كما عصره وهذا لا يمكن أن يحصّله نهائياً، للإنسان حياة وطريقة معيّنة من السرعة ومعالجة المعلومات والقضايا اليومية، أي فوضى في هذه الأمور يحاول الدماغ مباشرةً تنظيم نفسه عبر إيقاف كل الأمور الدخيلة الأخرى والأفكار الأخرى، ولذلك بتنا ننسى كل من حولنا في الحياة، وهناك أيضاً مسألة وهم الصواب والنجاح، صار لدينا تكبّر حقيقي بأنّه لكي ننجح يجب أن لا نخصص أي وقت لأي أحد وهذا الأمر تكوّن لدينا بسبب طغيان الأفكار الرأسمالية الحالية التي نعايشها من مثل لاحق النجاح وما إلى ذلك من عبارات تحضّك على أنّ نكون جميعاً في عبودية حقيقية لتحقيق الأموال، هذا كله لا يؤثّر فقط على الأصدقاء، بل يصيب عائلات بأكملها في مقتل، يفكّك الكثير من العائلات.

من الأفضل ان لا تحكمي على صديقتك بسرعة أو تعاتبيها على عدم الاتصال بك، يعني لا تقعي في فخ التعلق بالأشخاص أو التوقعات العالية منهم، حاولي أن تكوني متفهمة ومتسامحة، حاولي أن ترسل لها رسالة بسيطة تسألي عنها وتعبري عن اشتياقك لها، ربما ترد عليك وتشاركك أخبارها.