كم تقيمون معرفتكم لذواتكم وإدراككم لها جيداً؟

كتبت سوزان ديفيد في مجلة هارفارد بيزنس ريفيو: "إنّ فهم مشاعرنا بشكل واضح يمكننا من التعامل مع أنفسنا، وما يحيطنا بشكل أكثر وعياً ووضوحاً!".

مقولة جعلتني أتساءل لأي حدّ نعرف أنفسنا ونفهمها..

سؤال إليكم أصدقائي من (10) كم تقيّمون معرفتكم لذواتكم وإدراككم لها جيداً؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلا بك إناس لقد مر وقت طويل! أتمنى أن تكوني في أحسن حال, من الجميل رؤيتك هنا مجددا!

يصعب على الإنسان تقييم ذاته بنفسه, ولكن وبشكل عام ومقارنة مع الآخرين المحيطين بي فأنا أدعي أنني أعرف نفسي أفضل مما يعرفون أنفسهم, ويمكنني كتابة جريدة عن إيجابياتي وعيوبي, لا أبدا! ليست تلك العيوب من قبيل (طيبة قلبي, نقائي الداخلي...) بل عيوب حقيقية, ولكن هل تقييمي في محله أم أن هناك أمورا غفلت عني وأمورا ضخمتها؟ الله أعلم.

أهلا بك إناس لقد مر وقت طويل! أتمنى أن تكوني في أحسن حال, من الجميل رؤيتك هنا مجددا!

لقد كنتَ من الأشخاص الذين افتقدتهم والله يا جواد..

حال الدنيا نغيب اضطراراً ونعود أملاً ونحاول استمراراً.. دنيا يا صديقي، دنيا..

يصعب على الإنسان تقييم ذاته بنفسه, ولكن وبشكل عام ومقارنة مع الآخرين المحيطين بي فأنا أدعي أنني أعرف نفسي أفضل مما يعرفون أنفسهم, ويمكنني كتابة جريدة عن إيجابياتي وعيوبي, لا أبدا! ليست تلك العيوب من قبيل (طيبة قلبي, نقائي الداخلي...) بل عيوب حقيقية, ولكن هل تقييمي في محله أم أن هناك أمورا غفلت عني وأمورا ضخمتها؟ الله أعلم.

جميل جداً..

ربما ما حفزّني على السؤال أنني كنت أظنني شخص يعرف نفسه جيداً.. وفعلاً أصرّح بعيوبي لأني أعرفها، وأدرك نقاط قوتي وضعفي ومواطن الخلل لدي التي يجب أن أعالجها.

كان هذا حتى حدث الأمر قبل فترة.. أرسل لي صديق لينك لتحليل الشخصية، وبدأت أجيب، ووقفت مشدوهة عند بعض الأسئلة، مثل ما هو لوني المفضل؟ حقاً لا أعرف.

من هي الشخصية المقرّبة لي؟ لا أدري..

وسؤال ثم آخر وثالث وإجاباتي كلها تحتمل ربما كذا؟ بل ربما هكذا؟ أظن أنه يجب أن يكون كذا..

تركت الموقع ولم أكمل تحليل الشخصية لأنّ أغلب إجاباتي لم أكن متيقنة منها لأنطلق بسؤالي: هل حقاً أعرفني جيداً؟؟ أم أنني شخص لا يمكن توّقع من يكون؟

لقد كنتَ من الأشخاص الذين افتقدتهم والله يا جواد..

لقد أسعدني كلامك هذا كثيرا!

حال الدنيا نغيب اضطراراً ونعود أملاً ونحاول استمراراً.. دنيا يا صديقي، دنيا..

أتمنى أن تكوني أو بالأحرى أن تصيري بأحسن حال في أقرب وقت.

تركت الموقع ولم أكمل تحليل الشخصية لأنّ أغلب إجاباتي لم أكن متيقنة منها لأنطلق بسؤالي: هل حقاً أعرفني جيداً؟؟ أم أنني شخص لا يمكن توّقع من يكون؟

ومن منا يعرف لونه المفضل والشخصية المقربة له؟ ..هذه اختبارات غير نفسية هي للتسلية فقط يصنعها الهواة, الاختبارات النفسية المعتمدة تكون واضحة المعالم تطرح عليك أسئلة عن سلوكك الذي تعرفينه جيدا, لن تخبرك الاختبارات النفسية بأكثر مما تعرفينه عن نفسك, هي فقط تحدد درجته, مثلا أنت ملتزمة هو من خلال أسئلة الالتزام سيعدون كم هي الأسئلة التي أجبت عنها تخص الالتزام وسيخبرونك مثلا أنت 90% إلتزام.

أتظن ذلك حقاً؟؟

هل يمكن للآخرين أن يخبرونك أمراً (هو صحيح فعلاً) لكنه صحيح لأنك لم تمنح نفسك فرصة أن تجرب المغاير له؟ فعرفوك من واقع تعاملهم الشخصي معك لكينونتك بالوضع الحالي للظرف وليس على افتراض وجود خيار آخر يمكنك تجربته؟

عموماً بقدر ما يبدو السؤال سهلاً وبسيطاً لكن فعلياً التفاصيل المغيّبة عنّا أو التي لم نمنح أنفسنا اختبار سواها تجعله ليس بالسهل أبداً.

في واقع الأمر فإن علم النفس ليس بذاك العمق الذي قد يعتقده البعض, هو قائم على هذا: طرح الأسئلة المباشرة التي على الشخص أن يجيب عنها بنفسه بنعم أو لا, والتي لن تخبره بالجديد حول نفسه, ستخبره بنسبة مشاعره مقارنة ببقية الخلق...وهنا مكمن الخلل فيه, لم يتمكن العلم بعد من إيجاد وسيلة علمية ناجعة لتقييم الشعور والفكر ولا يبدو أن الأمر ممكن بالقريب العاجل.

HamzaSalim أضف ردا

لعلّي أضيف على سوزان ان اول الطريق لفهم المشاعر يكون بتأشيرها، كتابتها وتسميتها. فمن سمّى الشيء فقد تحكّم به واحتواه. المشاعر معقدّة لكنها حينما تُكتب بكلمات يعرفها العقل، سهُل عليه التفاعل معه وتأشير المغالطات.

سؤال إليكم أصدقائي من (10) كم تقيّمون معرفتكم لذواتكم وإدراككم لها جيداً؟

لستُ أدري بصوت عبد الحليم حافظ

حاول يا رجل؟؟ 😊

ألا يمكنك أن تقيم درجة معرفتك لأنت؟؟

لعلّي أضيف على سوزان ان اول الطريق لفهم المشاعر يكون بتأشيرها، كتابتها وتسميتها. فمن سمّى الشيء فقد تحكّم به واحتواه. المشاعر معقدّة لكنها حينما تُكتب بكلمات يعرفها العقل، سهُل عليه التفاعل معه وتأشير المغالطات.

حقاً؟؟ هل تفعل ذلك؟؟ وهل تكتبها كما هي أم تنتهج أسلوباً معيناً ككتابة قصة أو خاطرة أو خربشات أو رسمة...إلخ؟

ألا يمكنك أن تقيم درجة معرفتك لأنت؟؟

أحاول ههههه، لكنّ الفكرة أنّي لا أعرف مقياس كلّ رقم، لو قلتُ 8 فعلام أعتمدتُ؟ وهل ستفرق في وزنها عن 7؟

حقاً؟؟ هل تفعل ذلك؟؟ وهل تكتبها كما هي أم تنتهج أسلوباً معيناً ككتابة قصة أو خاطرة أو خربشات أو رسمة...إلخ؟

عندي شيء من الهوس، قسّمت دماغي لمعسكرين، العاطفة والمنطق، أسمّي أحدهم Primal والآخر Terminal ويتصارعان يومًا على السطور :P

أرى أن رحلة الإنسان في الحياة تعتمد بشكل أساسي على فهمه لنفسه، وإن كانت تعتمد على فهمه للعالم فإن ذلك يصب في فهمه لنفسه أيضًا لأنه جزء لا يتجزّأ من عالمه. وعليه، فإنني جميعًا نقضي حياتنا للإجابة على ذلك السؤال، ممّا يمنحنا القدرة دائمًا على المواصلة، ولذلك لا أستطيع أن أمنح نفسي تقييمًا على شيءٍ أقضي عمري أحاول التعامل معه والاستقرار على وجهة نظر بخصوصه. لكن ربما أعبّر بعض الشيء عن رضائي عن محاولاتي حتى الآن.

كم جميل هذا يا علي..

لقد ذكّرني هذا بقول قيل أنه لسيدنا علي بن أبي طالب بأنّ معرفة النفس أنفع المعارف.

فعلاً نحن في رحلة قد يحدث فيها مراراً أن نكتشف أنفسنا أو كما قال الروائي عمرو الجندي: (نحن لسنا نفس الشخص المعروف لنا .. لأننا مع كل يوم نكتشف شيئا جديداً أو نفقد شيئا نملكه بالفعل) ..

سؤال إليكم أصدقائي من (10) كم تقيّمون معرفتكم لذواتكم وإدراككم لها جيداً؟

معرفة الذات من الأشياء العميقة جدا جدا، وفي أي لحظة قد نكتشف شيئا جديدا لم نعرفه يوما أو حتى نتوقعه.

أنا أظن أنني أعرف نفسي بشكل جيد لكن من العشرة لا يمكنني أن أعطي نسبة فوق الستة، قبل فترة تعاملت مع نفسي كثيرا وبشكل جدي وفي دفتر وصفت وتحدثت عن نفسي منذ كنت طفلة ووصفت كل شيء بالتفصيل، صديقات المدرسة تصرفاتي وكل شيء حتى تعامل أهلي معي والمواقف المحزنة والمفرحة وغيرها...

لكن اكتشفت أشياء عجيبة وغريبة وفهمت عمق بعض التصرفات، ومازلت أكتشف نفسي أكثر.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

كم عمرك يا دليلة -إن لم يضايقك السؤال-؟ ولكن لأنّ لدي توّقع ولدي ردّ يعتمد على جوابك.

لا يضايقني عزيزتي، عمري 28 سنة

العمر كله يا رب..

حسناً.. لو طرح هذا السؤال عليّ وأنا بعمرك كنت سأجيب (10/8) وهي نسبة عالية جداً حيث أظن أن )10/6) التي وضعتها سقفاً لمعرفتك بك أيضاً جيدة.

اليوم بعد سنين لو سئلت هذا السؤال لأجبت أنني فعلاً لا أعلم ولن تصل النسبة أبداً إلى (10/5)..

ما أعنيه ليس أننا نجهل أنفسنا أو بعيدون عنها، لكن تداعيات الحياة ومسئولياتها وتلك الاختبارات والتجارب التي تضعنا على المحكّ كثيراً في العديد من القرارات التي نتخذها تجعلنا نجهل أنْ لو كانت الظروف مختلفة هل كنّا سنفعل ذات الأمر؟؟

أكرر ليس جهلاً بأنفسنا بقدر ما هو جهل بما تخفيه لنا الحياة..

لذلك هل لكِ أن تحفظي النسبة التي وضعتها لنفسك وتراجعي نفسك بعد بضع سنين؟ ومن يدري إن كنا ما نزال نتنفس وموجودون في حسوب I/O قد تكتبين لي وتخبرينني زادت النسبة أم قلت..

لكن اكتشفت أشياء عجيبة وغريبة وفهمت عمق بعض التصرفات، ومازلت أكتشف نفسي أكثر.

صحيح.. حين نعيد ترتيب التفاصيل نصاب بالذهول، نتعرّفنا أكثر أو ربما نزيد جهلاً بنا..

لذلك هل لكِ أن تحفظي النسبة التي وضعتها لنفسك وتراجعي نفسك بعد بضع سنين؟ ومن يدري إن كنا ما نزال نتنفس وموجودون في حسوب I/O قد تكتبين لي وتخبرينني زادت النسبة أم قلت..

حسنا سأحفظ ذلك بإذن المولى

حسناً.. لو طرح هذا السؤال عليّ وأنا بعمرك كنت سأجيب (10/8) وهي نسبة عالية جداً حيث أظن أن )10/6) التي وضعتها سقفاً لمعرفتك بك أيضاً جيدة.

لقد كتبت 5|10 ثم غيرتها للستة، ولأكون صادقة أكثر كنت أعرف أن خلف السؤال شخص سينفعني رده، وكنت سأبوح بالكثير...

أنا الآن مقارنة بما فعلت لاكتشاف نفسي سابقا ومعرفتها تراجعت، بمعنى أنني أحتاج لتلك الجلسات التي كنت أقوم بها.

أكرر ليس جهلاً بأنفسنا بقدر ما هو جهل بما تخفيه لنا الحياة..

أدرك ذلك يا إيناس، وأضم صوتي لصوتك، لأننا أحيانا نمر بتجارب تبعدنا عن أنفسنا سنين، وهي فقط أيام نغفل فيها.

هل تظنين أنه علينا وضع دفتر خاص بنا ونعطي أنفسنا نصف ساعة على الأقل يوميا، نقرأها ونفتش بين ثناياها؟

وكنت سأبوح بالكثير...

أرّحب بذلك.

هل تظنين أنه علينا وضع دفتر خاص بنا ونعطي أنفسنا نصف ساعة على الأقل يوميا، نقرأها ونفتش بين ثناياها؟

يعتمد الأمر على طبيعة الشخص.

فمثلاً لستُ من الأشخاص الذين يجيدون ذلك أبداً مهما حاولت.

حتى تجاربي أو المواقف (التي أعتبرها استثنائية وغيرت مصيري) لا يمكنني أن أحادثني بها أو أنقلها عني، بينما قد يجيد آخرون ذلك تماماً.

لأيّ حد متمكنة من الحديث معك وإليك وعنك.. بقدر هذا التمكن يكون الكتابة لك وعنك بين نصح ونقد وتوجيه ووضع ملاحظات ممكناً..

لأيّ حد متمكنة من الحديث معك وإليك وعنك.. بقدر هذا التمكن يكون الكتابة لك وعنك بين نصح ونقد وتوجيه ووضع ملاحظات ممكناً..

أظن أنه علي تنمية وتعميق ذلك، لأنني شخص يحدث نفسه كثيرا كتابيا على الدفتر وأحيانا صوتيا بتسجيل فيديو ...

أما عن الالتزام بذلك فقد التزمت في فترة مضت ولم أستمر وحاليا أكتب عند الحاجة الملحة.

سأخبرك بسرّ.. بتاريخ ما منذ سبع سنوات تماماً قمت بتصوير فيديو لي تحدثت فيه لي عني (إيجابياتي، سلبياتي، نقاط ضعفي، آمالي، طموحاتي، إنجازاتي، وأمور أخرى كثيرة)، ورسالة مني إلى إيناس المستقبلية.

ثم حمّلته على صفحتي على فيسبوك وجعلته خاصاً بي وحدي (حتى لا أفقده ويبقى موجوداً).

في كلّ عام بذلك التاريخ ينبّهني فيسبوك للفيديو فأفتحه وأقارن أينني مني ومدى حاجتي لرسالتي إليّ..

لا أخفيك.. كلما جاء تذكير الفيديو واستمعت إليه.. أشعر بمشاعر غريبة.. بين الغربة والاغتراب حيناً.. وبين أي شخصية تلك التي تحدثني عني وهي مني ولا أذكرها.

يا إلهي، أرأيت...

قبل يومين كنت أقلب صفحات كتاب الرافعي، رسائل الأحزان حتى لاحظت كتابة باللون الوردي وقد ساح حبرها على الصفحة، وحين قرأت كانت رسالة لنفسي قبل عيد ميلادي 27 وفعلا كانت غريبة وفيها توصيات غريبة لم أعرف ماذا قصدت بها.

إنها النفس البشرية، عالم وكون بحد ذاته، فسبحان الخالق

Hadjer_azzougui أضف ردا

أقيم معرفتي لنفسي بأنها جيدة عندما:

●أستطيع ان أنتقد نفسي بكل تقبل، وأستمر مع ذلك في حب نفسي.

● أستطيع ان أمنع عن نفسي أشياء مضرة عندما تدعي الحاجة لذلك.

●أستطيع ان أحلل ردات فعلي السابقة وأستخرج منها فوائد، مثلا الأخطاء التي ارتكبتها.

●أستطيع ان اعترف في نفسي داخليا بما أحتاجه من عواطف او مشاعر... إلخ.

●أستطيع أن أقرر قرارات وأتحمل مسؤوليتها.

●أستطيع ان أعطي نفسي المساحة للخطئ، ثم التصحيح بعدها.

●أستطيع قضاء وقت مع نفسي وأستمتع به!

●أعرف حدودي الشخصية، وأستطيع ان أقول "لا" عندما لا يتم احترامها، حتى ولو كان قولها داخليا.

هذه بعض المعايير التي تبدو لي مهمة لمعرفة الذات.

أولاً دعيني أعترف.. اسمك من أحبّ الأسماء لنفسي 😊

هذه بعض المعايير التي تبدو لي مهمة لمعرفة الذات.

جميل وهي جزء جيد للدخول للنفس والتعرف عليها ربما وليس معرفتها..

هل تطبقين ذلك معك؟

هههه شكرا لك 🌻

نعم اطبق ذلك، وأنا الآن لا أ زلت أسعى جاهدة لأفهم نفسي وأعطيها حقها، ولا يزال هناك الكثير لأفعله في الحقيقة 😅

بالتأكيد كلّ يوم هو مدرسة جديدة ومعرفة جديدة..

جميل أن نعرف الآخرين.. لكن الأجمل يا هاجر أن نعرف ذواتنا.. فأمنياتي بمعرفة تزيدك منك قرباً.

إذا، سؤال مثير و يذكرني بمقولة سقراط:

أيها الإنسان، اعرف نفسك بنفسك

هذا السؤال فكرت فيه منذ سنين طويلة، لطالما كنت أقف الوقفات مع نفسي، و أتأملني من أنا. لطالما تفاجأت بنفسي و صدمت. لكن الآن، يمكنني القول أنني تقربت لنفسي بشكل كبير جدا، و تقبلتها، درستها، عرفت عيوبها الكاملة و مميزاتها، أعطيتها فرصة أكبر لتعبر عن نفسها و سمحت لها بخوض التجارب، بالخطأ و وعدتها أن أتقبلها، أن لا أجلدها أكثر من اللازم. و هي فتحت لي بابها، سمحت لي بالتعرف عليها أكثر، برؤيتها على حقيقتها، دون حجاب. أعرف أن الطريق لا يزال طويلا جدا أمامي لأكتشفها أكثر، لأصدم بها مرة أخرى و يخيب ظني فيها أحيانا.

بعيدا عن اللف و الدوران و كجواب مباشر على سؤالك، أعطي نسبة 8/10

هذا السؤال فكرت فيه منذ سنين طويلة

بربك فردوس أنت لم تتجاوزي السابعة عشرة، عن أيّ سنين طويلة تتحدثين؟؟

بعيدا عن اللف و الدوران و كجواب مباشر على سؤالك، أعطي نسبة 8/10

أتوقع هذه النسبة من شابّة بعمرك.. وأتمنى ان تقرأي المحادثة بيني ودليلة رقاي حول هذا الموضوع.

جميل هذا التواؤم بينك وذاتك وأتمنى أن يستمر هكذا دوماً.

Beghjij أضف ردا
بربك فردوس أنت لم تتجاوزي السابعة عشرة، عن أيّ سنين طويلة تتحدثين؟؟

ههههه، و الله أضحكتني، كان يكفي سنين، لا أعرف لماذا أضفتُ طويلة. من مكاني هذا أشعر أنني عشت كثيرا لدرجة أني لم أعد خائفة من الموت لأنني اكتفيت من الحياة (حسنا ستقولين بربك فردوس أيكتفي من الحياة من لم يرها بعد؟) لكن من جهة أخرى متشوقة لأرى ما سيأتي..

 وأتمنى ان تقرأي المحادثة بيني ودليلة رقاي حول هذا الموضوع.ذ

قرأتها قبل أن أجيب، و عرفت أنك تتوقعين مني ذلك. هل يمكننا القول بأن الإنسان كلما تقدم بالعمر صار لا يعرفه نفسه أكثر؟ أشعر كأنها معاكسة طردية. فأنا بتقدمي في العمر (حسنا، حسنا، أي تقدم في العمر بالله علي، لكن فقط بين 12 و 16 (ذلك أن عمري 16 عاما و 3 أشهر و 21 يوما)، شعرت بتغير كبير جدا و تقدمت للوراء كما يقول أحمد مطر. أنت تتحدثين مع فتاة مليئة بأزمات نفسية (قد يكون هذا عاديا في عمري)

حتما سأعود بعد سنوات، و سأضحك كثيرا، كثيرا جدا

 يكون هذا عاديا في عمري

إنه أكثر من عادي.. فعمرك عمر المتناقضات والصراع مع الآخرين ومع الذات.

لكنني أكيدة أنك إن لم تضحكي كثيراً بعد سنوات فلأنه ببساطة ستستغربين بمَ كنتِ تفكرين حين كنتِبهذا العمر من سنين!!!

شكرا لك على هذا المحتوى:

أود أن أضيف أفكاري وخبرتي في هذا. تتكون أجسامنا من ثلاث طبقات أساسية ، الجسد العقلي والجسم الحسي والجسم الروحي. هناك الكثير لفهمه حول هذا ولكن دعنا نترك ذلك هناك. لنبدأ مع كل بدوره ؛

  • الجسم العقلي. هذا هو جانب تفكيرنا ، منطقنا ، هيكلنا ، دافعنا ، قوة إرادتنا ، قوتنا ، جانب العمل لدينا ، جانب مسؤوليتنا ، فهمنا لكيفية عمل العالم. نستخدم هذه الأجزاء في الأنشطة اليومية لكي نعمل بشكل جيد ، نحتاج إلى أن نكون على دراية بكل ما تعلمناه وفهمناه من أجل العمل.
  • الكثيرين ببساطة لا يعرفون كيف تعمل المشاعر وكيفية قراءة المشاعر في جسدك وفهم كيف تدفعنا المشاعر إلى القيام بالعديد من الأشياء التي لا ينبغي علينا القيام بها.
  • لا نفهم أن مشاعرنا هي الأشياء التي نستخدمها للتعبير في الحياة. عندما يكون لدينا خوف من شيء ما ، فإنه يحدث حتما في حياتنا لأننا أظهرناه هناك
  • يعمل معظم الناس من دون وعي فيما يتعلق بمشاعرهم. هذا لأننا لا نتعلم أبدًا عن مشاعرنا
  • يعتمد الكثير منا على وسائل الإعلام لتطوير بعض الفهم للمشاعر.
  • القضايا الأساسية حول فهم سبب رد فعلك على أحداث معينة وكيفية منع ذلك أو حتى تحرير ذلك بداخلك تتجاوز معظم الناس. يذهب الكثيرون إلى علاقات
  • لا يجب عليهم الدخول فيها أبدًا بناءً على المظهر بدلاً من الشعور الحقيقي بالقلب.
  • المشكلة الأساسية هنا هي الافتقار التام لذكاء المشاعر .

هل لي بسؤال؟؟

لمَ استخدمت للعقل كلمة (الجسد) وللحسّ والروح كلمة (الجسم)؟ هل للأمر فلسفة معينة أم كانت تلقائية لا غير؟

الكثيرين ببساطة لا يعرفون كيف تعمل المشاعر وكيفية قراءة المشاعر في جسدك وفهم كيف تدفعنا المشاعر إلى القيام بالعديد من الأشياء التي لا ينبغي علينا القيام بها.

صحيح.. كثيرون أولئك الذين يجهلون كيف يستخدمون مشاعرهم أو كيف يشعرون بها، فيفقدون السيطرة والتحكم فقط لأنهم لم يدركوا كنه ذلك الأمر.

يعمل معظم الناس من دون وعي فيما يتعلق بمشاعرهم. هذا لأننا لا نتعلم أبدًا عن مشاعرنا

لم أفهم ماذا عنيتَ بأننا لا نتعلم من مشاعرنا، فهل تشرحها لي لطفاً؟

يعتمد الكثير منا على وسائل الإعلام لتطوير بعض الفهم للمشاعر.

وهذه أيضاً لم تصلني، كيف يعني أن تكون وسائل الإعلام أداة تطوير لفهم المشاعر؟

لا يجب عليهم الدخول فيها أبدًا بناءً على المظهر بدلاً من الشعور الحقيقي بالقلب.

المظهر فقط؟ ألا تظن أنّ هنالك من يستخدم الوعي والمنطق والعقلانية أكثر فيطغى بأحكامه على الشعور؟؟

أراني أستفسر كثيراً.. ولكن أعذرني أحتاج فهم الصورة كاملة لأفهم المغزى.

اتفق مع المقولة، ودائما اردد نفس العبارة لاحد الاصدقاء عندما يشتكي له عن همومه وبعض الحيرة التي ترواده...اقول لا يمكننا ان نصل لحل للموضوع الا بعد ان ندرك ما نريده ونفهم مشاعرنا جيدا وبناءا على ذلك يمكننا ان نجد حلا ونفسر الامور اكثر وعياا ومنطقية.

ولكن مسألة التقييم لذات هي الاصعب ان نصل لدرجة ان نقيم انفسننا بموضوعية، ولكن محاسبة النفس على الاخطاء من اجل عدم الوقوع فيها مجددا موضوع لابد منه.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

صحيح تماماً.. منذ قليل كنت أراسل صديقة أنا المسئولة عنها بالعمل..

كنت أقول لها بأنّ مشكلتها أنها لا تتجاوز ما صار، وأنّ ما صار يجب أن نحلّه حين صار، ثم نطوي صفحته ونمضي، أما الاستمرار بتكراره سيشكل عبئاً على الطرف اللائم والطرف الملام.

وأن أختلاط المشاعر يجعل من الصعب عند البعض -وهي منهم- أن يكونوا قادرين على التعامل مع الآخرين بناء على الموقف والحدث. فنحن صديقتان الآن، لكن في العمل أنا الرئيس وهي المرؤوس ومن الوضع الطبيعي أن أوّجه وأضع الملاحظات ونختلف بالرأي وبمجرد أن ينتهي الأمر نتحدث كأصدقاء.. فقط حين نكون قادرين على فهم مشاعرنا والحالة التي يجب أن نقولب تلك المشاعر عليها دون خلط فيها.

ولكن مسألة التقييم لذات هي الاصعب ان نصل لدرجة ان نقيم انفسننا بموضوعية، ولكن محاسبة النفس على الاخطاء من اجل عدم الوقوع فيها مجددا موضوع لابد منه.

أتفق معكِ جداً وتماماً.. تقييم الذات ومعرفتها صعبة، لا يعني ذلك أننا ننسلخ عنا وكأننا لسنا أنفسنا.. لكن لا أعلم كيف أفسرها.. ببساطة هي صعبة.

أما محاسبة النفس فهو إجراء وقائي سليم، خاسر مَن لا يفعله.. لن يخاف علينا أحد أكثر منّا.. كما لن يعرف نوايانا سوانا.. لذلك جميل لو كنّا لأنفسنا القاضي والجلاد والخصم أيضاً.

الوصول إلى معرفة الذات وإدراك جوانبها هو أمر عميق للغاية، يحتاج إلى الصبر والحكمة كما أشار سقراط حينما قال "أن تعرف نفسك جيداً فتلك هي بداية الحكمة". ولكن الأهم هو ماذا بعد معرفة الذات، ما هي الفوائد التي تعود على الإنسان؟

لعل من أكثر هذه الفوائد هو شعوره بالسعادة حينما يدرك صفاته الحسنة والسيئة، ويطوع نفسه بالشكل الذي يتناسب معها ومع المواقف التي تمر بها دون أي شعور بالقلق أو التوتر المتعارف عليهما. وبالتأكيد ستقل النزاعات الداخلية بالنسبة للإنسان السوي، سينصاع إلى الصواب في أغلب مواقفه ولن يبتعد عن طريق الخير، وإنما سيتمكن من التحكم في نزواته ونقاط ضعفه.

سؤال إليكم أصدقائي من (10) كم تقيّمون معرفتكم لذواتكم وإدراككم لها جيداً؟

تفاجئني نفسي كل فترة بتغير جديد، فلا يمكنني الجزم بنسبة معينة لإدراك نفسي. ولكن الأهم أنني أعمل على هذا الأمر وأحاول التعرف عليها بشكل أفضل من قبل.

تفاجئني نفسي كل فترة بتغير جديد، فلا يمكنني الجزم بنسبة معينة لإدراك نفسي. ولكن الأهم أنني أعمل على هذا الأمر وأحاول التعرف عليها بشكل أفضل من قبل.

ربما هذا الأمر من الأمور التي تجعلني أظن يا شيماء أن المرء منّا لو انشغل بنفسه وتدريبها وتلقينها بدلاً من الالتفات لسواه وطريقة حياتهم سيكون قادراً على التصالح مع نفسه وإصلاح المجتمع حوله.

عدم إدراكنا لذواتنا يأتي أحياناً بانشغالنا عن مصادقة أنفسنا والاهتمام بها من ناحية سلامتها النفسية، وهو ما يشكل حجر عثرة غالباً في عدم قدرتنا ماذا نريد ومن نحن

"إنّ فهم مشاعرنا بشكل واضح يمكننا من التعامل مع أنفسنا، وما يحيطنا بشكل أكثر وعياً ووضوحاً!".

أتفق مع هذه المقولة بنسبة كبيرة للغاية، وذلك لأن الكثير من تفضيلاتنا واختياراتنا وردود أفعالنا تجاه المواقف المختلفة ينبع من داخلنا، من جانبنا اللاشعوري، على سبيل المثال:كثير من الشخصيات لديهم تعاطف مبالغ فيه تجاه الآخرين ويتعاملون معهم بسذاجة مفرطة للغاية، ربما تؤدي إلى استغلالهم. هؤلاء الأشخاص يلقون دوماً باللوم على أنفسهم ويشعرون دوماً بالذنب، وليس لديهم أي شعور بالاستحقاق. اتضح أن هذه التصرفات وردود الأفعال ناتجة عن التربية، فالتربية في بيت يكون أحد الأبوين فيه أو كلاهما نرجسي يؤدي إلى الشعور بعدم الاستحقاق والشعور الدائم بالذنب وإلقاء كل المشكلات على عاتق النفس خاصة المشكلات التي لا تخص الفرد وليس له شأن بها. كما إن هذا الفرد يعمل بشكل دائم على إرضاء الآخرين لأنه تعود على إرضاء الآخرين تجنباً للعقاب واللوم. هؤلاء الأشخاص في أغلب الأمر لا يعلمون أسباب هذه التصرفات ويرجعون ذلك إلي أن طبعهم الطيبة والسذاجة المفرطة، وربما يفاتخرون بذلك. ولحل مشاكلهم النفسية هذه لابد من التواصل مع أنفسهم و إدراك هذه المشكلات .

سؤال إليكم أصدقائي من (10) كم تقيّمون معرفتكم لذواتكم وإدراككم لها جيداً؟

منذ زمن بعيد كنت أعتقد أن هذا السؤال من السهل جداً الإجابة عليه، وربما كان من الممكن أن أجيب بأن تواصلي مع نفسي 10/10، ولكن الآن وكلما ذاد تواصلي مع نفسي،أرى أن إجابة هذاا السؤال صعبة للغاية فكلما تواصلت مع نفسي أكثر أدركت أنني لا أعرفها.

أهلاً هبة الله،

أتفق معكِ بأنّ التربية هي مركز التركيب في الشخصية.

غالباً ما يظن الأهل أنهم يفعلون واجبهم تجاه توفير كلّ مقومات الحياة الممكنة أمام أبنائهم على حساب قدراتهم وإمكانياتهم فيخلقون شخصيات تعاني حالة من الصدمة حين تطلّع على الواقع وتعايشه وتصام بالانفصام بين ما كان متحققاً لها وبين ما هو ممكن تحقيقه على أرض الواقع.

أحد زملائي كان يحتسب كيف يمكنه أن يتصرف براتبه وخلفه التزامات كثيرة، حين حاورته وجدت أن أغلب التزاماته هي بإدخال ابنتيه لدورات سباحة وتعليم تنس ومشاركتهن بفاعليات خارجية عدا عن مصروف الأستاذ الخصوصي ودروس التقوية وشراء الرفاهية لهن.

سألته: لماذا كلّ ذلك؟ ابنتاك ناضجتان كفاية لتجلس معهما وتخبرهما بحقيقة وضعك المادي، وعدم قدرتك على توفير كلّ ذلك لهما، فأجابني لا أريد لهما أن تتحملا مسئولية ما قبل أوانها ولا أريد أن تشعران أنني أحرمهما من أي شئ.

رغبة مؤثرة لديه ويشكر عليها ولكنني أظنها ستجعل ابنتيه تعانيان مع ذواتهما أولاً قبل أن تعانيان مع المجتمع حين تخرجان إليه.

منذ زمن بعيد كنت أعتقد أن هذا السؤال من السهل جداً الإجابة عليه، وربما كان من الممكن أن أجيب بأن تواصلي مع نفسي 10/10، ولكن الآن وكلما ذاد تواصلي مع نفسي،أرى أن إجابة هذاا السؤال صعبة للغاية فكلما تواصلت مع نفسي أكثر أدركت أنني لا أعرفها.

تماماً هذا ما يحدث عادة، برغم تواصلنا الدائم مع أنفسنا إلا أننا حين نريد معرفة درجة اقترابنا من ذواتنا نجدنا نجهلنا، ربما يكمن ذلك في أننا نتحمل مسئوليات شتى تجعل ما نعرفه اليوم ويكاد يكون مسلّماً به يصبح علامة استفهام لدينا في الغد.

عموماً فكرة التواصل مع أنفسنا سليمة وجيدة إلى حد بعيد حيث لا ننفصل عن ذواتنا ونبقى مرتبطين بها وبهذا الشكل على الأقل نسيطر على مشاعرنا تجاهنا.