كيف تنظمون بريدكم الإلكتروني؟

الاشتراك في عدد من النشرات البريدية مع بعض الإعلانات والكثير من الرسائل الأخرى التي قد تغطي على رسائلنا المفيدة.

وسط كل ذلك الركام من الرسائل، كيف يمكنكم تنظيمه بطريقة عملية وسريعة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أقوم بعدّة أمور لتفادي الفوضى أو التقليل منها في التعامل مع بريدي الإلكتروني، أهمها:

  • علّمني الأستاذ محمد حبش (خبير بصناعة المحتوى ومؤثّر في مجال العمل الحر) بأنّهُ يجب عليك أولاً أن تشترك بمعظم المواقع التجارية ونشراتها البريدية التي لا داعي للتواصل معها مباشرةً عبر بريد إلكتروني أخر احتياطي مخصص لهذه الأمور

يبقى هناك ما يصلني على إيميلي الرسمي، primary email. وهذا أقوم بالتعامل معه بطريقة التصفية المباشرة ولو هذا قد يحتاج إلى وقت أكثر قليلاً، أي عبر مسح كُل رسالة قد تصل وهي غير مهمة، بذلك أحافظ على بريدي الإلكتروني بحالة مستقرة.

أحاول فتحه مرتين باليوم، غالباً مرّة في بداية النهار ومرّة في نهايته وبذلك أكوّن control على الأمر بشكل كافي ويناسبني.

فكرة تخصيص ايميل مخصص لهذه النشرات مفيد فعلًا يا ضياء. ولكن كيف نضمن أنه لن يصبح مجرد سلة مهملات نلقي فيها هذا النوع من الأيميلات بدون فتحه على الإطلاق؟

ولكن كيف نضمن أنه لن يصبح مجرد سلة مهملات نلقي فيها هذا النوع من الأيميلات بدون فتحه على الإطلاق؟

خصصت واحدا للنشرات فقط، لكن في النهاية كل ايميلاتي فيها فوضى عارمة وفعلا أنا بحاجة ليوم كامل فقط لحل مشكلة البريد الإلكتروني.

أحاول فتحه مرتين باليوم، غالباً مرّة في بداية النهار

لا أفضل فتحه في بداية النهار وتحديدًا في الصباح الباكر. كونه قد يشتت انتباهي عن انجاز الأشياء المهمة في قائمة المهام التي أضعها قبل اليوم التالي. كنت سابقًا أتحقق من بريدي الالكتروني في الصبح ولكن هذا يؤثر على مزاجي وعلى تنفيذ المهام الأساسية والتي تتطلب إنجازها بشكل مبكر. لكن مع حذف التطبيق من هاتفي أصبحت أفضل. الامر لا يقتصر على البريد الالكتروني أيضًا وسائل التواصل الاجتماعي لا أتصفحها في الصباح البتّه.

الامر لا يقتصر على البريد الالكتروني أيضًا وسائل التواصل الاجتماعي لا أتصفحها في الصباح البتّه.

صحيح، أعتقد أن فكرة حذف الكثير من التطبيقات من على الهاتف أمر إيجابي.

بالأمس وضعت قانونا وكتبت حوله تدوينة عن منع الهاتف بعد المغرب وقبل الشروق.

فعلا، قبل سنوات كنت أعاني من الاشعارات المتواصلة والمزعجة الواردة من البريد الالكتروني، إلا بعد معرفتي بتقنيات متطورة، خاصة بعد أن إنخرطت بعمل تجاري خاص بي إلكترونيا كنت أواجه دوما أن الاشعارات الخاصة به لا تصلني في حين تصلني اشعارات الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي. وبما أن البريد الإلكتروني هو أداة اتصال شخصية وتجارية فعالة. 

لتنظيم بريدك :

  • توقف عن الاستحواذ

. لست بحاجة إلى جعل البريد الإلكتروني أولوية ؛ تحتاج إلى كبح جماح نفسك، قم بفتح عدة حسابات للبريد ، مثلا؛

  • حساب البريد الإلكتروني للعمل

حماية هذا الحساب من الانحرافات بأي ثمن. لا تشاركه مع الأصدقاء والعائلة. لا تشترك في النشرات الإخبارية المتعلقة بالوظيفة ورسائل البريد الإلكتروني المجمعة عبر هذا الحساب (استخدم حسابك الاجتماعي ، بدلاً من ذلك).

  • تخلص من علامات التبويب التي لا تستخدمها كثيرًا

ليس عليك أن يكون لديك جميع علامات التبويب الخمس داخل Gmail. يمكنك تعطيل تلك التي لا تستخدمها كثيرًا. علامة التبويب الوحيدة التي لا يمكنك تعطيلها هي علامة التبويب "الأساسي".

إليك ما عليك القيام به:

  • انقر فوق الإعدادات.
  • من القائمة المنسدلة ، انقر فوق تكوين البريد الوارد
  • حدد علامات التبويب التي تريد تمكينها أو تعطيلها.
  • استخدم "التصنيفات" لتنظيم Gmail بدقة

Gmail هو نظام قائم على التصنيف. Inbox ، المهملات ، المسودات — هي تصنيفات من الناحية الفنية.

تعتبر التصنيفات طريقة رائعة لتنظيم Gmail. إنها مثل العلامات التي يمكنك إضافتها إلى رسائل البريد الإلكتروني التي ترسلها أو تستقبلها. الشيء العظيم هو أنه يمكنك إضافة أكثر من تسمية واحدة إلى بريد إلكتروني. ميزة أخرى تحبها هي القدرة على إضافة ألوان إلى الملصقات.

نصائح رائعة نشوة لهذا تقول جدتي رحمها الله:

اسأل مجربا ولا تسأل طبيبا.

أحسنت، لخصت المشكلة في حلول عملية سهلة.